باب الزاي والياء
315 paragraphs · vol. 2, p. 318
Page 3 of 8
- vol. 2, p. 328
روى حُذَاقِيّ بن حُميد بن المُسْتَنِير بن مساور بن حُذاقِي بن عامر بن عياض بن محرق اللخمي. عن أبيه حميد، عن خاله أخي أمه، وهو خالد بن موسى عن أبيه عن جده زيادة بن جهور قال: ورد عَليَّ كتاب رسول الله ﷺ فيه: (بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد فإني أذكِّرُكَ الله واليوم الآخر، أما بعد فَلَيوضَعنَّ كلُّ دين دَانَ به الناس إلا الإسلام، فاعلم ذلك) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
١٨١٧ - زِيْد بن الأخْنَس
(د ع) زِيْد بن الأخْنَس.
-
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وقالا: هو وَهْم، والصواب: يزيد.
-
١٨١٨ - زَيْدُ بن أبي أرْطأة
زَيْدُ بن أبي أرْطأة بن عُوَيْمر بن عِمْران بن الحُلَيْس بن سِنَان بن لابي بن معيص ابن عامر بن لؤي.
-
روى عنه جُبَيْر بن نُفَيْر أنه قال: قال رسول الله ﷺ : (إنكم لن تتقربوا إلى الله بشيء أفضل مما خرج منه) . يعني القرآن.
-
ذكره ابن قانع، أخرجه الأشيري على الاستيعاب.
-
١٨١٩ - زَيْد بن أرْقَم
(ب د ع) زَيْد بن أرْقَم بن زَيْد بن قَيْس بن النُّعْمان بن مَالِك الأغَرّ بن ثعلبة بن كعب ابن الخزرج بن الحارث بن الخزرج بن ثعْلبة الأنصاري الخزرجي، ثم من بني الحارث بن الخزْرج، كنيته أبو عمر، وقيل: أبو عامر، وقيل: أبو سعد، وقيل: أبو سعيد، وقيل: أبو أنيسة، قاله الواقدي والهيثم بن عدي.
-
روى عنه ابن عباس، وأنس بن مالك، وأبو إسحاق السَّبِيعي، وابن أبي ليلى، ويزيد بن حَيّان.
-
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب بإسناده إلى عبد الله بن أحمد؛ قال:
vol. 2, p. 329حدثني أبي، عن يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، عن الحسن بن مسلم، عن طاووس قال: قدم زيد بن أرقم فقال له ابن عباس يستذكره: كيف أخبرتني عن لحم أهْدِي لرسول الله ﷺ وهو حرام؟ قال: نعم، أهدى له رجلٌ عُضْواً من لحم صَيْدٍ، فَرَدَّه، وقال: (إنا لا نأكله، إنا حُرُم) .
-
ورواه أبو الزبير عن طاووس.
-
وروى عنه من وجوه أنه شهد مع رسول الله ﷺ سبع عشرة غزوة، واستصغر يوم أحد، وكان يتيماً في حجر عبد الله بن رواحة، وسار معه إلى مؤتة.
-
أخبرنا إسماعيل بن عبيد الله وغيره، قالوا بإسنادهم إلى محمد بن عيسى بن سورة قال: حدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن زيد بن أرقم قال: كنت مع عمي، فسمعت عبد الله بن أبيّ بن سلول يقول لأصحابه: لا تُنْفِقُوا عَلَى مَن عَنْد رَسولِ الله حَتَّى يَنْفضُّوا، وَلَئِنْ رَجَعْنَاإلى المدِينَةِ ليُخْرِجَنّ الأعزّ منها الأذَلَّ. فذكرت ذلك لعميِّ، فذكره عمي لرسول الله، فدعاني النبي، فحدَّثْتُه، فأرسل رسول الله ﷺ إلى عبد الله وأصحابه فحلفوا ما قالوا، فكذبني رسول الله ﷺ وَصَدَّقهُم، فحدَّثْتُه، فأرسل رسول الله ﷺ إلى عبد الله وأصحابه فحلفوا ما قالوا، فكذبني رسول الله ﷺ وَصَدَّقهُم، فأصابني شيء لم يصبني قطُّ مثله، فجلست في البيت فقال عمي: ما أرَدْتَ إلى أنْ كذَّبكَ رسولُ الله ﷺ ومقتكَ فأنزل الله تعالى: ﴿إذَا جَاءَكَ المُنَافِقُونَ﴾. فبعث إليَّ رسول الله ﷺ فقرأها علي، ثم قال: (إن الله قد صدقك) .
