مسند أبى بكر الصديق

١٬٤٤٤ فقرة، ج ٢٤ ص ٣١٥

الصفحة ٣٣ من ٣٧

  1. ٢٧٨٧٢- عن عبد الله بن عكيم قال: لما بويع أبو بكر صعد المنبر فنزل مرقاة من مقعد النبى - صلى الله عليه وسلم - فحمد الله وأثنى عليه ثم قال اعلموا أيها الناس أن أكيس الكيس التقى وإن أحمق الحمق الفجور وإن أقواكم عندى الضعيف حتى آخذ له بحقه وإن أضعفكم عندى القوى حتى آخذ الحق منه إنما أنا متبع ولست بمبتدع فإن أحسنت فأعينونى وإن زغت فقومونى وحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ولا يدع قوم الجهاد فى سبيل الله إلا ضربهم الله بالفقر ولا ظهرت الفاحشة فى قوم إلا عمهم الله بالبلاء فأطيعونى ما أطعت الله ورسوله فإذا عصيت الله ورسوله فلا طاعة لى عليكم أقول قولى هذا وأستغفر الله لى ولكم (الدينورى) [كنز العمال ١٤١١٤]

    ج ٢٥ ص ٢١٠
  2. ٢٧٨٧٣- عن أنس قال: لما بويع أبو بكر فى السقيفة وكان الغد جلس أبو بكر على المنبر فقام عمر فتكلم قبل أبى بكر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس إنى قد كنت قلت لكم بالأمس مقالة ما كنت وجدتها فى كتاب الله ولا كانت عهدا عهدها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولكنى قد كنت أرى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سيدبر أمرنا وإن الله قد أبقى فيكم كتابه الذى هو هدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإن اعتصمتم به هداكم الله لما كان هداه له وإن الله قد جمع أمركم على خيركم صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وثانى اثنين إذ هما فى الغار فقوموا فبايعوه فبايع الناس أبا بكر بيعة العامة بعد بيعة السقيفة ثم تكلم أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد أيها الناس فإنى قد وليت عليكم ولست بخيركم فإن أحسنت فأعينونى وإن أسأت فقومونى الصدق أمانة والكذب خيانة والضعيف فيكم قوى عندى حتى أريح عليه حقه إن شاء الله والقوى فيكم ضعيف حتى آخذ الحق

    ج ٢٥ ص ٢١٢منه إن شاء الله لا يدع قوم الجهاد فى سبيل الله إلا ضربهم الله بالذل ولا تشيع الفاحشة فى قوم إلا عمهم الله بالبلاء وأطيعونى ما أطعت الله ورسوله فإذا عصيت الله ورسوله فلا طاعة لى عليكم فقوموا إلى صلاتكم يرحمكم الله (ابن إسحاق فى السيرة. قال ابن كثير: إسناده صحيح) [كنز العمال ١٤٠٦٤]

    ج ٢٥ ص ٢١١
  3. أخرجه أيضًا: ابن هشام من طريق ابن إسحاق فى السيرة النبوية (٦/٨٢) ، وابن جرير فى التاريخ

    (٢/٢٣٧) .

  4. ٢٧٨٧٤- عن أبى سعيد الخدرى قال: لما بويع أبو بكر قال أين على لا أراه قالوا لم يحضر قال أين الزبير قالوا لم يحضر قال ما حسبت أن هذه البيعة إلا عن رضى جميع المسلمين إن هذه البيعة ليست كبيع الثوب الخلق إن هذه البيعة لا مردود لها فلما جاء على قال يا على ما أبطأ بك عن هذه البيعة قلت إنى ابن عم رسول الله وختنه على ابنته لقد علمت أنى كنت فى هذا الأمر قبلك قال لا تزرى بى يا خليفة رسول الله فمد يده فبايعه فلما جاء الزبير قال ما أبطأ بك عن هذه

    ج ٢٥ ص ٢١٣البيعة قلت إنى ابن عمة رسول الله وحواريه أما علمت أنى كنت فى هذا الأمر قبلك قال لا تزرى بى يا خليفة رسول الله ومد يده فبايعه (المحاملى قال ابن كثير: إسناده صحيح) [كنز العمال ١٤١٢٤]

  5. ٢٧٨٧٥- عن عائشة قالت: لما توفى النبى - صلى الله عليه وسلم - اشرأب النفاق وارتدت العرب وانحازت الأنصار فلو نزل بالجبال الراسيات ما نزل بأبى لهاضها فما اختلفوا فى نقطة إلا طار أبى بفنائها وفصلها قالوا أين يدفن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فما وجدنا عند أحد من ذلك علما فقال أبو بكر سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ما من نبى يقبض إلا دفن تحت مضجعه الذى مات فيه قالت واختلفوا فى ميراثه فما وجدوا عند أحد من ذلك علما فقال أبو بكر سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول إنا معشر الأنبياء لا نورث ما تركنا صدقة (أبو القاسم

    البغوى، وأبو بكر فى الغيلانيات، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٦٠٠]

  6. أخرجه ابن عساكر (٣٠/٣١١) .

