باب الراء والفاء

88 paragraphs · vol. 2, p. 266

Page 2 of 3

  1. ١٦٩١ - رَفَاعَة بن عَبْد المُنْذِر

    (ع س) رَفَاعَة بن عَبْد المُنْذِر بن رِفَاعة بن دِينار الأنْصَارِي. عَقَبيّ، بدري.

    vol. 2, p. 272
  2. روى أبو نعيم وأبو موسى بإسنادهما، عن عروة فيمن شهد العقبة من الأنصار، ثم من بني ظفر، واسم ظفر كعب بن الخزرج: رفاعة بن عبد المنذر بن رفاعة بن دينار بن زيد بن أمية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف، وقد شهد بدراً.

  3. وأخرج أبو نعيم وأبو موسى أيضاً، عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدراً، من الأنصار، من الأوس، ثم من بني عمرو بن عوف، من بني أمية ابن زيد: رفاعة بن عبد المنذر.

  4. أخرجه أبو نعيم وأبو موسى، وقال أبو موسى: كذا أورده أبو نعيم في ترجمة مفردة، عن أبي لبابة، وتبعه أبو زكرياء بن منده، وإنما فرق بينهما لأن أبا لبابة قيل لم يشهد بدراً؛ لأن رسول الله ﷺ رده من الطريق، لما سار إلى بدر، وأمَّره على المدينة، وضرب له بسهمه، وهذا الرجل الذي في هذه الترجمة ذكر عروة بن الزبير وابن شهاب أنه شهد بدراً، وهذا يحتمل أن من قال إنه شهد بدراً أنه أراد حيث ضرب له بسهمه وأجره، فكان كمن شهدها،

    vol. 2, p. 273والله أعلم.

    قلت: الحق مع أبي موسى، وهما واحد على قول من يجعل اسم أبي لبابة رفاعة، وسياق النسب يدل عليه؛ فإن أبا لبابة رفاعة بن عبد المنذر بن زَنْبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك ابن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، وهو النسب الذي ذكراه في هذه الترجمة؛ إلا أنهما صحفا زنبر الذي في هذا النسب، وهو بالزاي والنون والباء الموحدة، بدينار، فإن من الناس من يكتب ديناراً بغير ألف، وإذا جعلنا ديناراً بغير ألف زنبراً صح النسب، وصار واحداً، فإنه ليس في الترجمتين اختلاف في النسب إلا هذه اللفظة الواحدة.

  5. وقال أيضاً أبو نعيم، عن عروة في تسمية من شهد بدراً من بني ظفر: رفاعة بن عبد المنذر، وساق النسب كما ذكرناه أولاً، وليس فيه ظفر، وذكر ظفر وهم.

  6. وقد جعل أبو موسى اسم أبي لبابة: رفاعة. وهو أحد الأقوال في اسمه، وأما ابن الكلبي فقد جعل رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر أخا أبي لبابة، وأخا مبشر بن عبد المنذر، وأن رفاعة ومبشراً شهدا بدراً وقاتلا فيها، فسلم رفاعة وقتل مبشر ببدر، وأما أبو لبابة فقال: اسمه بشير، وأن رسول الله ﷺ رده من الطريق أميراً على المدينة. ويصح بهذا قول من جعلهما اثنين، وأن رفاعة شهد بدراً بنفسه، وأن أخاه أبا لبابة ضرب له رسول الله بسهمه وأجره، فهو كمن شهدها، وما أحسن قول الكلبي عندي، فإنه يجمع بين الأقوال.

  7. ولا شك أن أبا نعيم إنما نقل قوله عن الطبراني، وهو إمام عالم متقن، ويكون قول عروة وابن شهاب إنه شهد بدراً حقيقة لا مجازاً، بسبب أنه ضرب له بسهمه وأجره.

  8. والظاهر من كلام ابن إسحاق موافقة ابن الكلبي، فإنه قال في تسمية من شهد بدراً من الأنصار ومن بني أمية بن زيد بن مالك بن عوف: مبشر بن عبد المنذر، ورفاعة بن عبد المنذر، ولا عقب له، وعُبَيد بن أبي عبيد، ثم قال: وزعموا أن أبا لبابة بن عبد المنذر والحارث بن حاطب ردهما رسول الله من الطريق، فقد جعل أبا لبابة غير رفاعة؛ مثل الكلبي. هذه رواية يونس.

