باب الهمزة والسين وما يثلثهما

362 paragraphs · vol. 1, p. 100

Page 9 of 10

  1. أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد المؤدب، أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن محمد بن صفوان، أخبرنا الخطيب أبو الحسن علي بن إبراهيم السراج، أخبرنا أبو طاهر هبة الله ابن إبراهيم بن أنس، قال: حدّثنا أبو الحسن علي ابن عبيد الله بن طوق قال: حدّثنا أبو جابر عبد العزيز بن حيان قال: حدّثنا محمد بن عبد الله بن عمار قال: حدّثنا المعافى بن عمران، عن سليمان ابن بلال، عن سهيل عن أبيه، عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: (نعم الرجل أبو عبيدة بن الجراح، نعم الرجل معاذ بن جبل، نعم الرجل أسَيْد بن حضير، نعم الرجل معاذ بن عمرو بن الجموح) .

    vol. 1, p. 144
  2. توفي أسيد بن حضير في شعبان سنة عشرين، وحمل عمر بن الخطاب رضي الله عنه السرير حتى وضعه بالبقيع؛ وصلّى عليه، وأوصى إلى عمر، فنظر عمر في وصيته، فوجد عليه أربعة آلاف دينار، فباع ثم نخلة أربع سنين بأربعة آلاف، وقضى دينه.

  3. أخرجه ثلاثتهم.

  4. حُضَير بضم الحاء المهملة وفتح الضاد المعجمة وبعدها ياء تحتها نقطتان وآخره راء.

  5. ١٧١ - أسَيْد ابن أخي رافع

    (د ع) أسَيْد بالضم أيضاً؛ هو ابن أخي رافع بن خديج؛ روى عنه عكرمة ومجاهد، روى أبو مسعود عن حماد بن مسعدة، عن ابن جريج، عن عكرمة بن خالد أن أسيداً حدّثه أن رسول الله ﷺ قال: (إذا وجد الرجل سرقة، وكان الرجل غير متهم، إن شاء أخذها بالثمن وإن شاء اتّبع سارقه) . وقضى بذلك أبو بكر وعمر وعثمان؛ قاله ابن منده.

    وقال أبو نعيم في هذه الترجمة: ذكره بعض الواهمين، يعني ابن منده وأخرج له هذا الحديث، وهو أسيد بن ظهير؛ وروي هذا الحديث بعينه، عن ابن جريج، عن عكرمة بن خالد المخزومي، أن أسيد بن ظُهَيْر الأنصاري أحد بني حارثة كان عاملاً على اليمامة وأن مروان كتب إليه أن معاوية كتب إليه: (أيما رجل سرقت منه سرقة فهو أحق بها حيثما وجدها) . فكتب إلى مروان أن رسول الله ﷺ (قضى إن كان الذي ابتاعها من الذي سرقها غير متهم فخير سيدها، فإن شاء أخذ ما سرق منه بثمنه، أو اتبع سارقه، ثم قضى بذلك بعده أبو بكر

    vol. 1, p. 145وعمر وعثمان. فكتب بذلك مروان إلى معاوية، فكتب إليه معاوية: (إنك لست أنت ولا أسيد بقاضيين عليّ ولكني قضيت عليكما فيما وليت فأرسل مروان إلى أسيد بكتاب معاوية فقال أسيد: لست أقضي ما وليت بما قال معاوية.

    قال أبو نعيم: رواه هذا الواهم من حديث أبي مسعود، ولم ينسب أسيداً، وجعله ترجمة على حدة وقد أخرج أبو مسعود هذا الحديث في مسند المُقلِّين عن حماد في ترجمة أسيد بن ظهير. وإن لم ينسب أسيداً.

  6. أخرجه ابن منده وأبو نعيم، والصواب قول أبي نعيم.

  7. وأسيد: بضم الهمزة وفتح السين، وظهير بضم الظاء المعجمة وفتح الهاء.

  8. ١٧٢ - أسَيْد ابن ساعدة

    (ب س) أسَيْد، بضم الهمزة أيضاً، هو ابن ساعدة بن عامر بن عدي بن جُشَم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث الأنصاري الأوسي الحارثي.

  9. شهد أحداً هو وأخوه أبو حَثْمةَ وابنه يزيد ابن أسيد، وهو عم سهل بن أبي حثمة.

  10. أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.

