باب العين والباء
2,809 paragraphs · vol. 3, p. 147
Page 37 of 71
- vol. 3, p. 390
٣١٧٢ - عَبْدُ الله بن مِخْمَر
(د ع) عَبْدُ الله بن مِخْمَر. من أهل اليمن، عداده في الشاميين، مختلف في صحبته.
-
أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء بإسناده عن ابن أبي عاصم قال: حدثنا محمد بن إدريس، حدثنا ابن أبي مريم، عن يحيى بن أيوب، حدثنا عبد الله وهو ابن قرط: أنه سمع عبد الله بن مِخْمر رجل من أهل اليمن يحدث أن رسول الله ﷺ قال لعائشة: (احتجبي من النار ولو بشق تمرة) .
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم هكذا بالخاء المعجمة وآخره راء، وأخرجه أبو عمر بالحاءِ
vol. 3, p. 391المهملة وآخره دال، وقول ابن منده وأبي نعيم تصحيف.
-
٣١٧٣ - عَبْدُ الله بن مِرْبَع الأنصاري
(ب) عَبْدُ الله بن مِرْبَع الأنصاري. روى عنه يزيد بن شَيْبَان قال: أتانا ابن مِرْبَع فقال: إني رسول رسول الله ﷺ إليكم يقول: (كونوا على مشاعركم هذه، فإنكم على إرث من إرث أبيكم إبراهيم) .
-
وقيل: يزيد بن مِرْبَع، وقيل: زيد بن مِرْبع.
-
أخرجه أبو عمر هكذا وأخرج له هذا المتن. وأخرج ابن منده وأبو نعيم هذا المتن في هذه الترجمة التي تتلو هذه، ويرد ذكرها والكلام عليها، إن شاء الله تعالى.
-
٣١٧٤ - عَبْدُ الله بن مِرْبَع بن قَيْظِي
(ب د ع) عَبْدُ الله بن مِرْبَع بن قَيْظِي بن عَمْرو بن زيد بن جُشَم بن حارثة بن الحارث، الأنصاري والحارثي.
-
شهد أحداً والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ ، وروى عن النبي ﷺ ، وقتل هو وأخوه عبد الرحمن يوم جِسْر أبي عبيْد، ولهما أخوان لأبيهما وأمهما، أحدهما زيد، والآخر مُرَارة، صحبا النبي ﷺ ولم يَشْهَدَا أحداً. وكان أبُوهم مِرْبَع بن قَيْظِي منافقاً، وكان أعمى، وهو الذي سلك النبي ﷺ حائطه لما سار إلى أُحد، فجعل يحثوا التراب في وجوه المسلمين، ويقول: إن كنت نبياً فلا تدخل حائطي. هذا كلام أبي عمر.
-
وأما ابن منده وأبو نعيم فنسباه كذلك، ورويا عن عبد الله بن صفوان الجُمَحِي: أنه سمع رجلاً من أخواله، يقال له: يزيد بن شيبان قال: أتانا ابن مربع فقال: إني رسولُ رسولِ الله ﷺ إليكم … الحديث. ورويا أيضاً عن الواقدي، عن عبد الله بن يزيد الهُذَلي، عن عبد الرحمن بن محمد قال: سمعت عبد الله بن مِرْبع بن قيظي الحارثي قال: رأيت النبي ﷺ أتى زمزم فَشَرِب من مائها.
-
أخرجه الثلاثة.
قلت: أخرج ابن منده وأبو نعيم هذين الحديثين في هذه الترجمة، وأخرج أبو عمر
vol. 3, p. 392الحديث الأول في الترجمة الأُولى، فجعلهما أبو عمر اثنين، وجعلهما ابنُ منده وأبو نعيم واحداً، ولو ارتفع نسبُ الأول لعلمنا هل هما واحداً أو اثنان، والله أعلم.
-
مِرْبع: بالميم المكسورة وبالباءِ الموحدة.
-
٣١٧٤ م ١ - عَبْدُ الله بنُ مُرقَّع
(د ع) عَبْدُ الله بنُ مُرقَّع. وقيل: عَبْدُ الرَّحمن.
-
روى عنه أبو يزيد المدني أنه قال: فَتَحَ رسول الله ﷺ خَيْبَر، وهو في ألف وثمانمائة، فقسم على ثمانية عشر سهماً، فأكلوا الكفواكه فَحُمُّوا، فأمرهم النبي ﷺ أن يَشُنُّو عليهم من الماء بين المغرب والعشاء.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
مُرَقَّع: بضم الميم وبالقاف.
