باب الراء والباء

177 paragraphs · vol. 2, p. 238

Page 3 of 5

  1. ١٦٣٣ - رَبِيعَةُ بن أمَيَّةَ بن خَلَف

    (د ع) رَبِيعَةُ بن أمَيَّةَ بن خَلَف الجُمَحِيّ.

    vol. 2, p. 248
  2. روى حديثه يونس بن بكير، عن ابن إسحاق. أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: حدثني يحيى بن عَبَّاد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه عباد، قال: (كان ربيعة بن أمية بن خَلَف الجمحي هو الذي يَصْرُخ يوم عرفة، تحت لَبَّة ناقة رسول الله. قال له رسول الله: (اصرخ: أيها الناس) . وكان صَيِّتاً، (هل تدرون أيَّ شهر هذا؟) فصرخ، فقالوا: نعم، الشهر الحرام. فقال: (فإن الله حرم عليكم دماءكم وأموالكم إلى أن تلقوا ربكم كحرمة شهركم هذا) . وذكر الحديث.

  3. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

  4. ١٦٣٤ - رَبِيعَة بنُ الحَارِث أبو أرْوَى

    (ب س) رَبِيعَة بنُ الحَارِث، أبو أرْوَى الدَّوْسِي. ويقال: عبيد بن الحارث. ذكره الطبراني في هذا الباب، وذكره ابن منده في باب آخر.

  5. أخرجه أبو عمر وأبو موسى، إلا أن أبا عمر لم ينسبه إلا أنه قال: ربيعة الدوسي، مشهور بكنيته، من كبار الصحابة. روى عنه أبو واقد الليثي، وأبو سلمة بن عبد الرحمن. ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى.

    vol. 2, p. 249
  6. ١٦٣٥ - رَبِيعةُ بن الحَارِث

    (ب د ع س) رَبِيعةُ بن الحَارِث بن عبد المطّلب بن هَاشِم بن عبد مناف القرشي الهاشمي. يكنى: أبا أروى، وهو ابن عم رسول الله ﷺ وأمه عزة بنت قيس بن طريف، من ولد الحارث بن فهر، وهو أخو أبي سفيان بن الحارث، وكان أسن من عمه العباس بن عبد المطلب بسنين.

  7. وهو الذي قال فيه رسول الله ﷺ يوم فتح مكة: (ألا كل دم ومأثرة كانت في الجاهلية فهو تحت قدمي، وإن أول دم أضعه دم ربيعة بن الحارث) ، وذلك أنه قتل لربيعة في الجاهلية ابن اسمه آدم، قاله الزبير، وقيل: تمام فأبطل رسول الله الطلب به في الإسلام، ولم يجعل لربيعة في ذلك تبعة، وقيل: اسم ابن ربيعة المقتول: إياس. ومن قال إنه آدم فقد أخطأ؛ لأنه رأى دم ابن ربيعة فظنه آدم بن ربيعة، يقال: إن حماد بن سلمة هو الذي غلط فيه.

  8. وهو الذي قال عنه النبي ﷺ : نعم الرجل ربيعة لو قصر شعره، وشمر ثوبه. وهذا الحديث يرويه سهل بن الحنظلية في خريم بن فاتك الأسدي.

  9. وكان ربيعة شريك عثمان بن عفان رضي الله عنهما في التجارة، وأعطاه رسول الله ﷺ من خيبر مائة وسق.

  10. روى عن النبي ﷺ أحاديث منها: إنما الصدقة أوساخ الناس. روى عنه ابنه عبد المطلب.

  11. وتوفي ربيعة سنة ثلاث وعشرين بالمدينة، في خلافة عمر بن الخطاب.

  12. أخرجه الثلاثة، وأخرجه أبو موسى مستدركاً على ابن منده، وقد أخرجه ابن منده بتمامة، فأي فائدة في استدراكه عليه!.

  13. ١٦٣٦ - رَبِيعةُ بن حُبَيش

    (س) رَبِيعةُ بن حُبَيش، من أحْمَس، وهو رسول جرير إلى النبي ﷺ بهدم ذي الخَلصَة؛ ذكره ابن شاهين. وقد اختلف في اسم رسول جرير، فقيل: حصين بن ربيعة الطائي. وقيل: ارطأة. خ وقيل: أبو أرطأة.

    vol. 2, p. 250
  14. أخرجه أبو موسى.

  15. ١٦٣٧ - رَبِيعَةُ بن أبي حَرَشة

    (ب) رَبِيعَةُ بن أبي حَرَشة بن عَمْرو بن رَبِيعة بن الحارث بن حبيب بن جَذِيمة ابن مالك بن حِسْل بن عامر بن لؤي، القرشي العامري.

  16. أسلم يوم الفتح، وقتل يوم اليمامة شهيداً.

  17. أخرجه أبو عمر.

