ياء النداء مع الياء
١٬٨٥٩ فقرة، ج ٢٣ ص ٤٤٣
الصفحة ٤١ من ٤٧
- ج ٢٤ ص ٢٥٤
١١٧٠٨) ٢٧٠٩٩- ينجيكم من ذلك أن تقولوا مثل الذى أمرت به عمى عند الموت فلم يفعل (أحمد، وأبو يعلى عن أبى بكر قال سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما الذى ينجينا من هذا الحديث الذى يلقى الشيطان فى أنفسنا قال ... فذكره وحسن)
-
أخرجه أحمد (١/٧، رقم ٣٧) ، وأبو يعلى (١/١٢١، رقم ١٣٣) قال الهيثمى (١/٣٣) : فى إسناده أبو الحويرث
عبد الرحمن بن معاوية وثقه ابن حبان والأكثر على تضعيفه والله أعلم.
-
٢٧١٠٠- ينزل الدجال بهذه السبخة بمر قناة فيكون فى آخر من يخرج إليه النساء حتى إن الرجل ليرجع إلى أمه وابنته وعمته فيوثقها رباطا مخافة أن تخرج إليه ثم يسلط الله المسلمين عليه فيقتلونه ويقتلون شيعته حتى إن اليهودى ليختبئ تحت الشجرة أو الحجر فيقول الحجر أو الشجرة يا مسلم هذا يهودى تحتى فاقتله (أحمد، والطبرانى عن ابن عمر)
-
أخرجه أحمد (٢/٦٧، رقم ٥٣٥٣) ، والطبرانى (١٢/٣٠٧، رقم ١٣١٩٧) قال الهيثمى (٧/٣٤٧) : فيه ابن إسحاق وهو مدلس.
- ج ٢٤ ص ٢٥٥
ومن غريب الحديث: "السبخة" : الأرض المالحة.
-
٢٧١٠١- ينزل الله إلى السماء الدنيا كل ليلة حتى يمضى ثلث الليل الأول فيقول أنا الملك من ذا الذى يدعونى فأستجيب له من ذا الذى يسألنى فأعطيه من ذا الذى يستغفرنى فأغفر له فلا يزال كذلك حتى يضىء الفجر (مسلم، والترمذى عن أبى هريرة)
-
أخرجه مسلم (١/٥٢٢، رقم ٧٥٨) ، والترمذى (٢/٣٠٧، رقم ٤٤٦) وقال: حسن صحيح. وأخرجه أيضًا: أحمد (٢/٤١٩، رقم ٩٤٢٦) .
-
٢٧١٠٢- ينزل الله إلى السماء الدنيا ليلة النصف من شعبان فيغفر لكل شىء إلا رجل مشرك أو رجل فى قلبه شحناء (ابن زنجويه، والبزار وحسنه، والدارقطنى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن القاسم بن محمد بن أبى بكر الصديق عن أبيه أو عمه عن جده)
- ج ٢٤ ص ٢٥٦
أخرجه البزار (١/١٥٧ رقم ٨٠) قال الهيثمى (٨/٦٥) فيه عبد الملك بن عبد الملك ذكره ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل ولم يضعفه وبقية رجاله ثقات. والبيهقى فى شعب الإيمان (٣/٣٨٠، رقم ٣٨٢٧) . وأخرجه أيضًا: ابن عدى (٥/٣٠٩، ترجمة ١٤٦٠ عبد الملك بن عبد الملك) وقال قال البخارى: فيه نظر. قال ابن عدى: وعبد الملك بن عبد الملك معروف بهذا الحديث ولا يرويه عنه غير عمرو بن الحارث وهو حديث منكر بهذا الإسناد.
-
٢٧١٠٣- ينزل الله إلى السماء الدنيا ليلة النصف من شعبان فيغفر لكل مؤمن إلا العاق والمشاحن (ابن خزيمة، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أبى بكر)
-
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٣/٣٨١، رقم ٣٨٢٩) .
