مسند عمر بن الخطاب
٦٬٢٣٥ فقرة، ج ٢٥ ص ٢٧٠
الصفحة ١٢ من ١٥٦
- ج ٢٥ ص ٣٨٦
أخرجه البيهقى (٩/١٣٨، رقم ١٨١٧٣) .
- ج ٢٥ ص ٣٨٧
٢٨٢٠٧- عن خوات بن جبير قال: أصاب الناس قحط شديد على عهد عمر فخرج عمر بالناس فصلى بهم ركعتين وخالف بين طرفى ردائه فجعل اليمين على اليسار واليسار على اليمين، ثم بسط يديه فقال: اللهم إنا نستغفرك ونستسقيك فما برح مكانه حتى مطروا فبينما هم كذلك إذا الأعراب قد قاموا فأتوا عمر فقالوا: يا أمير المؤمنين بينا نحن فى بوادينا فى يوم كذا فى ساعة كذا إذ أظلنا غمام فسمعنا فيها صوتا أتاك الغوث أبا حفص أتاك الغوث أبا حفص (ابن أبى الدنيا، ابن عساكر) [كنز العمال ٢٣٥٣٨]
-
أخرجه ابن أبى الدنيا فى الهواتف (١/٢٥، رقم ١٦) ، وابن عساكر (٤٤/٣٤٦)
-
٢٨٢٠٨- عن موسى بن عمر قال: أصاب الناس قحط فخرج عمر بن الخطاب يستسقى فأخذ بيد العباس فاستقبل به القبلة فقال هذا عم نبيك جئنا نتوسل به إليك فاسقنا فما رجعوا حتى سقوا (ابن سعد) [كنز العمال ٣٧٣٠٣]
-
أخرجه ابن سعد (٤/٢٩) .
- ج ٢٥ ص ٣٨٨
٢٨٢٠٩- عن مالك الدار قال: أصاب الناس قحط فى زمان عمر ابن الخطاب فجاء رجل إلى قبر النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله استسق الله لأمتك فإنهم قد هلكوا فأتاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى المنام فقال: ائت عمر فأقرأه السلام وأخبره أنهم يسقون وقل له: عليك الكيس الكيس فأتاه الرجل فأخبره فبكى، ثم قال: يا رب لا آلو ما عجزت عنه (البيهقى فى الدلائل) [كنز العمال ٢٣٥٣٥]
-
٢٨٢١٠- عن عمر قال: أصبت أرضا من أرض خيبر فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت أصبت أرضا لم أصب مالا أحب إلى ولا أنفس عندى منها فما تأمرنى به قال إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها (مسلم، والنسائى، وأبو عوانة، والبيهقى) [كنز العمال ٤٦١٤٨]
-
أخرجه مسلم (٣/١٢٥٥، رقم ١٦٣٢) ، والنسائى (٦/٢٣٠، رقم ٣٥٩٧) ، والبيهقى (٦/١٥٩، رقم ١١٦٦٧) .
- ج ٢٥ ص ٣٨٩
٢٨٢١١- عن طارق بن شهاب قال: أصبنا حيات بالرمل ونحن محرمون فقتلناهن فقدمنا على عمر بن الخطاب فسألناه فقال هن عدو فاقتلوهن حيث وجدتموهن (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والأرزقى) [كنز العمال ١٢٨٢٢]
-
أخرجه عبد الرزاق (٤/٤٠٢، رقم ٨٢٢١) .
-
٢٨٢١٢- عن الشعبى قال: اصطرع عمر بن الخطاب وخالد بن الوليد وهما غلامان وكان خالد بن خال عمر فكسر خالد ساق عمر فعرجت وجبرت وكان ذلك السبب العداوة بينهما (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٠٢٠]
-
أخرجه ابن عساكر (١٦/٢٦٧) .
- ج ٢٥ ص ٣٩٠
٢٨٢١٣- عن سعيد بن المسيب قال: أصيب بعير من المال من الفىء فنحره عمر وأرسل إلى أزواج النبى - صلى الله عليه وسلم - منه وصنع ما بقى طعاما فدعا عليه من المسلمين وفيهم يومئذ العباس بن عبد المطلب فقال العباس يا أمير المؤمنين لو صنعت لنا كل يوم مثل هذا فأكلنا عندك وتحدثنا فقال لا أعود لمثلها إنه مضى صاحبان لى يعنى النبى - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر عملا عملا وسلكا طريقا وإنى إن عملت بغير عملهما سلك بى طريق غير طريقهما (ابن سعد، ومسدد، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٧٧١]
-
أخرجه ابن سعد (٣/٢٨٨) ، وابن عساكر (٤٤/٣٤٠) .
