باب الصاد مع الخاء والدال

79 paragraphs · vol. 3, p. 10

Page 2 of 2

  1. ٢٤٩٢ - صَخْر بن لَوْذان

    (د ع) صَخْر بن لَوْذان. عداده في أهل الحجاز، بعثه النبي ﷺ مع عماله إلى اليمن.

    vol. 3, p. 15
  2. روى عنه ابنه عبيد أنه قال: كنتُ فيمن بعثه النبي ﷺ ، مع عماله إلى اليمن، فقال لهم: (تَعَهَّدُوا الناس بالتذكرة والموعظة، وأتْبِعوا الموعظةَ الموعظةَ، واتقوا الله الذي أنتم إليه راجعون، ولا تخافوا في الله لومة لائم) .

  3. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

    vol. 3, p. 16
  4. ٢٤٩٣ - صَخْر بن مُعَاوِيَة

    صَخْر بن مُعَاوِيَة النُمَيْريّ. ذكره ابن قانع، وروى بإسناده، عن يحيى بن جابر الطائي، عن معاوية بن حكيم، عن عمه صخر بن معاوية، قال: سمعت رسول الله ﷺ ، يقول: (لا شؤم، وقد يكون اليمن في المرأة والفرس والدار) .

  5. هكذا ذكر ابن قانع هذا الحديث لصخر بن معاوية، وقد ذكره أبو عمر، وغيره في حكيم بن معاوية، وقد تقدم ذكره.

  6. أخرجه الأشِيري المَغْرِبي فيما استدركه على أبي عمر.

  7. ٢٤٩٤ - صَخْر بن وَدَاعة

    (ب د) صَخْر بن وَدَاعة الغَامِدي، وغامد بطن من الأزْد، واسم غامد: عمرو بن عبد الله بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله ابن مالك بن نَصْر بن الأزْد. وهو معدود في أهل الحجاز، سكن الطائف.

  8. أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا هشيم، حدثنا يعلى بن عطاء، عن عُمَارة بن حَدِيد، عن صَخْر الغامدي، قال: قال رسول الله ﷺ : (اللهم، بارك لأُمتي في بُكُورِها) . قال: وكان إذا بعث سَرِيَّةً أو جيشاً بعثهم أوَّلَ النهار. وكان صخر رجلاً تاجراً، وكان إذا بعث تُجَّاره بعثهم أول النهار، فأثرى وكثر ماله. ولا يعرف لصخر غير هذا الحديث.

  9. أخرجه ابن منده وأبو عمر.

  10. ٢٤٩٥ - صُدَيَّ بن عَجْلان

    (ب د ع) صُدَيَّ بن عَجْلان بن الحارث، وقيل: عجلان بن وهب، أبو أمامة الباهلي السَّهْمِيّ، وسهم بطن من باهلة، وهو سهم بن عَمْرو بن ثعلبة بن غَنْم بن قُتَيْبة بن مَعْن، غلبت

    vol. 3, p. 17عليه كنيته. سكن حمص من الشام.

  11. روى عن سُلَيم بن عامر الخبائري، والقاسِمُ أبو عبد الرحمن، وأبو غالب حَزَوَّر وشُرَحْبِيل بن مسلم، ومحمد بن زياد، وغيرهم. وروى عن النبي ﷺ فأكثر.

  12. وتوفي سنة إحدى وثمانين، وكان يُصَفِّر لحيته، قال سفيان بن عيينة: هو آخر من مات بالشام من الصحابة، وقيل: كان آخرهم موتاً بالشام عبد الله بن بُسْر، وهو الصحيح.

  13. روى سليمان بن حبيب المحاربي، قال: دخلت مسجد حمص، فإذا مكحول وابن أبي زكرياء جالسان، فقال مكحول: لو قمنا إلى أبي أمامة صاحب رسول الله ٢٤٩٦ - ، فأدينا من حقه، وسمعنا منه، قال: فقمنا جميعاً، حتى أتيناه، فسلمنا عليه، فرد السلام، ثم قال: إن دُخُولكم عَلَيَّ رحمةٌ لكم وحُجَّةٌ عليكم، ولم أر رَسُولَ الله ﷺ من شيء أشَدَّ خوفاً على هذه الأُمة من الكذب والعصبية، ألا وإياكم والكذبَ والعَصَبِيَّة، ألا وإنه أمرنا أن نُبَلِّغكم ذلك عنه، ألا وقد فعلنا فأبلغوا عنا ما بلغناكم.

