الحكم بن أبي العاص بن أمية
فقرتان، ج ٢ ص ١٧٠
- ج ٢ ص ١٧٠
- كان الحكم مؤذيا لرسول الله ﷺ ، يشتمه ويسمعه، وكان رسول الله ﷺ يمشي ذات يوم، وهو خلفه يخلج بأنفه وفمه، فبقي على ذلك، وأظهر الإسلام يوم فتح مكة، وكان مغموصا عليه في دينه. فاطلع يوما على رسول الله ﷺ وهو في بعض حجر نسائه. فخرج إليه بعنزة (٥) وقال: «من عذيري من هذه الوزغة؟ لو أدركته، لفقأت عينيه» ، أو كما قال ﷺ .
-
ولعنه وما ولد، وغرّبه عن المدينة، فلم يزل خارجا منها إلى أن استخلف عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه، فردّه وولده. فكان ذلك مما أنكر
ج ٢ ص ١٧١عليه، ومات في خلافة عثمان. فضرب على قبره فسطاطا. قال عبد الرحمن بن حسان بن ثابت لمروان بن الحكم:
إن اللعين أباك فارم عظامه … إن ترم ترم مخلّجا مجنونا
يضحى خميص البطن من عمل التقى … ويظلّ من عمل الخبيث بطينا