ولد معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
٩ فقرات، ج ٦ ص ٢٩٥
- ج ٦ ص ٢٩٥
ولد معاوية: عبد الرحمن وبه كان يكنى، وأمّه أمّ ولد يقال لها فاختة بنت قرظة بن عبد عمرو بن نوفل بن عبد مناف.
-
لا عقب له، وعبد الله وهندا، وأمّهما فاختة بنت قرظة.
-
وكان عبد الله بن معاوية من أضعف الناس عقدة وأحمقهم، وكان يكنى مبقّتا (١) ويكنى أبا سليمان، ونكح بعض الموالي خالة ليزيد فقال:
يا راكبا ألا ابلغن يزيدا … فكيف ترجو بعد أن تسودا
وأنكحوا خالته العبيدا
وقال في إبل من إبل الصدقة كانت تجمع ثمّ تخرج للرعي:
ألا ارسلا من أربع وخمس … ذلك خير من زياد الحبس
ومرّ بقوم من كلب ولهم فرس دقيقة القوائم كأنّها قصب، ولها متن ذو خلقة عجيبة، وكان الناس ينتابون فينحلون أصحابها إذا أخرجوها إليهم
ج ٦ ص ٢٩٦شيئا، فأخرجوها إليه فقال: من أيّ شيء قوائمها؟ فقالوا: من صفصاف، قال: فمن أيّ شيء متنها؟ قالوا: من تين، قال: أترون.
وقال أبوه: سلني حوائجك، فقال: عبيد يمشون معي ويحفظوني، وكان يمدح فيسرّ ذلك أمّه، فتصل مادحيه وتستميح لهم معاوية، فقال فيه الأخطل في قصيدته التي أولها:
بان الخليط فشاقني أجواري … ونأوك بعد تقارب وجوار
لأحبّرن لابن الخليفة مدحة … ولأقذفنّ بها إلى الأمصار
قرم تمهّل في أميّة لم يكن … فيها بذي أبن لا خوّار
بأبي سليمان الذي لولا يد … منه علقت بظهر أحدب عار (١)
-
وشهد عبد الله مرج راهط، فقاتل مع الضحّاك بن قيس والقيسيّة، ثمّ هرب فآمنه عبد الملك بعد ذلك.
-
المدائني قال: لمّا قدم الحجّاج العراق وجد قبّة كان بعث بها عبد الله بن معاوية إلى خالد بن عبد الله بن أسيد، فكتب الحجّاج إلى عبد الملك: انّي وجدت قبّة كان بعث بها عبد الله بن معاوية إلى مصعب، فغضب عبد الملك وقال: تهدي لأعدائي؟! ألست صاحب المرج؟ ! فقال: كذب إنّما أهديتها إلى خالد بن عبد الله، فقبل عبد الملك قوله.
-
وكانت هند عند عبد الله بن عامر بن كريز ثمّ عند عثمان بن عنبسة بن أبي سفيان فماتت عنده.
- ج ٦ ص ٢٩٧
ورملة وأمّها كنود بنت قرظة كانت عند عمرو بن عثمان بن عفّان.
-
وصفيّة لأمّ ولد كانت عند محمّد بن زياد بن أبي سفيان.
-
ويزيد وأمة الشارق - وبعضهم يقول أمة ربّ المشارق - أمّهما ميسون بنت بحدل الكلبيّة، فماتت أمة الشارق وهي صغيرة، وأمّا يزيد فولي الخلافة.
قال أبو اليقظان: وكانت لعبد الله بن معاوية ابنة يقال لها عاتكة، وفيها يقول الشاعر:
يا بيت عاتكة الذي أتعزّل … حذر العدى وبه الفؤاد موكّل
إنّي لأمنحك الصدود وإنّني … قسما إليك مع الصدود لأميل (١)