باب الطاء والهاء والياء
64 paragraphs · vol. 3, p. 94
Page 2 of 2
- vol. 3, p. 99
٢٦٤٧ - طهْية بن زُهَير
(د ع) طهْية بن زُهَير النَّهْدِيّ، وفد على النبي ﷺ سنة تسع، وقيل: طِهْفة، وقد تقدم في طهفة أتم من هذا.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٢٦٤٨ - الطَّيِّبُ بنُ عَبْد الله الدارِي
(ب د ع) الطَّيِّبُ بنُ عَبْد الله الدارِي، أخو أبي هِند. قدم مع أخيه على النبي ﷺ … فسماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن.
-
روى زِيَادُ بن فائد بن زياد بن أبي هِنْد الداري، عن أبيه، عن جده، عن أبي هند، قال: قَدمنا على رسول الله ﷺ ، ونحن ستة نفر: تميم ابن أوس، وأخوه نُعَيم بن أوس، ويزيد بن قيس، وأبو هند بن عبد الله، وهو صاحب الحديث، وأخوه الطَّيِّب بن عبد الله، فسماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن، ورفاعة بن النعمان، فأسلمنا، وسَأَلْنا رسول الله ﷺ أن يعطينا أرضاً من الشام، فأعطانا، وكتب لنا.
-
أخرجه الثلاثة؛ إلا أن أبا عمر قال: الطَّيِّب بن البَرَاء أخو أبي هند الداري لأُمه، كان أحد الوفد، وسماه رسول الله ﷺ عبد الله.
وقال هشام بن الكلبي: سواد بن مالك بن سواد الداري، سماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن. وقد تقدم ذكره في سواد.
- vol. 3, p. 100
حرف الظاء
٢٦٤٩ - ظَالمُ بن سَارِق
(ع س) ظَالمُ بن سَارِق، وقيل: سَرَّاق بن صُبْح بن كنْدِي بن عَمْرو بن عَديّ بن وَائِل بن الحارث بن العَتِيك، أبو صُفْرة، الأزْدِي العَتَكِيّ والد المُهَلَّب بن أبي صُفْرَة، وهو مشهور بكنيته.
-
ذكره الطبراني وغيره، وأخرجه هاهنا أبو نعيم وأبو موسى، وأخرجه الثلاثة في الكنى، ويرد هناك، إن شاء الله تعالى.
-
٢٦٥٠ - ظَالمُ بن عَمْرو
(س) بن سُفْيَان بن جَنْدَل بن يَعْمَر بن حَلْبَس بن نُفَاثَةَ بن عَدِيّ بن الدِّيل بن بَكْر بن عَبْد مَناة بن كِنَانة، الكنَاني الدِّيلي، أبو الأسود، وهو مشهور بكنيته.
-
ذكره ابن شاهين في الصحابة، وروى بإسناده عن القاسم بن يزيد، عن سفيان، عن بكير بن عطاء الليثي، عن أبي الأسود الديلي: قال: (أتيت رسول الله ﷺ وهو واقف بعرفة، فأتاه نفر من أهل نجد، فقالوا: يا رسول الله، كيف الحج، فأمر رجلاً فنادى: الحَجُّ يومُ عرفة، من جاء قبل صلاة الصبح ليلة جَمْع، فقد تَمّ حَجُّه) .
-
هكذا أورده، وهو خطأ، رواه شعبة، عن بكير، عن عبد الرحمن بن يعمر الديلي. ورواه غير واحد عن سفيان، كذلك، وهو الصواب، ولا مدخل لأبي الأسود فيه.
-
وروى عبد الرزاق عن ابن جُرَيْج، عن عبد الله بن عثمان بن خُثَيم: أن محمد بن خلف أخبره: أن أبا الأسود أتى النبي ﷺ ، وهو يبايع الناس يوم الفتح. وهذاأيضاً خطأ؛ رواه أبو عاصم عن ابن جُريْج، عن ابن خُثَيم، عن محمد بن الأسود بن خَلَف: أن أباه الأسود حضر النبي ﷺ ، وهو يبايع، فسقط على الراوي (الهاء) في الكتابة من أباه، فجعله أبا الأسود.
- vol. 3, p. 101
وليس لأبي الأسود الدِّيلي صحبة، وهو تابعي، مشهور، وكان من أصحاب علي، فاستعمله على البصرة، وهو أول من وضع النحو، وله شعر حسن، وجواب حاضر، وأخباره مشهورة، وكلامه كثير الحكم والأمثال.
-
أخرجه أبو موسى.
-
٢٦٥١ - ظَبْيَان بنُ رَبِيعَةَ
ظَبْيَان بنُ رَبِيعَةَ الأسَدِيّ. أقام على إسلامه في الرد أيام تَنَبُّؤ طُلَيْحة الأسدي، وهو القائل لطليحة: (إنما أنت كاهن، تصيب وتخطئ، والنبي يصيب ولا يخطئ) ، في كلام ذكره ابن إسحاق.
