- توجه النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى حصون الكتيبة والوطيح والسلالم

3 paragraphs · vol. 4, p. 387

  1. رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى مائهم فقطعه عليهم، فلما قُطِع عليهم خرجوا فقاتلوا أشد القتال وقُتِل من المسلمين نفر وأُصِيب من اليهود نحو العشرة، وافتتحه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم تحوَّل رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أهل الكَتِيبة (١)

    vol. 4, p. 387
  2. والوَطِيح (٢) والسُّلالِم حصنِ ابن أبي الحُقَيق، فتحصَّن أهله أشد التحصُّن وجاءهم كل مَن (٣) كان انهزم من النَّطاة والشِّق؛ فإن خيبر كانت جانبين، الجانب الأول: الشِّق والنَّطاة وهو الذي افتتحه أولًا، والجانب الثاني: الكتيبة والوطيح والسُّلالم.

  3. فجعلوا لا يخرجون من حصونهم حتى همَّ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أن ينصب عليهم المَنجَنيق، فلما أيقنوا بالهلكة وقد حصرهم رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أربعة عشر يومًا سألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصلح وأرسل ابن أبي الحُقَيق إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أنزل فأكلمك؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «نعم» ، فنزل ابن أبي الحُقَيق فصالح رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - على حقن دماء مَن في حصونهم من المقاتلة وترك الذرية لهم،