باب العين والباء

2,809 paragraphs · vol. 3, p. 147

Page 29 of 71

  1. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

    vol. 3, p. 343
  2. ٣٠٧٠ - عَبْدُ الله بن عَرَابة

    (د ع) عَبْدُ الله بن عَرَابة الجُهَني.

    روى عنه مُعَاذ بن عبد الله بن خُبَيْب أنه قال: أقبلنا مع رسول الله ﷺ من غزوة الفتح، حتى إذا كنا بالكَديد، أتاه ناس يسألونه التَّسريح إلى أهليهم، فأذن لهم … وذكر الحديث.

  3. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  4. ٣٠٧١ - عَبْدُ الله بن عَرْفَجَة

    (د ع) عَبْدُ الله بن عَرْفَجَة السَّالِمِي، من بني سالم بن مالك بن الأُوس.

  5. قال ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً مع رسول الله ﷺ من بني غنم بن سالم بن

    vol. 3, p. 344مالك بن الأوس: عبد الله بن عَرْفَجَة.

  6. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  7. ٣٠٧٢ - عَبْدُ الله بن عُرْفُطَة

    (ب د ع) عَبْدُ الله بن عُرْفُطَة بن عَدِيّ بن أُمَيَّة بن خُدَارَة بن عوف الأنصاري، وخُدَارة أخو خُدْرة، قاله أبو عمر.

  8. وجعله ابن منده وأبو نعيم من بني خدْرة، وقالا: قال عروة وابن شهاب وابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً مع رسول الله ﷺ من بني خُدْرة بن عوف: عبد الله بن عُرْفَطَة. وكان حليف بني الحارث بن الخزرج.

  9. أخرجه الثلاثة.

    قلت: كذا ذكره ابنُ منده وأبو نعيم من خُدْرة عن ابن إسحاق، والذي عندنا من سيرة ابن إسحاق رواية يونس بن بُكَيْر، وعبد الملك بن هِشَام وسَلَمَة بن الفَضْل: خدَارة بزيادة ألف، وهو أخو خُدْرة، ولعل الغلط إنما وقع من الكاتب، والله أعلم.

  10. ٣٠٧٣ - عَبْدُ الله أبو عِصَام المُزَني

    (س) عَبْدُ الله أبو عِصَام المُزَني. أورده ابن شاهين.

  11. روى سفيان بن عُيَينة، عن عبد الملك بن نَوْفل بن مُساحق القرشي، عن عصام بن عبد الله المزني، عن أبيه قال: بعثنا رسول الله ﷺ فقال: (اقتلوا ما لم تروا مسجداً، أو تسمعوا مؤذناً) . قال: فأتينا بَطْن نَخْلة فرأينا رَجُلاً، فقلنا: (أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله) . فلم يجبنا، حتى قلنا ثلاثاً، وقلنا له: (إن لم تقل قتلناك) قال: ذروني أقضي إلى النسوان حاجة، فأتي امرأة منهن فقال:

    فلا ذنب لي قد قلت إذ نحن جِيرَةٌ … أثِيبي بُوِدَ قبل إحدى الصَّفَائِقِ

    vol. 3, p. 345أثِيب بوُدٍّ قبل أن تَشْحَطَ النَّوَى … وينأى أمِيرِي بالحبيب المفارق

    قال: فقتلناه فجاءَت امرأة فوقعت عليه، قلم تزل تَرْشُفُه حتى ماتت عليه. قال سفيان: وكانت امرأة كثيرة الشحم.

  12. أخرجه أبو موسى.

    قلت: وهذه القصة كانت مع بني جَذِيمة، لما أرسل رسولُ الله ﷺ لَمَّا فتح مكة خَالِدُ بن الوليد، فقتلهم خطأ، فودَى النبي ﷺ القتلى، واسم المرأة حُبَيْشَة، وقد أتينا على القصة جميعها في الكامل في التاريخ.

  13. ٣٠٧٤ - عَبْدُ الله بن عِصَام

    (د ع) عَبْدُ الله بن عِصَام الأشْعَرِيّ. عداده في أهل الشام.

  14. روى عنه عبد الله بن مُحَيْريز أنه قال: (لعن رسول الله ﷺ عشرة: العَاضِهةَ والمُعْتَضِهة يعني الساحرة والوَاشِرة والمُوتَشِرة) الحديث يرد في عائذ.

  15. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  16. ٣٠٧٥ - عَبْدُ الله بن عَكْبَرة

    (د ع) عَبْدُ الله بن عَكْبَرة، يقال: إنه من اليمن.

  17. روى حديثه أبو أحمد الزبيري، عن حنظلة ابن عبد الحميد، عن عبد الكريم بن أبي أُمية، عن مجاهد، عن عبد الله بن عكبرة وكانت له صحبة قال: (التخليل من السنة) .

    vol. 3, p. 346
  18. أخرجه أبو أحمد العسكري، وأخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  19. ٣٠٧٦ - عَبْدُ الله بن عُكَيْم

    (ب د ع) ، أبو مَعْبَد.

