باب الحاء واللام والميم
160 paragraphs · vol. 2, p. 63
Page 3 of 4
- vol. 2, p. 76
١٢٦٤ - حُميْدُ بن ثَوْرِ
(ب د ع) حُميْدُ بن ثَوْرِ بن حَزْن ابن عمرو بن عامر بن أبي ربيعة بن نَهِيك بن هلال بن عامر بن صعصعة. وقيل: حميد بن ثور ابن عبد الله بن عامر بن أبي ربيعة، قاله أبو عمر. والأول قاله الكلبي ووافقه غيره، وكنيته أبو المثنى، وقيل: أبو الأخضر، وقيل: أبو خالد، روى عنه يعلى بن الأشدق. وشهد حنيناً مع الكفار ثم أسلم. قدم على النبي ﷺ فأسلم وأنشده:
أضحى فؤادي من سليمى مُقْصَداً … إن خَطِأً منها وإن تَعمُّداً
vol. 2, p. 77وفي آخره:
حتى أرانا ربُّنا محمداً … يتلو من الله كتاباً مُرْشداً
فلم نُكَذِّبْ وخَرَرْنَا سُجَّداً … نعطى الزكاة ونُقِيم المسجدا
وقال محمد بن فضال المجاشعي النحوي: تقدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى الشعراء أن لا يشبب أحد بأمرأة إلا جلده، فقال حميد بن ثور:
أبى الله إلا أن سَرْحَةَ مَالِك … على كل أفنان العِضاه ترُوقُ
فقد ذهبت عرضاً وما فوق طولها … من السرح إلا عشةٌ وسَحُوق
فلا الظلَّ من برد الضُّحى تستطيعه … ولا الفيْءَ من بعد العشى تَذُوقُ
فهل أنا إن عللت نفس بسرحة … من السرح موجود عليَّ طريقُ
وقد ذكر حميد بن ثور فيمن روى عن النبي ﷺ من الشعراء، وذكر الزبير بن بكار أنه قدم على النبي ﷺ مسلماً وأنشده:
فلا يُبْعِد الله الشبابَ وقولَنا … إذا ما صَبوْنا صَبْوةً: سنتوبُ
لياليَ أبصارُ الغواني وسمعها … إليَّ وإذا ريحي لهنَّ جَنُوب
وإذ ما يقول الناس شيء مُهوَّنٌ … علينا وإذ غُصْن الشَّبابِ رطيبُ
أخرجه الثلاثة.
-
١٢٦٥ - حُمَيْدُ بنُ عبد الرَّحْمن بن عوْف
حُمَيْدُ بنُ عبد الرَّحْمن بن عوْف ابن خالد بن عفيف بن بُجَيْد بن رُواس بن كلاب ابن
vol. 2, p. 78ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري الرواسي. وفد هو وأخوه جنيد وعمرو بن مالك على النبي ﷺ ، قاله هشام بن الكلبي.
-
١٢٦٦ - حُمَيْدُ بن عبد يغُوث
(د) حُمَيْدُ بن عبد يغُوث البكْرِيّ. سمع النبي ﷺ يقول: (أبو بكر رضي الله عنه أخي، وأنا أخوه، وما نفعني مالٌ ما نفعني ماله) .
-
١٢٦٧ - حُمَيْد بن مُنهِب
(ب) حُمَيْد بن مُنهِب بن حارثة الطَّائي. قال أبو عمر: لا تصح له صحبة، وإنما سماعه من علي وعثمان رضي الله عنهما ، لا أعرف له غير ذلك، قال: وقد ذكره قوم في الصحابة، ولا يصح.
-
أخرجه أبو عمر.
-
١٢٦٨ - حُمَيِّر بن عَدِيّ القَارِي
حُمَيِّر بن عَدِيّ القَارِي. أخو بني خطمة، تزوج معاذة التي كانت لعبد الله بن أبي سلول، فولدت له توأماً: الحارث، وعدياً، وولدت له أم سعد؛ قاله ابن ماكولا.
-
حمير: بضم الحاء المهملة، وفتح الميم، وتشديد الياء تحتها نقطتان.
-
١٢٦٩ - حُمَيِّر
حُمَيِّر. من أشجع، حليف بني سلمة، كان من أصحاب مسجد الضرار، تاب وحسنت توبته، قاله ابن ماكولا أيضاً عن الغلابي، وقال أبو علي الغساني: حمير، وقيل: الحمير بألف ولام، وهو أنصاري خطمي، وقيل: أشجعي حليف بني سلمة، وهو من أهل مسجد الضرار، ثم تاب فحسنت توبته.