-
ويقال إن أول مشاهده المُريْسِيع، وسكن الكوفة، وابتنى بها داراً في كنده، وتوفي بالكوفة سنة ثمان وستين، وقيل: مات بعد قتل الحسين رضي الله عنه بقليل، وشهد مع علي صفين، وهو معدود في خاصة أصحابه، روى حديثاً كثيراً عن النبي.
-
أخرجه الثلاثة.
-
١٨٢٠ - زَيْد بن إسْحَاق
(س) زَيْد بن إسْحَاق. ذكره الطبراني وقال: كان ينزل مصر.
-
أخبرنا أبو موسى، فيما أذن لي، أخبرنا أبو غالب الكوشيدي ونوشروان، قالا: أخبرنا ابن رِيذَة أخبرنا أبو القاسم الطبراني، أخبرنا أحمد بن رِشْدِين المصري، أخبرنا عمرو بن خالد الحرَّاني، أخبرنا ابن لهيعة، عن زيد بن إسحاق الأنصاري قال: أدركني نبي الله ﷺ على باب المسجد فقال: (ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟) قلت: بلى يا نبي الله. قال: (لا حول
vol. 2, p. 330ولا قوة إلا بالله) قال أبو موسى: كذا وجدته في كتاب الطبراني، ويستحيل لابن لهيعة إدراك الصحابة، فإما أن تكون روايته عن زيد مرسلة، أو تكون رواية زيد عن غيره من الصحابة، عن النبي ﷺ .
-
١٨٢١ - زَيْد بن أسْلم
(ب د ع) زَيْد بن أسْلم بن ثَعْلبةَ ابن عَدِيّ بن العَجْلَان بن حَارِثة بن ضُبَيْعة بن حَرام بن جُعل بن عَمْرو بن جُشَم بن وَدْم بن ذُبْيان بن هُمَيم بن ذُهْل بن هَنِيّ بن بَلِيّ البلوي العجْلاني، حليف الأنصار ثم لبني عمرو بن عوف، وهو ابن عم ثابت بن أقرم.
-
شهد بدراً؛ قاله موسى بن عقبة، والزهري، وابن إسحاق، قالوا: شهد بدراً من الأنصار، من بني العَجْلان: زيد بن أسلم بن ثعلبة بن العجْلان إلا أن ابن إسحاق قال: شهد بدراً من بني عُبيد بن زيد بن مالك: زيد بن أسلم ابن ثعلبة بن عَدِيّ بن العَجْلان، فجعلوه من الأنصار، ولم يذكروا أنه حليف. والأول ذكره أبو عمر، وابن حبيب، وابن الكلبي، وعبيد بن زيد هو: زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، فقد رجع نسبه إلى بني عمرو بن عوف، وأبو عمر، ومن معه جعلوه حليفاً، وكذلك جعله ابن هشام عن البكائي، عن ابن إسحاق، فإنه ذكر من شهد بدراً من بني عُبيد ابن زيد بن مالك جماعة، ثم قال: ومن حلفائهم من بِليّ: زيد بن أسلم بن ثعلبة بن عدي بن العجلان. وكذلك أيضاً ذكره سلمة عن ابن إسحاق، جعله حليفاً. وأما ابن منده وأبو نعيم فلم يذكرا أنه حليف، والصحيح أنه حليف.
