ضعيف سنن الترمذي
٥٬٣٧٣ فقرة
الصفحة ٥٨ من ١٣٥
- ج ٢ ص ٢٣٠
(ضعيف - ومضى ٢٠٤٨) (٢) .
- (٢)عند المراجعة. تبين أن الرقم (٢٠٤٨) يعود لطبعة ابراهيم عطوه عوض. وهو في ترقيمنا ٣٥٢ - ٢١٣٧ / ١. ولم نتبين كيف كان هذا؟ !
-
٣٥٧ - ٢١٤٣ / ٦ (٣) وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لده العباس وأصحابه.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من لدني؟ " فكلهم أمسكوا، فقال: " لا يبقى أحد ممن في البيت إلا لد " (فلدوا) (٤) غير عمه العباس.
ج ٢ ص ٢٣١قال النضر: اللدود الوجور (١) .
- (٣)وهو في " صحيح سنن الترمذي - باختصار السند " برقم ١٦٧٥.
- (٤)ما بين الحاصرتين () زيادة منا لاستقامة المعنى في متن الحديث. والتوفيق مع ما في البخاري ومسلم. والحديث المتقدم برقم ٣٥١ / ٢١٣٧ وإن كان ضعيفا، فإن = (*) = الشاهد منه ثابت في هذا الحديث.
- (١)كانت في طبعة دار الفكر: (الوجود) . وسكت عنها الشيخ ناصر، والصواب ما ذكرنا، وهو ادخال الدواء في إحدى شقي الفم.
-
(صحيح - دون قوله: " لده العباس " ، بل هو منكر لمخالفته لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث عائشة نحوه بلفظ: " غير العباس.
-
فإنه لم يشهدكم " خ: ٢٤٥٨ م، ٧ / ٢٤) .
-
وفي الباب: عن عائشة.
-
هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث عباد بن منصور.
-
١٨ - باب ما جاء أن العين حق والغسل لها ٣٥٨ - ٢١٥٥ حدثنا أبو حفص عمرو بن علي، أخبرنا يحيى بن كثير أبو غسان العنبري، أخبرنا علي بن المبارك، عن يحيى ابن أبي كثير، قال: حدثني حية بن حابس التميمي.
-
حدثني أبي: أنه سمع رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول: " لا شئ في الهام، والعين حق " .
-
(ضعيف - الضعيفة ٤٨٠٤، لكن قوله: " العين حق " صحيح: ق - الصحيحة ١٢٤٨ (ضعيف الجامع الصغير ٦٢٩٥، وصحيح الجامع الصغير ٧٥٠٣) ) .
-
٢٠ - باب ما جاء في الرقى والادوية ٣٥٩ - ٢١٥٩ حدثنا ابن أبي عمر، أخبرنا سفيان، عن الزهري، عن (ابن) (٢) أبي خزامة، عن أبيه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: يا رسول الله! أرأيت رقى (٣) نسترقيها، ودواء نتداوى به، وتقاة نتقيها، هل ترد من قدر الله شيئا؟ قال:
ج ٢ ص ٢٣٢" هي من قدر الله " .
(ضعيف - ابن ماجه ٣٤٣٧ (برقم ٧٤٩ وسيأتي برقم ٣٧٩ / ٢٢٥٢) ) ... - ٢١٦٠ حدثنا سعيد بن عبد الرحمن، أخبرنا سفيان، عن الزهري، عن ابن أبي خزامة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.
- (٢)ما بين الحاصرتين () ناقص من الاصل.
- (٣)هي ما يقرأ من الدعاء لطلب الشفاء من القرآن، ومما صح من السنة. وأما ما اعتاده الناس من الكلام المسجوع الممزوج بكلمات لا يفهم لها معنى، وقد تكون من = (*) = الكفر والشرك، فإنها ممنوعة. ومن السخافات ما يضاف إليها من الخبز بعد أن تدخل فيه السكين أو السيخ، أو الماء بعد أن يوضع في أوان كتب عليها بعض الكلام، أو وضع فيها الاوراق التي كتب عليها الكلام والطلسمات، فإنها من عمل الشيطان، وتخريف أدعياء العلم، ويساعد عليها ترك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. ولو صح قول النبي صلى الله عليه وسلم: " هي من قدر الله " فمعناه: أن قدر الله كائن لا يرد.
