صبر
2 paragraphs · vol. 5, p. 492
- vol. 5, p. 492
القلب والبدن والرُّوح بمثل الصَّبر. فهو الفاروق الأكبر (١) ، والتِّرياق الأعظم. ولو لم يكن فيه إلا معيَّةُ الله مع أهله فإنَّ الله مع الصَّابرين، ومحبَّتُه لهم فإنَّ الله يحبُّ الصَّابرين، ونصرُه لأهله فإنَّ النَّصر مع الصَّبر، وأنَّه خيرٌ لأهله {وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ} [النحل: ١٢٦] ، وأنَّه سبب الفلاح {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [آل عمران: ٢٠٠] .
-
صَبِر (٢) : روى أبو داود في كتاب «المراسيل» (٣) من حديث قيس بن رافع القيسي أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «ماذا في الأمرَّين من الشِّفاء! الصَّبِر والثُّفَّاء» . وفي «السُّنن» لأبي داود (٤) من حديث أم سلمة قالت: دخل عليَّ