  7. وأخرجه أيضًا: الحارث كما فى بغية الحارث (٢/٨٩٣، رقم ٩٦٦) ، والمحاملى (١/١٤٠، رقم ١٠٤) ، والطبرانى فى الأوسط (٤/٣١٩، رقم ٤٣١٨) ، وفى الصغير (٢/٢١٤، رقم ١٠٥١) ، قال الهيثمى (٩/٥٠) : رواه الطبرانى فى الصغير والأوسط من طرق ورجال أحدها ثقات. والبيهقى

    (٨/٢٠٠، رقم ١٦٦٢٥) .

    ج ٢٥ ص ٢١٤
  8. ٢٧٨٧٦- عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمى قال: لما توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أذن بلال ورسول الله لم يقبر فكان إذا قال أشهد أن محمدا رسول الله انتحب الناس فى المسجد فلما دفن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له أبو بكر أذن فقال إن كنت إنما أعتقتنى لأن أكون معك فسبيل ذلك وإن كنت أعتقتنى لله فخلنى ومن أعتقتنى له فقال ما أعتقتك إلا لله قال فإنى لا أؤذن لأحد بعد رسول الله قال فذاك إليك فأقام حتى خرجت بعوث الشام فسار معهم حتى انتهى إليها (ابن سعد) [كنز العمال ٣٦٨٧٣]

  9. أخرجه ابن سعد (٣/٢٣٦) .

  10. ٢٧٨٧٧- عن أنس قال: لما توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ارتدت العرب فقال عمر بن الخطاب يا أبا بكر أتريد أن تقاتل العرب فقال أبو بكر إنما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة والله لو منعونى عقالا مما كانوا يعطون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأقاتلنهم عليه قال عمر فوالله ما هو إلا أن قد شرح الله صدر أبى بكر عليه فعرفت أنه الحق (البيهقى) [كنز العمال ١٦٨٣٧]

    ج ٢٥ ص ٢١٥
  11. أخرجه البيهقى (٨/١٧٧، رقم ١٦٥٠٩) .

  12. وأخرجه أيضًا: النسائى (٧/٧٦، رقم ٣٩٦٩) ، وابن خزيمة (٤/٧، رقم ٢٢٤٧) ، والحاكم (١/٥٤٤، رقم ١٤٢٧) وقال: صحيح الإسناد.

  13. ٢٧٨٧٨- عن عائشة قالت: لما توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استأذن عمر والمغيرة بن شعبة فدخلا عليه فكشفا الثوب عن وجهه فقال عمر واغشيا ما أشد غشى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قاما فلما انتهيا إلى الباب قال المغيرة يا عمر مات والله رسول الله فقال عمر كذبت ما مات رسول الله ولكنك رجل تحوشك فتنة ولن يموت رسول الله حتى يفنى المنافقين ثم جاء أبو بكر وعمر يخطب الناس فقال له أبو بكر اسكت فسكت فصعد أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه ثم قرأ {إنك ميت وإنهم ميتون} [الزمر: ٣٠] ثم قال {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم} [آل عمران: ١٤٤] حتى فرغ من الآية ثم قال من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حى لا يموت فقال عمر هذا فى كتاب الله قال نعم فقال أيها الناس هذا أبو بكر وذو شيبة المسلمين فبايعوه فبايعه الناس (ابن سعد) [كنز العمال ١٨٧٥٥]

    ج ٢٥ ص ٢١٦
  14. أخرجه ابن سعد (٢/٢٦٧) .

