المكتبة

ومنهم: أسماء بن خارجة بن حصن،

٣ فقرات، ج ١٤ ص ١٧٣

  1. كان سيد أهل زمانه، ومدحه الأخطل فقال:

    إذا مات ابن خارجة بن حصن … فلا مطرت على الأرض السماء

    ولا آب الغزيّ بغنم خير … ولا ولدت على الطهر النساء

    ج ١٤ ص ١٧٣
  2. وفيه يقول ابن الزبير الأسدي:
  3. ومحتمل ضغنا لأسماء لو مشى … بسجلين (١) من أسماء فارت مراجله

    ترى البازل البختيّ فوق خوانه … مقطّعة آرابه ومفاصله

    وكان يكنى أبا حسان، وقال أسماء: ما مددت رجلي قط أمام جليسي، ولا اعتمدني رجل في حاجة فرأيت أن شيئا من الدنيا وإن كثر عوض لبذل وجهه إليّ. فبلغ ذلك عبد الملك من قوله فقال: كذا يكون السؤدد.