باب العين والباء

2,809 paragraphs · vol. 3, p. 147

Page 21 of 71

  1. أخرجه الثلاثة.

    vol. 3, p. 272
  2. ٢٩٩٢ - عَبْدُ الله بنُ سَهْل بن حُنَيْف

    (د ع) عَبْدُ الله بنُ سَهْل بن حُنَيْف الأنصاري. ولد على عهد رسول الله ﷺ ، وقد تقدم نسبه عند ذكر أبيه. وأُمه أُمَيْمة التي كانت امرأة حَسّان بن الدَّحْدَاح، وفيها نزلت: ﴿إذا جَاءَك الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ﴾ رواه ابن وهب، عن ابن لَهِيعة، عن يزيد بن أبي حَبِيب: أنه بلغه ذلك. والصحيح أن عبد الله يروي عن أبيه سهل ابن حنيف.

  3. أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، حدثنا زكرياء ابن عديّ، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الله ابن محمد بن عَقِيل، عن عبد الله

    vol. 3, p. 273بن سهل بن حُنَيْف، عن أبيه قال: رسول الله ﷺ : (من أعان مجاهداً في سبيل الله أو غارماً في عسرته أو مكاتَباً في رقبته، أظله الله في ظله يوم لا ظلّ إلا ظله) .

  4. أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: الصحيح روايته عن أبيه.

  5. ٢٩٩٣ - عَبْدُ الله بنُ سَهْلِ بنِ رَافعِ

    (ب ع س) عَبْدُ الله بنُ سَهْلِ بنِ رَافعِ الأنصاري ثم الأشْهلي، من بني زَعُوراء بن عبد الأشهل. وقيل: إنه من غَسَّان، وهو حليف لبني عبد الأشْهَل. قال أبو عمر: ونسبه بعضهم فقال: عبد الله بن سَهْل بن زيد بن عامر ابن عَمْرو بن جُشم بن الحارث بن الخَزْرَج بن عَمْرو بن مالك بن الأوس، الأنصاري الأوسي، وأما النسب الأول فذكره أبو نعيم وقال: ذكره ابن إسحاق وموسى بن عُقْبة فيمن شهد بدراً من الأنصار، من بني عبد الأشهل وحلفائهم.

  6. أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً من الأنصار، من بني عبد الأشهل: وعبد الله بن سهل.

  7. أخرجه أبو عمر، وأبو نعيم، وأبو موسى. وقال أبو موسى، عن أبي نعيم بإسناده إلى ابن شهاب: إنه شهد بدراً، وقال: أخرجه أبو نعيم مفرداً عن غيره، ويحتمل أن يكون المقتولَ بخيبر، ذكرناه في ترجمة رافع بن سهل.

  8. انتهى كلام أبي موسى، وقد ذكر ابن إسحاق فيمن قتل من المسلمين يوم الخندق: عبد الله بن سهل، من بني عبد الأشهل، والله أعلم.

    قلت: الذي أظنه أن النسب الذي ذكره أبو عمر عن بعضهم ليس المذكور أولاً فإن الأول من بني عبد الأشهل، وهذا من بني عمرو بن جُشَم ابن الحارث، وعمرو أخو عبد الأشهل، وكثيراً ما ينسبون ولد الأخ القليلي العدد إلى الأخ المشهور، وقد ذكرنا له أمثالاً كثيرة في غير موضع من كتابنا هذا، والله أعلم. وليس هو الذي يأتي في الترجمة التي بعد هذه؛ فإن الذي يأتي هو عبد الله بن سهل بن زيد، وهو ابن أخي حُوَيّصة، من بني حارثة بن الحارث بن الخزرج، يجتمع هو والذي ذكره في الحارث بن الخزرج، فلعله غيرهما، أو هو

    vol. 3, p. 274اختلاف في النسب، وقد تقدم نسبه عند ذكر أخيه رافع بن سهل.

  9. ٢٩٩٤ - عَبْدُ الله بنُ سَهْلِ بن زَيدِ

    (ب د ع) عَبْدُ الله بنُ سَهْلِ بن زَيدِ الأنصاريّ الحارثي. قتيل اليهود بخيبر، وهو أخو عبد الرحمن، وابن أخي حُويّصة ومُحَيّصَة، وبسببه كانت القسامة.

  10. قال ابن منده بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، عن الزهري، عن بشير بن أبي حُبْشَان مولى بني حارثة عن سهل بن حُنَيْف قال: أُصيب عبد الله بن سهل بخيبر، وكان خرج إليها في أصحاب له يَمْتَارُون تمراً، فوُجد في عَينٍ قد كُسِرت عنقهُ، ثم طرِح فيها فدفنوه، ثم قدموا على رسول الله ﷺ فذكروا له شأنه … وذكر الحديث.

