باب السين واللام
310 paragraphs · vol. 2, p. 483
Page 8 of 8
- vol. 2, p. 520
شهد أُحداً مع أخيه قَيْظِيّ، وله عقب بالكوفة.
- vol. 2, p. 521
ذكره ابن الدَّبَّاغ، عن العَدَويّ.
-
٢٢٢٦ - سُلَيْم أبو كَبْشَة
(ب س) سُلَيْم أبو كَبْشَة. مولى رسول الله ﷺ ، من مُوَلَّدِي السَّراة، سماه ابن شاهين والواقدي هكذا، وقال: شهد بدراً، وأُحداً، والمشاهد كلها، وتوفي أول يوم استخلف عمر بن الخطاب رضي الله عنهما .
-
روى عنه أزهر بن سعد الحَرَازِيّ، وأبو البَخْتَرِي الطائي، ولم يسمع منه، وأبو عامر الهَوْزِنِيّ، وأبو نعيم بن زياد، يعد في أهل الشام.
-
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
-
٢٢٢٧ - سُلَيْم بن مِلْحانَ
(ب س) سُلَيْم بن مِلْحانَ، واسم مِلْحان مالك بن خالد بن زيد بن حَرَام بن جُنْدَب ابن عامر بن عَبْد بن غَنْم بن عَديّ بن النَّجَّار الأنصاري، وهو خال أنس بن مالك، وأخو أم سليم وأُم حَرام، شهد بدراً مع أخيه حرام، وشهد معه أُحداً، وقتلا جميعاً يوم بئر معونة، ولا عقب لسليم.
-
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
-
٢٢٢٨ - سُلِيْمَان بن أُكَيْمةَ
(ع س) سُلِيْمَان بن أُكَيْمةَ اللَّيْثِي. روى يعقوب بن عبد الله بن سليمان بن أُكيمة الليثي، عن أبيه، عن جده، قال: أتينا رسول الله ﷺ ، فقلنا: بأبنائنا وأمهاتنا، يا رسول الله، إنا نسمع منك الحديث قلا نقدر أنْ نؤديه كما سمعناه، قال: (إذا لم تحلوا حراماً أو تحرموا حلالاً، وأصبتم المَعْنَى، فلا بأس) .
-
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
-
٢٢٢٩ - سُلَيْمَان بن أبي حَثْمة
(ب د ع) سُلَيْمَان بن أبي حَثْمة الأنْصَارِيّ. ذكر في الصحابة، ولا يصح.
-
روى عنه ابنه أبو بكر أنّ رسول الله ﷺ كان يكبر على الجنائر أربعاً. قاله ابن منده وأبو نعيم.
vol. 2, p. 522وقال أبو عمر: سليْمان بن أبي حَثْمة بن غَانِم بنَ عامر بن عبد الله بن عُبَيد بن عُويج بن عَدِيّ بن كعب القرشي العدوي، هاجر صغيراً مع أمه الشِّفَاء بنت عبد الله من المبايعات، وكان من فضلاء المسلمين وصالحيهم، واستعمله عمر على سوق المدينة، وجمع عليه وعلى أبيّ بن كعب الناس ليصليا بهم في شهر رمضان، وهو معدود في كبار التابعين.
-
أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر جعله عدوياً، وجعله ابن منده وأبو نعيم أنصارياً، والصحيح أنه عدوي ظاهر النسب، فلا أعلم كيف جعلاه أنصارياً.
قلت: إن كان هذا أنصارياً، على زعمهما، فقد فاتهما العدوي، وهو الصحيح، وإن كان عَدَوياً فقد فاتهما الأنصاري، على زعمهما، والله أعلم، وقد نسبه الزبير بن بكار إلى عدِيّ، كما ذكرناه.
-
٢٢٣٠ - سُلَيْمان بن أبي سُلَيْمان
(ب د) سُلَيْمان بن أبي سُلَيْمان. سكن الشام.
-
روى حديثه عُرْوة بن رُوَيْم، عن شيخ من جُرَش، عنه، أن النبي ﷺ قال: (إنكم سَتُجَنِّدون أجناداً، ويكون لكم ذِمّة وخراج، وأرض فيها مدائن وقصور، فَمَن أدركه منكم فاستطاع أن يحبس نفسه في مدينة من تلك القصور حتى يدركه الموت، فليفعل) .
-
ذكره أبو زُرْعَة في مسند الشاميين، وذكره أبو حاتم في كتاب الوُحْدان، وكلاهما قال فيه: سليمان صاحب النبي ﷺ .
-
أخرجه ابن منده، وأبو عمر.
