باب العين والباء

2,809 paragraphs · vol. 3, p. 147

Page 58 of 71

  1. ولا يصح دخل اسم في اسم؛ رواه ابن طهمان، عن عباد بن إسحاق، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن مُطيع بن نوفل. هكذا رواه، وهو وهم.

    vol. 3, p. 510
  2. ورواه خالد بن عبد الله، عن عباد، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن مُطِيع، عن عبد الرحمن بن نَوْفَل.

  3. ورواه ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أبي بكر، عن نوفل، مرسلاً.

    وقال أبو نعيم: عبد الرحمن بن مطِيع، عداده في التابعين روايته عن نوفل بن معاوية، فوهم فيه بعض المتأخرين، فقال: عبد الرحمن ابن مُطِيع بن نَوْفَل بن معاوية.

  4. أخرجه ابن منده، وأبو نُعيم.

  5. ٣٣٩٠ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنِ مُعَاذِ بن جَبَل

    (ب) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنِ مُعَاذِ بن جَبَل الأنصاريّ.

  6. يذكر نسبه عند ذكر أبيه، توفي مع أبيه في طاعون عَمَواس سنة ثماني عشرة، وكان

    vol. 3, p. 511فاضلاً، فاختلفوا فيه: فمنهم من أنكر أن يكون وُلِد لمعاذ بن جبل وَلَد، وقال الزبير: عبد الرحمن بن معاذ بن جبل، مات بالشام في الطاعون، وكان آخر من بقي من بني أُدَيّ بن سعد أخي سلمة بن سعد، فانقرضوا، وعدادهم في بني سلمة.

    وقال ابن الكلبي: عبد الرحمن بن معاذ بن جبل، طُعِن قبل أبيه بالشام، فمات.

  7. ولعل من أنكر أن يكون وُلِد لمعاذ ولد، أراد أن معاذاً لم يخلف ولداً، فيكون قوله مثل قول ابن الكلبي: إن عبد الرحمن مات قبل أبيه، وإلا فعبد الرحمن بن معاذ مشهور، ولا شك أنه له صحبة، لأنه توفي سنة ثمان عشرة بعد وفاة النبي ﷺ بثماني سنين تقريباً، ولما مات كان كبيراً، فتكون له صحبة، لأنه من أهل المدينة لم يكن خارجاً عنها حتى يقال: إنه لم يفد إلى النبي ﷺ ، والله أعلم.

  8. والصحيح أن عبد الرحمن تُوُفِّي قبل أبيه معاذ:
  9. أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، حدثني أبان بن صالح، عن شهر بن حوشب، عن رأبة رجل من قومه، كان خلف على أمّه بعد أبيه، كان شهد طاعون عَمَواس قال: لما اشتعل الوجع قام أبو عبيدة بن الجراح في الناس خطيباً، فقال: يا أيها الناس، إنّ هذا الوجع رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، وموت الصالحين قبلكم وإن أبا عبيدة يسأل الله أن يَقسِمَ له منه حَظه. قال: فطعِن فمات. واستخلف على الناس معاذ بن جبل، فقام خطيباً فقال: أيهاالناس، إن هذا الوجع رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، وموت الصالحين قبلكم، وإن معاذاً يسأل الله أن يَقْسم لآل معاذ منه حظه. فطعن ابنه عبد الرحمن، فمات. ثم قام فدعا ربه لنفسه فَطُعِن في راحتيه، فمات … ) وذكر الحديث. أخرجه أبو عمر.

  10. ٣٣٩١ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ مُعاذ القرشي

    (ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ مُعاذ بن عُثْمان بن عَمْرو بن كَعْب بن سعد بن تَيْم بن مُرَّة القرشي التَّيْمي، ابن عم طلحة بن عبيد الله.

  11. له صحبة، روى عنه محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، ولم يدركه.