  9. ورواه ابن هشام عن ابن إسحاق فذكر مبشراً، ورفاعة، وأبا لبابة؛ مثله. وذكره غيرهم وقال: وهم تسعة نفر فكانوا مع مبشر ورفاعة وأبي لبابة تسعة. وهذا مثل قول الكلبي صرح به، فظهر بهذا أن الحق مع أبي نعيم، إلا على قول من يجعل رفاعة اسم أبي لبابة، وهم قليل،

    vol. 2, p. 274وقد تقدم في بشير، ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى، وبالجملة فذكر دينار في نسبه وهم. والله أعلم.

  10. ١٦٩٢ - رِفَاعَة بن عَبْد المُنْذر

    (ب د ع) رِفَاعَة بن عَبْد المُنْذر بن زَنْبَر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، أبو لبابة الأنصاري الأوسي، وهو مشهور بكنيته.

  11. وقد اختلف في اسمه فقيل: رافع. وقيل: بُشَير. وقد ذكرناه في الباء، وقد تقدم الكلام عليه في الترجمة التي قبل هذه، ونذكره في الكنى إن شاء الله تعالى.

  12. خرج مع النبي ﷺ إلى بدر، فرده النبي ﷺ من الرَّوْحاء إلى المدينة أميراً عليها، وضرب له بسهمه وأجره.

  13. روى عنه ابن عمر، وعبد الرحمن بن يزيد، وأبو بكر بن عمرو بن حزم، وسعيد بن المسيب، وسَلْمان الأغر، وعبد الرحمن بن كعب ابن مالك وغيرهم. وهو الذي أرسله رسول الله ﷺ إلى بني قريظة لما حصرهم.

  14. أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى محمد بن إسحاق قال: حدثني والدي إسحاق ابن يسار، عن معبد بن كعب بن مالك السلمي، قال: ثم بعثوا، يعني بني قريظة إلى رسول الله ﷺ : أنْ ابعث إلينا أبا لبابة بن عبد المنذر، وكانوا حلفاء الأوس، نستشيره في أمرنا. فأرسله رسول الله إليهم، فلما رأوه قام إليه الرجال: وَجَهَش إليه النساء والصبين يَبْكُون في وجهه، فَرَقَّ لهم، وقالوا له: يا أبا لبابة، أترى أن ننزل على حُكم محمد؟ فقال: نعم. وأشار بيده إلى حلقة، إنه الذبح، قال أبو لبابة: فوالله ما زالت قدماي ترجفان حين عرفت أني قد خنت الله ورسوله، ثم انطلق على وجهه، ولم يأت رسول الله حتى ارتبط في المسجد إلى عمود من عُمُده، وقال: لا أبرح مكاني حتى يتوب الله عليَّ مما صنعت. وعاهد الله أن لا يطأ بني قريظة أبداً، فلما بلغ رسول الله خبره، وكان قد استبطأه، قال: أما لو جاءني لاستغفرت له، فإذْ فعل ما فعل ما أنا بالذي أطلقه من مكانه حتى يتوب الله عليه.

    vol. 2, p. 275قال ابن إسحاق: وحدثني يزيد بن عبد الله بن قُسَيط أنَّ تَوْبَةَ أبي لبابة نزلت على رسول الله ﷺ ، وهو في بيت أم سلمة، فقالت: سمعت رسول الله من السَّحَر وهو يضحك، فقلْتُ: ما يضحكك؟ أضحك الله سنك. فقال: تِيبَ على أبي لبابة. فلما خرج رسول الله ﷺ إلى صلاة الصبح أطلقه.

  15. ويرد في الكنى سبب آخر لربطه، فإنهم اختلفوا في ذلك.

    قال ابن إسحاق: لم يعقب أبو لبابة.

  16. أخرجه الثلاثة.

  17. ١٦٩٣ - رِفَاعَةُ بن عَرَابة

    (ب د ع) رِفَاعَةُ بن عَرَابة، وقيل: عرادة الجهني، ويقال: العُذْري، يكنى خُزَامة. روى عنه عطاء بن يسار، مدني، يعد في أهل الحجاز.

  18. روى هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن رفاعة بن عرابة الجهني قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:

    (إذا مضى ثلث الليل ينزل الله عز وجل إلى السماء الدنيا، فيقول: من ذا الذي يدعوني أستجيب؟ من ذا الذي يسألني أعطيه؟ من ذا الذي يستغفرني أغفر له؟ حتى ينفجر الصبح) .