-
٢٨٢١٤- عن عمر قال: اطردوا المعترفين يعنى المعترفين بالحدود (البيهقى) [كنز العمال ١٣٤١٦]
-
أخرجه البيهقى (٨ /٢٧٦) .
-
٢٨٢١٥- عن عمر قال: اعتزل النبى - صلى الله عليه وسلم - نساءه شهرا فلما مضى تسع وعشرون أتاه جبريل فقال إن الشهر قد تم وقد بررت (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٦٧٢]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٣٣٢، رقم ٩٦٠١)
- ج ٢٥ ص ٣٩١
٢٨٢١٦- عن عمر بن الخطاب قال: اعتزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى مشربة شهرا حين أفشت حفصة إلى عائشة الذى أسر إليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان قد قال ما أنا بداخل عليكن شهرا موجدة عليهن فلما مضت تسع وعشرون دخل على أم سلمة وقال الشهر تسع وعشرون وكان ذلك الشهر تسعا وعشرين (ابن سعد) [كنز العمال ٤٦٧٣]
-
أخرجه ابن سعد (٨/١٩٠) .
-
٢٨٢١٧- عن عمر قال: اعتمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثا قبل حجه فى ذى القعدة (الطبرانى فى الأوسط) [كنز العمال ١٢٩٤٤]
-
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٤/٢٩٥، رقم ٤٢٤٤) . قال الهيثمى (٣/٢٧٩) : رجاله ثقات إلا إن سعيد بن المسيب اختلف فى سماعه من عمر.
-
٢٨٢١٨- عن عمر قال: اعتزل ما يؤذيك وعليك بالخليل الصالح وقل ما تجده وشاور فى أمرك الذين يخافون الله (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٤٤١٩٦
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٧/٥٦، رقم ٩٤٤٢)
- ج ٢٥ ص ٣٩٢
٢٨٢١٩- عن الزهرى قال: أعتق عمر كل مسلم من رقيق بيت المال وشرط عليهم أن يخدموا الخليفة بعدى ثلاث سنين، وشرط لهم أن يصحبكم بمثل ما كنت أصحبكم به، فابتاع الخيار خدمته من عثمان الثلاث سنين بغلامه أبى فروة (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٦٠٢٨]
-
٢٨٢٢٠- عن عمر قال: أعضل بى أهل الكوفة ما يرضون بأمير ولا يرضاهم أمير (أبو عبيد فى الغريب، وإبراهيم بن سعد فى مشيخته، والمحاملى فى أماليه) [كنز العمال ٣٨٢٦٩]
-
٢٨٢٢١- عن عمر قال: أعطيت ناقة فى سبيل الله فأردت أن أشترى من نسلها فسألت النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال دعها حتى تجىء يوم القيامة هى وأولادها جميعا فى ميزانك (الطبرانى فى الأوسط، وأبو ذر الهروى فى الجامع، وسعيد بن منصور) [كنز العمال ٤٦٢١٧]
-
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٢/٧٠، رقم ١٢٨١) . قال الهيثمى (٤/١٠٩) : فيه مؤمل بن اسماعيل وثقه ابن معين وغيره وضعفه البخارى.
- ج ٢٥ ص ٣٩٣
٢٨٢٢٢- عن ابن الأقمر قال: أغارت الخيل بالشام، فأدركت الخيل من يومها وأدركت الكواذن ضحى، وعلى الخيل المنذر بن أبى حمصة همدانى، ففضل الخيل على الكواذن، وقال: لا أجعل ما أدرك كما لم يدرك، فبلغ ذلك عمر بن الخطاب، فقال: هبلت الوادعى أمه لقد أذكرت به أمضوها على ما قال (الشافعى، والبيهقى) [كنز العمال ١١٥٦٠]
-
٢٨٢٢٣- عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: اغتسلت أنا وآخر فرآنا عمر بن الخطاب وأحدنا ينظر إلى صاحبه فقال إنى لأخشى أن تكونا من الخلف الذى قال الله {فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا} الآية (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٢٧٣٨٢]
-
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٦/١٦٢، رقم ٧٧٨٩) .
