مسند عمر بن الخطاب

٦٬٢٣٥ فقرة، ج ٢٥ ص ٢٧٠

الصفحة ٩٧ من ١٥٦

  1. أورده ابن جرير (٧/٣٣) .

    ج ٢٧ ص ٣٥٩
  2. ٣٠٢٣٥- عن عبد الله بن شداد بن الهاد قال: سمعت نشيج عمر وأنا فى آخر الصفوف فى صلاة الصبح وهو يقرأ سورة يوسف حتى بلغ {إنما أشكو بثى وحزنى إلى الله} (عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، وابن سعد، وابن أبى شيبة، البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٣٥٧٩٥]

  3. أخرجه عبد الرزاق (٢/١١٤، رقم ٢٧١٦) ، وسعيد بن منصور (٥/٤٠٥، رقم ١١٣٨) ، وابن سعد (٦/١٢٦) ، وابن أبى شيبة (١/٣١٢، رقم ٣٥٦٥) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٢/٣٦٤، رقم ٢٠٥٧) .

    ج ٢٧ ص ٣٦٠
  4. ٣٠٢٣٦- عن عمر قال: سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان فى الصلاة على غير ما أقرأها وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقرأنيها فأخذت بثوبه فذهبت به إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلت يا رسول الله: إنى سمعته يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأتنيها، فقال: إقرأ فقرأ القراءة التى سمعتها منه فقال: هكذا أنزلت، ثم قال لى إقرأ، فقرأت فقال: هكذا أنزلت، إن القرآن أنزل على سبعة أحرف، فاقرؤوا ما تيسر منه (أحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وأبو عوانة، وابن حبان) [كنز العمال ٤٨٠٣]

  5. أخرجه أحمد (١/٢٤، رقم ١٥٨) ، والبخارى (٤/١٩٢٣، رقم ٤٧٥٤) ، ومسلم (١/٥٦٠، رقم ٨١٨) ، وأبو داود (٢/٧٥، رقم ١٤٧٥) ، والترمذى (٥/١٩٣، رقم ٢٩٤٣) وقال: حسن صحيح. والنسائى (٢/١٥٠، رقم ٩٣٦) ، وابن حبان (٣/١٦، رقم ٧٤١) .

    ج ٢٧ ص ٣٦١
  6. وأخرجه أيضًا: مالك (١/٢٠١، رقم ٤٧٣) ، والشافعى (١/٢٣٧) .

  7. ٣٠٢٣٧- عن عمر قال: سمعنى النبى - صلى الله عليه وسلم - أحلف بأبى فقال يا عمر لا تحلف احلف بالله ولا تحلف بغير الله فما حلفت بعد إلا بالله (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٦٥٤١]

  8. أخرجه عبد الرزاق (٨/٤٦٧) .

  9. ٣٠٢٣٨- عن عمر قال: سمعنى النبى - صلى الله عليه وسلم - وأنا أحلف وأقول وأبى فقال إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم قال عمر فما حلفت بها ذاكرا ولا آثرا (سفيان بن عيينة فى جامعه، مسلم، البيهقى) [كنز العمال ٤٦٥٤٣]

  10. أخرجه مسلم (٣/١٢٦٦، رقم ١٦٤٦) ، والبيهقى (١٠/٢٨، رقم ١٩٦٠٥)

  11. ٣٠٢٣٩- عن عمر قال: السلطان ولى من حارب الدين وإن قتل أباه أو أخاه فليس إلى طالب الدم من أمر من حارب الدين وسعى فى الأرض فسادا شىء (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٣٤٦]

    ج ٢٧ ص ٣٦٢
  12. ٣٠٢٤٠- عن الحسن قال قال عمر بن الخطاب: السنة ثلاثمائة وستون يوما وإن حق الله على عمر أن يكسح بيت المال فى كل سنة يوما عذرا إلى الله أنى لم أدع فيه شيئا (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٨٢١]

  13. أخرجه ابن عساكر (٤٤/٣٤٢) .

