المكتبة

وكان ابنه خثيم بن عراك على شرط المدينة في أيام أبي العباس،

٣ فقرات، ج ١٢ ص ١٣٣

  1. وهو الذي حدّ ابن هرمة في السكر فقال ابن هرمة:

    عققت أباك ذا نشب ويسر … فلما أفنت الدنيا أباكا

    علقت عداوتي هذا لعمري … ثياب البر تلبسها عراكا

    سأذكر من زغاوة فيك قوما … هم صبغوا بصبغهم شواكا (٢)

    ج ١٢ ص ١٣٣
  2. زغاوة من السودان، يقول عققته حين أيسرت، وكان خثيم يصلي في المسجد ذات يوم تطوعا فمر بين يديه مخنث فسبّح ربه فقال المخنث وهو لا يعرفه: مالك يا مقيت سبّحت في رأية قرّاصة، وغلّ قمل، فلما انفتل من صلاته أمر بالمخنث فضرب مائة سوط.

  3. وحدثني الحرمازي قال: كان بالمدينة رجل يجمع بين الرجال والنساء على الفاحشة فرفع قوم أمره إلى خثيم بن عراك، فقال: ما الدليل على ما رفعتم؟ قالوا: الدليل أنه لا تحمل امرأة من مجمع المكارين على حمار إلاّ وافى بها الحمار منزله فقال خثيم: إن في هذا لدليلا فامتحنه فوجده كما قالوا فأمر بالرجل فشبح، فلما أرادوا ضربه قال: أصلح الله الأمير والله ما بي أن تضربني، ولكن أكره أن يقول أهل العراق: إن أهل المدينة أجازوا شهادة حمار، فضحك وخلاه.

    وقال أبو اليقظان: كان منزل عراك بمصر وقدم على عمرو بن عبيد الله فارس، فقال زياد الأعجم:

    يخبرنا أن القيامة قد أتت … مجيء عراك يطلب المال من مصر

    ج ١٢ ص ١٣٤وكم دون باب اليون إن كنت حاسبا … إلى دار كسرى من فلاة ومن جسر (١)