باب الحاء والكاف
115 paragraphs · vol. 2, p. 45
Page 3 of 3
- vol. 2, p. 55
١٢٣٠ - الحَكَمُ بن مينَا
(س) الحَكَمُ بن مينَا. أخبرنا أبو موسى فيما أذن لي، أخبرنا أبو الحسن بن أحمد المقرى،
vol. 2, p. 56أخبرنا أبو القاسم بن أبي بكر بن أبي علي، أخبرنا عبد الله بن محمد القَبَّاب أبو بكر، أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم حدثنا المقدمي، يعني محمد بن أبي بكر، أخبرنا أبو بكر الحنفي، أخبرنا عبد الحميد بن جعفر؛ عن سعيد المقبري عن أبي الحويرث، سمع الحكم بن مينا: أن النبي ﷺ قال لعمر بن الخطاب، رضي الله عنه : (اجمع ليَ منْ هاهنا من قريش) ، قال: يا رسول الله، تخرج إليهم أو يدخلون إليك؟ قال: (أخرج إليهم) فخرج، فقال: (يا معشر قريش، هل فيكم من غيركم؟) قالوا: لا؛ إلا أبناء أخواتنا، قال: (ابن أخت القوم منهم) ، ثم قال: (اعملوا يا معشر قريش إن أولى الناس بي المتقون، فأبْصِروا؛ لا يأتي الناس بالأعمال يوم القيامة، وتأتون بالدنيا تحملونها فأصُدَّ عنكم بوجهي) ، ثم قرأ: ﴿إنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَالله وَليِّ الْمؤْمِنِينَ﴾.
-
أخرجه أبو موسى كذا.
-
وقد أخبرنا أبو منصور مسلم بن علي بن محمد بن السيحى الشاهد، أخبرنا أبو البركات محمد بن محمد بن خميس، أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي بن طوق، أخبرنا أبو القاسم نصر بن الخليل المرجي، أخبرنا أبو يعلى أحمد ابن علي المثنى، أخبرنا المقدمي، أخبرنا أبو بكر الحنفي، أخبرنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبي الجواب: أنه سمع الحكم بن منهال، وذكره، فقال: أبو الجواب بدل أبي الحويرث، وقال: منهال بدل: مينا، والمشهور: أبو الحويرث والحكم بن مينا.
-
وقد ذكر البخاري الحكم بن مينا، وقد تقدم في الحكم أبي شبث كلام ابن ماكولا يدل أنه أبو شبيث، فلينظر من هناك.
-
[١٢٣١ - حكيم الأشعري]
-
حَكِم، بزيادة ياء، هو حكيم الأشعري. له ذكر في حديث أبي موسى الأشعري؛ ذكره أبو علي الغساني فيما استدركه على أبي عمر، واستدل بالحديث الذي أخبرنا به أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد الأصفهاني بإسناده إلى أبي مسلم بن الحجاج قال: حدثنا أبو كريب، أخبرنا أبو أسامة، أخبرنا يزيد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: قال رسول الله ﷺ : (إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن، حين يدخلون بالليل) ، ومنهم حكيم إذا لقي الخيل
vol. 2, p. 57أو قال: العدو قال لهم: إن أصحابي يأمرونكم أن تُنْظِروهم.
-
١٢٣٢ - حَكِيم بن أمَيَّة
حَكِيم بن أمَيَّة بن حارِثةَ بن الأوْقص السُّلمي. حلف بني أمية، أسلم قديماً بمكة، وقال ينهى قومه عما أجمعوا عليه من عداوة رسول الله ﷺ وكان فيهم مطاعاً، وهي أبيات منها:
تبرأتُ إلا وَجْه من يملك الصَّبا … وأهجركم ما دام مُدْلٍ ونازعُ
وأسلم وجهي للإله ومنطقي … ولو راعني من الصديق روائع
ذكره ابن هشام عن ابن إبي إسحاق. ونقلته من خط الأشيري الأندلسي، وهو إمام فاضل.
-
١٢٣٣ - حَكِيم بن جَبَلة
(ب) حَكِيم بن جَبَلة بن حُصَين ابن أسْود بن كعب بن عامر بن الحارث بن الدِّيل ابن عمْرو بن غَنْم بن وديعة بن لُكيز بن أفصى بن عبد القيس بن دُعْمى بن جَدِيلة بن أسد بن ربيعة ابن نزار، العبدي. وقيل: حكيم، بضم الحاء، وهو أكثر، وقيل: ابن جبل.