-
وقد روي عن ابن عيينة كلتا الروايتين، فقال بعضهم: عن أبي خزامة، عن أبيه، وقال بعضهم: عن ابن أبي خزامة عن أبيه.
-
وقد روى غير ابن عيينة هذا الحديث عن الزهري، عن أبي خزامة، عن أبيه.
-
وهذا أصح، ولا نعرف لابي خزامة غير هذا الحديث.
-
٣٦٠ - ٢١٦٤ حدثنا محمد بن بشار، حدثنا معاذ، حدثني أبي، عن قتادة قال: حدثت أن أبا هريرة قال: أخذت ثلاثة أكمؤ، أو خمسا، أو سبعا.
-
فعصرتهن، فجعلت ماءهن في قارورة، فكحلت به جارية لي، فبرأت.
-
(ضعيف الاسناد مع وقفه) .
-
٣٦١ - ٢١٦٥ حدثنا محمد بن بشار، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة قال: حدثت أن أبا هريرة قال: الشونيز (١) دواء من كل داء إلا السام.
ج ٢ ص ٢٣٣قال قتادة: يأخذ كل يوم إحدى وعشرين حبة، فيجعلهن في خرقة، فينقعه، فيستعط به كل يوم في منخره الايمن قطرتين والايسر قطرة، والثاني في الايسر قطرتين وفي الايمن قطرة، والثالث في الايمن قطرتين وفي الايسر قطرة.
- (١)هي الحبة السوداء. (*)
-
(ضعيف الاسناد مع وقفه، لكن صح مرفوعا دون قول قتادة: " يأخذ.." الصحيحة ١٩٠٥) .
-
٢٥ - باب ما جاء في تبريد الحمى بالماء ٣٦٢ - ٢١٧٢ حدثنا محمد بشار، حدثنا أبو عامر العقدي، حدثنا إبراهيم بن إسماعيل ابن أبي حبيبة، عن داود بن حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يعلمهم من الحمى، ومن الاوجاع كلها أن يقول: " باسم الله الكبير، أعوذ بالله العظيم، من شر كل عرق نعار، ومن شر حر النار " .
-
(ضعيف - المشكاة ١٥٥٤ (ضعيف الجامع الصغير ٤٥٨٧) ) .
-
هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث إبراهيم بن إسماعيل ابن أبي حبيبة.
-
وإبراهيم يضعف في الحديث، ويروى: عرق يعار.
-
٢٧ - باب ما جاء في دواء ذات الجنب ٣٦٣ - ٢١٧٥ حدثنا محمد بن بشار.
-
حدثنا معاذ بن هشام.
-
حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي عبد الله، عن زيد بن أرقم: أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان ينعت الزيت، والورس: من ذات الجنب.
قال قتادة: ويلد من الجانب الذي يشتكيه.
-
(ضعيف - ابن ماجه ٣٤٦٧ (برقم ٧٦١ وفيه زيادة: القسط) ) .
- ج ٢ ص ٢٣٤
هذا حديث حسن صحيح.
-
وأبو عبد الله اسمه ميمون هو شيخ بصري.
-
٣٦٤ - ٢١٧٦ حدثنا رجاء بن محمد العذري البصري.
-
حدثنا عمرو بن محمد ابن أبي رزين.
-
حدثنا شعبة عن خالد الحذاء.
- حدثنا ميمون أبو عبد الله قال:
-
سمعت زيد بن أرقم قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن نتداوى من ذات الجنب، بالقسط البحري، والزيت.
-
(ضعيف - انظر ما قبله) .
-
هذا حديث حسن صحيح.
-
ولا نعرفه إلا من حديث ميمون، عن زيد بن أرقم.
-
وقد روى عن ميمون غير واحد من أهل العلم هذا الحديث.
-
وذات الجنب: يعني السل (١) .
- (١)هذا التفسير من الامام الترمذي، لا يستند إلى معرفة بالطب، والمعروف الآن أنهما مرضان مختلفان. (*)
-
٢٩ - باب ما جاء في السنا ٣٦٥ - ٢١٧٨ حدثنا محمد بن بشار.
-
حدثنا محمد بن بكر.