قول رسول الله ﷺ في أبي بكر رضي الله عنه
١٥ فقرة، ج ٣ ص ٢٠٧
- ج ٣ ص ٢٠٧
- حدثنا شريح، ووهب بن بقية، وأحمد بن هشام بن بهرام قالوا، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن ابن جبير بن مطعم، عن أبيه:
أن امرأة أتت النبي ﷺ تسأله شيئا. فقال: «ارجعي إلي. قالت: فإن رجعت، فلم أجدك يا رسول الله؟ - تعرض بالموت - فقال لها: إن رجعت فلم تجديني، فالقي أبا بكر» .
-
- حدثنا محمد بن سعد، ثنا أحمد بن عبيد الله بن يونس، ثنا السري بن يحيى، عن الحسن، قال:
قال أبو بكر: يا رسول الله، ما أزال أراني كأني أطأ في عذرات الناس.
فقال: «لتكونن منهم بسبيل خير» (١) .
-
- حدثني عبد الرحمن بن صالح الأزدي، ثنا وكيع بن الجراح، أنبأ
ج ٣ ص ٢٠٨سفيان الثوري، عن عبد الملك بن عمير، عن مولى لربعي بن حراش، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة بن اليمان قال:
قال رسول الله ﷺ : «إني لا أدري كم بقائي فيكم؛ فاقتدوا بالذين من بعدي - وأشار إلى أبي بكر وعمر - واهتدوا بهدي عمّار؛ وما حدّثكم به ابن أم عبد فصدّقوه» .
-
وحدثت عن إبراهيم بن سعد أنه روى هذا الحديث عن سفيان الثوري، عن عبد الملك بن عمير، عن هلال مولى ربعي، عن ربعي مولى حذيفة.
-
وحدثني عباس بن حاتم البزاز، ثنا علي بن عبد الله المديني، ثنا سفيان بن عيينة، أنبأ زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي، عن حذيفة قال:
قال رسول الله ﷺ : «اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر» .
-
وحدثني الحسين بن علي الأسود، حدثني يحيى بن آدم، عن يحيى بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن أبي الزعراء، عن ابن مسعود قال:
قال رسول الله ﷺ : «اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر» .
-
حدثني محمد بن سعد، ثنا وكيع بن الجراح، عن سالم بن أبي العلاء المرادي، عن عمرو بن هرم، عن ربعي وأبي عبد الله رجل من أصحاب حذيفة جميعا، عن حذيفة:
بمثل حديث عبد الرحمن بن صالح، عن وكيع.
-
- حدثنا عمرو بن محمد الناقد، ومحمد بن سعد قالا: ثنا أبو معاوية
ج ٣ ص ٢٠٩الضرير، ثنا عبد الرحمن بن أبي بكر القرشي، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة رضي الله عنها قالت:
لما ثقل رسول الله ﷺ ، دعا عبد الرحمن بن أبي بكر فقال: «ائتني بكتف حتى أكتب لأبي بكر كتابا، لا يختلف عليه معه. فذهب عبد الرحمن ليقوم، فقال: اجلس، أبي الله والمؤمنون أن يختلف على أبي بكر» .
-
وحدثني وهب بن بقية، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن الزهري عن عروة، عن عائشة.
-
أن النبي ﷺ قال: «ادعي لي أباك وأخاك حتى أكتب لأبي بكر كتابا، فإني أخاف أن يقول قائل، أو يتمنى متمن، ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر» (١) .
-
- حدثني عبد الله بن أبي أمية البصري، عن إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن عروة قال:
قالت عائشة:
بدئ رسول الله ﷺ في بيت ميمونة، ثم خرج في يومه ذلك فدخل عليّ وأنا أقول: «وارأساه» . فقال: «وددت أن يكون ذلك وأنا حيّ، فأصلي عليك وأدفنك. فقلت: وإنك لتحبّ ذلك، كأني أراك في ذلك اليوم معرسا ببعض نسائك. ثم قال: أنا وارأساه؛ ادعي أباك وأخاك أعهد عهدا لأبي بكر، فإني أخاف أن يتمنى متمن، أو يظنّ ظانّ، ويأبى الله ذلك والمؤمنون» .
-
حدثنا عفان أبو عثمان، ثنا محمد بن أبان، عن عبد العزيز بن رفيع، عن عبد الله بن أبي مليكة قال:
ج ٣ ص ٢١٠قال النبي ﷺ في مرضه لعائشة: «ادعي لي عبد الرحمن بن أبي بكر أكتب لأبي بكر كتابا، فلا يختلف فيه المسلمون بعدي. ثم قال: دعيه، معاذ الله أن يختلف المؤمنون في أبي بكر» .
-
- حدثنا أحمد بن هشام بن بهرام، ثنا شعيب بن حرب، أنبأ خالد بن يزيد القرشي، ثنا زرعة بن عمرو قال:
وكان عمرو أحد الأربعة الذين حملوا عثمان.
قال: لما قدم النبي ﷺ المدينة قال للمهاجرين: «انطلقوا بنا إلى الأنصار نسلم عليهم، فقال: يا معشر الأنصار، اجمعوا لي أحجارا من حجارة الحرّة. فأخذ حجرا، فوضعه؛ ثم قال: يا أبا بكر، خذ حجرا، فضعه إلى جنب حجري. ثم قال يا عمر، خذ حجرا فضعه إلى جنب حجر أبي بكر.
ثم قال لعثمان: خذ حجرا فضعه إلى جنب حجر عمر. قال: فأفرد هؤلاء الثلاثة لهذا الأمر».
-
- حدثني المدائني، عن عمر بن نبهان، عن قتادة، عن ابن المسيب قال:
قال رسول الله ﷺ : «إن تولوا أبا بكر تجدوه ضعيفا في بدنه، قويا في أمر الله؛ وإن تولوا عمر تجدوه قويا في نفسه قويا في أمر الله؛ وإن تولوها عليا - ولن تفعلوه - تجدوه هاديا مهديا يهديكم إلى الطريق المستقيم» .
-
- حدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، عن عثمان بن محمد بن أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن، عن حمزة بن عبد الله بن عمر، عن أبيه قال:
غزوت غزاة، ثم قدمت، فسألني أبي عن البلاد والناس هل سمعت شاكيا لعامل، أو مررت بشيء ضائع؟ فأخبرته بأني لم أسمع أحدا يشكو
ج ٣ ص ٢١١أحدا، ولم أر شيئا ضائعا، ثم قلت: ألا تستخلف يا أمير المؤمنين رجلا تثق به في حياتك؟ قال: فاسكت ساعة، ثم رفع رأسه فقال: جزاك الله عن نصيحتك خيرا؛ إن استخلفت، فقد استخلف من هو خير مني، وإن تركت فقد ترك من هو خير مني؛ وأفضل الهدى هدى محمد ﷺ ، وأن لا أستخلف أحدا أسلم لي.