- ج ٢٤ ص ٢٥٧
٢٧١٠٤- ينزل الله فى آخر ثلاث ساعات يبقين من الليل فينظر الله فى الساعة الأولى منهن فى الكتاب الذى لا ينظر فيه غيره فيمحو ما يشاء ويثبت ثم ينظر فى الساعة الثانية فى جنة عدن وهى سكنه الذى يسكن لا يكون معه فيها أحد إلا الأنبياء والشهداء والصديقون وفيها ما لم يره أحد ولا خطر على قلب بشر ثم يهبط آخر ساعة من الليل فيقول ألا مستغفر يستغفرنى فأغفر له ألا سائل يسألنى فأعطيه ألا داع يدعونى فأستجيب له حتى يطلع الفجر وذلك قول الله {وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا} [الإسراء: ٧٨] فيشهده الله وملائكه الليل والنهار (ابن جرير، وابن أبى حاتم، والطبرانى، وابن مردويه عن أبى الدرداء)
-
أخرجه الطبرانى فى الكبير كما فى مجمع الزوائد (١٠/١٥٥) . وأخرجه أيضًا: فى الأوسط (٨/٢٧٩، رقم ٨٦٣٥) ، قال الهيثمى (١٠/١٥٥) : فيه زيادة بن محمد الأنصارى وهو منكر الحديث. والديلمى (٥/٢٥٤، رقم ٨١٠٩) .
- ج ٢٤ ص ٢٥٨
٢٧١٠٥- ينزل الله فى السماء الدنيا لثلث الليل الآخر فيقول من يدعونى فأستجيب له أو يسألنى فأعطيه ثم يبسط يديه تبارك وتعالى يقول من يقرض غير عديم ولا ظلوم (مسلم عن أبى هريرة)
-
أخرجه مسلم (١/٥٢٢، رقم ٧٥٨) . وأخرجه أيضًا: أبو عوانة (١/١٢٧، رقم ٣٧٧) .
-
٢٧١٠٦- ينزل الله فى كل ليلة إلى السماء الدنيا حتى يبقى نصف الليل الآخر أو ثلث الليل الآخر فيقول من ذا الذى يدعونى فأستجيب له من ذا الذى يسألنى فأعطيه من ذا الذى يستغفرنى فأغفر له حتى ينصدع الفجر وينصرف القارئ من صلاة الفجر (ابن النجار عن أبى هريرة)
-
أخرجه أيضًا: البزار كما فى مجمع الزوائد (١٠/١٥٤) قال الهيثمى: فيه عمرو بن خليف وهو ضعيف.
-
وللحديث أطراف أخرى منها: "ينزل ربنا كل ليلة إلى السماء الدنيا" .
- ج ٢٤ ص ٢٥٩
٢٧١٠٧- ينزل الله كل ليلة إلى سماء الدنيا فيقول هل من سائل فأعطيه هل من مستغفر فأغفر له هل من تائب فأتوب عليه حتى يطلع الفجر (أحمد، والنسائى، والدارمى، وابن خزيمة، وابن السنى فى عمل يوم وليلة، والطبرانى، والضياء عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه. قال حمزة الكتانى الحافظ: لم يقل فيه أحد عن نافع عن أبيه عن جده غير حماد بن سلمة، ورواه ابن عيينة فقال عن نافع عن رجل من الصحابة وهو أشبه بالصواب)
-
أخرجه أحمد (٤/٨١، رقم ١٦٧٩٣) قال الهيثمى (١٠/١٥٤) : رواه أحمد والبزار وأبو يعلى ورجالهم رجال الصحيح ورواه الطبرانى. والنسائى فى الكبرى (٦/١٢٥، رقم ١٠٣٢١) ، والدارمى (١/٤١٣، رقم ١٤٨٠) ، والطبرانى (٢/١٣٤، رقم ١٥٦٦) ، وأخرجه أيضًا: ابن أبى عاصم (١/٢٢١، رقم ٥٠٧) ، وعبد الله بن أحمد فى السنة (٢/٥١٢، رقم ١١٩٩) ، والبزار (٨/٣٦١، رقم ٣٤٣٩) ، والرويانى (٢/٤٣٣، رقم ١٤٥٣) .
- ج ٢٤ ص ٢٦٠
٢٧١٠٨- ينزل الله كل يوم عشرين ومائة رحمة ستون منها للطائفين وأربعون للعاكفين حول البيت وعشرون منها للناظرين إلى البيت (الطبرانى عن ابن عباس)
-
أخرجه الطبرانى (١١/١٢٤، رقم ١١٢٤٨) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (٦/٢٤٨، رقم ٦٣١٤) ، قال الهيثمى (٣/٢٩٢) : رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط، وفيه يوسف بن السفر وهو متروك.
-
٢٧١٠٩- ينزل الله كل يوم مائة رحمة ستين منها على الطائفين بالبيت وعشرين على أهل مكة وعشرين على سائر الناس (البيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عباس)
-
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٣/٤٥٤، رقم ٤٠٥١) وأخرجه أيضًا: الخطيب (٦/٢٦) ، والديلمى (٥/٢٦٥، رقم ٨١٤٠) .
