باب العين والباء

2,809 paragraphs · vol. 3, p. 147

Page 39 of 71

  1. أخرجه الثلاثة.

    vol. 3, p. 405
  2. ٣١٨٧ - عَبْدُ الله بن مُظَفَّر

    (س) عَبْدُ الله بن مُظَفَّر. قال أبو موسى: كذا وجدته في كتاب أبي الحسن محمد ابن القاسم الفارسي، المسمى ب (كتاب الأسباب الجالبة للرزق) ، روى فيه بإسناده عن أحمد بن علي بن المثني، عن أبي الربيع، عن سلام بن سليم، عن معاذ بن قُرَّة، عن عبد الله بن مُظَفَّر قال: قال رسول الله ﷺ : يقول الله تبارك وتعالى : (يا ابن آدم، تَفَرَّغ لعبادتي أمْلأْ قَلبك غِنىً، وَأَمْلأْيَدَيْك رِزْقاً، يا ابن آدم، لا تَبَاعَدْ مني أَمْلأْ قلبك فَقْراً، وَأَمْلأْ يديك شُغْلاً) .

    قال: كذا وجدته. وإنما هو معاوية بن مرة، والمحفوظ عن أبي يعلى أحمد بن علي وغيره، عن أبي الربيع بهذا الإسناد: (عن معاوية ابن قرّة، عن معقِل بن يسار) .

  3. أخرجه أبو موسى.

  4. ٣١٨٨ - عَبْدُ الله بنُ مُعَاويَةَ الغَاضِرِي

    (ب د ع) عَبْدُ الله بنُ مُعَاويَةَ الغَاضِرِي. عداده في الشاميين، نزل حمص قيل: هو من غاضرة قيس.

  5. روى عنه جُبَيْر بن نُفَيْر أن رسول الله ﷺ قال: (ثلاث من فعلهن فقد ذاق طعم الإيمان: من عبد الله وحده، فإنه لا إله إلا هو. وأعطى زكاة ماله طيبه بها نفسه واجبه عليه

    vol. 3, p. 406كل عام. ولم يعط الهرِمة ولا الدّرِنة ولا المَرِيضَة ولا الشَّرَط اللئيمة، ولكن من أوسط أموالكم؛ فإن الله عز وجل لم يسألكم خيره، ولم يأمركم بشَرِّه وزكاة نفسه). فقال رجل: ما تزكية الرجل نفسه؟ قال: (أن يعلم أن الله معه حيث كان) .

  6. أخرجه الثلاثة.

  7. ٣١٨٩ - عَبْدُ الله أخو مَعْبَد بن قَيْسِ

    عَبْدُ الله أخو مَعْبَد بن قَيْسِ بن صَخْر. ذكره أبو عمر مُدْرَجاً في ترجمة أخيه معبد، وشهد أخوه معبد أحداً.

  8. ٣١٩٠ - عَبْدُ الله بنُ مُعَتِّب

    (س) عَبْدُ الله بنُ مُعَتِّب، وقيل: مُغِيث، ويرد هناك.

  9. أخرجه أبو موسى.

  10. ٣١٩١ - عَبْدُ الله بنُ المُعْتَمر

    (ب د ع) عَبْدُ الله بنُ المُعْتَمر. له صبحة.

  11. روى عنه سليمان بن شهاب العبسي، قال سليمان: نزل عبد الله بن المعتمر، وكان من أصحاب النبي ﷺ فحدّثني عن النبي ﷺ : أن الدجَّال ليس به خَفَاءٌ، إنه يجيء من قبل المشْرق فيدعو إلى نفسه، فيُتْبع ويقاتل ناساً فيظهر عليهم، لا يزال كذلك حتى يقدمُ الكوفة فيظهر عليهم.

    قال ابن منده وأبو نعيم هكذا: بالتاءِ فوقها نقطتان، والميم المشددة.

    vol. 3, p. 407وقال أبو عمر: (المعتمر) ، في آخره راءٌ. وكلهم جعلوا الراوي عنه: سليمان بن شهاب، وقال أبو عمر: لا أعرف له إلا حديثاً واحداً في الدَّجَّال.

  12. أخرجه الثلاثة، وجعله أبو عمر كنْدياً، وقيل فيه: مَغْنَم، بالغين المعجمة والنون.

