بيعة الوليد وسليمان
٤١ فقرة، ج ٨ ص ٢٥٣
الصفحة ٢ من ٢
- ج ٨ ص ٢٧٠
وخطب الوليد حين رجع من الجنازة، فقال بعد أن حمد الله وأثنى عليه: لم أر مثلها مصيبة، ولم أر مثله ثوابا، فإن لله وإنا إليه راجعون لعظم المصيبة، والحمد لله على حسن العطية، إني قد كفيت ما كانت الخلفاء قبلي تتكلم به، فمن كان في قلبه شك فليمت بدائه، من أمال أذنه أملنا أذنيه.
ج ٨ ص ٢٧١قال الشاعر يرثى عبد الملك:
سقاك ابن مروان من الغيث مسيل … أحشّ شمالي يجود ويهطل
فما في حياة بعد موتك رغبة … لحرّ وإن كنا الوليد نؤمل
ورثاه كثير وغيره.