  18. ١٦٣٨ - رَبِيْعَةُ بن خُوَيْلِد

    (س) رَبِيْعَةُ بن خُوَيْلِد بن سَلَمة بن هِلَال بن عائذ بن كلب بن عَمْرو بن لُؤَيّ بن رُهْم ابن معاوية بن أسلم بن أحْمس بن الغوث بن أنمار. كان شريفاً، ذكره ابن شاهين.

  19. أخرجه أبو موسى.

  20. ١٦٣٩ - رَبِيعَةُ بن رُفَيْع

    (ب) رَبِيعَةُ بن رُفَيْع بن أهْبَان بن ثَعْلَبة بن ضُبَيْعة بن ربيعة بن يَرْبُوع بن سِمَاك بن عوف بن امرئ القيس بن بُهْثَة بن سليم السُّلمي. كان يقال له: ابن الدُّغُنَّة. وهي أمه، فغلبت عليه، ويقال: اسمها لدغة.

  21. شهد حنيناً، ثم قدم على رسول الله ﷺ في بني تميم، قاله أبو عمر، وهو قاتل دريد بن الصِّمَّة.

  22. أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده، عن يونس بكير، عن ابن إسحاق، قال: (فلما انهزم المشركون يعني يوم حنين أدرك ربيعة بن رفيع بن أهبان السلمي دريد بن

    vol. 2, p. 251الصمة، فأخذ بخطام جمله وهو يظنه امرأة، وذلك أنه كان في شِجَار، فأناخ به، فإذا هو شيخ كبير لا يعرفه الغلام، فقال له دريد: ماذا تريد؟ قال: أقتلك. قال: ومن أنت؟ قال: أنا ربيعة بن رفيع السلمي. ثم ضربه بسيفه فلم يُغْن شيئاً، فقال: بئس ما سَلَّحَتْك! أمك خذ سيفي هذا مؤخر من الشِّجار ثم اضرب به وارفع عن العظام واخفض عن الدماغ؛ فإني كنت أقتل الرجال، وإذا أتيت أمك فأخبرها أنك قتلت دريد بن الصمة، فرُبَّ يوم والله قد منعت فيه نساءك. فقتله، فزعمت بنو سليم أن ربيعة قال: لما ضربته ووقع تكشف فإذا عِجَانه وبطون فخذيه أبيض كالقِرْطاس، من ركوب الخيل أعراء، فلما رجع ربيعة إلى أمه أخبرها بقتله إياه، فقالت: لقد أعتق أمهات لك ثلاثاً).

  23. أخرجه أبو عمر ولم يخرجه أبو موسى، لعله ظنه ربيعة بن رفيع العنبري الذي أخرجه ابن منده، أو أنه لم يقف عليه، وانتهى أبو عمر في نسبه إلى ثعلبة، وباقي النسب عن ابن الكلبي وابن حبيب، إلا أنهما قالا: ربيع بن ربيعة بن رفيع بن أهبان هو الذي قاتل دريد بن الصمة.

  24. وقد وهم أبو عمر بقوله: إنه قدم على رسول الله ﷺ في وفد بني تميم، ظنهما واحداً، وهما اثنان، أحدهما السلمي قتل دريد بن الصمة، والآخر العنبري الذي قدم على رسول الله ﷺ مع بني تميم، وقال أبو عمر في أمه: الدُّغُنَّة، وغيره يقول: لدغة، وهكذ قال ابن هشام أيضاً، والله أعلم.

  25. ١٦٤٠ - رَبِيعةُ بن رُفَيع العَنْبري

    (ع د س) رَبِيعةُ بن رُفَيع العَنْبري. له ذكر في حديث عائشة أنها قالت لرسول الله ﷺ : إن عليَّ رقبة من ولد إسماعيل. قال: (هذا سبي بني العنبر يقدم الآن نعطيك إنساناً فتعتقينه) . فلما قدم سبيهم على رسول الله ﷺ فيهم ربيعة بن رفيع، وسمرة بن عمرو.

  26. أخرجه ابن منده وأبو نعيم. واستدركه أبو موسى على ابن منده، وقال: ربيعة بن رفيع، له ذكر في حديث الأعور بن بشامة. (فلو لم يقل له ذكر في حديث الأعور بن بشامة) لكان

    vol. 2, p. 252يظن أنه أراد السلمي؛ فإن ابن منده لم يخرجه ولا أبو نعيم، وإنما أخرجا هذا العنبري، فترك ما كان ينبغي أن يستدركه، واستدرك ما كان الأولى تركه، ولم ينسب هذا أحد منهم ليقع الفرق بينه وبين السلمي، ونحن نذكر نسبه وهو: رَبِيعَةَ بن رفيع بن سلمة بن محلم بن صلاة بن عُبْدة بن عدي بن جندب بن العنبر، ذكره ابن حبيب وابن الكلبي، وقالا: كان ربيعة أحد المنادين من وراء الحجرات. وجعلا رقيعاً بالقاف، وقالا: إليه ينسب الرقيعي، الماء الذي بطريق مكة إلى البصرة. والله أعلم.

