- كسر الأصنام بالبيت وطواف النبي - صلى الله عليه وسلم - على راحلته
4 paragraphs · vol. 4, p. 495
- vol. 4, p. 495
كنا معهم، وإن أصيبوا أَعطينا الذي سُئلنا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يا أبا هريرة!» ، فقلت: لبيك رسول الله، فقال: «اهْتِف لي بالأنصار، ولا يأتيني إلا أنصاري» ، فهتف بهم فجاؤوا فأطافوا برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «ترون إلى أوباش قريش وأتباعهم؟» ثم قال بيديه إحداهما على الأخرى: «احصدوهم حصدًا حتى توافوني بالصفا» ، فانطلقنا فما يشاء أحد منا أن يقتل منهم ما شاء، وما أحد منهم يُوجِّه إلينا شيئًا (١) .
-
وركزت راية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالحَجُون عند مسجد الفتح (٢) .
-
ثم نهض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمهاجرون والأنصار بين يديه وخلفه وحوله حتى دخل المسجد، فأقبل إلى الحجر الأسود فاستلمه، ثم طاف بالبيت وفي يده قوس، وحول البيت وعليه ثلاثمائة وستون صنمًا، فجعل يطعنها بالقوس ويقول: {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} [الإسراء: ٨١] ، {جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ} [سبأ: ٤٩] ، والأصنام تتساقط على وجوهها (٣) .
-
وكان طوافه على راحلته، ولم يكن محرمًا يومئذ فاقتصر على الطواف،