  11. حارثة: بالحاء والثاء المثلثة.

  12. ١٧٣ - أسَيْد، بن سعية

    (ب س) أسَيْد، بالضم أيضاً، هو ابن سعية، وقيل: بفتح الهمزة، وقيل: أسد، وقد تقدّم ذكره فيهما.

    قال أبو عمر: قال إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق: أسيد بالضم، وقال يونس بن بكير عنه: أسيد بالفتح، قال الدارقطني: وهو الصواب.

  13. أخرجه أبو عمر وأبو موسى.

  14. ١٧٤ - أسَيْد بن ظُهَيْر

    (ب د ع) أسَيْد بن ظُهَيْر، بضم الهمزة أيضاً، وظهير بن رافع بن عدي بن زيد بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي، له صحبة ورواية، ساق ابن منده وأبو نعيم نسبه كما ذكرناه؛ إلاّ

    vol. 1, p. 146أنهما قالا: عدي بن زيد بن جشم، فأسقطا زيداً الأول وعمراً، وأثبتهما ابن الكلبي وأبو عمر وغيرهما، وهو الصواب وقالا: هو عم رافع بن خديج، وليس كذلك، وإنما هو ابن عمه؛ لأن رافع بن خديج بن رافع ابن عدي، فظهير عمه، وهو أخو أنس بن ظهير لأبيه وأمه، وأخو عباد بن بشر لأمه، أمهم فاطمة بنت بشر بن عدي بن غنم بن عوف، ويكنى أسيد: أبا ثابت، عداده في أهل المدينة، استصغر يوم أحد وشهد الخندق.

  15. أخبرنا إسماعيل بن عبيد الله، وأبو جعفر ابن السمين، وإبراهيم بن محمد، قالوا بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي، حدّثنا أبو كريب وابن وكيع قالا: أخبرنا أبو أسامة، عن عبد الحميد بن جعفر، عن ابن أبي الأبرد أنه سمع أسَيد بن ظهير، وكان من أصحاب النبي، يحدّث عن النبي ﷺ أنه قال: (صلاة في مسجد قباء كعمرة) . واسم ابن أبي الأبرد زياد مولى بني خطمة.

  16. وروى ابن منده بإسناده عن عمير بن عبد المجيد، عن عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن رافع بن خديج، عن أسيد بن ظهير أنه رجع من عند رسول الله فقال: (نهى رسول الله ﷺ عن كراء الأرض) .

    قال أبو نعيم: وهم بعض الناس، فقال: رافع بن خديج عن أسيد، وإنما هو رافع بن أسَيد، رواه خالد بن الحارث الهجيمي، وهو أحد الأثبات المتقنين؛ فقال: رافع بن أسيَد بن ظهير عن أبيه.

  17. توفي أسَيد بن ظهير في خلافة عبد الملك ابن مروان.

  18. أخرجه ثلاثتهم.

  19. ظُهَير: بضم الظاء المعجمة وفتح الهاء، وخَدِيج: بفتح الخاء المعجمة وكسر الدال المهملة وآخره جيم.

  20. ١٧٥ - أسَيْد بن يَرْبُوع

    (ب ع س) أسَيْد، بالضم أيضاً، هو ابن يَرْبُوع بن البدي بن عمرو بن عوف بن حارثة ابن عمرو بن الخزرج بن ساعدة بن كعب ابن الخزرج الأنصاري الخزرجي الساعدي.

  21. وهو ابن عم أبي أسَيد مالك بن ربيعة الساعدي، شهد أحداً، وقتل باليمامة شهيداً.

  22. أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى.

  23. البدي: بالباء الموحدة، وقيل بالياء تحتها نقطتان، وآخره ياء، وقيل: البدن بالباء الموحدة وآخره نون، وقال أبو أحمد العسكري: البدي بالباء الموحدة وتشديد الدال، وليس بشيء، قال أبو عمر: واختلفوا في فتح الدال وكسرها.

    vol. 1, p. 147
  24. ١٧٦ - أسَيْر بن جابر

    (د ع) أسَيْر، بضم الهمزة وفتح السين وآخره راء، هو أسَيْر بن جابر، يعد في البصريين، في صحبته نظر؛ روى عمران القطان، عن قتادة، عن أبي العالية، عن أسير بن جابر أن ريحاً هبّت على عهد رسول الله ﷺ فلعنها رجل، فقال رسول الله ﷺ : (لا تلعنها فإنها مأمورة، ومن لعن شيئاً ليس بأهله رجعت اللعنة عليه) .

