ماء زمزم

5 paragraphs · vol. 5, p. 582

  1. وتأتي عليه ليلةٌ. وأرداه (١) ما كانت مجاريه من رصاصٍ، أو كانت بئره معطَّلةً، ولا سيَّما إذا كانت تربتها رديَّةً، فهذا الماء وبيٌّ (٢) وخيمٌ.

    vol. 5, p. 582
  2. ماء زمزم: سيِّد المياه وأشرفها، وأجلُّها قدرًا، وأحبُّها إلى النُّفوس، وأغلاها ثمنًا وأنفَسها عند النَّاس. وهو هَزْمَة جبريل، وسقيا إسماعيل.

  3. وثبت في «الصَّحيح» (٣) عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال لأبي ذر، وقد أقام بين الكعبة وأستارها أربعين (٤) ما بين يومٍ وليلةٍ، ليس له طعامٌ غيره= فقال - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّها طعامُ طُعْمٍ» . وزاد غير مسلم بإسناده: «وشِفاءُ سُقْمٍ» (٥) .

  4. وفي «سنن ابن ماجه» (٦) من حديث جابر بن عبد اللَّه عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنَّه

    vol. 5, p. 583قال: «ماء زمزم لما شُرِبَ له» . وقد ضعَّف هذا الحديث طائفةٌ (١) بعبد الله بن المؤمل راويه عن محمَّد بن المنكدر (٢) . وقد روِّينا عن عبد الله بن المبارك أنَّه لمَّا حجَّ أتى زمزم، فقال: اللَّهمَّ إنَّ ابن أبي المَوَال حدَّثنا عن محمَّد بن المنكدر، عن جابر، عن نبيِّك أنَّه قال: «ماءُ زمزم لما شُرِب له» وإنِّي أشربه لظمأ يوم القيامة (٣) .

  5. وابن أبي المَوَال ثقةٌ، فالحديث إذن حسنٌ (٤) . وقد صحَّحه بعضهم (٥) ، وجعله بعضهم موضوعًا، وكلا