  11. رواه مالك في الموطأ، عن أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل، عن سهل بن حنيف، قاله ابن منده.

    قال أبو نعيم: حدث بعض المتأخرين يعني ابن منده من حديث يونس، عن ابن إسحاق عن الزهري، عن بُشَيْر بن أبي حُبْشان مولى بني حارثة، عن سهل بن حنيف، فوهم في موضعين: في (أبي حبشان) وهو يَسَار مشهور لا خلاف فيه أنه بشير بن يسار، والآخر في: سهل ابن حُنَيْف، وهو سهل بن أبي حَثْمة لا خلاف فيه. ومن أعجبه أنه استشهد بحديث مالك، فقال: رواه مالك في الموطأ عن أبي ليلى، عن سهل بن حنيف. وفي الموطأ خلاف ما ذكر، فإنه سهل بن أبي حَثْمَةَ، وليس لسهل بن حنيف في هذا الحديث ذكر.

    قلت: الذي رويناه من مغازي بن إسحاق رواية يونس بن بكير عنه: بُشَيْر بن يَسَار، كما ذكره أبو نعيم، فلا أعلم الوهم من أين دخل على ابن منده، ولعل الكاتب قد كتب يَسَار، وأمال الياء فظنها ابن منده حاء، وأما حديث الموطأ فأخبرنا به فتيان الجوهري بإسناده إلى القَعْنَبي، عن مالك، عن أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل، عن سهل بن أبي حَثْمَةَ أنه أخبره رجال من كبراء قومه: أن عبد الله بن سهل ومُحَيَّصة خرجا إلى خيبرَ من

    vol. 3, p. 275جَهْد أصابهم، فأتى مُحَيَّصة فأخبر أن عبد الله بن سهل قد قُتِل وطرح في فقير بئر أو عين فأتى يهودَ وقال: أنتم والله قتلتموه … وذكر الحديث، فليس لسهل بن حنيف فيه ذكر، والله أعلم. ورواه مالك أيضاً عن يحيى بن سعيد، عن بُشَيْر بن يَسَار.

  12. بُشَير: بضم الباء الموحدة، وفتح الشين المعجمة. ويسار: بالياء تحتها نقطتان، والسين المهملة.

  13. أخرجه الثلاثة.

  14. ٢٩٩٥ - عَبْدُ الله بنُ سُهَيل العامري

    (ب د ع) عَبْدُ الله بنُ سُهَيل بن عَمْرو العامري، من بني عامر بن لُؤَيّ. وتقدم نسبه عند أبيه، وأُمه وأُم أخيه أبي جَنْدَل فَاخِتَة بنت عامر بن نَوْفَل بن عبد مَناف، وأخوهما لأُمهما: أبو إهاب بن عَزِيز بن قيس بن سُوَيْد من بني تميم.

    قال ابن مَنْدَه: له صحبة، ذكر في المغازي، ولا يعرف له رواية. ورواه عن ابن إسحاق.

    وقال أبو عمر: يكنى أبا سُهَيل، وهاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية في قول ابن إسحاق والواقدي، ثم رجع إلى مكة، فأخذه أبوه فأوثقه عنده، وفتنه في دينه، فأظهر العود عن الإسلام وقلبه مطمئن به، (يعني بالإسلام) ، ثم خرج مع أبيه إلى بدر وكان يكتم أباه إسلامه فلما نزل رسول الله ﷺ بدراً، فرَّ إلى رسول الله ﷺ من أبيه. وشهد بدراً مع رسول الله ﷺ والمشاهد كلها، وكان من فضلاء الصحابة، وهو أحد الشهود في صلح الحديبية، وهو أسن من أخيه أبي جندل.

  15. وهو الذي أخذ الأمان لأبيه يوم الفتح؛ أتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله ﷺ ، أبي تُؤَمِّنه؟ قال: (هو آمِنٌ بأمان الله، فليظهر) . ثم قال رسول الله ﷺ لمن حوله: (مَنْ رأى سهيلَ بن عَمْرو فلا يَشُدُّ إليه النَّظَرَ. فَلَعَمْرِي إن سهيلاً له عقل وشرف، وما مثل سهيل جَهِل الإسلام) . خرح عبدُ الله إلى أبيه فأخبره مقالة رسول الله ﷺ ، فقال سُهَيْل: كان والله بَرًّا كبيراً وصغيراً.