  14. ويرد في الكنى، إن شاء الله تعالى، أتَمَّ من هذا، فإنه مشهور بكنيته.

  15. أخرجه الثلاثة.

  16. ٢٤٩٦ - صُرَد بنُ عَبْد الله

    (ب د ع) صُرَد بنُ عَبْد الله الأزْديُّ.

  17. أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: قَدِم على رسول الله ﷺ صُرَدُ بن عبد الله الأزدي، فأسلم وحسن إسلامه في وفد الأزد، وأمَّره رسول الله ﷺ على من أسلم من قومه، وأمره أن يجاهد بمن أسلم مَنْ كان يليه من أهل الشرك، من قبائل اليمن، فخرج صرد يسير بأمر رسول الله ﷺ حَتَّى نزل بجُرَش، وهي يومئذ مدينة مُغْلقة،

    vol. 3, p. 18وبها قبائل من اليمن، وقد ضَوَتْ إليهم خثعم، فأدخلوها معهم حين سمعوا بمسير المسلمين إليهم، فحاصرهم قريباً من شهر، فامتنعوا منه فيها، ثم رجع عنهم قافلاً، حتى إذا كان في جبل لهم، يقال له: كَشْر، ظن أهل جُرَش أنه ولى عنهم منهزماً، فخرجوا في طلبه حتى أدركوه، فعطف عليهم فقاتلهم قتالاً شديداً.

  18. وكان أهل جُرَش قد بعثوا رجلين إلى رسول الله ﷺ يرتادان وينظران، فبينا هما عند رسول الله ﷺ عشِية بعد العصر، قال رسول الله ﷺ : (بأي بلادٍ شَكْرُ؟) فقال الجُرَشِيَّان: يا رسول الله، ببلادنا جبل يقال له كَشْر، فقال رسول الله ﷺ : (ليس بكَشْر، ولكنه شَكْر) ، قالا: فما له يا رسول الله؟ فقال: (إن بُدْن الله لتنحر عنده الآن) ، فجلس الرجلان إلى أبي بكر وعثمان، فقالا لهما: ويحكما إن رسول الله ﷺ لينعَى لكما قومكما، فقوما إلى رسول الله ﷺ ، فسلاه أن يدعو الله فيرفع عن قومكما، فقاما إليه، فسألاه، فقال: (اللهم، ارفع عنهم) ، فرجعا إلى قومهما فوجداهم أصيبوا في ذلك اليوم الذي قال فيه رسول الله ﷺ .

  19. وقدم وفد جرَش على رسول الله ﷺ ، فأسلموا، وكان قدوم صرد على النبي ﷺ سنة عَشْر.

  20. أخرجه الثلاثة.

  21. ٢٤٩٧ - صَرْم بن يَرْبُوع

    (د ع) صَرْم بن يَرْبُوع، سماه النبي ﷺ سعيداً، روى ذلك عمر بن عثمان بن عبد الرحمن بن الصَرْم، عن جده، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ قال: (أينا أكبر، أنا أو أنت؟) قال: إنك أكبر مني، وأنا أقدم سناً منك، فسمّاه سعِيداً، وقال: الصرم قد ذهب.

  22. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  23. صرم: بالصاد، وآخره ميم.

  24. ٢٤٩٨ - صرْمة بن أنَس

    (د ع) صرْمة بن أنَس، وقيل: ابن قيس، الأنصاري الأوْسي الخَطْمي، يكنى أبا قيس.

  25. روى الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس: أن صرمة بن أنس أتى النبي ﷺ عَشِيَّة من العَشِيَّات، وقد جَهَده الصوم، فقال رسول الله ﷺ : (مالك يا أبا قيس؟ أمسيت طليحاً) ، قال: ظللت أمس نهاري في النخل أجُرُّ بالجَرير، فأتيت أهلي فنمت قبل أن أطْعَم، فأمسيت وقد جهدني الصوم، فنزلت فيه: ﴿وَكُلُوا واشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيْطُ الأبْيَض مِنَ الْخَيْطِ الأسْوَدِ﴾ الآية.

    ورواه أشْعَث بن سَوَّار، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن صرْمة بن قيس … وذكر نحوه.

    vol. 3, p. 19
  26. وكان ابن عباس يأخذ عنه الشِّعر، ويرد الكلام عليه، إن شاء الله تعالى.

  27. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  28. صِرْمة: بكسر الصاد، وبعد الميم هاء.

  29. ٢٤٩٩ - صِرْمَة بن أبي أنَس

    (ب د ع) صِرْمَة بن أبي أنَس بن مَالِك بن عَدِيّ بن عامر بن غَنْم بن عَديّ بن النجار، الأنصاري الخزرجي النجاري، هكذا نسبه أبو عمر.