  14. ٣٠٢٤١- عن عمر قال: السنة ما سنه الله ورسوله لا تجعلوا خطأ الرأى سنة للأمة (ابن عبد البر) [كنز العمال ٢٩٤٧٨]

  15. ٣٠٢٤٢- عن مطر عن الحسن عن أبى الوقاص قال: سهام المؤذنين عند الله يوم القيامة كسهام المجاهدين وهم فيما بين الأذان والإقامة كالمتشحط فى دمه فى سبيل الله، وقال عبد الله بن مسعود: لو كنت مؤذنا ما باليت أن لا أحج ولا أعتمر ولا أجاهد، قال: وقال عمر بن الخطاب: لو كنت مؤذنا لكمل أمرى وما باليت أن لا أنتصب لقيام الليل ولا صيام النهار سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: اللهم اغفر للمؤذنين اللهم اغفر للمؤذنين، فقلت: تركتنا يا رسول الله ونحن نجتلد على الأذان بالسيوف قال: كلا يا عمر إنه سيأتى على الناس زمان يتركون الأذان على ضعفائهم، وتلك لحوم حرمها الله على النار لحوم المؤذنين قال: وقالت عائشة لهم هذه الآية: {ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إننى من المسلمين} قالت: هو المؤذن، فإذا قال حى على الصلاة، فقد دعا إلى الله، وإذا صلى فقد عمل صالحا، وإذا قال أشهد أن لا إله إلا الله فهو من

    ج ٢٧ ص ٣٦٤المسلمين (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٢٣١٥٨]

    ج ٢٧ ص ٣٦٣
  16. ٣٠٢٤٣- قال أبو الشيخ فى الأذان حدثنا محمد بن العباس بن أيوب حدثنا أبو بدر عباد بن الوليد حدثنى صالح بن سليمان صاحب القراطيس حدثنى عتاب بن عبد المجيد عن مطر عن الحسن عن الرصافى قال: سهام المؤذنين كسهام المجاهدين وهم فيما بين الأذان والإقامة كالمتشحط فى دمه [كنز العمال ٢٣١٦٣]

  17. ٣٠٢٤٤- أنبانا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله أنبانا أبو بكر الخطيب أتاه القاضى أبو بكر الحيرى حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم حدثنا العباس بن الوليد البيروتى أخبرنى محمد بن شعيب أخبرنى يوسف بن سعيد بن يسار عن عبد الملك بن عياش الجذامى أبى عفيف أنه حدثهم عن عرزب الكندى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: سيحدث بعدى أشياء فأحبها أن تلزموا ما أحدث عمر) [كنز العمال ٣٥٨٢٤]

  18. أخرجه ابن عساكر (٤٤/٢٨٠) .

  19. ٣٠٢٤٥- عن عمر بن الخطاب قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: سيصيب أمتى فى آخر الزمان بلاء شديد من سلطانهم لا ينجوا فيهم إلا رجل عرف دين الله بلسانه ويده وقلبه فذلك الذى سبق له السوابق (الديلمى) [كنز العمال ٨٤٥٠]

    ج ٢٧ ص ٣٦٥
  20. ٣٠٢٤٦- عن عمر قال: الشتاء غنيمة العابدين (ابن أبى شيبة، وأحمد، ومسدد، وابن أبى الدنيا فى قصر الأمل) [كنز العمال ٣٨٢٨٧]

  21. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٩٧، رقم ٣٤٤٦٨) .

  22. ٣٠٢٤٧- عن عمر قال: الشجاعة والجبن غرائز فى الرجال فيقاتل الشجاع عمن يعرف ومن لا يعرف ويفر الجبان عن أبيه وأمه والحسب المال والكرم التقوى لست بأخير من فارسى ولا عجمى ولا نبطى إلا بالتقوى (ابن أبى شيبة، والعسكرى فى الأمثال، وابن جرير، والدارقطنى، والبيهقى، وابن عساكر)

  23. أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٤٢٦، رقم ٣٢٦١٦) ، والدارقطنى (٣/٣٠٤) ، والبيهقى (٩/١٧٠، رقم ١٨٣٤٣) ، وابن عساكر (٤٤/٣٥٩) .