  16. واستشهد عبد الله بن سُهَيْل يوم اليمامَة، سنة اثنتي عشرة، وهو ابن ثمان وثلاثين سنة.

    vol. 3, p. 276
  17. أخرجه الثلاثة.

  18. ٢٩٩٦ - عَبْدُ الله بنُ سُهَيْلِ أخو أبي جَنْدَلِ

    (د) عَبْدُ الله بنُ سُهَيْلِ بنِ عَمْرو، أخو أبي جَنْدَلِ بن سهيل. شهد بدراً.

  19. أخرجه ابن منده وحده ترجمة ثانية، وروى بإسناده عن ابن إسحاق أنه قال في تسمية من شهد بدراً، مع رسول الله ﷺ ، من بني عامر بن لُؤَيّ، ثم من بني مالك بن حِسْل: عبد الله بن سهيل بن عَمْرو. انتهى كلامه.

    قال أبو نعيم: كرره بعض المتأخرين، فجعله ترجمتين، فمرّةً قال: (عبد الله بن سهيل ابن عمرو بن عبد شمس) . ومرة قال: (عبد الله ابن سهيل، أخو جندل بن سهيل) ، وهما واحد.

    قلت: الحَقّ مع أبي نعيم، هما واحد. إلا أنه قال: كرره بعض المتأخرين فجعله ترجمتين يعني ابن منده وإنما في نُسَخ كتاب ابن منده التي رأيناها، وهي عِدَّةُ نسخ، ثلاثُ تراجم، والجميع واحد. وقد تقدم ترجمتان، والثالثة هي التي نذكرها بعد هذه.

  20. أخرجه ابن منده.

  21. ٢٩٩٧ - عَبْدُ الله بنُ سُهَيْل

    (د) عَبْدُ الله بنُ سُهَيْل. من مهاجرة الحبشة، يقال: إنه غير الأول.

  22. قاله ابن منده، وروى بإسناده عن ابن عباس أنه قال: وممن هاجر إلى أرض الحبشة: عبد الله ابن سهيل. انتهى كلام ابن منده.

    قلت: وهذا هو الأول والثاني، لا شهبة فيه، ولعله قد دخل عليه الوهم أنه رآه في تسمية من شهد بدراً، ولم يَرَ له ذِكْراً فيمن هاجر إلى الحبشة. ورآه في موضع آخر فيمن هاجر إلى الحبشة، فظنه غير الأول، ولقد أحسن أبو عمر في الذي ذكره، أتى بالجميع في ترجمة واحدة، والله أعلم.

  23. ٢٩٩٨ - عَبْدُ الله بنُ سُوَيْد

    (ب د ع) عَبْدُ الله بنُ سُوَيْد الأنصاري الحَارثي، أحد بني حارثة. له صحبة، عداده في أهل المدينة.

  24. روى الليث بن سعد، عن عُقَيْل، عن الزهري، عن ثعلبة بن أبي مالك: أنه سأل عبد الله بن سويد الحارثي وكان من أصحاب النبي ﷺ عن الإذْن في العورات الثلاث، يعني قوله تعالى: ﴿لِيَسْتَأذِنْكُم الَّذِين مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ … الآية. قال: لا جناح فيما سواهن.

    وقال أبو أحمد العسكري: ذكر بعضهم أنه لا تصح صُحْبَتُه، وقال: روى عن أم حُمَيْد عَمَّتِه، وهي امرأة أبي حُمَيد الساعدي. روى عنه ثعلبة بن أبي مالك.

    vol. 3, p. 277
  25. أخرجه الثلاثة.

  26. ٢٩٩٩ - عَبْدُ الله بنُ سِيدَان

    (س) عَبْدُ الله بنُ سِيدَان السُّلَمِي. ذكره ابن شاهين وقال: ذكروا أنه رأى النبي ﷺ . وقد روى عن أبي بكر الصديق أنه صلى معه الجمعة، وقال: صليت مع عمر، وعثمان وعلي رضي الله عنهم .

  27. رواه ابن شاهين، عن محمد بن سعد كاتب الواقدي.

  28. أخرجه أبو موسى.

  29. ٣٠٠٠ - عَبْدُ الله بنُ سِيلَان

    (د ع) عَبْدُ الله بنُ سِيلَان. يعد في الكوفيين، روى عنه قيس بن أبي حازم، سَمَّاه أبو علي النيسابوري الحافظ، روى قَيْسٌ، عن ابن سِيلان: أنه سمع النبي ﷺ ورفع رأسه إلى السماء يقول: (سبحان الله، يُرْسِل عليكم الفتن إرسال القَطْر) .