-
٣١٧٤ م ٢ - عَبْدُ الله المُزَنِيّ
(ب د ع) عَبْدُ الله المُزَنِيّ، غير منسوب. يقال: إنه ابن مُغَفَّل.
-
روى حديثه أبو معمر، عن عبد الوارث، عن حسين المعلم، عن ابنُ بُرَيدة، عن عبد الله المُزني أن النبي ﷺ قال: (لا يغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم) .
-
أخرجه الثلاثة، وهذا عبد الله هو ابن مغفل لا شهبة فيه، والحديث له، والله أعلم.
-
٣١٧٤ م ٣ - عَبْدُ الله بن المُزَيْن
عَبْدُ الله بن المُزَيْن، أخو زيد بن المُزَيْن.
-
ذكرهما ابن عقبة فيمن شهد بدراً، من بني الحارث بن الخزرج. وذكر ابنُ إسحاق زبداً فيمن شهد بدراً، وذكر أبو عمر (عبد الله) مُدْرَجاً في ترجمة أخيه زيد.
- vol. 3, p. 393
٣١٧٥ - عَبْدُ الله بنُ أبي مُسْتَقَةَ
(د ع) عَبْدُ الله بنُ أبي مُسْتَقَةَ الباهلي. روى حديثه شبل بن نعيم الباهلي أنه قال: جئْتُ إلى رسول الله ﷺ في حجة الوداع، فَأَلْفَيْتُه واقفاً على بعيره كَأَنَّ ساقه في غَرْزة الجُمَّارُ، فاحتضنتها، فقرعني بالسوط، فقلت: القصاص يا رسول الله. فدفع إليَّ السوط، فقبلت ساقه ورجله. وقيل فيه: عبد الله بن أبي سقية.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٣١٧٦ - عَبْدُ الله بنُ مَسْعَدة
(ب س) عَبْدُ الله بنُ مَسْعَدة، وقيل: ابن مسعود الفزاري، صاحب الجيوش، لأنه كان أميراً عليها في غَزو الروم، سماه الطبراني في الأوسط، وذكره غيره فيمن لا يُسَمَّى.
-
أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نُعَيم، حدثنا سُلَيْمان بن أحمد، حدثنا إبراهيم بن محمد بن بَزَّة الصنعاني، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جُرَيج، عن عثمان بن أبي سليمان، عن ابن مسعدة: أن النبي ﷺ صلى الظهر أو العصر، فسلم من ركعتين، فقال له ذو اليدين: أقَصُرت الصلاة أم نسيت؟ فقال النبي ﷺ : (ما يقول ذو اليدين؟) قالوا: صدق. فأتَمَّ بهم الركعتين، ثم سجد سجدتي السهو، وهو جالس بعدما سلم.
قال سليمان: (ابن مسعدة اسمه: عبد الله، من أصحاب النبي ﷺ ، ولم يروه عن ابن جريج إلا عبد الرزاق) .
-
أخرجه أبو عمر وأبو موسى.
-
وقد ذكره الحافظ أبو القاسم بن عساكر في تاريخه فقال: عبد الله بن مَسْعَدَة، ويقال: ابن مسعود بن حِكْمَةَ بن مَالِك بن حُذَيْفة بن بدر الفَزَارِي، له رؤية من رسول الله ﷺ ، قيل: إنه كان من سبي فَزَارة، وأن النبي ﷺ وهبه لفاطمة ابنته، فأعتقته، وسكن دمشق، وكان مع معاوية بصِفِّين، وبعثه يزيد بن معاوية على جند دمشق يوم الحُرَّة، وبقي إلى أن بايع مَرْوان
vol. 3, p. 394بالخلافة بالجابية.
وقال يحيى بن عبَّاد بن عبد الله، عن أبيه: أن ابن مسعدة كان شديداً في قتال ابن الزبير، فضربه مُصْعَب بن عبد الرحمن بن عَوْف على فخذِه فجرحه، وضربه ابن أبي دِرْعِ من جانبه الآخر فجرحه جرحاً آخر، فما عاد خرج للحرب حتى ولوا منصرفين.
-
٣١٧٧ - عَبْدُ الله بنُ مَسْعودِ
(ب د ع) عَبْدُ الله بنُ مَسْعودِ بن غَافِل بن حَبِيب بن شَمْخ بن فَار بن مَخْزُوم بن صَاهِلَة بن كاهِل بن الحارث بن تَمِيم بن سَعْد بن هُذَيل بن مُدْرِكَةَ بن إلياسِ بن مُضَرِ، أبو عبد الرحمن الهُذَلي، حليف بني زهرة، كان أبو مسعود قد حالف في الجاهلية عبدَ بن الحارث بن زَهْرَة، وأمّ عبد الله بن مسعود أم عبد بنت عَبْدُ ود ابن سَوَاءَ من هُذَيْل أيضاً.