  25. ورواه أبان، عن قتادة عن أبي العالية، عن ابن عباس.

  26. من حديث أسير ما رواه حميد بن عبد الرحمن عنه قال: قال رسول الله ﷺ : (إن الحياء لا يأتي إلاّ بخير) .

  27. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  28. ١٧٧ - أسَيْر بن عُرْوة

    (ب س) أسَيْر بن عُرْوة وقيل: ابن عمرو بن سواد بن الهيثم بن ظَفَر بن سواد الأنصاري الظفري الأوسي.

  29. روى الواقدي بإسناده عن محمود بن لبيد، قال: كان أسير بن عروة رجلاً منطقياً بليغاً، فسمع بما قال قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر ابن سواد بن ظفر في بني أبيرق للنبي، فجمع جماعة من قومه، وأتى رسول الله ﷺ فقال: إن قتادة وعمه عمدا إلى أهل بيت منا، أهل حسب وصلاح، يقولان لهم القبيح بغير ثبت ولا بينة، ثم انصرف، فأقبل قتادة إلى رسول الله ﷺ ، فجبهه رسول الله ﷺ فقام قتادة من عنده، وأنزل الله تعالى فيهم ﴿إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما﴾.

  30. أخرجه أبو عمر: وأبو موسى؛ إلاّ أن أبا موسى جعل الترجمة أسير بن عمرو، وقيل: ابن عروة، وجعلها أبو عمر: أسير بن عروة حسب، وهما واحد.

  31. ١٧٨ - أسَيْر بن عَمْرو الدرمكي

    (ب دع) أسَيْر بن عَمْرو الدرمكي، بالضم أيضاً.

    vol. 1, p. 148
  32. أدرك النبي ﷺ ولم يسمع منه، قال علي ابن المديني: أسير بن عمرو هو أسير بن جابر، قال ابن منده. وروى هو وأبو نعيم أنه روى عن النبي ﷺ : (أصرم الأحمق) .

    وقال أبو عمر: أسير بن عمرو بن جابر، ويقال: يسير، بالياء، المحاربي، ويقال فيه: أسير ابن جابر، ويسير بن جابر، فينسب إلى جده، وقيل: إنه كندي، يكنى: أبا الخيار، قاله عباس عن ابن معين، وقال علي بن المديني: أهل الكوفة يسمونه أسير بن عمرو، وأهل البصرة يسمونه أسير بن جابر، وهو معدود في كبار أصحاب ابن مسعود، وروى عن أبي بكر وعمر، وروى عنه من أهل البصرة زرارة بن أوفى، وأبو نضرة وابن سيرين، ومن أهل الكوفة المسيب بن رافع، وأبو إسحاق الشيباني.

  33. وولد مُهَاجَر رسول الله ﷺ ومات سنة خمس وثمانين، وأدرك الجاهلية، قاله أبو إسحاق الشيباني، وروى حميد بن عبد الرحمن عنه أن النبي ﷺ قال: (لا يأتيك من الحياء إلاّ خير) .

  34. وروى عمرو بن قيس بن أسير، وقيل: يسير عن أبيه، عن جده أن رسول الله ﷺ قال: (أصرم الأحمق) .

  35. ورواه شهاب بن خراش، عن أبيه، عن أسير بن عمرو، وكان رأى النبي ﷺ ، موقوفاً.

  36. أخرجه ثلاثتهم؛ إلاّ أن أبا عمر جعل هذا وأسير بن جابر واحداً، وجعلهما ابن منده وأبو نعيم اثنين، والله أعلم.

  37. [١٧٩ - أسير بن عمرو]

  38. (ب د ع) أسَيْر، بالضم والراء أيضاً، هو أسير بن عمرو بن قيس بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج يكنى: أبا سليط بن أبي خارجة الأنصاري الخزرجي النجاري، من بني عدي بن النجار.

  39. شهد بدراً، روى عنه ابنه عبد الله أن النبي ﷺ (نهى عن أكل لحوم الحمر الأهلية بخيبر، والقدور تفور بها، فأكفأناها) .

  40. وقيل فيه: أسيرة بالهاء في آخره؛ ذكره ابن ماكولا وأبو عمر.