-
٢٧١١٠- ينزل الله كل يوم مائة رحمة وعشرين رحمة منها على الطائف ستون وأربعون على المصلين وعشرون على الناظرين (البيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عباس)
-
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٣/٤٥٤، رقم ٤٠٥١) وقال: رواه يوسف بن السفر وهو ضعيف.
- ج ٢٤ ص ٢٦١
٢٧١١١- ينزل المسلمون أرضا يقال لها الجابية فتكثر بها أموالهم ودوابهم فيبعث عليهم جرب كالدمل تزكو فيه أعمالهم وتستشهد فيه أبدانهم (أبو يعلى، وابن عساكر عن أبى أمامة عن معاذ)
-
أخرجه ابن عساكر (٢/١٧٣) .
-
وللحديث أطراف أخرى منها: "تنزلون منزلا" .
-
٢٧١١٢- ينزل بأمتى فى آخر الزمان بلاء شديد من سلطانهم لم يسمع بلاء أشد منه حتى تضيق عنهم الأرض الرحبة وحتى يملأ الأرض جورا وظلما لا يجد المؤمن ملجأ يلتجئ إليه من الظلم فيبعث الله رجلا من عترتى فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض لا تدخر الأرض شيئا من بذرها إلا أخرجته ولا السماء شيئا من قطرها إلا صبه الله عليهم مدرارا يعيش فيهم سبع سنين أو ثمان أو تسع تتمنى الأحياء الأموات مما صنع الله بأهل الأرض من خيره (الحاكم عن أبى سعيد)
-
أخرجه الحاكم (٤/٥١٢، رقم ٨٤٣٨) وقال: صحيح الإسناد.
- ج ٢٤ ص ٢٦٢
٢٧١١٣- ينزل ربنا إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل فيقول ألا عبد من عبادى يدعونى فأستجيب له ألا ظالم لنفسه يدعونى فأغفر له ألا مقتر رزقه ألا مظلوم يدعونى فأنصره ألا عان يدعونى فأفك عانه فيكون كذلك حتى يصبح الصبح ثم يعلو عز وجل على كرسيه (الطبرانى عن عبادة بن الصامت)
-
أخرجه الطبرانى فى الكبير كما فى مجمع الزوائد (١٠/١٥٤) . وأخرجه أيضًا: فى الأوسط (٦/١٥٩، رقم ٦٠٧٩) قال الهيثمى (١٠/١٥٤) : يحيى بن إسحاق لم يسمع من عبادة ولم يرو عنه غير موسى بن عقبة وبقية رجال الكبير رجال الصحيح.
-
٢٧١١٤- ينزل ربنا إلى السماء الدنيا فى النصف من شعبان فيغفر لأهل الأرض إلا مشركا أو مشاحنا (ابن زنجويه عن أبى موسى)
-
أخرجه أيضًا: ابن أبى عاصم (١/٢٢٣، رقم ٥١٠) .
- ج ٢٤ ص ٢٦٣
٢٧١١٥- ينزل ربنا كل ليلة إلى السماء الدنيا حتى يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعونى فأستجيب له من يسألنى فأعطيه من يستغفرنى فأغفر له (مالك، وأحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، وابن ماجه عن أبى هريرة)
-
أخرجه مالك (١/٢١٤، رقم ٤٩٨) ، وأحمد (٢/٤٨٧، رقم ١٠٣١٨) ، والبخارى (١/٣٨٤، رقم ١٠٩٤) ، ومسلم (١/٥٢١، رقم ٧٥٨) وأبو داود (٢/٣٤، رقم ١٣١٥) ، والترمذى (٥/٥٢٦، رقم ٣٤٩٨) وقال: حسن صحيح. وابن ماجه (١/٤٣٥، رقم ١٣٦٦) . وأخرجه أيضًا: عبد الله بن أحمد فى السنة (٢/٤٨٠، رقم ١١٠٢) .
-
٢٧١١٦- ينزل عيسى ابن مريم على ثمانمائة رجل وأربعمائة امرأة خيار من على الأرض وأصلح من مضى (الديلمى عن أبى هريرة)
-
أخرجه الديلمى (٥/٥١٥، رقم ٨٩٣٥) .
- ج ٢٤ ص ٢٦٤
٢٧١١٧- ينزل عيسى ابن مريم عند المنارة البيضاء شرقى دمشق (سمويه، والطبرانى، والضياء، وابن عساكر عن أوس بن أوس الثقفى. الطبرانى، وابن عساكر عن كيسان. ابن عساكر عن النواس بن سمعان)