  24. ٣٠٢٤٨- عن ابن عمر قال: شرب أخى عبد الرحمن وشرب معه أبو سروعة عقبة بن الحارث وهما بمصر فى خلافة عمر فسكرا، فلما أصبحا انطلقا إلى عمرو بن العاص وهو أمير مصر فقالا: طهرنا فإنا قد سكرنا من شراب شربناه، قال عبد الله: فذكر لى أخى أنه سكر فقلت: ادخل الدار أطهرك، ولم أشعر أنهما قد أتيا عمرا، فأخبرنى أخى أنه قد أخبر الأمير بذلك، فقلت: لا تحلق اليوم على رؤوس الناس، ادخل الدار أحلقك، وكانوا إذ ذاك يحلقون مع الحد، فدخلا الدار وقال عبد الله: فحلقت أخى بيدى ثم جلدهم عمرو، فسمع بذلك عمر فكتب إلى عمرو أن ابعث إلى بعبد الرحمن على قتب ففعل ذلك، فلما قدم على عمر جلده وعاقبه لمكانه منه ثم أرسله، فلبث شهرا صحيحا ثم أصابه قدره فمات، فيحسب عامة الناس أنما مات من جلد عمر ولم يمت من جلد عمر (عبد الرزاق، والبيهقى وسنده صحيح) [كنز العمال ٣٦٠١٤]

    ج ٢٧ ص ٣٦٦
  25. أخرجه عبد الرزاق (٩/٢٣٢، رقم ١٧٠٤٧) ، والبيهقى (٨/٣١٢، رقم ١٧٢٧٥) .

  26. ٣٠٢٤٩- عن عروة بن الزبير قال: شرب أبو الأزور وضرار بن الخطاب وأبو جندل بن سهيل بن عمرو بالشام، فأتى بهم أبو عبيدة بن الجراح فقال أبو جندل: والله ما شربتها إلا على تأويل، إنى سمعت الله يقول: {ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات} فكتب أبو عبيدة إلى عمر بأمرهم فقال أبو الأزور: إنه قد حضرنا عدونا، فإن رأيت أن تؤخرنا إلى أن نلقى عدونا غدا، فإن الله أكرمنا بالشهادة كفاك ذاك، ولم تقمنا على جزائه، وإن نرجع نظرت إلى ما أمرك به صاحبك فأمضيته، قال أبو عبيدة: فنعم، فلما التقى الناس قتل أبو الأزور شهيدا فرجع الكتاب كتاب عمر إن الذى أوقع أبا جندل فى الخطيئة قد تهيأ له فيها بالحجة وإذا أتاك كتابى هذا فأقم عليهم حدهم والسلام، فدعا بهما أبو عبيدة فحدهما وأبو جندل له شرف ولأبيه، فكان يحدث نفسه حتى قيل: إنه قد وسوس فكتب أبو عبيدة إلى عمر، أما بعد فإنى قد ضربت أبا

    ج ٢٧ ص ٣٦٨جندل حده وإنه حدث نفسه حتى قد خشينا عليه أنه قد هلك، فكتب عمر إلى أبى جندل، أما بعد فإن الذى أوقعك فى الخطيئة قد جرت عليك التوبة بسم الله الرحمن الرحيم {حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذى الطول لا إله إلا هو إليه المصير} فلما قرأ كتاب عمر ذهب عنه ما كان به كأنما أنشط من عقال (البيهقى) [كنز العمال ١٣٧٣٩]

    ج ٢٧ ص ٣٦٧
  27. أخرجه البيهقى (٩/١٠٥، رقم ١٨٠٠٦) .

  28. ٣٠٢٥٠- عن زيد بن أسلم قال: شرب عمر لبنا فأعجبه فسأل الذى سقاه من أين لك هذا اللبن فأخبره أنه ورد على ماء فإذا نعم من نعم الصدقة وهم يسقون فحلبوا لنا من ألبانها فجعلته فى سقائى هذا فأدخل عمر أصبعه فاستقاءه (مالك، والبيهقى) [كنز العمال ٣٥٩٩٤]

  29. مالك (١/٢٦٩) ، والبيهقى (٧/١٤) .

  30. ٣٠٢٥١- عن أبى سلمة بن عبد الرحمن قال: شكا عبد الرحمن ابن عوف إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كثرة القمل فقال: يا رسول الله تأذن لى أن ألبس قميصا من حرير فأذن له، فلما توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وقام عمر أقبل بابنه أبى سلمة وعليه قميص من حرير، فقال عمر: ما هذا ثم أدخل عمر يده فى جيب القميص فشقه إلى أسفله، فقال عبد الرحمن: أما علمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحله لى، فقال: إنما أحله لك لأنك شكوت إليه القمل، فأما لغيرك فلا (ابن سعد، وابن منيع) [كنز العمال ٤١٨٦٦]

    ج ٢٧ ص ٣٦٩
  31. أخرجه ابن سعد (٣/١٣٠) .