-
٢٦٥٢ - ظَبْيَانُ بنُ عُمَارَة
(د ع) ظَبْيَانُ بنُ عُمَارَة، ذكره البخاري في الصحابة، وهو ممن يروي عن علي ابن أبي طالب، رضي الله عنه ، روى عنه سُويد أبو قُطْبة، قاله ابن منده.
وقال أبو نعيم: ظَبْيان بن عُمارة، ذكره البُخَاري في الصحابة، فبما حكاه عنه بعض المتأخرين، والبخاري إنما ذكره أنه روى عن علي قوله.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٢٦٥٣ - ظَبْيَانَ بن كُدَادَة
(ب د ع) ظَبْيَانَ بن كُدَادَة، ويقال: كرادة.
-
روى يونس بن خَبَّاب، عن عطاء الخراساني، عن ظبيان، أن النبي ﷺ قال له: (إن نعيم الدنيا يزول) .
وقال أبو عمر: ظبيان بن كُداد الإيادي، وقيل: الثقفي، قدم على رسول الله ﷺ في حديث طويل يرويه أهل الأخبار والغريب، وأقطعه رسول الله ﷺ قطعة من بلاده، ومن قوله فيه:
وأشهدُ بالبيتِ العتيق وبالصَّفا … شهادةَ مَنْ إحسانُه مُتَقَبَّلُ
بأنك محمودٌ لدينا مباركٌ … وَفِيّ أمينٌ صادق القولِ مُرْسَلُ
vol. 3, p. 102أخرجه الثلاثة.
-
٢٦٥٤ - ظُهَيْرُ بنُ رَافِع
(ب د ع) ظُهَيْرُ بنُ رَافِع بن عَديّ ابن زَيْد بن جُشَم بن حارثة بن الحارث بن الخَزْرج بن عَمْرو، وهو النَّبِيت بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي.
-
شهد العقبة الثانية وبدراً؛ قاله ابن إسحاق، وقال عروة ورواه موسى بن عقبة عن ابن شهاب: إنه شهد العقبة.
قال أبو عمر: لم يشهد بدراً وشهد أحداً وما بعدها من المشاهد، وهو عم رافع بن خَدِيج، ووالد أُسيد بن ظهير.
-
أخبرنا يحيى بن محمود وأبو ياسر بن أبي حبة بإسناديهما إلى مسلم بن الحجاج، قال: حدثنا إسحاق بن منصور، حدثنا أبو مُسْهِر، حدثني يحيى بن حمزة، حدثني الأوزاعي، عن أبي النجاشي مولى رافع بن خديج، عن رافع بن خديج، قال: أتاني ظُهَير بنُ رافع فقال: (نهى النبي ﷺ عن أمر كان بنا رافِقاً. فقلت: وما ذاك؟ ما قال رسول الله ﷺ فهو حق. قال: سألني: كيف تصنعون بمَحَاقلكم؟ قلت: نؤاجرها يا رسول الله على الربيع أو الأوسق من التمر والشَّعِير. قال: فلا تفعلوا، ازْرَعوها أو أَزْرِعوها أو أَمْسِكوها) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
٢٦٥٥ - ظُهَيْر بن سِنَان
(د ع) ظُهَيْر بن سِنَان الأسَدِيّ. عداده في أهل الحجاز، روى عيينة بن عاصم بن سَعْر بن نُقَادة الأسدي، قال: حدثني أبي، عن أبيه نُقَادة الأسدي، قال: (قدمت المدينة في جَلَب، فلقيني النبي ﷺ ، ولا أعرفه، فقال مِمّن الرجل؟ فانتسبت له، فدعاني إلى الإسلام، فأسلمت فقلت: يا رسول الله، مالي كذا وكذا، فَخُذ صدقته، فأَخَذَ مِنِّي، فكنت أول من أدى صَدقته من بني أسَد، فقلت: يا رسول الله، اطلب إليَّ طَلِبة فإني أُحب أن أُطلبَكَها
vol. 3, p. 103فقال: (ابتغ لي ناقة حَلْبَانَةً رَكْبَانَةً، غَيْر أَنْ لا تُوَلِّه ذَاتَ ولد) . قال: فخرجت فلم أجد في نَعَمِي، فطلبتها فوجدتها في نَعَم ابن عم لي، يقال له: ظهير بن سنان، فقدمت بها على النبي ﷺ ، فقام يَحْلِبها، فحلب، ثم ملأ القَعْب ثم سقاني، قال: فنظرت فإذا هو ملآن، فقمت أحلبها، فقال: (دع دَاعِيَ اللبن، وقال: اللهم بارك فيها وفيمن منحها) ، قال: فخشيت أن تكون الدعوة لظهير، لأنها خرجت من إبله، فقلت: يا رسول الله، وفيمن جاءَ بها، قال: (وفيمن جاءَ بها) .
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: صحف فيه المتأخر، يعني ابن منده، في سَعْر ابن نقادة، فقال: سَعْد بن نقادة، يعني بالدال، ورواه في نُقَادة عن شيخه الذي روى عنه بهذا الإسناد غير مصحف فقال: سَعْر بن نُقَاد، يعني بالراء.