  15. ٢٧٨٧٩- عن عائشة قالت: لما توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جاء أبو بكر فدخل عليه فرفعت الحجاب فكشف الثوب عن وجهه فاسترجع فقال مات والله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم تحول من قبل رأسه فقال وانبياه ثم حدر فمه فقبل جبهته ثم رفع رأسه فقال واخليلاه ثم حدر فمه فقبل جبهته ثم رفع رأسه فقال واصفياه ثم حدر فمه فقبل جبهته ثم سجاه بالثوب ثم خرج (ابن سعد) [كنز العمال ١٨٧٥٢]

    ج ٢٥ ص ٢١٧
  16. أخرجه ابن سعد (٢/٢٦٥) .

  17. ٢٧٨٨٠- عن عمر مولى غفرة وغيره قال: لما توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جاء مال من البحرين فقال أبو بكر من كان له على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شىء أو عدة فليقم فليأخذ فقام جابر فقال إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال إن جاءنى مال البحرين لأعطينك هكذا وهكذا ثلاث مرات وحثا بيده فقال له أبو بكر قم فخذ بيدك فأخذ فإذا هى خمسمائة درهم فقال عدوا له ألفا وقسم بين الناس عشرة دراهم عشرة دراهم وقال إنما هذه مواعيد وعدها رسول الله

    ج ٢٥ ص ٢١٨- صلى الله عليه وسلم - الناس حتى إذا كان عام مقبل جاءه مال أكثر من ذلك المال فقسم بين الناس عشرين درهما عشرين درهما وفضلت منه فضلة فقسم للخدم خمسة دراهم خمسة دراهم وقال إن لكم خداما يخدمون لكم ويعالجون لكم فرضخنا لهم فقالوا لو فضلت المهاجرين والأنصار لسابقتهم ولمكانهم من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال أجر أولئك على الله إن هذا المعاش للأسوة فيه خير من الأثرة فعمل بهذا ولايته حتى إذا كانت سنة ثلاث عشرة فى جمادى الآخرة فى ليال بقين منه مات فعمل عمر بن الخطاب ففتح الفتوح وجاءته الأموال فقال إن أبا بكر رأى فى هذا الأمر رأيا ولى فيه رأى آخر لا أجعل من قاتل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كمن قاتل معه ففرض للمهاجرين والأنصار ومن شهد بدرا خمسة آلاف خمسة آلاف وفرض لمن كان له إسلام كإسلام أهل بدر ولم يشهد بدرا أربعة آلاف أربعة آلاف وفرض لأزواج النبى - صلى الله عليه وسلم - اثنى عشر ألفا اثنى عشر ألفا إلا صفية وجويرية فرض لهما ستة

    ج ٢٥ ص ٢١٩آلاف ستة آلاف فأبتا أن تقبلا فقال لهما إنما فرضت لهن للهجرة فقالتا إنما فرضت لهن لمكانهن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان لنا مثله فعرف ذلك عمر ففرض لهما اثنى عشر ألفا اثنى عشر ألفا وفرض للعباس اثنى عشر ألفا وفرض لأسامة بن زيد أربعة آلاف وفرض لعبد الله بن عمر ثلاثة آلاف فقال يا أبت لم زدته على ألفا ما كان لأبيه من الفضل ما لم يكن لأبى وما كان له ما لم يكن لى فقال إن أبا أسامة كان أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أبيك وكان أسامة أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منك وفرض لحسن وحسين خمسة آلاف خمسة آلاف لمكانهما من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفرض لأبناء المهاجرين والأنصار ألفين ألفين فمر به عمر بن أبى سلمة فقال زيدوه ألفا فقال له محمد بن عبد الله بن جحش ما كان لأبيه ما لم يكن لأبينا وما كان له ما لم يكن لنا فقال إنى فرضت له بأبيه أبى سلمة ألفين وزدته بأمه أم سلمة ألفا فإن كانت لكم أم مثل أمه زدتكم

    ج ٢٥ ص ٢٢٠ألفا وفرض لأهل مكة وللناس ثمانمائة ثمانمائة فجاءه طلحة بن عبيد الله بابنه عثمان ففرض له ثمانمائة فمر به النضر بن أنس فقال عمر افرضوا له فى ألفين فقال طلحة جئتك بمثله ففرضت له ثمانمائة وفرضت لهذا ألفين فقال إن أبا هذا لقينى يوم أحد فقال لى ما فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت ما أراه إلا قد قتل فسل سيفه وكسر غمده وقال إن كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد قتل فإن الله حى لا يموت فقاتل حتى قتل وهذا يرعى الشاة فى مكان كذا وكذا فعل عمر بذا خلافته (ابن أبى شيبة، والبيهقى، والحسن بن سفيان، والبزار) [كنز العمال ١٤٠٥٦]

  18. أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٤٥٢، رقم ٣٢٨٦٨) ، والبيهقى (٦/٣٥٠، رقم ١٢٧٧٦) ، والبزار (١/٤٠٧، رقم ٢٨٦) قال الهيثمى (٦/٦) قلت: فى الصحيح طرف منه رواه البزار وفيه أبو معشر نجيح ضعيف يعتبر بحديثه.