  32. ٣٠٢٥٢- عن سعيد بن المسيب قال: شهد أبو بكرة وشبل بن معبد ونافع بن الحارث وزياد على المغيرة بن شعبة بالحديث الذى كان منه بالبصرة عند عمر بن الخطاب، فضربهم عمر الحد غير زياد لأنه لم يتم الشهادة عليه (ابن سعد) [كنز العمال ١٧٧٧٦]

  33. ٣٠٢٥٣- عن أبى عثمان النهدى قال: شهد أبو بكرة ونافع وشبل بن معبد على المغيرة بن شعبة أنهم نظروا إليه كما ينظر المرود فى المكحلة فجاء زياد، فقال عمر: جاء رجل لا يشهد إلا بحق، فقال: رأيت مجلسا قبيحا وابتهارا فجلدهم عمر الحد (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٥٨٩]

    ج ٢٧ ص ٣٧٠
  34. أخرجه عبد الرزاق (٧/٣٨٤، رقم ١٣٥٦٦) .

  35. ٣٠٢٥٤- عن خرشة بن الحر قال: شهد رجل عند عمر بن الخطاب شهادة فقال له: لست أعرفك ولا يضرك أن لا أعرفك، ايت بمن يعرفك، فقال رجل من القوم: أنا أعرفه، قال: بأى شىء تعرفه قال: بالعدالة والفضل، قال: فهو جارك الأدنى الذى تعرف ليله ونهاره ومدخله ومخرجه قال: لا، قال: فعاملك بالدينار والدرهم اللذين بهما يستدل على الورع قال: لا، قال: فرفيقك فى السفر الذى يستدل به على مكارم الأخلاق قال: لا، قال: لست تعرفه، ثم قال للرجل: ايت بمن يعرفك (المخلص فى أماليه، والبيهقى) [كنز العمال ١٧٧٩٨]

  36. أخرجه البيهقى (١٠/١٢٥، رقم ٢٠١٨٧) .

    ج ٢٧ ص ٣٧١
  37. ٣٠٢٥٥- عن ابن عباس قال: شهد عندى رجال مرضيون وأرضاهم عندى عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس وعن صلاة بعد الصبح حتى تشرق الشمس (الطيالسى، وأحمد، والدارمى، والبخارى، ومسلم، وابن ماجه، والترمذى، والنسائى، وأبو داود، وابن خزيمة، وأبو عوانة، والطحاوى) [كنز العمال ٢٢٤٦٥]

  38. أخرجه الطيالسى (ص ٧، رقم ٢٩) ، وأحمد (١/٥١، رقم ٣٦٤) ، والدارمى (١/٣٩٤، رقم ١٤٣٣) ، والبخارى (١/٢١١، رقم ٥٥٦) ، ومسلم (١/٥٦٦، رقم ٨٢٦) ، والنسائى فى الكبرى (١/١٥٤، رقم ٣٦٨) ، وأبو داود (٢/٢٤، رقم ١٢٧٦) ، وابن خزيمة (٢/٢٥٤، رقم ١٢٧١) ، وأبو عوانة (١/٣١٦، رقم ١١٢٣) ، والطحاوى (١/٣٠٣) .

  39. ٣٠٢٥٦- عن عياض الأشعرى قال: شهدت اليرموك وعليها خمسة أمراء: أبو عبيدة، ويزيد بن أبى سفيان، وشرحبيل بن حسنة، وخالد بن الوليد، وعياض، وليس عياض هذا الذى حدث فقال: إذا كان قتال فعليكم أبو عبيدة فكتبنا إليه أنه قد جاش إلينا الموت واستمددناه فكتب إلينا، إنه قد جاءنى كتابكم تستمدونى، وإنى أدلكم على من هو أعز نصرا واحضر جندا الله فاستنصروه فإن محمدا - صلى الله عليه وسلم - قد نصر يوم بدر فى أقل من عدتكم (أحمد، وابن حبان، والضياء، وابن عساكر) [كنز العمال ١٤١٧٣]

    ج ٢٧ ص ٣٧٢
  40. أخرجه أحمد (١/٤٩، رقم ٣٤٤) ، وابن حبان (١١/٨٣، رقم ٤٧٦٦) ، والضياء (١/٣٧٧، رقم ٢٦٢) ، وابن عساكر (٤٧/٢٥٧) . قال الهيثمى (٦/٢١٣) رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.