  20. سكن الكوفة، أدرك النبي ﷺ ولم يره، قاله ابن منده وأبو نعيم.

    وقال أبو عمر: اختلف في سماعه من النبي ﷺ .

  21. روى عنه زيد بن وهب، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعيسى ابنه، وهلال الوَزَّان، والقاسم ابن مُخَيْمِرلآ.

  22. أخبرنا الخطيب أبو الفضل عبد الله بن أحمد بإسناده إلى أبي داود الطيالسي، حدثنا شعبة عن الحَكَم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الله بن عُكَيْم قال: قُرِئَ علينا كتابُ رسول الله ﷺ ونحن بأرض جُهَيْنَةَ: (أن لا تَسْتَمْتِعُوا من المِيتَة بشيء من إهاب ولا عَصَب) .

  23. وقد روى عن عبد الله بن عكيم من غير وجه، وفي بعضها يقول: (جاءنا كتاب رسول الله ﷺ قبل وفاته بشهر: (أن لا تنتفعوا من المِيتة بِإِهاب ولا عصب. أخرجه الثلاثة.

  24. ٣٠٧٧ - عَبْدُ الله بن عَلْقَمة القرشي

    بن المطَّلب بنَ عَبْد مَناف القرشي المطَّلبي، يكنى أبا نَبْقَة، وهو والد هُذَيْم وجُنَادة. قال الطبري: أقطع له رسولُ الله ﷺ من خيبر خمسين وسقاً.

  25. ذكره أبو عمر وأبو موسى في الكنى، ولم يخرجه هاهنا واحدٌ منهم.

  26. ٣٠٧٨ - عَبْدُ الله بن عَمّار

    (ب) عَبْدُ الله بن عَمّار. روى عن النبي ﷺ ، وحديثه عندهم مرسل، روى عنه عبد الله بن يَرْبُوع.

    vol. 3, p. 347
  27. أخرجه أبو عمر مختصراً.

  28. ٣٠٧٩ - عَبْدُ الله بن عُمَر الجَرْمي

    عَبْدُ الله بن عُمَر الجَرْمي. يقال: له صحبة، من حديثه: أنه جاءَ بإدَاوَة من عند النبي ﷺ فيها ماءٌ، قد غسل فيها وجهه، ومضمض، وغسل ذِرَاعيه وقال له: (لا تَرِدَنَّ ماءً إلا وملأت الإدَاوَة على ما فيها، فإذا وردت بلادك فرشَّ بها تلك البيعَة واتخذها مَسْجِداً) .

  29. ٣٠٨٠ - عَبْدُ الله بن عُمَر بن الخَطَّاب

    (ب د ع) عَبْدُ الله بن عُمَر بن الخَطَّاب القُرَشي العَدَوي. يرد نسبه عند ذكر أبيه إن شاء الله تعالى، أمه وأم أخته حَفْصة: زينبُ بنت مَظعُون بن حَبِيب الجُمَحِيّة.

  30. أسلم مع أبيه وهو صغير لم يبلغ الحلم، وقد قيل: إن إسلامه قبل إسلام أبيه. ولا يصح وإنما كانت هجرته قبل هجرة أبيه، فظن بعضُ الناس أن إسلامه قبل إسلام أبيه.

  31. وأجمعوا على أنه لم يشهد بدراً، استصغره النبي ﷺ فردَّه، واختلفوا في شهوده أحداً؛ فقيل: شهدها. وقيل: رده رسول الله ﷺ مع غَيْره ممن لم يبلغ الحلمُ.

  32. أخبرنا عُبَيد الله بن أحمد بن علي، بإسناده إلى يونس بن بُكَير عن ابن إسحاق: حدثني نافع عن ابن عمر قال: لما أسْلَم عُمَر بن الخطاب قال: أيُّ أهْل مَكة أنْقَلُ للحديث؟ قالوا: جَمِيل ابن مَعْمَر الجُمَحِي. فخرج عُمَر وخرجتُ وراءَه، وأنا غُلَيّم أعْقِل كلَّ ما رأيتُ، حتى أتاه، فقال: يا جميل، أشَعَرْت أنِّي قد أسلمت؟ فوالله ما راجعه الكلام حتى قام يَجُرُّ رداءه، وخرج عمر يتبعه، وأنا معه، حتى إذا قام على باب المسجد صرخ: يا معشر قريش، إن عمر

    vol. 3, p. 348قد صَبأ. قال: كذبتَ. ولكني أسلمت … ) وذكر الحديث.

  33. والصحيح أن أول مشاهده الخندق، وشهد غزوة مؤُتة مع جعفر بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين، وشهد اليَرْمُوك، وفتح مصر، وإفريقية.

  34. وكان كثير الاتِّباع لآثار رسول الله ﷺ ، حتى إنه ينزل مَنازِلَه، ويصلي في كل مكان صلى فيه، وحتى إن النبي ﷺ نزل تحت شجرة، فكان ابن عمر يتعاهدها بالماءَ لئلا تيبس.

