باب الحاء مع الشين المعجمة ومع الصاد

65 paragraphs · vol. 2, p. 31

Page 2 of 2

  1. أخرجه أبو موسى وقال: لم يذكره غيرهما في الصحابة، ولا ندري له صحبة أم لا؟ وقد أخرجه أبو أحمد العسكري في الصحابة.

    vol. 2, p. 37
  2. بشير: بضم الباء الموحدة وفتح الشين المعجمة، ويسار: بالياء تحتها نقطتان والسين المهملة.

  3. ١١٩١ - حُصَين بن مَرْوان

    (س) حُصَين بن مَرْوان. قال هشام بن محمد: وفد الحصين بن مروان بن عبد الأحد بن الأعجس، واسم الأعجس الأسود، بن معديكرب بن خليفة بن همام بن معاوية بن سوار ابن عامر بن ذهل بن جُشم بن الأسود، على النبي ﷺ . وهاجر، وأقام بالمدينة، وانصرف.

  4. أخرجه أبو موسى.

  5. ١١٩٢ - حُصَين بن مُشْمِت

    (ب د ع) حُصَين بن مُشْمِت بن شَدَّاد بن زهير بن النَّمِر بن مرة بن جَمَّان بن عبد العزى بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي الجماني.

  6. له صحبة، وفد على النبي ﷺ فبايعه بيعة الإسلام، وأقطعه عدة مياه.

  7. روى حديثه ابنه عاصم، عنه: أنه وفد على النبي ﷺ فبايعه على الإسلام، وصدق إليه

    vol. 2, p. 38ماله، وأقطعه رسول الله ﷺ مياهاً عدة منها: جراد والأصيهب، والثماد، والمروت وشرط عليه النبي ﷺ فيما أقطعه إياه: لا يُعْقر مرْعاه، ولا يباع ماؤه، ولا يمنع فضله، ولا يعضد شجره.

    قال أبو عمر: وقد روى عنه أيضاً قصة طلحة بن البراء. وقد ذكر في طلحة بن البراء، أن راوي قصة طلحة هو الحصين بن وَحْوَح، وقد ذكرها في حصين بن وحوح أيضاً. وقال زهير بن عاصم:

    إنّ بلادي لم تكن أمْلاساً … بهنَّ خط القلمُ الأنقاسا

    مِنَ النبي حيث أعطى الناسا … فلم يَدَعْ لبساً ولا التباسا

    أخرجه الثلاثة.

  8. ١١٩٣ - حُصَينُ بن المُعَلَّى

    (س) حُصَينُ بن المُعَلَّى. قال أبو معشر، عن يزيد بن رومان: قدم على رسول الله ﷺ الحصين بن المعلى بن ربيعة بن عقيل، وافداً فأسلم.

  9. أخرجه أبو موسى.

  10. ١١٩٤ - حُصَين بن نَضْلة

    (د ع) حُصَين بن نَضْلة الأسَدي، كتب له النبي ﷺ كتاباً، رواه أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جده عمرو بن حزم: أن رسول الله ﷺ كتب لحصين بن نضلة الأسدي كتاباً: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد رسول الله لحصين بن نضلة الأسدي أن له ثرمداً وكنيفاً، لا يُحاقُّه فيها أحد. وكتب المغيرة.

  11. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  12. ١١٩٥ - حُصَين بن وَحْوَح

