باب السين واللام

310 paragraphs · vol. 2, p. 483

Page 6 of 8

  1. وفي رواية أخرى، عن جعفر: سالم بدل سلمى، تقدم ذكره.

    vol. 2, p. 510
  2. أخرجه أبو موسى.

  3. ٢١٩٦ - سُلْمى بن القَيْن

    (ب) سُلْمى بن القَيْن. قال ابن الكلبي: سلمى بن القين، صحب النبي ﷺ .

  4. أخرجه أبو عمر مختصراً، وهو سلمى ابن سلمى بن القَيْن بن عَمْرو بن بكر بن زيد بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي والحنظلي، له صحبة، وهو مهاجري، كان مع عتبة بن غزوان بالبصرة، فسيره في جيش إلى الأهواز، وله في قتال الفرس أثر حسن، وقد ذكرناه في حَرْملة بن مُرَيطة.

  5. ٢١٩٧ - سَلِيط التَّمِيمِيّ

    (ب) سَلِيط التَّمِيمِيّ. له صحبة، يعد في البصريين، روى عنه الحسن البصري وابن سيرين، ومن حديث ابن سيرين أنه قال؛ في يوم الدار: نهانا عثمان عن قتالهم، ولو أذِن لنا لضربناهم حتى نخرجهم من أقطارها.

  6. أخرجه أبو عمر.

  7. ٢١٩٨ - سَلِيط بن ثَابِت

    (ع س) سَلِيط بن ثَابِت بن وقش الأنْصَارِيّ. تقدم نسبه عند أخيه سلمة بن ثابت، اشتهد بأُحُد، رواه ابن لَهيعة عن أبي الأسود، عن عروة بن الزبير.

  8. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.

  9. ٢١٩٩ - سَلِيط بن الحَارِث

    (د ع) سَلِيط بن الحَارِث، أخو مَيْمونة من الرضاعة، حديثه عن أبي المليح الهذلي.

  10. روى القاسم بن مطيب أن أبا المليح خرج في جنازة، فوضع السرير، فأقبل على القوم، فقال: سووا صفوفكم ولْتَحْسُن شفاعتكم، ثم قال أبو المليح: حدثني سليط، وكان أخا ميمونة من الرضاعة، أن النبي ﷺ قال: (من صَلّى عليه أُمَّةً من الناس شُفِّعوا) .

    vol. 2, p. 511
  11. والأُمة أربعون إلى المائة، والعصبة عشرة إلى الأربعين، والنَّفر ثلاثة إلى العشرة.

  12. ورواه غيره فقال: سليط، عن ميمونة.

  13. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

  14. ٢٢٠٠ - سَلِيط بن سُفْيان

    (ب) سَلِيط بن سُفْيان بن خالد بن عوف. له صحبة، وهو أحد الثلاثة الذين بعثهم رسول الله ﷺ طلائع في آثار المشركين يوم أُحد.

  15. أخرجه أبو عمر.

  16. ٢٢٠١ - سَلِيط بن سَلِيط

    (ب د ع) سَلِيط بن سَلِيط بن عمرو العامري.

  17. أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة، قال: ومن بني عامر بن لُؤَيّ: … وسليط بن عمرو بن عبد شمس معه امرأته أم يقظة بنت علقمة، ولدت له ثم سليط بن سليط، شهد مع أبيه سليط اليمامة، قال ابن إسحاق: قتل هناك.

    وقال أبو معشر: لم يُقْتل هناك، وهو أصح، لأن الزبير ذكره في خبره أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما كسا أصحاب رسول الله ﷺ الحُلَل، فَضَلت عنده حلة، فقال: دلوني على فتى هاجر هو وأبوه، فقالوا: عبد الله بن عمر، فقال: لا، ولكن سَلِيط بن سليط، فكساه إياها، وله ذكر في حديث ابن سيرين، عن كثير ابن أفلح.

  18. أخرجه الثلاثة.

    قلت: هذا سليط، هو ابن سليط، الذي يأتي ذكره، وأبوه هو أخو سهيل بن عمرو، وقتل أبوه يوم اليمامة، فلعله اشتبه على ابن إسحاق بهذا النسب، حيث رأى أن سليطاً قتل

    vol. 2, p. 512باليمامة، وظنه هذا، وهو أبوه، والله أعلم.