-
الحُمَيِّر: مثل الذي قبله، جعلهما ابن ماكولا اثنين، وعلى قول الغساني هما واحد، والله أعلم.
-
١٢٧٠ - حُمَيْضةْ
حُمَيْضةْ بن رُقَيْم. شهد أحداً وما بعدها، وهو أحد الأربعة الذين لم يسلم من أوس الله
vol. 2, p. 79غيرهم. قاله العدوي وابن القداح.
-
حميضة: بضم الحاء، وفتح الميم، وفتح الضاد المعجمة.
-
١٢٧١ - حُمَيْل بن بَصْرَة،
(ب د ع) حُمَيْل بن بَصْرَة، أبو بَصْرَة، أبو بصرة الغفاري، وقيل: جميل بالجيم، وقد تقدم، وقيل: بصرة بن أبي بصرة. وقد ذكر في الباء، وهذا حميل بضم الحاء وفتح الميم هو الصواب، قال علي بن المديني: سألت شيخاً من بني غفار: جميل، يعني بفتح الجيم، هل تعرفه؟ قال: صحفت يا شيخ والله، وإنما هو حُميل بن بصرة، يعني بضم الحاء، وهو جد هذا الغلام، لغلام كان معه.
قال مصعب الزبيري: حميل بن بصرة بن أبي بصرة؛ حميل وبصرة وأبو بصرة صحبوا النبي ﷺ وحدثوا عنه، روى أبو هريرة عن بصرة ابن أبي بصرة أن النبي ﷺ قال: (لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، ومسجد بيت المقدس) .
-
وروى سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، فقال: حميل بن أبي بصرة، والله أعلم.
-
أخرجه الثلاثة.
-
١٢٧٢ - حَنْبَل بن خَارِجَة
حَنْبَل بن خَارِجَة. روى عنه معن ابن حَوِيّة أنه قال: شهدت مع رسول الله ﷺ حنيناً، فضرب للفرس بسهمين، ولصاحبه بسهم)، ذكره ابن ماكولا، قال: وأما حوية بفتح الحاء وكسر الواو، وذكر نفراً، ثم قال: ومنهم معن بن حوية، روى عن حنبل بن خارجة.
-
١٢٧٣ - حَنَشُ بن عَقِيل
حَنَشُ بن عَقِيل. أحد بني نُعَيلة ابن مُلَيْل، أخي غفار بن مليل، له حديث في دلائل النبوة، وهو طويل، ولقى رسول الله ﷺ فدعاه إلى الإسلام فأسلم، وسقاه فضلة سويق.
- vol. 2, p. 80
١٢٧٤ - حَنَش أبو المُعْتَمِر
(د ع) حَنَش أبو المُعْتَمِر. ذكر في الصحابة، ولا يصح حديثه، روى جابر الجعفي، عن أبي الطفيل قال: سمعت حنشاً أبا المعتمر يقول: صلى رسول الله ﷺ على جنازة، فأبصر امرأة معها مِجْمر، فلم يزل يصيح بها حتى تغيبت في آجام المدينة.
-
أخرجه بن منده وأبو نعيم.
-
١٢٧٥ - حَنْطَبُ بنُ الحَارِث
(ب د ع) حَنْطَبُ بنُ الحَارِث بن عُبَيد بن عُمَر بن مخزوم، القرشي المخزومي، أبو عبد الله، جد المطلب بن عبد الله بن حنطب، أسلم يوم الفتح، له حديث واحد إسناده ضعيف.
-
رواه جعفر بن مسافر، وعبد السلام بن محمد الحراني، عن ابن أبي فديك، عن المغيرة ابن عبد الرحمن، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (أبو بكر وعمر، رضي الله عنهما ، بمنزلة السمع والبصر من الرأس) .
-
ورواه علي بن مسلم، وغيره، عن ابن أبي فديك، عن عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن أبيه، عن جده: عبد الله بن حنطب.
-
أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبي علي الزرزاري، أخبرنا أبو رشيد عبد الكريم بن أحمد ابن منصور بن محمد الأصبهاني، أخبرنا أبو مسعود سليمان بن إبرهيم بن محمد بن سليمان، أخبرنا أبو بكر بن مردويه، حدثنا عبد الله بن محمد بن عيسى، حدثنا عبد الله بن سعد بن يحيى، حدثنا علي بن محمد الأنصاري، حدثنا ابن أبي فديك، عن عبد العزيز بن المطلب، عن أبيه، عن جده حنطب: أنه كان مع رسول الله ﷺ فاطلع عليهم أبو بكر وعمر، رضي الله عنهما ، فقال: (هذان السمع والبصر) .
