باب الصاد والفاء
73 paragraphs · vol. 3, p. 24
Page 2 of 2
- vol. 3, p. 30
أخرجه الثلاثة.
-
٢٥١٩ - صَفْوَانُ بنُ مَالِك
صَفْوَانُ بنُ مَالِك بن صَفْوان بن البَدَن بن الحُلَاحِل بن أُقَيْش بن مُخَاشِن بن معاوية بن شُرَيف بن جِرْوَةَ بن أُسَيِّد بن عمرو بن تميم، التميمي الأسَيْدي، له صحبة، وكان من خيار المهاجرين.
-
قاله هشام بن الكلبي.
-
٢٥٢٠ - صَفْوان بن مُحَمّد
(ب د ع) صَفْوان بن مُحَمّد، أو مُحَمَّد بن صفوان. روى علي بن عبد العزيز، عن حجاج بن مِنْهال، عن حَمّاد بن سلمة، عن داود ابن أبي هند، عن الشعبي، عن محمد بن صفوان: أنه أتى غنمه، فصاد أرنبين، فذبحهما بمَرْوة فأتى بهما رسول الله ﷺ ، فقال: يا رسول الله، ذبحتهما بمَرْوة، فقال: (كُلْهُمَا) .
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم هكذا.
-
وروى عن ابن قانع، عن إبراهيم بن عبد الله، عن حجاج بإسناده، فقال: صفوان بن عبد الله. ولم يَشُكّ.
- vol. 3, p. 31
وروى عن أبي الأحوص سلام بن سليم، عن عاصم بن الأحول، عن الشعبي: عن محمد ابن صيفي.
وقال شعبة وغيره، عن عاصم، عن الشعبي: عن محمد بن صفوان.
-
وبعض الرواة قال: أبو صفوان بن محمد.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٢٥٢١ - صَفْوان بن مَخْرَمة
(ب د ع) صَفْوان بن مَخْرَمة القُرَشِي الزُّهْرِي، قال أبو عمر: يقال: إنه أخو المِسْوَر بن مَخْرَمَة بن نَوْفَل بن أهَيب بن عبد مناف بن زهرة. روى عنه ابنه القاسم.
-
أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد إجازة بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي، حدثنا بشير بن سلمان، عن القاسم ابن صفوان الزهري، عن أبيه، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: (أبردوا بصلاة الظهر فإن شدة الحر من فَيْحِ جَهَنَّم) .
-
رواه مَرْوان الفزاري، وأبو أحمد الزبيري، وعثمان بن عمر، ومحمد بن سابق، ونصر بن أحمد، والفضل بن دُكين، كُلُّهم، عن بشير بن سلمان، عن القاسم، عن أبيه.
قال أبو حاتم: لا يعرف القاسم بن صفوان الزُّهري إلا من حديث بشير بن سلمان.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٢٥٢٢ - صَفْوان بن المُعْطَّل
(ب د ع) صَفْوان بن المُعْطَّل بن رُبَيْضَة بن خُزَاعِيّ بن مُحَارب بن مُرَّة بن فَالج بن زَكْوان بن ثعلبة بن بُهَّثَةَ بن سُلَيْم بن منصور، السَّلَمي الذَّكواني؛ كذا نسبه أبو عمر.
وقال الكلبي: صفوان بن المعطل بن رَحْضة بن المُؤمَّل بن خُزَاعِيّ بن محارب بن مرة ابن هلال بن فالج .. وذكره. يكنى أبا عمرو، أسلم قبل المُرَيْسِيع وشهد المرَيْسِيع.
وقال الواقدي: شهد صفوان الخندق والمشاهد بعدها وكانت الخندق سنة خمس، وكان مع كرْز بن جابر الفِهْري، في طلب العُرَنيِّين الذين أغاروا على لقاح رسول الله ﷺ ، وكان يكون على ساقه جيش رسول الله ﷺ .
- vol. 3, p. 32
روى عنه أبو هريرة، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث.
-
وأثنى عليه رسول الله ﷺ ، فقال: (ما علمت منه إلا خيراً) ، وهو الذي قال فيه أهل الإفك ما قالوا، فبرأه، الله عز وجل ، ورسوله، وحديثه مشهور.
-
ولما بلغ صفوان أن حسان بن ثابت ممن قال فيه ضربه بالسيف، فجرحه، وقال:
تَلَقّ ذبَابَ السَّيفِ مِنّي فإنني … غلام إذا هُوجِيت لستُ بشاعرِ
ولكنَّني أحْمى حماي وَأَشْتَفِي … من الباهتِ الرامِي البِرَاء الطواهرِ
فشكى حسان إلى النبي ﷺ ، فعوضه حائطاً من نخل، وسيرين جارية، فولدت له عبد الرحمن ابن حسان.