  19. أخبرنا عبد الله بن أحمد بن أبي نصر الخطيب بإسناده، عن أبي داود سليمان بن داود الطيالسي، قال: حدثنا هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن رفاعة بن عرابة الجهني قال:

    كنا مع رسول الله ﷺ حتى إذا كنا بالكَدِيد، أو بقديد، جعل رجال يستأذنون إلى أهليهم فيأذن لهم. وذكر الحديث.

  20. أخرجه الثلاثة.

  21. ١٦٩٤ - رِفَاعَةُ بن عَمْرو الجُهَني

    (ب) رِفَاعَةُ بن عَمْرو الجُهَني، شهد بدراً وأحداً، قاله أبو معشر، ولم يتابَع عليه.

    vol. 2, p. 276وقال ابن إسحاق والواقدي وسائر أهل السير: هو وديعة بن عمرو بن يسار بن عَوْف بن جراد بن يربوع بن طُحَيْل بن عَدِي بن الرَّبعَة بن رَشدان بن قيس بن جُهَينة الجهني، حليف بني النجار، من الأنصار، شهد بدراً وأحداً.

  22. أخرجه أبو عمر مختصراً.

  23. ١٦٩٥ - رِفَاعَةُ بن عَمْرو بن زَيْد

    (ب د ع) رِفَاعَةُ بن عَمْرو بن زَيْد ابن عَمْرو بن ثَعْلبة بن مالك بن سالم بن غَنْم بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي السالمي.

  24. شهد العقبة وبدراً، وقتل يوم أحد، يكنى أبا الوليد، ويُعْرف بابن أبي الوليد، لأن جده زيد ابن عمرو يكنى أبا الوليد أيضاً، قاله أبو عمر.

    وقال أبو نعيم: رفاعة بن عمرو بن نوفل بن عبد الله بن سنان، استشهد يوم أحد، عقبى بدري، وروى هذا عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، وأنه قال: قتل يوم أحد. وروى بإسناده إلى عروة بن الزبير فيمن شهد بدراً والعقبة: رفاعة بن عمرو بن قيس بن ثعلبة بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج، وخرج مهاجراً إلى رسول الله ﷺ .

  25. وأما ابن منده فلم ينسبه، إنما أخرجه مختصراً فقال: رفاعة بن عمرو الأنصاري، استشهد يوم أحد، روى ذلك عن ابن إسحاق.

  26. ١٦٩٦ - رِفَاعَةُ بن قَرَظَة القَرَظي

    (ع س) رِفَاعَةُ بن قَرَظَة القَرَظي.

  27. أخبرنا الحافظ أبو موسى كتابة قال: أخبرنا أبو غالب الكوشيدي، ونوشروان بن شهرزاد قالا: أخبرنا أبو بكر بن رِيذَة (ح) قال أبو موسى: وأخبرنا أبو علي، يعني الحداد، أخبرنا أبو نعيم، قالا: أخبرنا سليمان بن أحمد، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل،

    vol. 2, p. 277حدثنا إبراهيم بن الحجاج الشامي، أخبرنا حماد بن سلمة زَادَ ابن ريذة عن الطبراني قال: وحدثنا الحضرمي، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا الأسود بن عامر شادان، أخبرنا حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة أن رفاعة القرظي، وفي رواية الحضرمي، أن رفاعة بن قرظة قال: (نزلت هذه الآية في عشرة أنا أحدهم ﴿وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لهمُ القَوْل لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾) .

  28. أخرجه أبو نعيم وأبو موسى، وقال أبو موسى: أخرجه ابن منده في رفاعة بن سموال، وفرق الطبرني وغيره بينهما.

  29. ١٦٩٧ - رِفَاعَةُ بن مُبَشِّر

    (ب) رِفَاعَةُ بن مُبَشِّر بن الحَارِث الأنْصارِيّ الظَّفَريّ، شهد أحداً مع أبيه مبشِّر.

  30. أخرجه أبو عمر كذا مختصراً.

  31. ١٦٩٨ - رِفَاعَةُ بن مَسْرُوح

    (ب د ع) رِفَاعَةُ بن مَسْرُوح. وقيل: رفاعة بن مشمرح الأسدي، من بني أسد بن خزيمة، حليف لبني عبد شمس، قتل يوم خيبر شهيداً.

  32. ١٦٩٩ - رِفَاعَةَ بن وَقْش

    (ب د ع س) رِفَاعَةَ بن وَقْش، وقيل: قيس. والأكثر وقش بن زُغْبة بن زعوراء ابن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي.