-
وقال عبيد الله بن أبي رافع في تسمية من شهد مع علي حربه: زيد بن أسلم. وخالفه هشام الكلبي فقال: قتله طُلَيحة بن خُوَيْلد الأسَدي يوم بُزَاخة أول خلافة أبي بكر، وقتل معه عُكَّاشة ابن مُحْصَن.
-
أخرجه الثلاثة.
-
١٨٢٢ - زَيْدُ بن أبي أوْفى
(ب ع س) زَيْدُ بن أبي أوْفى، واسم أبي أوفَى عَلْقَمةُ بن خالد بن الحارِثِ بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم الأسلمي.
- vol. 2, p. 331
له صحبة، هو أخو عبد الله بن أبي أوفى، قال أبو عمر: كان ينزل المدينة. وقال أبو نعيم: كان ينزل البصرة. روى عن النبي ﷺ حديث المؤاخاة بين الصحابة بالمدينة، فآخى بين أبي بكر وعمر، وبين عثمان، وعبد الرحمن بن عوف، وبين طلحة والزبير، وبين سعد بن أبي وقاص، وعمار بن ياسر، وبين أبي الدرداء، وسلمان الفارسي، وبين علي والنبي ﷺ .
-
أخبرنا أبو العباس أحمد بن عثمان بن أبي علي بن مهدي، أخبرنا أبو رشيد عبد الكريم بن أحمد بن منصور بن محمد بن سعيد بأصبهان، حدثناأبو مسعود سليمان بن إبرهيم بن محمد بن سليمان، أخبرنا أبو بكر بن مَرْدُويَه، أخبرنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا محمد بن الجهم السِّمَّرِي، أخبرنا عبد الرحيم بن واقد الخراساني، أخبرنا شعيب بن يونس الأعرابي، أخبرنا موسى بن صهيب، عن يحيى بن زكريا، عن عبد الله بن شرحبيل، عن رجل من قريش، عن زيد بن أبي أوفى: أن النبي ﷺ قال لأبي بكر: (يا أبا بكر، لو كنت متخذاً خليلاً لاتخذتك خليلاً) .
-
أخرجه أبو عمر، وأبو نعيم، وأبو موس. وقال أبو موسى: غير أن ذكره موجود في بعض نسخ كتاب الحافظ أبي عبد الله بن منده دون البعض، وقال ابن أبي عاصم: أخبرني رجل من ولده أنه من كِنْدة.
-
١٨٢٣ - زَيْد بن بَوْلَى
(ب د ع س) زَيْد بن بَوْلَى. مولى رسول الله ﷺ .
-
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي، وإسماعيل بن عبيد الله، وغيرهما بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، أخبرنا موسى بن إسماعيل، أخبرنا حَفْص بن عُمَر الشَّنِّي، حدثني أبي عُمَر بن مُرَّة قل: سمعت بلال بن يسار بن زيد قال: حدثني أبي عن جدي قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (من قال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحيَّ القيوم وأتوبُ إليه غُفِر له، وإن كان فرَّ من الزحف) .
-
أخرجه الثلاثة، وأخرجه أبو موسى على ابن منده، وهو في كتاب ابن منده، إلا أنه لم ينسبه ولا نسبه أبو عمر، إنما نسبه أبو نعيم، وتبعه أبو موسى، وأخرج الحديث بعينه عن بلال ابن يسار، عن أبيه عن جده زيد، فهو هو لا شك فيه، وقال: قال بعضهم: هلال، موضع بلال، والله أعلم.
-
وأخرج أبو عمر عن ابنه يسار، عن زيد مولى رسول الله ﷺ ، عن ابنه في الاستسقاء.
- vol. 2, p. 332
١٨٢٤ - زَيد بن ثَابِت
(ب د ع) زَيد بن ثَابِت بن الضَّحَّاك بن زَيْد بن لَوْذان بن عَمْرو بن عَبْد بن عوف بن غنْم بن مالك بن النَّجار الأنصاري الخزرجي ثم النجاري. أمه النَّوَار بنت مالك بن مُعاوية بن عَدِيّ بن عامر بن غنْم بن عدِيّ بن النجار، كنيته: أبو سعيد، وقيل: أبو عبد الرحمن، وقيل: أبو خارجة.