  35. أخبرنا إسماعيل بن علي، وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى قال: حدثنا أحمد بن مَنِيع، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: رأيت في المنام كأنما بيدي قطعة اسْتَبْرَق، ولا أشير بها إلى موضع من الجنة إلا طارت بي إليه، فقصصتها على حَفْصَة فقصتها حفصة على النبي ﷺ ، فقال: (إن أخاك رجل صالح) أو: (إن عبد الله رجل صالح) .

  36. أخبرنا الحافظ أبو محمد القاسم بن أبي القاسم عَلِيّ. إجازة قال: أخبرنا أبي، أخبرنا زاهر بن طاهر، أخبرنا أبو بكر البيهقي، حدثنا أبو نَصْر بن قتادة، أخبرنا أبو أحمد الحافظ، أخبرنا أبو العباس الثقفي، حدثنا قتيبة، حدثنا الخُنَيْسي يعني محمد بن يزيد بن خُنَيْس، عن عبد العزيز ابن أبي رَوَّاد، عن نافع قال: خَرَج ابن عُمر في بعض نواحي المدينة، ومعه أصحاب له؛ ووضعوا السُّفْرة له، فمر بهم راعي غنم، فسلم، فقال ابن عمر: هَلُم يَّا راعي فأصبْ من هذه السُّفْرَة. فقال له: إني صائم. فقال ابن عمر: أتصوم في مثل هذا اليوم الحارِّ الشديدِ سَمُومُه، وأنت في هذه الحال ترعى هذه الغنم؟ فقال: والله إني أُبَادِرُ أيامي هذه الخالية. فقال له ابن عمر وهو يريد أن يختبر وَرَعَه: فهل لك أن تبيعنا شاة من غنمك هذه فَنُعْطِيَك ثمنها ونعطيك من لحمها ما تفطر عليه؟ قال: إنها ليست لي بغنم، إنها غنم سيدي. فقال له ابن عمر: فما يفعل سيدك إذا فقدها؟ فولّى الراعي عنه، وهو رافعٌ أصبعه إلى السماء، وهو يقول: فأين الله؟ قال: فجعل ابن عمر يرَدِّد قولَ الراعي، يقول: (قال الراعي فأين الله؟) قال: فلما قدم المدينة بعث إلى مولاه، فاشترى منه الغنم والراعي، فأعتق الراعي ووهب منه الغنم.

    قال: وأخبرنا أبي، أخبرنا أبو المعالي محمد بن إسماعيل، حدثنا أبو بكر البَيْهَقِي، أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أحمد بن سهيل الفقيه، حدثنا إبراهيم بن مَعْقِل، حدثنا حَرْمَلَة، حدثنا ابن وَهْب قال: قال مالك: قد أقام ابن عمر بعد النبي ﷺ ستين سنة يُفَتِي

    vol. 3, p. 349الناس في الموْسم وغير ذلك، قال مالك: وكان ابن عمر من أئمة المسلمين.

    قال: وأخبرنا أبي، أخبرنا أبو بكر بن عبد الباقي، أخبرنا أبو محمد الجوهري، وأخبرنا أبو عمر بن حَيُّوية، أخبرنا أبو بكر بن معروف، حدثنا الحسين بن القَهْم، حدثنا محمد بن سعد قال: (أخْبرت عن مجالد، عن الشعبي قال: كان ابن عُمر جَيِّد الحديث، ولم يكن جيد الفقه.

  37. وكان ابن عمر شديد الاحتياط والتَّوقي لدينه في الفتوى، وكل ما تأخذ به نفسه، حتى إنه ترك المنازعة في الخلافة مع كثرة ميل أهل الشام إليه ومحبتهم له، ولم يقاتل في شيء من الفتن، ولم يشهد مع علي شيئاً من حروبه، حين أشكلت عليه، ثم كان بعد ذلك يندم على ترك القتال معه.

  38. أخبرنا القاضي أبو غانم محمد بن هبة الله ابن محمد بن أبي جَرَادة، أخبرنا عمي أبو المجد عبد الله بن محمد، حدثنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن محمد بن أبي جرادة، أخبرنا أبو الفتح عبد الله بن إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن سعيد، حدثناأبو النمر الحارث بن عبد السلام بن رَغْبان الحمصي، حدثنا الحسين بن خَالَويه، حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي سعيد البزاز، حدثنا محمد بن الحسين بن يحيى الكوفي، حدثنا أبو نعيم، حدثنا عبد الله بن حَبِيب، أخبرني أبي، قال: قال ابن عمر حين حضره الموت: (ما أجد في نفسي من الدنيا إلا أني لم أقاتل الفئة الباغية).

  39. أخرجه أبو عمر، وزاد فيه: (مع علي) .

  40. وكان جابر بن عبد الله يقول: (ما منا إلا من مالت به الدنيا ومال بها، ما خلا عمر، وابنه عبد الله) .