  13. ٣١٩٢ - عَبْدُ الله بنُ المُعْتَمِّ

    عَبْدُ الله بنُ المُعْتَمِّ.

  14. كان على إحدى المُجَنِّبَتَيْن يوم القادِسيَّة، وسَيَّره سعد بن أبي وقَّاص من العراق إلى (تكْرِيت) ، ومعه عَرْفَجَة بن هَرْثَمَة، ورِبْعِي بن الأفْكَل، وفيها جمع من الروم والعرب، ففتح (تِكْرِيت) وأرسل عبدُ الله بن المعتمِّ رِبْعيَّ بن الأفْكَل إلى (نِينَوى) و (المَوَّصل) ، ففتحهما. وجعل عبدُ الله على المَوْصل رِبْعِي بن الأفْكَل، وعلى الخراج عَرْفَجَة بن هَرْثَمَة ..

  15. هذا قول ابن إسحاق. وقيل: إن الذي فتحها عُتْبة بن فَرْقد، أرسله عمر بن الخطاب إلى (الموصل) ، ففتحها سنة عشرين. وقيل غير ذلك.

  16. وكان عبد الله على مقدمة سعد بن أبي وقاص من القادسية إلى المدائن، هو وزهرة بن الحَوِيَّة.

    وقال أبو أحمد العسكري: هو عبد الله بن المعتمر يعني: بالراء له صحبة، وقيل: المعتم، بغير راءٍ، والله أعلم.

    وقال الأمير أبو نصر: أمَّا معتم بضم الميم، والتاءُ فوقها نقطتان، وبالميم المشددة فهو عبد الله بن المعتم.

    وقال أبو زكرياء يزيد بن إيَاس: عبد الله بن المعتم العبسي: هو الذي افتتح المَوْصل، وروى ذلك عن سيف بن عمر.

  17. ٣١٩٣ - عَبْدُ الله بنُ مُعْرِض

    (د ع) عَبْدُ الله بنُ مُعْرِض البَاهِلي.

  18. سكن البادية نحو الْيمامة، وفد على رسول الله ﷺ ، ذكره المَنِيعي وابن أبي داود في

    vol. 3, p. 408الصحابة.

  19. روى عبد الله بن حمزة أبو يُمْن الباهلي، عن أبيه، عن جده عبد الله بن مُعْرِض الباهلي: أنه وفد على رسول الله ﷺ ، فجعل لهم رسول الله ﷺ فَرِيضةً في إبلهم.

  20. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  21. ٣١٩٤ - عَبْدُ الله بن أبي مَعْقِل

    (ب) عَبْدُ الله بن أبي مَعْقِل الأنصاري.

  22. شهد أحداً مع أبيه، ونذكر أباه في الكنى إن شاء الله تعالى.

  23. أخرجه أبو عمر مختصراً.

  24. ٣١٩٥ - عَبْدُ الله بنُ المُعَمَّر العَبْسي

    (ب) عَبْدُ الله بنُ المُعَمَّر العَبْسي. له صحبة، وهو ممن تَخَلَّف عن عَلي رضي الله عنه في قتال أهْل البَصْرة.

  25. أخرجه أبو عمر مختصراً.

  26. ٣١٩٦ - عَبْدُ الله بن مُعَيَة السَّوائِي

    (ب د ع) عَبْدُ الله بن مُعَيَة السَّوائِي، من بني سُواءَة بن عامر بن صَعْصَعة.

  27. أدرك الجاهلية، وزعم بعضهم أنه شهد حصر الطائف.

  28. روى عنه سعيد بن السائب الطائفي أنه قال: قتل رجلان من أصحاب النبي ﷺ عند باب بني سالم بن الطائف، فأتى بهما النبي ﷺ ليراهما يعني أنهما حملا إليه .. ) وذكر الحديث.

  29. أخرجه الثلاثة.

    vol. 3, p. 409قال ابن ماكولا: عبد الله بن مُعَيَّة العامري، أخرج حديثه بعض المشايخ في الصحابة. مُعَية: بضم الميم، وبالياءَ تحتها نقطتان، وهي مشددة، وآخره هاءٌ.