  12. أخبرنا عبد الوهاب بن علي بن سُكينة بإسناده إلى سليمان بن الأشعث: حدثنا مُسَدَّد، حدثنا عبد الوارث، عن حُمَيْد الأعرج، عن محمد بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن معاذ قال: خطبنا رسول الله ﷺ ونحن بمني، فَفُتِحَت أسماعنا حتى كنا نسمع ما يقول ونحن في منازلنا، فطَفِق يُعَلِّمهم مناسكَهم حتى بلغ الجِمَار، فوضع إصبعيه السبابتين ثم قال: (بحَصَي الخَذْف) . ثم أمر المهاجرين فنزلوا في مُقَدَّم المسجد، وأمر الأنصار فنزلوا من وراء المسجد، قال: ثم نزل الناس بعد ذلك.

    vol. 3, p. 512
  13. ورواه الحسن بن عمارة، عن حميد الأعرج، عن محمد بن عباد، عن عبد الرحمن ابن معاذ. وقد روى عن محمد بن إبراهيم، عن رجل من قومه يقال له: ابن معاذ.

  14. أخرجه الثلاثة.

  15. ٣٣٩٢ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ مُعَاوِيةَ

    (د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ مُعَاوِيةَ.

  16. له ذكر في الصحابة، ولا يصح. سكن مصر.

  17. روى يزيد بن أبي حبيب، عن سويد بن قيس، عن عبد الرحمن بن معاوية: (أن رجلاً سأل النبي فقال: يا رسول الله، ما يحل لي وما يحرم علي؟ قال: فسكت النبي ﷺ ، فردَّد عليه ثلاث مرات، يسكت عنه، ثم قال: (أين السائل؟) فقال: أنا يا رسول الله فقال: (ما أنكر قلبك فَدَعْه) .

  18. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

  19. ٣٣٩٣ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ مَعْقِل السّلَمي

    (ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ مَعْقِل السّلَمي، صاحب الدَّثنِيةِ.

  20. روى الحسن بن أبي جعفر، عن أبي محمد، عن عبد الرحمن بن معقل صاحب الدثنية قال: (سألت رسول الله ﷺ قلت: ما تقول في الضَّبُعِ؟ قال: (لا آكله ولا أنهى عنه) . قلت:

    vol. 3, p. 513فما لم تنه عنه فإني آكله. قلت: ما تقول في الضب؟ قال: (لا آكله ولا أنْهَى عنه) . قلت: ما لم تنه عنه فإني آكله. قلت: ما تقول في الأرنب؟ قال: (لا آكلُه ولا أُحرِّمُه) قلت: ما لم تحرمه فإني آكله. قلت: ما تقول في الثعلب؟ قال: (أوَيَأْكُل ذلك أحد؟) قلت: ما تقول في الذئب؟ قال: (أوَيأْكل ذلك أحد؟) .

  21. أخرجه الثلاثة.

  22. ٣٣٩٤ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بن مَعْمَر الأنْصَارِيّ

    (د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بن مَعْمَر الأنْصَارِيّ.

  23. لا تصح له صحبة، روى عنه محمد بن إبراهيم، وذكره البخاري في الوحدان.

  24. روى محمد بن إبراهيم الأنصاري، عن عبد الرحمن بن معمر قال: قال رسول الله ﷺ : (تَسَحَّرُوا فإن الله يصلي على المتسحرين، تسحروا ولو بِشقِّ تمرة، ولو بكِسْرة) .

  25. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

  26. ٣٣٩٥ - عَبْدُ الرَّحْمنِ المكفوف

    (س) عَبْدُ الرَّحْمنِ المكفوف. له ذكر في صلاة الأعمى.

  27. أخرج أبو موسى مختصراً، وقال: ذكرناه (في كتاب الوظائف) .

  28. ٣٣٩٦ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بن مِلّ

    (ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بن مِلّ ويقال: ابن مِلَ بن عمرو بن عَديّ بن وَهْب بن ربيعة بن سعد بن خزَيْمَة بن كَعْب بن رفاعة بن مالك بن نَهْد بن زَيْد، أبو عثمان النهدي. ونَهْدٌ قبيلة من قُضَاعة.