  33. أخرجه الثلاثة.

  34. استشهد يوم أحد، وهو شيخ كبير، وهو أخو ثابت بن وقش، قتلا جميعاً بأحد، قتل رفاعةَ خالدُ بن الوليد قبل أن يسلم.

  35. أخرجه الثلاثة. واستدركه أبو موسى على ابن منده وقال: ذكر في ترجمة أخيه ثابت ابن وقش، وليس لاستدراكه وجه، فإن ابن منده أخرجه ترجمة مفردة، عن أخيه، وقال ما أخبرنا به

    vol. 2, p. 278عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس ابن بكير، عن ابن إسحاق، في تسمية من قتل من الأنصار يوم أحد: ورفاعة بن وقش. ذكره بعد ذكر أخيه ثابت. والله أعلم.

  36. ١٧٠٠ - رِفَاعَةُ بن وَهْب

    (س) رِفَاعَةُ بن وَهْب بن عَتِيك. روى بُكَير بن معروف، عن مقاتل بن حَيَّان، في قوله تعالى: ﴿فَإنْ طَلَّقَها فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ﴾ نزلت في عائشة بنت عبد الرحمن بن عتيك النضيري، كانت تحت رفاعة ابن وهب بن عتيك، وهو ابن عمها، فطلقها طلاقاً بائناً، وتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزَّبِير القرظي، ثم طلقها فأتت رسول الله ﷺ فقالت: يا نبي الله، إن زوجي طلقني قبل أن يمسني، فأرجع إلى ابن عمي زوجي الأول؟ فقال النبي ﷺ : (لا، حتى يكون مس) . فلبثت ما شاء الله، ثم أتت النبي فقالت: يا رسول الله، إن زوجي الذي كان تزوجني بعد زوجي الأول كان قد مسني. فقال النبي ﷺ : (كذبت بقولك الأول فلن أصدقك في الآخر) ، فلبثت ما شاء الله، ثم قبض النبي ﷺ ، فأتت أبا بكر فقالت: يا خليفة رسول الله، أرجع إلى زوجي الأول فإن الآخر قد مسني. فقال لها أبو بكر: وقد عهدتُ رسول الله ﷺ حين قال لك، وشهدته حين أتَيْتِه، وعلمت ما قال لك، فلا ترجعي إليه، فلما قبض أبو بكر رضي الله عنه أتت عمر بن الخطاب، فقال لها: لئن أتيْتِني بعد مَرَّتك هذه لأرجُمَنَّك، وكان فيها نزل: ﴿فَإنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجَّاً غَيرَه﴾ فيجامعها.

  37. أخرجه أبو موسى قال: أورد هذه القصة أبو عبد الله، يعني ابن منده، في رفاعة بن سموال، وفرق بينهما ابن شاهين، والظاهر أنهما واحد، وأما المرأة فقيل: اسمها تميمة، وقيل: سهيمة، وأميمة، والرميصاء، والغميصاء، وعائشة، والله أعلم.

  38. ١٧٠١ - رِفَاعَةُ بن يَثْربيّ

    (ب د ع) رِفَاعَةُ بن يَثْربيّ، أبو رِمْثَة التَّيْمي، من تيم الرباب، قاله أبو نعيم. وقال أبو عمر وابن منده: التميمي من تميم. عداده في أهل الكوفة، وقيل: اسم أبي رمثة حبيب، وقد تقدم ذكره، قاله أحمد بن حنبل. وقال يحيى بن معين: يثربي بن عوف، وقيل: خشخاش.

  39. روى عبيد الله بن إياد بن لقيط، عن أبيه، عن أبي رمثة قال: انطلقت مع أبي نحو رسول الله ﷺ ، فلما رأيته قال لأبي: (هذا ابنك؟) قال: إي ورب الكعبة أشهد به. فتبسم رسول

    vol. 2, p. 279الله ﷺ ضاحكاً من ثَبَت شبهي بأبي، ومن حلف أبي، ثم قال: (أما إنه لا يجني عليك، ولا تجني عليه) . وقال رسول الله ﷺ : ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أخْرَى﴾ ثم نظر إلى مثل السِّلْعة بين كتفيه، فقال: يا رسول الله، إني طبيب الرجال، ألا أعالجها؟ قال: (طبيبها الذي وضعها) .

  40. رواه عبد الملك بن عمير الشيباني، والثوري، والمسعودي، وعلي بن صالح، كلهم عن إياد بن لقيط. أخرجه الثلاثة.