قال أبو عمر: أدرك النبي ﷺ . ولا أعلم له رواية ولا خبراً يدل على سماعه منه ولا رؤيته له، وكان رجلاً صالحاً له دين، مطاعاً في قومه، وهو الذي بعثه عثمان على السِّنْد فنزلها، ثم قدم على عثمان فسأله عنها، فقال: ماؤهما وَشَل، ولصها بطل، وسهلها جبل، إن كثر الجند بها جاعوا، وإن قلوا بها ضاعوا؛ فلم يوجه عثمان رضي الله عنه إليها أحداً حتى قتل.
-
ثم إنه أقام بالبصرة، فلما قدم إليها الزبير، وطلحة مع عائشة رضي الله عنهم وعليها عثمان ابن حنيف أميراً لعلي رضي الله عنه ، بعث عثمان ابن حنيف حكيم بن جبلة في سبعمائة من عبد القيس وبكر بن وائل، فلقى طلحة والزبير بالزابوقة قرب البصرة، فقاتلهم
vol. 2, p. 58قتالاً شديداً فقتل، وقيل: إن طلحة والزبير لما قدما البصرة استقر الحال بينهم وبين عثمان بن حنيف أن يكفوا عن القتال إلى أن يأتي علي، ثم إن عبد الله بن الزبير بيَّت عثمان رضي الله عنه ، فأخرجه من القصر، فسمع حكيم، فخرج في سبعمائة من ربيعة فقاتلهم حتى أخرجهم من القصر، ولم يزل يقاتلهم حتى قطعت رجله، فأخذها وضرب بها الذي قطعها فقتله ولم يزل يقاتل ورجله مقطوعة، وهو يقول:
يا ساق لن تُرَاعي … إن معي ذِراعي
أحمى بها كُراعي
حتى نزفه الدم، فاتكأ على الرجل الذي قطع رجله، وهو قتيل، فقال له قائل: من فعل بك هذا؟ قال: وسادتي. فما رئي أشجع منه، ثم قتله سحيم الحداني.
قال أبو عبيدة معمر بن المثنى: ليس يعرف في جاهلية ولا إسلام رجل فعل مثل فعله.
قال أبو عمر: ولقد فعل معاذ بن عمرو بن الجموح يوم بدر لما قطعت يده من الساعد قريباً من هذا، وقد ذكر عند اسمه.
-
أخرجه أبو عمر.
-
١٢٣٤ - حَكِيم بن حِزَام
(ب د ع) حَكِيم بن حِزَام بن خُوَيْلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي، القرشي الأسدي، وأمه وأم أخويه خالد وهشام: صفية، وقيل: فاخته بنت زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى، وحكيم ابن أخي خديجة بنت خويلد، وابن عم الزبير بن العوام.
-
ولد في الكعبة، وذلك أن أمه دخلت الكعبة في نسوة من قريش وهي حامل، فأخذها الطلق، فولدت حكيماً بها.
-
وهو من مسلمة الفتح، وكان من أشراف قريش ووجوهها في الجاهلية والإسلام، وكان من المؤلفة قلوبهم؛ أعطاه رسول الله ﷺ يوم حنين مائة بعير، ثم حسن إسلامه، وكان مولده قبل الفيل بثلاث عشرة سنة على اختلاف ذلك. وعاش مائة وعشرين سنة؛ ستين سنة في
vol. 2, p. 59الجاهلية، وستين سنة في الإسلام، وتوفي سنة أربع وخمسين أيام معاوية، وقيل: سنة ثمان وخمسين.
-
وشهد بدراً مع الكفار ونجا منهزماً، فكان إذا اجتهد في اليمين قال: والذي نجاني يوم بدر، ولم يصنع شيئاً من المعروف في الجاهلية إلا وصنع في الإسلام مثله، وكانت بيده دار الندوة، فباعها من معاوية بمائة ألف درهم، فقال له ابن الزبير: بعت مكرمة قريش، فقال حكيم: ذهبت المكارم إلا التقوى، وتصدق بثمنها.
-
وأتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أرأيت أشياء كنت أفعلها في الجاهلية، كنت أتَخنَّثُ بها، ألي فيها أجر؟ فقال رسول الله ﷺ : (أسلمت على ما سلف لك من خير) .
-
وحج في الإسلام، ومعه مائة بدنة قد جللها بالحِبَرة أهداها، ووقف بمائة وَصِيف بعرفة في أعناقهم أطواق الفضة منقوش فيها: عتقاء الله عن حكيم بن حزام، وأهدى ألف شاة، وكان جوادا.
-
روى عنه ابنه حزام، وسعيد بن المسيب، وعروة، وموسى بن طلحة، وصفوان بن محرز، والمطلب بن حنطب، وعراك بن مالك، ويوسف ابن ماهك، ومحمد بن سيرين.