-
٢٨٢٢٤- عن عمر قال: اغتسلوا من البحر فإنه مبارك (ابن أبى شيبة، وابن عبد الحكم فى فتوح مصر، والبيهقى) [كنز العمال ٢٧٤٧٦]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (١/١٢٢، رقم ١٣٩١) ، والبيهقى (٣/٣٥٩، رقم ٦٢٥٠) .
- ج ٢٥ ص ٣٩٤
٢٨٢٢٥- عن ابن عمر قال قال عمر: افصلوا بين حجتكم وعمرتكم اجعلوا الحج فى أشهر الحج واجعلوا العمرة فى غير أشهر الحج أتم لحجكم وعمرتكم (مالك، وابن أبى شيبة، ومسدد، والبيهقى) [كنز العمال ١٢٩٤٥]
-
أخرجه مالك (١/٣٤٧، رقم ٧٦٩) .
-
٢٨٢٢٦- عن الأسود قال: أفاض عمر حين غربت الشمس من عرفة (ابن جرير) [كنز العمال ١٢٥٨٨]
-
٢٨٢٢٧- عن الأسود قال: أفضت مع عمر الإفاضتين جميعا على حالة واحدة ما يزيد بعيره على العنق، وأفاض من جمع قبل طلوع الشمس على سير واحد العنق لا يزيد عليه لم يوضع فى واحدة من الإفاضتين حتى انتهى إلى جمرة العقبة (ابن جرير) [كنز العمال ١٢٥٨٩]
-
٢٨٢٢٨- عن الأسود قال: أفضت مع عمر الإفاضتين جميعا فلم يصل دون جمع، فلما انتهى إلى جمع صلى المغرب والعشاء كل واحدة منهما بأذان وإقامة وفصل بينهما بعشاء وحديث (ابن جرير) [كنز العمال ١٢٥٨٧]
- ج ٢٥ ص ٣٩٥
٢٨٢٢٩- عن يزيد بن أبى حبيب قال: أقام عمرو بن العاصى محاصر الإسكندرية أشهرا فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب قال ما أبطأوا فتحها إلا لما أحدثوا (ابن عبد الحكم) [كنز العمال ١٤٢٢٩]
-
٢٨٢٣٠- عن يحيى بن سهل بن أبى حثمة قال: أقبل مظهر بن رافع الحارثى إلى أبى باعلاج من الشام عشرة ليعملوا فى أرضه فلما نزل خيبر أقام بها ثلاثا فدخلت يهود للإعلاج وحرضوهم على قتل مظهر ودسوا لهم سكينين أو ثلاثا فلما خرجوا من خيبر، وكانوا بثبار وثبوا عليه فبعجوا بطنه فقتلوه، ثم انصرفوا إلى خيبر فزودتهم يهود وقوتهم حتى لحقوا بالشام، وجاء عمر بن الخطاب الخبر بذلك، فقال: إنى خارج إلى خيبر فقاسم ما كان بها من الأموال، وحاد حدودها ومورف أرفها وجل يهود عنها، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لهم: أقركم الله، وقد أذن الله فى إجلائهم ففعل ذلك بهم (ابن سعد) [كنز العمال ١١٥٠٥]
- ج ٢٥ ص ٣٩٦
٢٨٢٣١- عن جراد بن طارق قال: أقبلت مع عمر بن الخطاب من صلاة الغداة حتى إذا كان فى السوق فسمع صوت صبى مولود يبكى حتى قام عليه فإذا عنده أمه فقال لها: ما شأنك قالت: جئت إلى هذا السوق لبعض الحاجة فعرض لى المخاض فولدت غلاما - وهى إلى جانب دار قوم فى السوق - قال: هل شعر بك أحد من أهل هذه الدار أما إنى لو علمت أنهم شعروا بك ثم لم ينفعوك فعلت بهم وفعلت بهم، ثم دعا لها بشربة سويق ملتوتة بسمن فقال: اشربى هذا فإن هذا يقطع الوجع ويقبض الحشى ويعصم الأمعاء ويدر العروق - وفى لفظ: فإن هذا يشد أحشاءك ويسهل عليك الدم وينزل لك اللبن - ثم دخلنا المسجد (ابن السنى، وأبو نعيم معا فى الطب، والبيهقى) [كنز العمال ٣٥٩٧٥]