  19. ٢٢٠٢ - سَلِيط أبو سُلَيمان

    (ع س) سَلِيط أبو سُلَيمان الأنْصَارِي. بدري.

  20. روى محمد بن سليمان بن سليط الأنصاري، عن أبيه، عن جده، قال: لما خرج رسول الله ﷺ في الهجرة، ومعه أبو بكر الصديق، وعامر بن فهيرة، مولى أبي بكر، وابن أرَيقط يدلَّهم على الطريق، فمَرَّ بأم مَعْبد الخزاعية، وهي لا تعرفه، فقال: (يا أم معبد، هل عندك من لبن؟) قالت: لا، والله إن الغنم لعازبة. وذكر الحديث مع أم معبد.

  21. أخرجه أبو نعيم وأبو موسى، وقال أبو موسى: فرق أبو نعيم بينه وبين سَلِيط بن قيس، وتبعه يحيى، وجمع الطبراني بينهما، فجعلهما ترجمة واحدة، والله أعلم.

  22. ٢٢٠٣ - سَلِيط بن عَمْرو العامري

    (ب د ع) سَلِيط بن عَمْرو بن عَبْد شَمْس بن عبد وُدّ بن نصر بن مالك بن حسْل بن عامر بن لُؤي بن غالب العامري، أخو سهيل والسكران ابني عمرو، قاله ابن منده وأبو نعيم، ورويا عن ابن إسحاق فيمن هاجر إلى أرض الحبشة من بني عامر بن لؤي: سليط بن عمرو بن عبد شمس ومعه امرأته ولدت له سَلِيطاً بن سليط.

    وقال أبو عمر: سليط بن عمرو، وذكر نسبه كما سقناه أولاً، وقال: هو أخو سهيل بن عمرو، وكان من المهاجرين الأولين مِمّن هاجر الهجرتين، وذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدراً، ولم يذكره غيره فيهم، وهو الذي أرسله النبي ﷺ إلى هَوْذَة بن علي الحَنَفي وإلى ثُمامة بن أُثَال الحَنَفي، وهما رئيسا اليمامة، وذلك سنة ست أو سبع من الهجرة، وقتل سنة أربع عشرة.

    وقال الطبري: قتل باليمامة سنة اثنتي عشرة.

  23. ٢٢٠٤ - سَلِيط بن عَمْرو بن مالِكَ

    (د ع) سَلِيط بن عَمْرو بن مالِكَ بن حسْل. بعثه النبي ﷺ إلى هَوْذة بن علي صاحب اليمامة. ذكره ابن إسحاق عن الجعفي، عن عروة، عن المِسْوَر بن مَخْرَمة: فبعث رسول

    vol. 2, p. 513الله ﷺ سليطاً بن عمرو إلى هَوْذَة بن علي.

  24. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم ونسباه كما ذكرناه أول الترجمة.

    قلت: هذا سَلِيط بن عَمْرو بن مالك هو سَلِيط بن عمرو بن عبد شمس، المذكور قبل هذه الترجمة، ولا أعلم لم فرق بينهما ابن منده وأبو نعيم وإنما اشتبه عليهما حيث رأيا في نسب الأول عَمْرو بن عبد شمس، وفي الثاني عمرو بن مالك، فظناه غيره، ولهذا لم يذكرا في الأول إرساله إلى هوذه، وذكراه في الثاني، وقد رأيا في الأول نسباً تاماً لم يسقط منه شيءٌ، وفي الثاني قد نُسِب عَمْرو إلى مالك بن حِسْل. فظناه تاماً أيضاً لم يسقط منه شيءٌ، فجعلاهما اثنين، ولا شك أن النسب الثاني قد سقط منه ما بين عَمْرو ومالك، وقد جَوّده أبو عمر حيث ذكر نسبه وهجرته وإرساله إلى هوذة.

    وقال هشام الكلبي: سُهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد وُدّ بن نصر بن مالك بن حِسْل ابن عامر بن لؤي، ثم قال: وأخوه السكران بن عمرو، وأخوهما سَلِيط بن عَمْرو، قال ابن إسحاق فيمن أرسله النبي ﷺ إلى الملوك: وسليط ابن عَمْرو بن عبد شمس، أرسله إلى هوذة بن علي، وإلى ثُمامة بن أُثال، فبان بهذا أنهما واحد؛ أظن أن ابن منده وهم فيه أوَّلاً وتَبعه أبو نعيم، والله أعلم.

