لحم الضأن

7 paragraphs · vol. 5, p. 552

  1. ويذكر عن علي: من تركه أربعين ليلةً ساء خلقه (١) .

    vol. 5, p. 552
  2. وأمَّا حديث عائشة الذي رواه أبو داود (٢) مرفوعًا: «لا تقطعوا اللَّحم بالسِّكِّين فإنَّه من صنيع (٣) الأعاجم، وانهَشوه نهشًا (٤) فإنَّه أهنأ وأمرأ» فردَّه الإمام أحمد بما صحَّ عنه - صلى الله عليه وسلم - من قطعه بالسِّكِّين في حديثين، وقد تقدَّما (٥) .

  3. واللَّحم أجناسٌ (٦) باختلاف أصوله وطبائعه، فنذكر حكم كلِّ جنسٍ وطبعه ومنفعته ومضرَّته.

  4. لحم الضَّأن (٧) : حارٌّ في الثَّانية، رطبٌ في الأولى. جيِّدُه: الحوليُّ، يولِّد الدَّم المحمود القويَّ لمن جاد هضمُه. يصلح لأصحاب الأمزجة الباردة والمعتدلة، ولأهل الرِّياضات التَّامَّة في المواضع والفصول الباردة، نافعٌ لأصحاب المِرَّة السَّوداء، يقوِّي الذِّهن والحفظ. ولحم الهرم والعجيف رديٌّ. وكذلك لحم النِّعاج.

  5. وأجودهُ (١) : لحم الذَّكر الأسود منه، فإنَّه أخفُّ وألذُّ وأنفع. والخصيُّ أنفع وأجود. والأحمر (٢) من الحيوان السَّمين أخفُّ وأجود غذاءً. والجَذَعُ من المعز أقلُّ (٣) تغذيةً ويطفو في المعدة.

    vol. 5, p. 553
  6. وأفضلُ اللَّحم عائذُه بالعظم. والأيمن أخفُّ وأجود من الأيسر. والمقدَّم أفضل من المؤخَّر. وكان أحبَّ الشَّاة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقدَّمُها (٤) . وكلُّ ما علا منه سوى الرَّأس كان أخفَّ وأجود ممَّا سفل.

  7. وأعطى الفرزدق رجلًا [درهمين] (٥) يشتري له لحمًا، وقال له: خذ المقدَّم، وإيَّاك والرَّأسَ والبطنَ، فإنَّ الدَّاء فيهما.