  19. ٢٧٨٨١- عن أبى سعيد الخدرى قال: لما توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام خطباء الأنصار فجعل الرجل منهم يقول يا معشر المهاجرين إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا استعمل منكم رجلا قرن معه رجلا منا فنرى أن يلى هذا الأمر رجلان أحدهما منكم والآخر منا فتتابعت خطباء الأنصار على ذلك فقام زيد بن ثابت فقال إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان من المهاجرين وإن الإمام يكون من المهاجرين ونحن أنصاره كما كنا أنصار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقام أبو بكر فقال جزاكم الله يا معشر الأنصار خيرا وثبت قائلكم ثم قال أما والله لو فعلتم غير ذلك لما صالحناكم ثم أخذ زيد بن ثابت بيد أبى بكر فقال هذا صاحبكم فبايعوه ثم انطلقوا فلما قعد أبو بكر على المنبر نظر فى وجوه القوم فلم ير عليا فسأل عنه فقام الناس من الأنصار فأتوا به فقال أبو بكر ابن عم رسول الله وختنه أردت أن تشق عصا المسلمين فقال لا تثريب يا خليفة رسول الله فبايعه ثم لم ير

    ج ٢٥ ص ٢٢٢الزبير بن العوام فسأل عنه حتى جاءوا به فقال ابن عمة رسول الله وحواريه أردت أن تشق عصا المسلمين فقال مثل قوله لا تثريب يا خليفة رسول الله فبايعاه (الطيالسى، وابن سعد، وابن أبى شيبة، وابن جرير، والنسائى، والبيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال ١٤٠٧٩]

    ج ٢٥ ص ٢٢١
  20. أخرجه الطيالسى (١/٨٤، رقم ٦٠٢) ، وابن سعد (٣/٢١٢) ، وابن أبى شيبة (٧/٤٣٠، رقم ٣٧٠٤٠) والبيهقى (٨/١٤٣، رقم ١٦٣١٥) ، وابن عساكر (٣٠/٢٧٨) .

  21. وأخرجه أيضًا: الحاكم (٣/٨٠، رقم ٤٤٥٧) وأحمد (٥/١٨٥، رقم ٢١٦٥٧) ، والطبرانى (٥/١١٤، رقم ٤٧٨٥) ، قال الهيثمى (٥/١٨٣) : رواه الطبرانى وأحمد ورجاله رجال الصحيح.

  22. ٢٧٨٨٢- عن أبى هريرة قال: لما توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان أبو بكر بعده وكفر من كفر من العرب قال عمر يا أبا بكر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله عصم منى ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله قال أبو بكر والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال والله لو منعونى عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقاتلتهم عليه قال عمر فوالله ما هو إلا أن رأيت أن الله قد شرح صدر أبى بكر للقتال فعرفت أنه الحق (أحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن حبان، والبيهقى. ورواه عبد الرزاق عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة مثله) [كنز العمال ١٦٨٤٦]

    ج ٢٥ ص ٢٢٣
  23. حديث أبى هريرة: أخرجه أحمد (١/١٩، رقم ١١٧) ، والبخارى (٦/٢٦٥٧، رقم ٦٨٥٥) ، ومسلم

    ج ٢٥ ص ٢٢٤(١/٥١، رقم ٢٠) ، وأبو داود (٢/٩٣، رقم ١٥٥٦) ، والترمذى (٥/٣، رقم ٢٦٠٧) ، والنسائى (٥/١٤، رقم ٢٤٤٣) ، وابن حبان (١/٤٥٠، رقم ٢١٧) ، والبيهقى (٨/١٧٦، رقم ١٦٥٠٧) .

  24. حديث عبيد الله بن عتبة: أخرجه عبد الرزاق (٤/٤٣، رقم ٦٩١٦) .