  25. ٢٢٠٥ - سَلِيط بن قَيْس

    (ب د ع) سَلِيط بن قَيْس بن عَمْرو ابن عُبَيد بن مالك بن عَدِي بن عامر بن غَنْم بن عَديّ بن النجار، الأنصاري الخزرجي ثم النجاري، شهد بدراً وما بعدها من المشاهد كلها، وقتل يوم جسر أبي عبيد الثقفي بالعراق.

    قال أبو نعيم: لم يعقب، وقال أبو عمر: روى عنه ابنه عبد الله بن سَلِيط.

  26. روى النسائي بإسناده، عن عبد الله بن سليط بن قيس، عن أبيه أن رجلاً من الأنصار كان له حائط، فيه نَخْلة لرجل آخر، فيأتيه بكرة وعَشِيّة، فأمره النبي ﷺ أن يعطيه نخلة مما يلي الحائط الذي له.

  27. أخرجه الثلاثة، وقال أبو نعيم: لم يعقب، ثم يروي عن ابنه عبد الله، عنه، يعني أن عقبه انقرضوا، وقال أبو بكر ابن أبي عاصم: إنه لم يعقب أيضاً.

  28. ٢٢٠٦ - سَلِيط

    (ع س) سَلِيط غير منسوب، ذكره الحسن بن سفيان في الوحدان، وروى بإسناده عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن سليط، قال: انتهيت إلى رسول الله ﷺ وهو مُحْتَبِ في أصحابه. كأني أنظر إلى بياض خاتمه في سواد الليل، فسمعته يقول: (المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يَخْذُله، التقوى هاهنا) ، وأشار بيده إلى صدره.

    vol. 2, p. 514
  29. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.

  30. ٢٢٠٧ - سُلَيْك بن عَمْرو

    (ب د ع) سُلَيْك آخره كاف، وهو ابن عَمْرو، وقيل: ابن هُدْبة الغَطَفَاني.

  31. أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد، وعبد الله بن هبة الله بن عبد الوهاب، بإسناديهما إلى مسلم بن الحجاج، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وابن خشرم، كلاهما عن عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: جاء سُلَيك الغَطَفاني يوم الجمعة، والنبي ﷺ يخطب، فجلس، فقال: (يا سُلَيْك، قم فاركع ركعتين، وتَجَوّز فيهما) ، ثم قال رسول الله ﷺ : (إذا جاءَ أحدكم والإمام يخطب فلْيصَلِّ ركعتين وليتجوّز فيهما) .

  32. ورواه إسرائيل وقيس، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد وأبي سفيان، عن جابر.

  33. وقال حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

  34. ورواه جماعة، عن جابر، منهم: عمرو بن دينار، ومجاهد، وأبو الزبير، والحسن، وأبو سفيان وغيرهم.

  35. أخرجه الثلاثة.

  36. ٢٢٠٨ - سُلَيك

    (ع س) سُلَيك، آخر، وهو وَهْم.

  37. روى حبيب بن أبي ثابت، عن ابن أبي ليلى أن النبي ﷺ نهى أن يُصَلَّى في معاطن الإبل، وأمر أن يُتَوَضأ من لحومها.

  38. كذلك روى من هذا الوجه، وروى عن ابن أبي ليلى، عن البَرَاء وقد تقدم الاختلاف فيه في ذي الغُرَّة فإنهم اختلفوا فيه، فمنهم من رواه عن ذي الغرة، وعن غيره، والله أعلم.

    vol. 2, p. 515
  39. ٢٢٠٩ - السَّلِيل الأشجعي

    (ب د ع) السَّلِيل، آخره لام، وهو السَّلِيل الأشجعي، قال: فقدنا رسول الله ﷺ ذات يوم فسمعنا صوتاً كدوي الرحى، ثم قال: (إن جبريل خَيَّرنِي بين الشفاعة وبين أن يدخل نصف أمتي الجنة، فاخترت الشفاعة) .

  40. هذا مما وهم فيه خالد، والصواب ما رواه ابن علبة؛ وغيره، عن الجُرَيْرِي، عن أبيه السليل، عن أبي المليح، عن الأشجعي، وهو عوف بن مالك.