فصل: تأمين النبي - صلى الله عليه وسلم الناس كلهم إلا تسعة نفر أمر بقتلهم
6 paragraphs · vol. 4, p. 501
- vol. 4, p. 501
ولما استقر الفتح آمن (١) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الناسَ كلَّهم، إلا تسعة نفر فإنه أمر بقتلهم وإن وُجدوا تحت أستار الكعبة، وهم: عبد الله بن سعد بن أبي سَرْح، وعكرمة بن أبي جهل، وعبد العزى بن خَطَل (٢) ، والحارث بن نُقَيد بن وهب (٣) ،
ومِقْيَس بن صُبابة، وهَبَّار بن الأسود، وقَينتان لابن خطل
vol. 4, p. 502كانتا تغنيان بهجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وسارة مولاة لبعض بني عبد المطلب (١) .
-
فأما ابن أبي سرح فأسلم فجاء به عثمان بن عفان فاستأمن له رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، فقبل منه بعد أن أمسك عنه رجاءَ أن يقوم إليه بعضُ الصحابة فيقتلَه، وكان قد أسلم قبل ذلك وهاجر ثم ارتد ورجع إلى مكة (٢) .
-
وأما عكرمة بن أبي جهل فاستأمنت له امرأته بعد أن فرَّ، فأمنه
vol. 4, p. 503النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقَدِم وأسلم وحَسُن إسلامه (١) .
-
وأما ابن خطل والحارث ومِقْيَس وإحدى القينتين فقتلوا (٢) . وكان مقيس قد أسلم ثم ارتد وقتل ولحق بالمشركين (٣) .
-
وأما هبار بن الأسود فهو الذي عرض لزينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين هاجرت فنخس بها حتى سقطت على صخرةٍ وأسقطت جنينها، ففر ثم أسلم وحسن إسلامه (٤) .
-
واستؤمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لسارة ولإحدى القينتين فأمَّنهما فأسلمتا (٥) .