وأما عبد الله بن أبي أمية
٦ فقرات، ج ٢ ص ١٦٤
- ج ٢ ص ١٦٤
- فإن النبي ﷺ دعاه في قوم من المشركين. فقال له بعضهم: ﴿لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً﴾ فإن ماء زمزم ملح. وقال آخر:
«إن لم تفعل هذا، فإنا لا نؤمن لك حتى تكون لك بمكة جنة كجنان آل فارس ذات نخيل وأعناب» ، وقال الثالث: «لن نؤمن لك حتى تسقط السماء علينا كسفا، أو تأتي بربك وملائكته فنراهم» . وقال عبد الله بن أبي أمية: «لن نؤمن لك حتى نرى بيتا من ذهب يحدثه لك ربك ﴿أَوْ تَرْقى فِي السَّماءِ﴾ ثم
ج ٢ ص ١٦٥لا نؤمن لك حتى تأتينا بكتاب ونحن نراك فنقرأه» (١) فأنزل الله عز وجل مكانة قولهم، وقال: قل لهم: ﴿سُبْحانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلاّ بَشَراً رَسُولاً» (٢) . وأسلم عبد الله، وقتل يوم الطائف. والثبت أن عبد الله قال هذا القول من بينهم، فنزلت فيه الآيات، وكان خطيب القوم ومتكلمهم.
-
- وأما السائب بن أبي السائب، فقتل يوم بدر. قتله الزبير بن العوام.
-
وأما الأسود بن عبد الأسد بن هلال المخزومي، فقتل يوم بدر أيضا.
-
قتله حمزة رحمه الله .
-
وأما عدي بن الحمراء الخزاعي، فلدغ وهو يريد بدرا، فمات.
-
وأما العاص بن سعيد بن العاص بن أمية، فقتله حمزة أيضا يوم بدر.