    وقال أبو نعيم: أفرده بعض المتأخرين، يعني ابن منده، عن المتقدم، قال: وعندي هو المتقدم، ومثله قال ابن منده.

  30. وأخرج ابن منده وأبو نعيم في هذه الترجمة ما أخبرنا به أبو جَعْفَر بن السَّمين بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: قال صِرْمة بن أبي أنس حين قدم رسول الله ﷺ المدينة، وأمِنَ بها هو وأصحابه:

    ثَوَى في قُرَيشٍ بضْع عَشْرَةَ حِجَّةً … يُذَكِّر لو يَلْقَى صديقاً مُوَاتِيا

    وَيَعْرِض في أهل المواسم نفْسه … فلم يلق من يؤمن ولم يَرَ داعيا

    فلما أتانا واطمأنتْ به النَّوى … وأصبح مسروراً بطَيبةَ راضيا

    وأصبحَ لا يخشى عَدَاوةَ واحدقَريباً ولا يخشى من الناس باغيا

    vol. 3, p. 20بذلنا له الأموالَ من حلِّ مالنا … وأنْفُسَنَا عند الوغى والتآسيا

    أقول إذا صليتُ في كُلِّ بِيعة: … حَنَانَيْك لا تُظْهرْ عليَّ الأعادِيا

    وهي أطول من هذا.

    قال ابن إسحاق: وصِرْمة هو الذي نزل فيه، وفيما ذكرنا من أمره: ﴿وكُلُوا واشْرَبُوا حَتى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيْطُ الأبْيَضُ مِنْ الْخَيْطِ الأسْوَدِ مِنَ الفَجْر﴾ الآية كلها.

  31. وأما أبو عمر فلم يذكر الأول، وإنما ذكر صرمة بن أبي أنس واسم أبي أنس: قيس بن صِرْمة بن مالك بن عدي بن عامر بن غَنْم بن عَدِيّ بن النجار الأنصاري، يكنى أبا قيس؛ فأتى بما أزال اللبس بأن سمى أبا أنس قيساً، لئلا يُظنَّ أنهما اثنان، قال: وقال بعضهم: صرمة بن مالك، فنسبه إلى جده، وهو الذي نزل فيه وفي عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلةَ الصِّيامِ الرَّفثُ إلَى نِسَائِكُمْ﴾ إلى قوله: ﴿مِنْ الفَجْر﴾.

  32. قال أبو عمر وكان صرمة رجلاً قد تَرَهَّب في الجاهلية، ولبس المُسوح، وفارق الأوثان، واغتسل من الجَنَابَة، واجتنب الحُيَّض من النساء، وهَمّ بالنصرانية، ثم أمسك عنها، ودخل بيتاً له، فاتخذه مسجداً، لا تدخل عليه فيه طامث ولا جُنُب وقال: أعبد رَبَّ إبراهيم، فلم يزل كذلك حتى قدم رسول الله ﷺ المدينة، فأسلم وحسن إسلامه، وهو شيخ كبير.

  33. وذكر له أشعاراً ترد في كُنْيَتِه، وكان ابن عباس يختلف إليه، يأخذ عنه الشعر، وأما ابن الكلبي فَسَمَّاه صرمة بن أبي أنس، ونسبه مثل أبي عمر.

  34. أخرجه الثلاثة.

  35. ٢٥٠٠ - صِرْمة العُذْرِي

    (ب د ع) صِرْمة العُذْرِي، وقيل أبو صِرْمة.

  36. روى عبد الحميد بن سليمان؛ عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن صرمة العُذْري، قال: غزا رسول الله ﷺ بني المُصْطَلِق، فأصبنا كَرَائِم العرب، وقد اشتدت علينا العُزوبة، فأردنا أن نستمتع ونَعْزِل، فقال بعضنا لبعض: ما ينبغي لنا أن نَصْنَعَ هذا، ورسول الله بين أظْهُرنا، حتى نسأله، فسألنا، فقال رسول الله ﷺ : (اعزلوا أو لا تعزلوا، ما كتِب من نَسَمة هي كائنة إلى يوم القيامة إلا وهي كائنة) .

    vol. 3, p. 21
  37. وقد روى عن أبي سعيد الخدري نحو.

  38. ذكره ابن منده وأبو نعيم.

  39. صِرْمة: بالميم، وذكره أبو عمر: صرفة بالفاء، والله تعالى أعلم.