    (ب د ع) حُصَين بن وَحْوَح الأنْصَارِي الأوسي. وقد ذكر نسبه عند أبيه وحوح. روى حديثه عروة بن سعيد، عن أبيه، عن الحصين بن وحوح: أن طلحة بن البراء لما لقي النبي ﷺ جعل يلصق برسول الله ﷺ ويقبل قدميه؛ فقال: يا رسول الله، مرني بما أحببت لا أعصى لك أمراً. فضحك لذلك رسول الله ﷺ ، وهو غلام حَدَث، فقال له عند ذلك: (اذهب فاقتل أباك) . فخرج مولياً ليفعل، فدعاه النبي ﷺ فقال: (إني لم أبعث بقطيعة الرحم) . ومرض طلحة بعد ذلك؛ فأتاه رسول الله ﷺ يعوده في الشتاء في برد وغيم، فلما انصرف قال: (إني لأرى طلحة قد حدث عليه الموت، فآذنوني به حتى أصلي عليه، وعجلوه) . فلم يبلغ رسول الله ﷺ بني سالم حتى تُوُفِّي، وجن عليه الليل، فكان فيما قال: ادفنوني وألحقوني بربي، ولا تدْعُوا رسول الله ﷺ ، فإني أخاف عليه اليهود، وأن يصاب في سببي. فأخْبِرَ النبي ﷺ حين أصبح، فجاء فوقف على قبره، فصف الناس معه، ثم رفع يديه وقال: (اللهم القَ طلحة وأنت تضحك إليه وهو يضحك إليك) .

    vol. 2, p. 39
  13. وقتل حصين وأخوه محْصِن يوم القادسية، ولا بقية لهما؛ قاله ابن الكلبي.

  14. أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر اختصره، وقال: هو الذي روى قصة طلحة بن البراء، وهو الصحيح.

  15. ١١٩٦ - حُصَين بن يزِيد الكلبي

    (د ع) حُصَين بن يزِيد بن جُرَيّ ابن قطن بن زنكل الكلبي، صاحب رسول الله ﷺ ، يكنى أبا رجاء، روى عنه مولاه جبير أبو العلاء الحبشي، وكان قد أتت عليه مائة وأربع وثلاثون سنة، قال: (ما رأيت رسول الله ﷺ ضاحكاً ما كان إلا مبتسماً، وكان النبي ﷺ يشد الحجر على بطنه) .

  16. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  17. ١١٩٧ - حُصَيْن بن يَزيد بن شدَّاد

    (ب) حُصَيْن بن يَزيد بن شدَّاد بن قُنانَ بن سلمة بن وهب بن عبد الله بن ربيعة بن

    vol. 2, p. 40الحارث بن كعب الحارثي. يقال له: ذو الغُصَّة وفد على النبي ﷺ ، ويذكر في الأذواء. إن شاء الله تعالى.

  18. أخرجه أبو عمر كذا، وعاش طويلاً، رأس بني الحارث بن كعبة مائة سنة، وكان له في حلقه شبه الحوصلة؛ فقيل له: ذو الغصة، ومن قِبله صارت الغصة في وَلد يحيى بن سعيد بن العاص؛ لأن سعيد تزوج العالية بنت سلمة بن يزيد الجعفي، وأمها أم يزيد بنت يزيد بن ذي الغصة، ولدت يحيى بن سعيد.

  19. ومن ولده قيس بن الحصين، وفد على النبي ﷺ وسيذكر في بابه، إن شاء الله تعالى. وقال ابن إسحاق: الذي وفد على النبي ﷺ هو قيس بن الحصين.

  20. أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي البغدادي، بإسناده إلى يونس بن بكير، عن محمد ابن إسحاق، في قصة وفد بني الحارث بن كعب، قال: (فأقبل خالد، يعني ابن الوليد، إلى رسول الله ﷺ وأقبل معه وفد بني الحارث بن كعب منهم قيس بن الحصين بن يزيد بن قنان، ذي الغصة) ويذكر في قيس، إن شاء الله تعالى.

  21. أخرجه أبو عمر.

  22. ١١٩٨ - حُصَيْن بن يَعْمُر

    حُصَيْن بن يَعْمُر. من بني ربيعة ابن عبس، أحد التسعة العبسيين الذين وفدوا على رسول الله ﷺ فأسلموا.

  23. نقلته عن خط الأشيري فيما استدركه على أبي عمر، والله أعلم.

  24. ١١٩٩ - حُصَيْن

    (د ع) حُصَيْن غير منسوب، روى عن النبي ﷺ أنه قال: (ما من وال يلي عشرة إلا جاء يوم القيامة مغلولاً معذباً، أو مغفوراً له) .

  25. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.