فصل في دوابه
14 paragraphs · vol. 2, p. 129
- vol. 2, p. 129
وكان له مقراض اسمه الجامع، ومرآة [تسمَّى: المدلّة] (١) ، وقضيب شَوْحَط يسمى: الموت».
-
فصل
في دوابه - صلى الله عليه وسلم -
فمن الخيل: السَّكْب. قيل: وهو أول فرس ملَكَه. وكان اسمه عند الأعرابي الذي اشتراه منه بعَشْر أواق: «الضَّرِس» . وكان أغرَّ محجَّلًا طَلْقَ اليمين كُمَيتًا. وقيل كان أدهم.
-
والمرتجِز. وكان أشهب، وهو الذي شهد فيه خزيمة بن ثابت (٢) .
-
واللُّحَيف (٣) ، واللِّزَاز، والظَّرِب (٤) ، وسَبْحة، والوَرْد. فهذه سبعة متفق عليها (٥) ، جمعها الإمام أبو عبد الله محمد بن أبي إسحاق بن جماعة
- الشافعي في بيت، فقال:
-
والخيلُ سَكْبٌ لُحَيفٌ سَبْحةٌ ظَرِبٌ ... لِزَازُ مرتجِزٌ وَرْدٌ لها اسرارُ
أخبرني بذلك عنه ولده الإمام عزُّ الدين عبد العزيز أبو عمر أعزَّه الله بطاعته (١) .
-
وقيل: كانت له أفراس أُخَر خمسة عشر، ولكن مختلف فيها (٢) .
-
وكان دفَّتا سَرْجه من ليف.
-
وكان له من البغال دُلدُل، وكانت شهباء أهداها له المُقَوقِس. وبغلة أخرى يقال لها: فِضَّة، أهداها له فَروة الجُذامي. وبغلة شهباء أهداها له صاحب أيلة. وأخرى أهداها له صاحب دُومة الجندل، وقد قيل: إن النجاشي أهدى للنبي - صلى الله عليه وسلم - بغلةً، فكان يركبها (٣) .
-
ومن الحمير عُفَير وكان أشهب، أهداه له المُقَوقِس ملكُ القبط، وحمار آخر أهداه له فَروة الجُذامي.
-
وذُكِر أن سعد بن عبادة أعطى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - حمارًا فركبه (٤) .
- vol. 2, p. 131
ومن الإبل: القَصْواء (١) ، قيل: وهي التي هاجر عليها. والعَضْباء والجَدْعاء، ولم يكن بها عضَب ولا جدَع (٢) ، وإنما سُمِّيت (٣) بذلك. وقيل: كان بأذنها عضَبٌ فسمِّيت به. وهل العضباء والجدعاء واحدة، أو اثنتان؟ فيه خلاف. والعضباء هي التي كانت لا تُسْبَق، ثم جاء أعرابي على قَعود له، فسبقها، فشقَّ ذلك على المسلمين، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ حقًّا على الله أن لا يرفع من الدنيا شيئًا إلا وضَعه» (٤) .
-
وغنِم - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر جملًا مَهْريًّا لأبي جهل في أنفه بُرَةٌ من فضَّة، فأهداه يومَ الحديبية ليغيظ بذلك المشركين.
-
وكانت له خمس وأربعون لِقْحةً (٥) . وكانت له مَهْريَّةٌ (٦) أرسل بها إليه سعد بن عبادة من نَعَم بني عُقَيل.