-
أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي، وغير واحد قالوا بإسنادهم إلى محمد بن عيسى، قال: حدثنا قتيبة، أخبرنا هشيم عن أبي بشر، عن يوسف بن ماهك، عن حكيم بن حزام قال: سألت رسول الله ﷺ فقلت: يأتيني الرجل فيسألني من البيع ما ليس عندي؛ أأبتاع له من السوق ثم أبيعه منه؟ قال: (لا تبع ما ليس عندك) .
-
وروى الزهري، عن ابن المسيب وعروة، عن حكيم بن حزام قال: سألت النبي ﷺ فأعطاني، ثم سألته فأعطاني؛ فقال: (يا حكيم، إن هذا المال خضرة حلوة، من أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه، وكان كالذي يأكل ولا يشبع، واليد العليا خير من اليد السفلى) . قال حكيم: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق لا أرزؤك ولا أحداً بعدك شيئاً؛ فان أبو بكر رضي الله عنه يدعوه إلى عطائه فيأبى أن يأخذه، ودعاه
vol. 2, p. 60عمر رضي الله عنه فأبى، فقال عمر: يا معشر المسلمين، أشهدكم أني أدعو حكيماً إلى عطائه فيأبى أن يأخذه، فما سأل أحداً شيئاً إلى أن فارق الدنيا.
-
وعمى قبل موته، ووصى إلى عبد الله بن الزبير.
-
أخرجه الثلاثة.
قلت: قولهم: إنه ولد قبل الفيل، ومات سنة أربع وخمسين، وعاش ستين في الجاهلية وستين سنة في الإسلام، فهذا فيه نظر؛ فإنه أسلم سنة الفتح، فيكون له في الإشراك أربع وسبعون سنة، منها ثلاث عشرة سنة قبل الفيل، وأربعون سنة إلى المبعث؛ قياساً على عمر رسول الله، وثلاث عشرة سنة بمكة إلى الهجرة على القول الصحيح، فيكون عمره ستاً وستين سنة، وثماني سنين إلى الفتح، فهذه تكملة أربع وسبعين سنة، ويكون له في الإسلام ست وأربعون سنة. وإن جعلناه في الإسلام مذ بعث النبي ﷺ فلا يصح؛ لأن النبي ﷺ بقي بمكة بعد المبعث ثلاث عشرة سنة، ومن الهجرة إلى وفاة حكيم أربع وخمسون سنة، فذلك أيضاً سبع وستون سنة، ويكون عمره في الجاهلية إلى المبعث ثلاثاً وخمسين سنة قبل مولد النبي ﷺ ثلاث عشرة سنة، وإلى المبعث أربعين سنة، إلا أن جميع عمره على هذ القول مائة وعشرون سنة، لكن التفصيل لا يوافقه، وعلى كل تقدير في عمره ما أراه يصح، والله أعلم.
-
١٢٣٥ - حَكِيم بن حَزْن
(ب د ع) حَكِيم بن حَزْن بن أبي وَهْب بن عَمْرو بن عايِذ بن عِمْران بن مخزوم، القرشي المخزومي. أمه: فاطمة بنت السائب بن عويمر بن عايذ بن عمران بن مخزوم؛ هو عم سعيد بن المسيب بن حزن.
-
أسلم عام الفتح مع أبيه حزن، وقتل يوم اليمامة شهيداً، هو وأبوه حزن بن أبي وهب؛ هذ قول ابن إسحق والزبير، وقال أبو معشر: استشهد يوم اليمامة حزن بن أبي وهب، وأخوه حكيم بن أبي وهب، فجعل حكيماً أخاً حزن، والأول أصح.
-
أخرجه الثلاثة.
-
١٢٣٦ - حَكِيم بن طَلِيق
(د ع ب) حَكِيم بن طَلِيق بن سُفْيان بن أميَّة بن عَبْد شَمْس، كان من المؤلفة قلوبهم، أعطاه النبي ﷺ مائة من الإبل، وكان له ابن يقال له: المهاجر، هلك، وله بنت تزوجها زياد
vol. 2, p. 61بن أبيه؛ ذكره أبو عبيد عن الكلبي، وقال الكلبي: درج، لا عقب له.
-
أخرجه الثلاثة.
-
١٢٣٧ - حَكِيم بن قَيْس
(د ع) حَكِيم بن قَيْس بن عاصِم ابن سِنان، التَّمِيمي المِنْقَرِي، يرد نسبه عند أبيه، قيل: إنه ولد في حياة رسول الله ﷺ روى عن أبيه، روى عنه مطرف بن الشخير.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
١٢٣٨ - حَكِيم بن مُعَاوية
(ب د ع) حَكِيم بن مُعَاوية النُّمَيْري. من نمير بن عامر بن صعصعة، قال البخاري: في صحبته نظر، حديثه عند أهل حمص، قال أبو عمر: كل من جمع في الصحابة جمعه فيهم، وله أحاديث منها أنه سمع النبي ﷺ يقول: (لا شؤم، وقد يكون اليمن في الدار والمرأة والفرس) .