-
وكان عمره لما قدِم النبي ﷺ المدينة إحدى عشرة سنة، وكان يوم بعاث ابن ستِّ سنين، وفيها قتل أبوه. واستصغره رسول الله ﷺ يوم بدر، فرده، وشهد أحداً، وقيل: لم يشهدها، وإنما شهد الخندق أول مشاهده، وكان ينقل التراب مع المسلمين، فقال رسول الله: (إنه نعم الغلام) وكانت راية بني مالك بن النجار يوم تبوك مع عُمارة بن حزم، فأخذها رسول الله ﷺ ، ودفعها إلى زيد بن ثابت، فقال عمارة: يا رسول الله ﷺ ، بلغك عني شيء؟ قال: (لا، ولكن القرآن مقدّم، وزيد أكثر أخذاً للقرآن منك) .
-
وكان زيد يكتب لرسول الله ﷺ الوحي وغيره، وكانت ترِد على رسول الله ﷺ كُتُبٌ بالسريانية فأمر زيداً فتعلمها، وكتب بعد النبي ﷺ لأبي بكر، وعمر، وكتب لهما معه مُعيْقِيب الدَّوسي أيضاً.
-
واستخلف عُمر زيدَ بن ثابت على المدينة ثلاثَ مرات، مرتين في حجتين، ومرة في مسيره إلى الشام. وكان عثمان يستخلفه أيضاً إذا حج، ورُمِي يوم اليمامة بسهم فلم يضره.
-
وكان أعلم الصحابة بالفرائض فقال رسول الله ﷺ : (أفرضكم زيد) . فأخذ الشافعي بقوله في الفرائض عملاً بهذا الحديث، وكان من أعلم الصحابة والراسخين في العلم.
-
وكان من أفكه الناس إذا خلا مع أهله، وأزْمتِهم إذا كان في القوم. وكان على بيت المال لعثمان، فدخل عثمان يوماً، فسمع مولى لزيد يُغنّي فقال عثمان: من هذا؟ فقال زيد: مولاي وُهيب، ففرض له عثمان ألفاً.
-
وكان زيد عثمانياً، ولم يشهد مع علي شيئاً من حروبه، وكان يظهر فضل علي وتعظيمه.
- vol. 2, p. 333
روى عنه من الصحابة: ابن عمر، وأبو سعيد، وأبو هريرة، وأنس، وسهل بن سعد، وسهل بن حُنيْف، وعبد الله بن يزيد الخطمي، ومن التابعين: سعيد بن المسيب، والقاسم بن محمد، وسليمان بن يسار، وأبان بن عثمان، وبُسْر بن سعيد، وخارجة، وسليمان ابنا زيد بن ثابت، وغيرهم.
-
أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر الخطيب قال: أخبرنا أبو بكر بن بدران الحلواني، أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد الفارسي، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن كيسان النحوي، أخبرنا يوسف بن يعقوب القاضي، أخبرنا مسلم بن إبراهيم، أخبرنا هشام الدستوائي، أخبرنا قتادة، عن أنس، عن زيد بن ثابت قال: تسحَّرنا مع رسول الله ﷺ ، ثم قام إلى الصلاة، قلت: كم كان بين الآذان والسحور؟ قال: قدر خمسين آية.
-
وتوفي سنة خمس وأربعين، وقيل: اثنتان، وقيل: ثلاث وأربعون، وقيل: سنة إحدى وخمسين، وقيل: اثنتان، وقيل: خمس وخمسون، وصلى عليه مروان بن الحكم؛ ولما توفي قال أبو هريرة: اليوم مات حَبْر هذه الأمة، وعسى الله أن يجعل في ابن عباس منه خلفاً.
-
وهو الذي كتب القرآن في عهد أبي بكر وعثمان رضي الله عنهما .