  29. أسلم في عهد النبي ﷺ ولم يرَهَ، وأعطي سُعَاة النبي ﷺ على الصدقة ثلاثَ صَدَقَات، وحَجَّ قبل المبعث حجتين. وقدم المدينة أيام عمر بن الخطاب، وغزا على عهد عمر غزوات، وشهد فتح القادسية وجَلُولَاءَ، وتُسْتَر، ونَهَاوِنْد، وأذْرَبِيجَان، ومِهْرَان بالعراق. وشهد بالشام اليَرْمُوك.

    vol. 3, p. 514وقال أبو عثمان: بلغت نحواً من ثلاثين ومائة سنة، فما مني شيءٍ إلا عرفت النقص فيه، إلا أمَلِي، فإنه كما كان.

  30. وكان كثير العبادة، حسن القراءَة. صحب سَلْمَان الفارسي اثنتي عشرة سنة.

    قال عاصم الأحْول: قلت لأبي عثمان النهدي: هل رأيت النبيَّ ﷺ ؟ قال: لا. قلت: رأيت أبا بكر؟ قال: لا، ولكني اتَّبَعْتُ عمر حين قام، وقد صَدَّقْت إلى النبي ﷺ ثلاث صدقات.

  31. وكان يسكن الكوفة، فلما قتل الحسين تحول إلى البصرة، وقال: لا أسكن بلداً قُتِل فيه ابن بِنت رسول الله ﷺ .

    وقال أبو عثمان: كنا في الجاهلية نعبد صنماً يقال له: (يَغُوث) ، وكان صنماً من رَصَاص لقُضَاعة، تمثال امرأة، وعبدت (ذا الخَلَصَة) ، وكنا نعبد حجراً ونحمله معنا، فإذا رأينا أحسن منه ألقيناه وعبدنا الثاني، وإذا سقط الحجر عن البعير قلنا: سقط إلهكم فالتمسوا حجراً. حتى ائتَنَفْتُ الإسْلَام.

  32. وكان كثير الصلاة. يصلي حتى يُغْشَى عليه.

  33. ورَوَى عن عُمَر، وعلي، وابن مسعود، وأُبي بن كعب، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد، وحذيفة، وسلمان، وابن عباس، وأبي موسى وغيرهم.

  34. روى عنه عاصم الأحول، وسليمان التيمي، وداود بن أبي هند، وقتادة، وحُمَيد الطويل، وأيوب، وغيرهم.

  35. ومات سنة خمس وتسعين، قاله عمرو ابن علي، والترمذي. وقال محمد بن سعد: تُوُفِّيَ أيام الحَجَّاج وعاش مائة وثلاثين سنة. وقيل: مائة وأربعين سنة. وقيل: توفي سنة إحدى وثمانين، وقيل: سنة مائة.

  36. أخرجه الثلاثة.

  37. ٣٣٩٧ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ النَّحَّامِ

    (د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ النَّحَّامِ، ويقال: ابن أُم النحام، له ذكر في حديث كَعْب ابن مُرّة.

  38. أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش، عن عمرو بن مُرَّة، عن سالم بن أبي الجَعْد، عن شُرَحْبِيل بن السِّمْط، أنه قال: قال لكعب بن مرة: يا كعب بن مرة، حَدِّثْنا عن رسول الله ﷺ واحْذَرْ. قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (ارموا أهْل صِنْع، من بلغ العدوَّ بسَهْم رفعه الله به درجة قال: فقال عبد الرحمن بن أُم النحام: يا رسول الله، وما الدرجة؟ قال: فقال رسول الله ﷺ : أما إنها ليست بعتبة أُمك، ولكنها بين الدرجتين مائة عام) .

    ورواه أسباط بن محمد، عن الأعمش، عن عمرو، عن أبي عُبَيدة بن عبد الله، عن أبيه قال: قال رسول الله … وقال فيه: (عبد الرحمن بن أُم النحام) .

    vol. 3, p. 515
  39. أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.

  40. ٣٣٩٨ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ النُّعْمًّان

    عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ النُّعْمًّان بن بُزُرْج.