  27. عُبْدة: بضم العين، وتسكين الباء الموحدة.

  28. ١٦٤١ - رَبِيعةُ بن رواء العَنْسِيّ

    (ع س) رَبِيعةُ بن رواء العَنْسِيّ. روى عبد العزيز بن أبي بكر بن محمد، عن أبيه أن ربيعة بن رواء العنسي قدم على النبي ﷺ فوجده يتعشى، فدعاه إلى العشاء، فأكل، فقال له النبي ﷺ : (قل: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله) . فقالها، فقال: (راغباً أم راهباً؟) قال ربيعة: أما الرغبة فوالله ما هي في يدك، وأما الرهبة فوالله إننا ببلاد ما تبلغنا جيوشك، ولكني خوفت فخفت، وقيل لي: آمن فآمنت. فقال النبي ﷺ : (رُبَّ خطيب من عنس) . فأقام يختلف إلى النبي ﷺ فودعه، فقال له النبي ﷺ : (إن أحسستَ حِسَّاً فَوَائِلْ إلى أهل قرية) . فخرج فأحس حساً فواءل إلى أهل قرية، فمات بها.

  29. أخرجه أبو نعيم وأبو موس.

  30. ١٦٤٢ - رَبِيعةُ بن رَوْح العَنْسي

    (ب) رَبِيعةُ بن رَوْح العَنْسي. مدني. روى عنه محمد بن عَمْرو بن حزم. هكذا أخرجه أبو عمر.

  31. ويغلب على ظني أنه غير الذي قبله لأنه قد روى عنه محمد، وهو مدني، والأول عاد إلى بلاده من اليمن في حياة النبي ﷺ فمات في طريقه، والله أعلم.

  32. ١٦٤٣ - رَبِيعَةُ بن زِيَاد

    (ب د ع) رَبِيعَةُ بن زِيَاد. وقيل: ابن أبي يزيد السلمي. ويقال: ربيع. روى: الغبار في

    vol. 2, p. 253سبيل الله دَرِيرة الجنة. في إسناده مقال.

  33. أخرجه ابن منده وأبو عمر وأبو نعيم.

  34. ١٦٤٤ - رَبِيعَةُ بن سَعْد الأسْلَميِ

    رَبِيعَةُ بن سَعْد الأسْلَميِ، أبو فراس، قاله البخاري، وقال: أراه له صحبة. حجازي.

  35. ١٦٤٥ - رَبِيعَةُ بن السَّكَن

    (د ع) رَبِيعَةُ بن السَّكَن أبو رُوَيْحَةَ الفَزَعِي. يعد في أهل فلسطين، روى عنه ابنه عبد الجبار أنه قال: قدمت على النبي ﷺ ، فعقد لي راية بيضاء.

  36. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  37. ١٦٤٦ - رَبِيعَةُ بن شُرَحْبِيل

    (د ع) رَبِيعَةُ بن شُرَحْبِيل بن حَسَنَة، رأى النبي ﷺ ، وشهد فتح مصر، روى عنه ابنه جعفر، قال ابن منده: قاله لي أبو سعيد ابن يونس.

    وقال أبو نعيم لما أخرجه: ذكره المحيل عن أبي سعيد بن يونس: رأى النبي ﷺ ، روى عنه ابنه جعفر. فأعاد كلام ابن منده من غير زيادة ولا نقص ولا تخطئة، وكثيراً ما يفعل هذا معه، فلا أدري لأي معنى هل كان لا يثق إلى نقله أم لغير ذلك؟ فإن الرجل ثقة حافظ، وقد ذكره أبو نعيم في غير موضع من كتبه بالثقة والحفظ.

  38. وقيل: إن ربيعة اختط بمصر، وكان والياً لعمرو بن العاص على المكيين.

  39. ١٦٤٧ - رَبِيعَة بن عَامِر

    (ب د ع) رَبِيعَة بن عَامِر بن بِجَاد. يعد في أهل فلسطين قاله ابن منده وأبو نعيم.

    وقال أبو عمر: ربيعة بن عامر بن الهادي الأزدي، ويقال: الأسْدي. يعني بسكون السين، وقيل: إنه ديلي، من رهط ربيعة بن عباد.

  40. أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي، أخبرنا إبراهيم بن إسحاق، أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن يحيى بن حسان من أهل بيت المقدس، وكان شيخاً كبيراً حسن الفهم، عن ربيعة بن عامر، قال: سمعت رسول الله ﷺ

    vol. 2, p. 254يقول: (ألظوا بياذا الجلال والإكرام) .