ومنهم: أبو أناس
فقرة واحدة، ج ١٢ ص ١٠٧
- ج ١٢ ص ١٠٧
رحمه الله تعالى، وهو اسمه وكنيته في قول
ج ١٢ ص ١٠٨الكلبي. وقيل اسمه أنس وكنيته أبو أناس، وكان شريفا شاعرا، وبلغ النبي ﷺ أنه هجاه، فأتاه يوم فتح مكة معتذرا ومدحه فقال:
وما حملت من ناقة فوق رحلها … أعفّ وأوفى ذمة من محمد
أحثّ على خير وأوسع نائلا … إذا راح يهتز اهتزاز المهند
ونبيّ رسول الله أني هجوته … فلا رفعت سوطي إليّ إذا يدي (١)