  25. ٢٧٨٨٣- عن الحسن قال: لما ثقل أبو بكر واستبان له من نفسه جمع الناس إليه فقال لهم إنه قد نزل بى ما قد ترون ولا أظننى إلا لمماتى وقد أطلق الله أيمانكم من بيعتى وحل عنكم عقدى ورد عليكم أمركم فأمروا عليكم من أحببتم فإنكم إن أمرتم فى حياة منى كان أجدر أن لا تختلفوا بعدى فقاموا فى ذلك وخلوه تخلية فلم يستقم لهم فرجعوا إليه فقالوا رأينا لنا يا خليفة رسول الله رأيك قال فلعلكم تختلفون قالوا لا قال فعليكم عهد الله على الرضى قالوا نعم قال فأمهلونى أنظر لله ولدينه ولعباده فأرسل أبو بكر إلى عثمان فقال أشر على برجل فوالله إنك عندى لها لأهل وموضع فقال عمر فقال اكتب فكتب حتى انتهى إلى الاسم فغشى عليه

    ج ٢٥ ص ٢٢٥فأفاق فقال اكتب عمر (سيف، وابن عساكر) [كنز العمال ١٤١٨١]

  26. أخرجه ابن عساكر (٤٤/٢٤٨) .

  27. ٢٧٨٨٤- عن عائشة قالت: لما ثقل أبى دخل عليه فلان وفلان فقالوا يا خليفة رسول الله ماذا تقول لربك غدا إذا قدمت عليه وقد استخلفت علينا ابن الخطاب أبالله ترهبونى أقول استخلفت عليهم خيرهم (ابن سعد، والبيهقى) [كنز العمال ٣٥٧٢١]

  28. أخرجه ابن سعد (٣/٢٧٤) ، والبيهقى (٨/١٤٩، رقم ١٦٣٥٢) .

  29. ٢٧٨٨٥- عن عبد الرحمن بن سابط وزبيد بن الحارث ومجاهد قالوا: لما حضر أبا بكر الموت دعا عمر فقال له اتق الله يا عمر واعلم أن لله عملا بالنهار لا يقبله بالليل وعملا بالليل لا يقبله بالنهار وأنه لا يقبل نافلة حتى تؤدى الفريضة وإنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه يوم القيامة باتباعهم الحق فى دار الدنيا وثقله عليهم وحق لميزان يوضع فيه الحق غدا أن يكون ثقيلا وإنما خفت موازين من خفت موازينه يوم القيامة باتباعهم الباطل فى الدنيا وخفته عليهم وحق لميزان أن يوضع فيه

    ج ٢٥ ص ٢٢٦الباطل غدا أن يكون خفيفا وإن الله ذكر أهل الجنة فذكرهم بأحسن أعمالهم وتجاوز عن سيئه فإذا ذكرتهم قلت إنى أخاف أن لا ألحق بهم وإن الله ذكر أهل النار فذكرهم بأسوأ أعمالهم ورد عليهم أحسنه فإذا ذكرتهم قلت إنى أخاف أن أكون مع هؤلاء وذكر آية الرحمة وآية العذاب فيكون العبد راغبا راهبا ولا يتمنى على الله غير الحق ولا يقنط من رحمته ولا يلقى بيديه إلى التهلكة فإن أنت حفظت وصيتى فلا يك غائب أحب إليك من الموت وهو آتيك وإن أنت ضيعت وصيتى فلا يك غائب أبغض إليك من الموت ولست تعجزه (ابن المبارك، وابن أبى شيبة، وهناد، وابن جرير، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ٣٥٧١٧]

  30. أخرجه ابن المبارك (١/٣١٩، رقم ٩١٤) ، وابن أبى شيبة (٧/٤٣٤، رقم ٣٧٠٥٦) ، وهناد (١/٢٨٤، رقم ٤٩٦) ، وأبو نعيم فى الحلية (١/٣٦) .

  31. وأخرجه أيضًا: سعيد بن منصور (٥/١٣٢، رقم ٩٤٢) ، وابن الجوزى فى صفوة الصفوة (١/٢٦٤) .

  32. ٢٧٨٨٦- عن عائشة قالت: لما حضر أبا بكر الوفاة استخلف عمر فدخل عليه على وطلحة فقالا من استخلفت قال عمر قالا فماذا أنت قائل لربك قال أبالله تفرقانى لأنا أعلم بالله وبعمر منكما أقول استخلفت عليهم خير أهلك (ابن سعد) [كنز العمال ١٤١٧٧]

    ج ٢٥ ص ٢٢٧
  33. أخرجه ابن سعد (٣/٢٧٤) .

