- إنفاق عثمان في تجهيز الجيش

4 paragraphs · vol. 4, p. 661

  1. وقال قوم من المنافقين بعضُهم لبعضٍ: لا تنفروا في الحرِّ، فأنزل الله فيهم: {وَقَالُوا لَا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ} الآية [التوبة: ٨١] .

    vol. 4, p. 661
  2. ثم إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جدَّ في سفره وأمر الناس بالجَهاز وحضَّ أهل الغنى على النفقة والحُملان في سبيل الله، فحمل رجال من أهل الغنى واحتسبوا، وأنفق عثمان في ذلك نفقةً عظيمةً لم ينفق أحدٌ مثلها.

    قلت: كانت ثلاثمائة بعير بأحلاسها وأقتابها وعُدَّتها، وألف دينار عينًا (١) .

  3. وذكر ابن سعد (٢) : قالوا (٣) : بلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن الروم قد جمعت

    vol. 4, p. 662جموعًا كثيرةً بالشام، وأن هرقل قد رزق أصحابَه لسنةٍ، وأجلبت معه لَخْمٌ وجُذامُ وعاملةُ وغَسَّان، وقدَّموا مقدماتهم إلى البلقاء، وجاء البكَّاؤون وهم سبعة يستحملون رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «لا أجد ما أحملكم عليه» ، فتولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنًا أن لا يجدوا ما ينفقون (١) ، وهم: سالم بن عُمَير، وعُلْبة بن زيد (٢) ، وأبو ليلى المازني، وعمرو بن عَنَمة، وسلمة بن صخر، والعِرباض بن سارية (٣) . وفي بعض الروايات: وعبد الله بن مغفَّلٍ ومَعقِل بن يسار. وبعضهم يقول: البكاؤون بنو مُقرِّن السبعة (٤) ،

    وهم من مُزَينة.

  4. وابن إسحاق يعُدُّ فيهم عمرو بن الحُمام بن الجموح (٥) .