قال أبو عمر: المغيرة بن عبد الرحمن هذا هو الحِزَامي، ضعيف، وليس بالفقيه المخزومي صاحب الرأي، ذلك ثقة في الحديث حسن الرأي.
-
أخرجه الثلاثة.
-
حنطب: بالطاء المهملة.
- vol. 2, p. 81
١٢٧٦ - حَنْظَلُ بن ضِرَار
(د ع) حَنْظَلُ بن ضِرَار بن الحُصَين. أدرك الجاهلية، روى حميد بن عبد الرحمن الحميري، عن حنظل بن ضرار، قال: وكان جاهلياً فأسلم، قال: بينما أنا مع ملك من ملوك العرب فقال لي: يا حنظل، ادن مني أسْتَتِرُ بك من اللئام، وأحدثك وتحدثني، ما ابتنى المدر ولا سكن المدن من الناس إلا ود أنه مكاني، والله لودِدْت أني عبد لعبد حبشي وأني أنجو من شر يوم القيامة.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
حنظل هذا بغير هاء.
-
[١٢٧٧ - حنظلة بن أبي حنظلة]
-
(ب د ع) حَنْظَلة، بزيادة هاء، هو: حنظلة بن أبي حنظلة الأنصاري. إمام مسجد قباء؛ ذكره البخاري في الصحابة، روى عنه جبلة بن سحيم قال: صليت خلف حنظلة الأنصاري إمام مسجد قباء من أصحاب النبي ﷺ فقرأ في الركعة الأولى بسورة مريم، فلما بلغ السجدة سجد.
-
أخرجه الثلاثة.
-
١٢٧٨ - حَنْظَلة الثَّقَفِيّ
(د ع) حَنْظَلة الثَّقَفِيّ. مجهول. يعد في الحمصيين، روى غُضَيْف بن الحارث، عن قدامة وحنظلة الثقفيين، قالا: كان رسول الله ﷺ إذا ارتفع النهار، فذهب كل أحد، وانقلب الناس، خرج رسول الله ﷺ إلى المسجد فركع ركعتين، أو أربعاً، ينظر هل يرى أحداً، ثم ينصرف.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
١٢٧٩ - حَنْظَلة بن حِذْيَم
(ب د ع) حَنْظَلة بن حِذْيَم بن حَنِيفَة المَالِكي. وكنيته: أبو عبيد، وقيل: إنه من بني حنيفة، وقيل: حنظلة بن حنيفة بن حذيم التميمي السعدي؛ هكذا قال العقيلي. وقال البخاري: هو حنظلة بن حذيم، ولم ينسبه، قال: وقال يعقوب بن إسحاق، عن حنظلة بن
vol. 2, p. 82حنيفة بن حذيم قال: قال حذيم: يا رسول الله، حنظلة أصغر بَنيَّ .. ) الحديث؛ هكذا ذكره البخاري، ولم يُجَوِّده.
-
وروى حنظلة هذا عن النبي ﷺ : (لا يتم بعد احتلام) . روى عنه الذيال بن عبيد بن حنظلة؛ هذا قول أبي عمر.
وقال ابن منده: حنظلة بن حذيم بن حنيفة المالكي، ويقال: حنظلة بن حنيفة بن حذيم، وهو جد الذَّيال بن عبيد، وقال: إنه من بني أسد ابن مدركة، ولا أعرف هذا النسب، فلعله أسد بن خزيمة بن مدركة. وقوله: مالكي يؤيد قولنا: إنه من أسد بن خزيمة؛ فإن مالكاً بطن من بني أسد ابن خزيمة، قال: وهو الذي حمله أبوه حنيفة إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني رجل ذو سن، وهذا أصغر ولدي، فشمِّتْ عليه، فقال: (يا غلام، تعال) ، فمسح رأسه وقال: (بارك الله فيك) .
