ضفدع
5 paragraphs · vol. 5, p. 495
- vol. 5, p. 495
ضبٌّ (١) : ثبت في «الصَّحيحين» (٢) من حديث ابن عبَّاسٍ أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل عنه لمَّا قدِّم إليه وامتنع من أكله: أحرامٌ هو؟ فقال: «لا، ولكن لم يكن بأرض قومي، فأجدني أعافه» . وأُكِل بين يديه وعلى مائدته، وهو ينظر.
-
وفي «الصَّحيحين» (٣) من حديث ابن عمر عنه - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال: «لا آكلُه (٤) ، ولا أحرِّمه».
-
وهو حارٌّ يابسٌ، يقوِّي شهوة الجماع. وإذا دُقَّ ووُضِعَ على موضع الشَّوكة (٥) اجتذَبها.
-
ضِفْدع (٦) : قال الإمام أحمد (٧) : الضِّفدع لا يُجْعَل (٨) في الدَّواء، نهى
vol. 5, p. 496رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن قتلها. يريد الحديث الذي رواه في «مسنده» (١) من حديث عثمان بن عبد الرحمن (٢) أنَّ طبيبًا ذكر ضفدعًا في دواءٍ عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فنهاه عن قتلها.
قال صاحب «القانون» (٣) : «من أكل من دم الضِّفدع أو جِرْمه وَرِم بدنُه، وكمَد لونُه، وقذف المنيَّ حتَّى يموت» . ولذلك ترك الأطبَّاء استعماله خوفًا من ضرره.
-
وهي نوعان: مائيَّةٌ وترابيَّةٌ، والتُّرابيَّة تقتل آكِلَها (٤) .