-
كان إسلامُه قديماً أول الإسلام، حين أسلم سعيد بن زَيْد وزوجته فاطمة بنت الخَطّاب، وذلك قبل إسلام عمر بن الخطاب بزمان.
-
روى الأعمش، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: قال عبد الله: لقد رَأَيْتُنِي سادسَ سِتة، ما على ظهر الأرض مسلم غيرنا.
-
وكان سببُ إسلامه ما أخبرنا به أبو الفضل الطبري الفقيه بإسناده إلى أبي يعلى أحمد بن علي قال: حدثنا المعلى بن مهدي، حدثنا أبو عَوَانة، عن عاصم بن بَهْدَلة، عن زِرَ عن عبد الله ابن مسعود قال: كنت غلاماً يافِعاً في غنم لعُقْبَة ابن أبي مُعَيْط أرعاها، فأتى النبي ﷺ ومعه أبو بكر، فقال: يا غلام، هل معك من لبن؟ فقلت: نعم، ولكني مُؤتَمَن فقال: ائتني بشاة لم يَنْزُ عليها الفَحْل. فأتيته بعَنَاق أو جذَعَة فاعتقلها رسول الله ﷺ ، فجعل يمسَحُ الضَّرْع ويَدْعُو حتى أنزلت، فأتاه أبو بكر بِصَخْرَة فاحتلب فيها، ثم قال لأبي بكر: اشرب. فشرب أبو بكر، ثم شرب النبي ﷺ بعده، ثم قال للضَّرع: اقْلِص. فَقَلَص فعاد كما كان، ثم أتيت
vol. 3, p. 395فقلت: يا رسول الله، علمني من هذا الكلام أو من هذا القرآن فمسح رأسي وقال: إنك غلام مُعَلِّم. قال: فلقد أخذت منه سبعين سُورَةً، ما نازعني فيها بشر.
- وهو أول من جهر بالقرآن بمكة:
-
أخبرنا أبو عُبَيد الله بن أحمد بإسناده، عن يونس بن بُكير، عن محمد بن إسحاق قال: حدثني يحيى بن عروة بن الزبير، عن أبيه قال: كان أول من جهر بالقرآن بمكة بعد رسول الله ﷺ عبدَ الله بن مسعود، اجتمع يوماً أصحابُ رسول الله ﷺ فقالوا: والله ما سَمِعْت قُرَيْش هذا القرآنَ يُجْهَرُ لَهَا به قَطَّ، فمن رجلٌ يُسْمِعُهم؟ فقال عبد الله بن مسعود: أنَا. فقالوا: إنَّا نخشاهم عليك، إنما نريد رجلاً له عشيرةٌ تمنعه من القوم إن أرادوه فقال: دَعُونِي، فإن الله سيمنعني. فغدا عبد الله حتى أتى المقام في الضُّحَى وقريش في أنديتها، حتى قام عند المقام، فقال رافعاً صوته: ﴿بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيم الرَّحْمنُ عَلَّمَ القُرْآنَ﴾، فاستقبلها فقرأ بها، فتأملوا فجعلوا يقولون: ما يقول ابن أُم عبد؟ ثم قالوا: إنه ليتلو بعض ما جاءَ به محمد فقاموا فجعلوا يضربون في وجهه، وجعل يقرأ حتى بلغ منها ما شاء الله أن يبلغ، ثم انصرف إلى أصحابه وقد أثَّروا بوجهه فقالوا: هذا الذي خشينا عليك فقال: ما كان أعداءُ الله قط أهونَ عليَّ منهم الآن، ولئن شئتم غَادَيْتُهم بمثلها غداً؟ قالوا: حَسْبُك، قد أسمعتهم ما يكرهون.
-
ولَمَّا أسْلَم عبد الله أخذه رسول الله ﷺ إليه، وكان يخدمه، وقال له: (إذْنُكَ عَلَيَّ أن تسمع سِوَادِي ويُرفَعَ الحِجاب) . فكان يَلِجُ عليه، ويُلْبِسُه نَعْلَيْه، ويمشي معه وأمامه، ويستره إذا اغتسل، ويوقظه إذا نام، وكان يعرف في الصحابة بصاحب السِّوَادِ والسِّواك.