-
وقد رواه عُمر بن سهل المازني، عن الذيال بن عبيد بن حنظلة، قال: سمعت جدي حنظلة يحدث أبي وعمي أنّ حنظلة قال لبنيه: اجتمعوا. أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا زياد بن عبيد بن حنظلة بن حذيم، قال: سمعت حنظلة بن حذيم، حدثني أن جده حنيفة قال لحذيم: (اجمع لي بني فإني أريد أن أوصي، فجمعهم، فقال: إن أول ما أوصي أن ليتيمي هذا الذي في حجري مائة من الإبل التي كنا نسميها في الجاهلية المطيبة، فقال حذيم: يا أبةُ، إني سمعت بنيك يقولون: إنما نقر بهذا عند أبيك، فإذا مات رجعنا فيه. قال: فبيني وبينكم رسول الله ﷺ ، فقال حذيم: رضينا، وارتفع حذيم وحنيفة، وحنظلة معهم غلام وهو رديف لحذيم، فلما أتوا النبي ﷺ سلموا عليه فقال النبي ﷺ : (ما رفعك يا حنيفة؟) قال: هذا، وضرب بيده على فخذ حذيم؛ إني خشيت أن يفجأني الكبر أو الموت، فأردت أن أوصي، وإني قلت: إن أول ما أوصي أن ليتيمي هذا الذي في حجري مائة من الإبل التي كنا نسميها في الجاهلية المطيَّبة، فغضب النبي ﷺ حتى رأينا الغضب في وجهه، وكان قاعداً فجثا على ركبتيه، وقال: (لا، لا، لا، الصدقة خمس، وإلا فعشر، وإلا فخمس عشرة، وإلا فعشرون، وإلا فخمس وعشرون، وإلا فثلاثون، فإن كثرت فأربعون) . قال: فودعوه، ومع اليتيم عصا وهو يضرب، فقال النبي ﷺ : (عظمت هذه هراوة يتيم) ، قال حنظلة: فدنا بي إلى النبي
vol. 2, p. 83ﷺ فقال: إن لي بنين ذوي لحى ودون ذلك، وإن ذا أصغرهم، فادع الله تعالى له، فمسح رأسه وقال: (بارك الله فيكم) ، أو قال: (بورك فيه) .
-
في أصل السماع: زياد بن عبيد، وإنما هو ذيال بن عبيد، والله أعلم.
-
أخرجه الثلاثة: وفيه من الاختلاف ما تراه.
-
١٢٨٠ - حَنْظَلة بنُ الرَّبيع
(ب د ع) ، وقيل: ابن ربيعة، والأول أكثر بن صيفي بن رَباح ابن الحارث بن مخاشن بن معاوية بن شُرَيف بن جروة بن أسَيِّد بن عمرو بن تميم التميمي، يكنى أبا ربعي، ويقال له: حنظلة الأسيدي، والكاتب؛ لأنه كان يكتب للنبي ﷺ ، وهو ابن أخي أكثم بن صيفي، وهو ممن تخلف عن علي رضي الله عنه في قتال الجمل بالبصرة، روى عنه أبو عثمان النهدي، ويزيد بن الشخير، ومُرَقِّع بن صيفي.
-
أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى الترمذي أبي عيسى، قال: حدثنا بشر بن هلال البصري، حدثنا جعفر بن سليمان، قال الترمذي: وحدثنا هارون بن عبد الله البزار، حدثنا سيار، قالا: حدثنا سعيد الجُرَيْرِي، والمعنى واحد، عن أبي عثمان، عن حنظلة الأسيدي، وكان من كتاب النبي ﷺ : أنه مر بأبي بكر رضي الله عنه وهو يبكي، فقال: مالك يا حنظلة؟ قال: نافق حنظلة يا أبا بكر، فنكون عند رسول الله ﷺ يذكرنا بالنار والجنة كأنا رَأى عَيْنٍ؛ فإذا رجعنا عافسنا الأزواج والضيعة ونسينا كثيراً قال: فوالله إنا كذلك، انطلق بنا إلى رسول الله ﷺ ، فانطلقا، فلما رآه رسول الله ﷺ قال: (مالك يا حنظلة؟) قال: نافق حنظلة يا رسول الله، نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة كأنا رَأيَ عَيْنٍ، فإذا رجعنا عافسنا الأزواج والضيعة، ونسينا كثيراً، قال: فقال النبي ﷺ : (لو تدومون على الحال التي تقومون بها من عندي لصافحتكم الملائكة في مجالسكم وفي طرقكم وعلى فرشكم، ولكن يا حنظلة ساعة وساعة.
-
رواه سفيان، عن الجُرَيري مثله. ورواه أبو داود الطيالسي، عن عمران، عن قتادة، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن حنظلة نحوه.