  30. ٣١٩٧ - عَبْدُ الله بن مُغَفَّل

    (ب د ع) عَبْدُ الله بن مُغَفَّل بن عَبْد غَنْم، وقيل: عبد نُهْم، بن عفيف بن أَسْحَم بن ربيعة بن عَدّاء، وقيل: عدي، بن ثعلبة بن ذُؤَيب، وقيل: ذُوَيْد، بن سعد بن عدَّاء بن عثمان ابن عمرو بن أدّ بن طابِخَة المُزني. وولد عثمان من مُزَيْنَة، نسبوا إلى أمهم مُزَيْنة بنت كلب بن وَبَرَة، وعمرو بن أدّ هو عم تَمِيم بن مُرّ بن أُدّ.

  31. كان عبد الله من أصحاب الشجرة، يكنى أبا سَعِيد. وقيل: أبو عبد الرحمن. وقيل: أبو زِياد. سكن المدينة، ثم تحول إلى البصرة وابتنى بها داراً، قُرْب الجامع.

  32. وكان من البَكَّائِين الذين أنزل الله، عز وجل فيهم: ﴿ولَا عَلَى الذينَ إذا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُم قُلْتَ: لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَولَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيض مِنَ الدَّمْعِ﴾ الآية.

  33. وكان أحَدَ العشرة الذين بعثهم عُمَر إلى البصرة يفقهون الناس، وهو أول من أُدخل من باب مدينة (تُسْتَر) ، لَمَّا فتحها المسلمون. وقال عبد الله بن مُغَفَّل إني لآخِذٌ بغصن من أغصان الشجرة التي بايع رسول الله ﷺ تحتها أُظِلُّهُ بها، قال: فبايعناه على أن لا نَفِرَّ.

  34. روى عن النبي ﷺ أحاديث، روى عنه الحسن البصري، وأبو العالية، ومُطَرِّف ويزيد ابني عبد الله الشِّخِّير، وعُقْبة بن صُهْبَان، وأبو الوازع، ومعاوية بن قُرَّة، وحُمَيْد بن هِلَال وغيرهم.

  35. أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر، أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد، أخبرنا الحسن بن أحمد الدقاق، أخبرنا عثمان بن أحمد، حدثنا الحسن بن مُكْرم، حدثنا عثمان بن عُمَر، حدثنا كَهْمَس، عن ابن بُرَيْدة، عن عبد الله ابن مُغَفَّل (أنه رأى رجلاً يَخذِف، فقال: لا تَخْذِف؛ فإن رسول الله ﷺ نهى أو: كَرِه الخَذْف لا أحدثك به أوْ: لا أحدثك أبداً.

    vol. 3, p. 410
  36. وتوفي عبد الله بالبصرة سنة تسع وخمسين، وقيل: سنة ستين، أيام إمارة (ابن زياد) بالبصرة، وصلى عليه أبو بَرْزَة الأسْلَمِي، بوصية منه بذلك.

  37. أخرجه الثلاثة.

  38. ٣١٩٨ - عَبْدُ الله بن مَغْنَم

    عَبْدُ الله بن مَغْنَم.

    قال الأمير أبو نصر: وأما مَغْنَمَ بفتح الميم، وسكون الغين المعجمة، وبعدها نون مفتوحة خفيفة فهو عبد الله بن مَغْنَم، له صحبة ورواية عن النبي ﷺ . روى عنه سليمان بن شهاب العَبْسِي، وحديثه في الدَّجال معروف، أخرجه البخاري في تاريخه. وقيل فيه: مُعْتَمِر بالعين المهملة، والتاءُ فوقها نقطتان، وآخره راءٌ، كذا ضبطه أبو عمر، والله أعلم.

  39. ٣١٩٩ - عَبْدُ الله بنُ مُغِيث

    (س) عَبْدُ الله بنُ مُغِيث أو مُعَتِّب أورده العسكري هكذا بالشك.

  40. روى يحيى بن أيوب، عن الوليد بن أبي الوليد، عن عبد الله بن مُغِيث: أن رسول الله ﷺ مَرّ على رجل يبيع طعاماً، فأدخل يده فإذا هو مُبْتلٌّ، فقال: (من غَشَّنا فليس منا) .