-
أخبرنا به إبراهيم بن محمد بن مهران وغيره، قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى السلمي قال: حدثنا علي بن حجر، أخبرنا إسماعيل بن عياش، عن سليمان بن سليم، عن يحيى بن جابر الطائي، عن معاوية بن حكيم، عن عمه حكيم بن معاوية.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: حكيم بن معاوية النميري، له صحبة، روى عنه ابن أخيه معاوية بن حكيم، وقتادة من رواية سعيد بن بشير، عنه. هذا كلام أبي عمر، وقوله: روى عنه ابن أخيه معاوية بن حكيم، فيه نظر، ولكن هكذا جاءت الرواية، وقد روى عن معاوية بن حكيم، عن أبيه.
-
وروى ابن منده وأبو نعيم في هذه الترجمة ما رواه السَّفْر بن نُسَير، عن حكيم بن معاوية، أنه أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، بم أرسلك الله عز وجل ؟ قال: قال رسول الله ﷺ : (أن تعبد الله كأنك تراه، ولا تشرك به شيئاً، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤتي الزكاة، وكل مسلم من مسلم حرام يا حكيم بن معاوية، هذا دينك، أينما تكن يكفك) .
-
ورواه بهز بن حكيم بن معاوية بن حَيْدة، عن أبيه، عن جده؛ فعلى هذا يكون حكيم
vol. 2, p. 62هو القشيري، وهذ اختلاف ظاهر، وقد أخرج أبو عمر هذا الحديث في الترجمة المذكورة بعد هذه، على ما نذكره.
-
أخرج هذه الترجمة الثلاثة، ورواه أبو عمر في مِخْمَر بن معاوية، وهو مذكور هناك.
-
١٢٣٩ - حَكِيم أبو مُعَاوية
(ب) حَكِيم، أبو مُعَاوية بن حَكيم. ذكره ابن أبي خيثمة في الصحابة، قال أبو عمر: وهو عندي غلط وخطأ بين، ولا يعرف هذا الرجل في الصحابة، ولم يذكره أحد غيره فيما علمت، والحديث الذي ذكره له هو حديث بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، وجده معاوية ابن حيدة. وروى بإسناده، عن سعيد بن سنان، ويحيى بن جبر الطائي، عن معاوية بن حكيم، عن أبيه حكيم أنه قال: يا رسول الله، بم أرسلك ربنا؟ … الحديث.
قال أبو عمر: هكذا ذكره ابن أبي خيثمة، وعلى هذا الإسناد عول، وهو إسناد ضعيف، ومن قبله أتى ابن أبي خيثمة، والصواب فيه: ما روى عن عبد الوارث بن سعيد عن بهز ابن حكيم بن معاوية بن حَيْدة القشيري، عن أبيه، عن جده قال: أتيت رسول الله ﷺ فقلت: إني أسألك بوجه الله، بم أرسلك الله؟ قال: بالإسلام، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، كل مسلم على كل مسلم حرام … الحديث.
قال أبو عمر: وهذا هو الحديث الصحيح بالإسناد الثابت المعروف، وإنما هو لمعاوية بن حيدة، لا لحكيم أبي معاوية؛ سئل يحيى بن معين، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، فقال: إسناد صحيح، وجده معاوية بن حيدة.
قلت: هذا الذي ذكره أبو عمر من الرد على ابن أبي خيثمة فيه شيء؛ وذلك أنا قد ذكرنا في ترجمة حكيم بن معاوية النمير الاختلاف في إسناد هذا الحديث، فإن بعض الرواة رواه عن معاوية بن حكيم، عن عمه؛ وبعضهم رواه عن معاوية بن حكيم عن أبيه؛ فعلى هذا يكون هو النميري؛ إلا إن كان ابن أبي خيثمة قد ذكر النميري فيتجه الرد عليه، وقد ذكره ابن أبي عاصم فقال: ما أخبرنا به يحيى بن محمود الثقفي كتابة بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم قال: حدثنا عبد الوهاب بن نجْدة، حدثنا بقية بن الوليد، أخبرنا سعيد بن سنان، عن يحيى بن جابر الطائي، عن معاوية بن حكيم، عن أبيه حكيم: أنه أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، بم أرسلك الله … ؟ الحديث، فهذا يؤيد قول من جعله غير ابن حيدة، وإن كان
vol. 2, p. 63الإسناد يعود إلى واحد، لكن اتفاق الأئمة على إخراج الحديث يزيده قوة، والله أعلم.
-
حكيم: بضم الحاء، هو ابن جبلة، وقيل: حكيم بفتح الحاء، وقد تقدم في حكيم بن جبلة.