-
وكان صفوان شجاعاً خيراً فاضلاً، وله دار بالبصرة، وقتل في غزوة أرمينية شهيداً، وأمير الجيش يومئذ عثمان بن أبي العاص الثقفي سنة تسع عشرة في خلافة عمر. قاله ابن إسحاق.
-
وقيل مات بالجزيرة بناحية شِمْشاط، ودفن هناك، وقيل: إنه غزا الروم في خلافة معاوية، فاندقت ساقه، ثم لم يزل يطاعن حتى مات، وذلك سنة ثمان وخمسين، والله أعلم.
-
روى المقبري، عن أبي هريرة، قال: (سأل صفوان بن المعطَّل السلمي رسول الله ﷺ ، فقال: يا رسول الله، إني سائلك عن أمْرٍ أنت به عالم، وأنا به جاهل، قال: (وما هو؟: (قال: هل من ساعات الليل والنهار ساعة تكره فيها الصلاة؟ قال: (نعم، إذا صليت الصبح فدع الصلاة حتى تطلع الشمس، فإنها تطلع بين قَرْنَيْ شيطان، ثم الصلاة محضورة متقبلة حتى تستوي الشمس على رأْسك قِيد رُمْح، فإذا كانت على رأْسك فدع الصلاة تلك الساعة التي تُسْجَر فيها جهنم، حتى ترتفع الشمس عن حاجبك الأيمن، فإذا زالت فَصَلِّ فالصلاة متقبلة محضورة، حتى تصلي العصر، ثم دع الصلاة حتى تغرب الشمس) .
-
أخرجه الثلاثة.
- vol. 3, p. 33
٢٥٢٣ - صَفْوان بن وَهْب
(ب د ع) صَفْوان بن وَهْب بن رَبِيعَة بن هِلَال بن وَهْب بن ضَبَّة بن الحارث بن فِهْر بن مالك، القرشي الفِهْري، كذا نسبه أبو نعيم وأبو عمر.
-
ونسبه هشام بن محمد، فقال: صفوان بن وهب بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة بن الحارث، وهو المعروف بابن بيضاء، واسمها دعد، وقد ذكِرت في أخيه سهل.
-
وَشَهِد بَدْراً مع رسول الله ﷺ ، قاله ابن شهاب.
وقال ابن إسحاق: قتل صفوان ببدر، قتله طعَيمة بن عَديِّ، قال: وقيل لم يقتل بها، وأنه مات في شهر رمضان من سنة ثمان وثلاثين. وقيل مات في طاعون عمْواس من الشام، وكان سنة ثماني عشرة. وقيل: آخى رسول الله ﷺ بينه وبين رافع بن العَجْلان، فقتلا جميعاً ببدر.
-
وكان رسول الله ﷺ قد سَيَّرَه في سرية عبد الله بن جَحْش قِبلَ الأبْواءِ، فغنموا، وفيهم نزلت: ﴿يَسْألونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ﴾. قاله عكرمة، عن ابن عباس.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٢٥٢٤ - صَفوان بن اليَمَان
(ب) صَفوان بن اليَمَان العَبْسِيّ، أخو حذيفة بن اليمان. وهو عَبْسِيّ حليف بني عبد الأشهل شهدا أُحداً مع أبيه حُسَيل، ومع أخيه حذيفة، وهو مذكور في ترجمة أبيه.
-
أخرجه أبو عمر مختصراً.
-
٢٥٢٥ - صَفْوان
(ب ع س) صَفْوان، أو ابنُ صفوان، كذا قيل فيه على الشك.
-
روى سليمان بن حرب، عن شعبة، عن سِمَاك بن حرب، قال: سمعت صفوان أو ابن صفوان، قال: بِعْت من رسول الله ﷺ رِجْلَ سراويل، فوَزَنَ لِي وأرْجَحَ.
-
رواه ابن مهدي، عن شعبة، عن سماك، قال: سمعت مالك بن عمر وأبا صفوان …
-
وروى زهير بن معاوية، عن أبي الزبير، عن صفوان، أو ابن صفوان، عن النبي ﷺ : أنه
vol. 3, p. 34كان لا ينام حتى يقرأ: ﴿حَمُ﴾ السجدة، و ﴿تَبَارَكَ﴾ الملك.
-
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.