المكتبة

وأما عبد الله بن أبي أمية

٦ فقرات، ج ٢ ص ١٦٤

  1. - فإن النبي ﷺ دعاه في قوم من المشركين. فقال له بعضهم: ﴿لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً﴾ فإن ماء زمزم ملح. وقال آخر:

    «إن لم تفعل هذا، فإنا لا نؤمن لك حتى تكون لك بمكة جنة كجنان آل فارس ذات نخيل وأعناب» ، وقال الثالث: «لن نؤمن لك حتى تسقط السماء علينا كسفا، أو تأتي بربك وملائكته فنراهم» . وقال عبد الله بن أبي أمية: «لن نؤمن لك حتى نرى بيتا من ذهب يحدثه لك ربك ﴿أَوْ تَرْقى فِي السَّماءِ﴾ ثم

    ج ٢ ص ١٦٥لا نؤمن لك حتى تأتينا بكتاب ونحن نراك فنقرأه» (١) فأنزل الله عز وجل مكانة قولهم، وقال: قل لهم: ﴿سُبْحانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلاّ بَشَراً رَسُولاً» (٢) . وأسلم عبد الله، وقتل يوم الطائف. والثبت أن عبد الله قال هذا القول من بينهم، فنزلت فيه الآيات، وكان خطيب القوم ومتكلمهم.

    ج ٢ ص ١٦٤
  2. - وأما السائب بن أبي السائب، فقتل يوم بدر. قتله الزبير بن العوام.

  3. وأما الأسود بن عبد الأسد بن هلال المخزومي، فقتل يوم بدر أيضا.

  4. قتله حمزة رحمه الله .

  5. وأما عدي بن الحمراء الخزاعي، فلدغ وهو يريد بدرا، فمات.

  6. وأما العاص بن سعيد بن العاص بن أمية، فقتله حمزة أيضا يوم بدر.