-
٢٢٣١ - سُلَيْمان بن صُرَد
(ب د ع) سُلَيْمان بن صُرَد بن الجَوْن بن أبي الجَوْن بن مُنْقذ بن ربيعة بن أصْرم ابن ضَبِيس بن حَرَام بن حُبْشِيّة بن سَلُول بن كَعْب ابن عَمْرو بن ربيعة، وهو لُحَيّ، الخُزَاعي، وولد عَمْرو هُم خزاعة، كان اسمه في الجاهلية يَسَاراً فسماه رسول الله ﷺ سُليمان، يكنى أبا المُطَرِّف.
-
وكان خَيِّراً فاضلاً، له دين وعبادة، سكن الكوفة أوَّل ما نزلها المسلمون، وكان له قَدْر وشرف في قومه، وشهد مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه مشاهده كلَّها، وهو الذي قتل
vol. 2, p. 523حَوْشباً ذا ظُلَيم الأُلْهَاني بصفّين مبارزةً، وكان فيمن كتب إلى الحسين بن علي رضي الله عنهما بعد موت معاوية، يسأله القدوم إلى الكوفة، فلما قَدمها ترك القتال معه، فلما قتل الحسين نَدِم هو والمُسَيّب بن نَجَبَة الفَزاري، وجميع من خَذَله ولم يقاتل معه، وقالوا: مالنا تَوْبة إلا أن نطلب بدمه، فخرجوا من الكوفة مُسْتَهَلّ ربيع الآخر من سنة خمس وستين، وولوا أمرهم سليمان بن صرد، وسموه أمير التوابين، وساروا إلى عبيد الله بن زياد، وكان قد سار من الشام في جيش كبير، يريد العراق، فالتقوا بعين الوَرْدة، من أرض الجزيرة، وهي رأس عين، فقُتل سليمان بن صرد والمُسيَّب بن نَجَبة وكثير ممن معهما، وحمل رأس سليمان والمسيب إلى مروان بن الحكم بالشام، وكان عُمْر سليمان حين قُتِل ثلاثاً وتسعين سنة.
-
روى عنه ابن إسحاق السَّبِيعي، وعدي بن ثابت، وعبد الله بن يسار وغيرهم.
-
أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد إجازة بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، أخبرنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن عدي بن ثابت، عن سليمان بن صرد أنَّ رجلين تلاحيا، فاشتدَّ غَضَب أحَدهما، فقال النبي ﷺ : (إني لأعرف كلمة لو قالها لسكن عنه غضبه: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
نَجَبة: بفتح النون والجيم.
-
٢٢٣٢ - سُلَيْمان بن عَمْرو
(ب) سُلَيْمان بن عَمْرو بن حَديدَة. وقد تقدم نسبه في سُلَيم بن عَمْرو الأنصاري الخزرجي، قتل هو ومولاه عَنْترة يوم أُحد شهيدين، والأكثر يقولون: سُلِيم، وقد ذكرناه، وسليم أصح.
-
أخرجه أبو عمر.
-
٢٢٣٣ - سُلَيمان بن مُسْهِر
(د ع) سُلَيمان بن مُسْهِر. روى حديثه معتمر، عن فضيل أبي معاذ، عن أبي حَرِيز، عن رفاعة الفِتْيَانِيْ، عن سليمان بن مسهر، أنه قال: قال النبي ﷺ : (أيُّما رجل أمن مسلماً فقَتَله … ) الحديث.
-
وهذا وهم، والصواب عَمْرو بن الحَمِق.
- vol. 2, p. 524
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: سليمان بن مسهر تابعي فَزَاري، من أهل الكوفة، يروي عن خَرَشَة بن الحُرِّ، عن أبي ذر.
-
حَرِيز: بفتح الحاءِ المهملة، وكسر الراءِ، وآخره زاي، والفِتْياني: بالفاء، والتاء فوقها نقطتان، وبعدها ياء تحتها نقطتان، وبعد الألف نون نسبة إلى فِتيان بَطْنٌ من بَجِيلة.
-
٢٢٣٤ - سُلَيْمان بن هَاشِم
(د ع) سُلَيْمان بن هَاشِم بن عُتْبة ابن رَبِيعة بن عَبْد شَمْس القُرَشي الأموي، أُتِيَ به النبيُّ ﷺ فوضعه في حِجْره. روى محمد بن إسحاق، عن إسماعيل بن محمد، قال: أتِي النبي ﷺ بسليمان بن هاشم بن عتبة، فوضعه في حِجْره فبال عليه، فأتي النبي ﷺ بقدح فيه ماء فَصَبَّه على مَبَاله حيث بال، ما زاد عليه.
-
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.