  30. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

    قال الأمير أبو نصر: سِيْلَان: بكسر السين، وسكون الياءِ تحتها نقطتان، ابن سيلان، له صحبة، روى حديثه بَيَان بن بِشْرِ، عن قيس، عنه.

    vol. 3, p. 278
  31. ٣٠٠١ - عَبْدُ الله بنُ شِبْل الأَنصاري

    (ب د ع) عَبْدُ الله بنُ شِبْل بن عَمْرو بن نَجْدَة بن مالك بن عَمْرو، من بني السَّمِيعَة، ابن الخَزْرَجِ. من نقباءِ الأنصار.

    قال ابن عيسى: عبد الله بن شبل، أحد نقباء الأنصار، وممن نزل حِمْص، وشهد بيعة الرضوان. قيل: إنه أخو عبد الرحمن بن شِبْل. أورده ابن أبي عاصم، وأبو عَرُوبَة، وابن شاهين، وغيرهم.

  32. أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى أبي بكر بن الضَّحَّاك بن مَخْلَد، حدثنا محمد بن عوف، حدثنا محمد بن إسماعيل بن عَيّاش، عن أبيه، عن ضَمْضَمْ بن زُرْعَة، عن شُرَيْح بن عُبَيْد قال: قال يَزِيد بن خُمَيْر، عن حديث عبد الله بن شِبْل، عن رسول الله ﷺ أنه قال: (اللهم العن رجلاً سَمَّاه واجعل قلبه قلب سوء، واملأْ جَوْفه من رَضْفِ جهنم) .

  33. توفي عبد الله أيام معاوية.

  34. أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.

  35. ٣٠٠٢ - عَبْدُ الله بنُ شُبَيْل الأحْمسيّ

    (ب) عَبْدُ الله بنُ شُبَيْل الأحْمسيّ. في صحبته نظر، قدم أَذْرَبِيجَان في سنة ثمان وعشرين غازياً، في خلافة عثمان، فأعطوه الصلح الذي كان صالحهم عليه حُذَيْفة.

  36. أخرجه أبو عمر.

    وقال الطبري: إن عبد الله بن شُبَيْل كان على مقدمة الوليد بن عقبة لما غزا أَذْرَبِيجَان،

    vol. 3, p. 279حين نقضوا الصلح، فأغار عبد الله على أهل مُوقَانَ والتَّتَر والطَّيْلَسَان، ففتح وغنم وسبى، فطلب أهل أذربيجان الصلح، فصالحهم.

  37. ٣٠٠٣ - عَبْدُ الله بنُ الشِّخِّير

    (ب د ع) عَبْدُ الله بنُ الشِّخِّير بن عوف بن كعب بن وَقْدَان بن الحَرِيش واسمه مُعَاوية بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صَعْصَعَة العامِري ثم الكَعْبِي، ثم من بني الحَرِيش وهو بطن من بني عامر بن صعصعة. له صحبة، سكن البصرة.

  38. أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن الحسين بن حسنون، أخبرنا أبو محمد أحمد بن علي بن الحسن الدَّقاق، أخبرنا القاضي أبو القاسم بن الحسن بن علي بن المنذر، أخبرنا أبو علي الحسين بن صفوان البَرْذَعِي، أخبرنا أبو بكر بن أبي الدنيا، حدثنا خالد بن خِدَاش، حدثنا مَهْدي بن ميمون، عن غيلان بن جرير، عن مُطَرِّف بن عبد الله بن الشِّخِّير، عن أبيه أنه قال: قدمت على رسول الله ﷺ في رهط من بني عامر فقالوا: يا رسول الله، أنت سَيِّدنا، وأنت والدنا، وأنت أفضلنا علينا فضلاً، وأنت أطولنا علينا طَوْلاً، وأنت الجَفْنَةُ الغَرَّاءُ، وأنت أنت. فقال: (قولوا بقولكم ولا يَسْتَهْويَنَّكُم الشيطان) .

  39. أخبرنا إسماعيل بن علي وإبراهيم بن محمد وغيرهما، قالوا: أخبرنا الكَرُوخِي بإسناده إلى أبي عيسى التِّرْمِذِي قال: حدثنا محمود بن غَيْلَان، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن مُطَرِّف بن عبد الله بن الشِّخِّير، عن أبيه: أنه انتهى إلى النبي ﷺ وهو يقرأ: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ قال: (يقول ابن آدم: مالي مالي، وهل لك من مالك إلا ما تصدقت فأمضيتَ، أو أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت) .

  40. أخرجه الثلاثة.

    vol. 3, p. 280