-
أخبرنا أبو الفرج الثقفي، أخبرنا أبو علي الحداد وأنا حاضر أسمع أخبرنا أبو نُعيم،
vol. 3, p. 396أخبرنا عبد الله بن جعفر الجابري، حدثنا أحمد ابن محمد بن المثنى، حدثنا علي بن زياد الأحمر، حدثنا بن إدريس وحفص، عن الحسن ابن عُبَيد الله، عن إبراهيم بن سُوَيْد، عن عبد الرحمن بن يَزِيد، عن عبد الله قال: قال لي رسول الله ﷺ : (إذنك عليَّ أن يُرْفَعَ الحِجَاب وتسمع سِوَادِي حتى أنهاك) .
-
وهاجر الهجرتين جميعاً إلى الحبشة وإلى المدينة، وصلى القبلتين، وشهد بدراً. وأُحداً والخندق وبيعة الرضوان، وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ . وشهد اليرموك بعد النبي ﷺ ، وهو الذي أجهز على أبي جهل، وشهد له رسول الله ﷺ بالجنة.
-
وروى عن النبي ﷺ . روى عنه من الصحابة: ابن عباس، وابن عمر، وأبو موسى، وعمران بن حُصَين، وابن الزبير، وجابر، وأنس، وأبو سعيد، وأبو هريرة، وأبو رافع، وغيرهم. وروى عنه من التابعين: علقمة، وأبو وائل، والأسود، ومسروق، وعبِيدة، وقيس بن أبي حازم، وغيرهم.
-
أخبرنا أبو منصور مسلم بن علي بن محمد الموصلي العدل، قال: أخبرنا أبو البركات محمد ابن محمد بن خمِيس، أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي بن طَوْق، أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن الخليل المَرْجي، أخبرنا أحمد بن علي ابن المثنى، حدثنا أبو خَيْثمة، حدثنا جرير، عن مغيرة، عن أبي رزين قال: قال ابن مسعود: قال لي رسول الله ﷺ : اقْرَأ عَلَيَّ سورةَ النساء. قال قلت: أقرأُ عليك وعليك أُنْزِل؟ قال: إني أُحبُّ أنْ أَسْمَعَهُ مِن غَيْرِي. فقرأت عليه حتى بلغت: ﴿فَكَيْفَ إذَا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّة بِشَهِيد وَجئْنَا بِك عَلَى هَؤُلَاء شَهِيداً﴾ … إلى آخر الآية، فَاضَت عيناه ﷺ .
-
أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمد بن الحسن بن هِبَة الله الدمشقي، أخبرنا أبو العشائر محمد بن خليل بن فارس القَيْسي، أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي المصِّيصي، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن أبي نصر، أخبرنا أبو الحسن خَيْثَمَة بن سُلَيمان بن حَيْدَرَة الإطْرَابُلْسي، حدثنا أبو عُبَيْدة السري بن يحيى بالكوفة،
vol. 3, p. 397حدثنا قَبِيصة بن عقبة، حدثنا سفيان الثوري، عن عبد الملك بن عمير، عن مولى لِرِبْعِيّ، عن ربعي، عن حُذَيفة قال: قال رسول الله ﷺ : وتمسكوا بعهد ابن أُمِّ عَبْد).
-
وقد رواه سلمة بن كُهَيْل، عن أبي الزَّعْرَاءِ، عن ابن مسعود.
-
وأخبرنا إسماعيل بن علي بن عُبَيد الله وغير واحد بإسنادهم إلى محمد بن عيسى قال: حدثنا أبو كريب. حدثنا إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن الأسود ابن يزيد أنه سمع أبا موسى يقول: لقد قدمتُ أنا وأخي من اليمن، وما نُرَى إلا أن عبد الله بن مسعود رجل من أهل بيت النبي ﷺ ، لِمَا نَرَى من دُخوله ودخول أُمِّه على النبي ﷺ ).
قال: وأخبرنا محمد بن عيسى، حدثنا محمد بن بَشَّار، حدثنا عبد الرحمن بن مَهْدِي، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد قال: أتينا حذيفة فقلنا: حدثنا بأقرب الناس من رسول الله ﷺ هَدْياً ودَلاًّ، فنأخذ عنه ونسمع منه. قال: كان أقربُ الناس هدياً ودَلاًّ وسَمْتاً برسول الله ﷺ ابنَ مسعُود حتى يتوارى منا في بيته، ولقد علم المَحْفُوظُون من أصحاب محمد أن ابن أُمِّ عبد هو من أقربهم إلى الله زُلْفَى).
vol. 3, p. 398قال: وأخبرنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، حدثنا صاعد الحَرَّاني، حدثنا زُهَير، عن منصور، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ : لو كنت مُؤمِّراً أحَداً من غير مَشُورة لأمَّرْتُ ابنَ أُمِّ عبد).