  34. ٢٧٨٨٧- عن أبى بكر بن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب قال: لما حضر أبو بكر الموت أوصى بسم الله الرحمن الرحيم هذا عهد من أبى بكر الصديق عند آخر عهده بالدنيا خارجا منها وأول عهده بالآخرة داخلا فيها حيث يؤمن الكافر ويتق الفاجر ويصدق الكاذب إنى استخلفت من بعدى عمر بن الخطاب فإن عدل فذلك ظنى به وإن جار وبدل فالخير أردت ولا أعلم الغيب {وسيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون} [الشعراء: ٢٢٧] ثم بعث إلى عمر فدعاه فقال يا عمر أبغضك مبغض وأحبك محب وقد ما يبغض الخير ويحب الشر قال فلا حاجة لى فيها قال ولكن لها بك حاجة وقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصحبته ورأيت

    ج ٢٥ ص ٢٢٨أثرته أنفسنا على نفسه حتى إن كنا لنهدى لأهله فضل ما يأتينا منه ورأيتنى وصحبتنى وإنما اتبتعت أثر من كان قبلى والله ما نمت فحلمت ولا شهدت فتوهمت وإنى لعَلَى طريق ما زغت تعلم يا عمر أن لله حقا فى الليل لا يقبله بالنهار وحقا فى النهار لا يقبله فى الليل وإنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه يوم القيامة باتباعهم الحق وحق لميزان أن يثقل لا يكون فيه إلا الحق وإنما خفت موازين من خفت موازينه يوم القيامة باتباعهم الباطل وحق لميزان أن يخف لا يكون فيه إلا الباطل إن أول من أحذرك نفسك وأحذرك الناس فإنهم قد طمحت أبصارهم وانتفخت أجوافهم وإن لهم لخيرة عن زلة تكون وإياك أن تكونه فإنهم لن يزالوا خائفين لك فرقين منك ما خفت من الله وفرقته وهذه وصيتى وأقرأ عليك السلام (ابن عساكر) [كنز العمال ١٤١٨٠]

  35. أخرجه ابن عساكر (٣٠/٤١٥) .

  36. ٢٧٨٨٨- عن عائشة قالت: لما حضر أبو بكر قلت

    لعمرى ما يغنى الثراء عن الفتى إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر

    ج ٢٥ ص ٢٢٩فقال أبو بكر لا تقولى هكذا يا بنية ولكن قولى {وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد} [ق: ١٩] وقال انظروا ثوبى هذين فاغسلوهما ثم كفنونى فيهما لأن الحى أحوج إلى الجديد من الميت إنما هو للمهلة (أحمد فى الزهد، وأبو العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولى فى معجم الصحابة، والبيهقى) [كنز العمال ٣٥٧١٨]

  37. أخرجه البيهقى (٣/٣٩٩، رقم ٦٤٦٥) .

  38. وأخرجه أيضًا: إسحاق بن راهويه (٢/٣٠٥، رقم ٨٢٨) ، وابن أبى شيبة (٢/٤٦٢، رقم ١١٠٥١) ، وأحمد (٦/٤٠، رقم ٢٤١٦٨) .

  39. ٢٧٨٨٩- عن عثمان بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب قال: لما حضرت أبا بكر الصديق الوفاة دعا عثمان بن عفان فأملى عليه عهده ثم أغمى على أبى بكر قبل أن يملى أحدا فكتب عثمان عمر بن الخطاب فأفاق أبو بكر فقال لعثمان كتبت أحدا فقال ظننتك لما بك وخشيت الفرقة فكتبت عمر بن الخطاب فقال يرحمك الله أما لو كتبت نفسك لكنت لها أهلا فدخل عليه طلحة بن عبيد الله فقال أنا رسول من ورائى إليك يقولون قد علمت غلظة عمر علينا فى حياتك فكيف بعد وفاتك إذا أفضيت إليه أمورنا والله سائلك عنه فانظر ما أنت قائل فقال أجلسونى أبالله تخوفونى قد خاب امرؤ ظن من أمركم وهما إذا سألنى الله قلت استخلفت على أهلك خيرهم لهم فأبلغهم هذا عنى (اللالكائى) [كنز العمال ١٤١٧٩]

    ج ٢٥ ص ٢٣٠
  40. وللحديث شاهد عن عائشة: أخرجه ابن سعد (٣/٢٧٤) ، والبيهقى (٨/١٤٩، رقم ١٦٣٥٢) .