مسند عمر بن الخطاب

٦٬٢٣٥ فقرة، ج ٢٥ ص ٢٧٠

الصفحة ١٢٨ من ١٥٦

  1. ٣٠٩٧٠- عن زيد بن أسلم قال: كتب عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص يسأله عن ركوب البحر فكتب عمر إليه يقول دود على عود فإن انكسر العود هلك الدود فكره عمر حملهم فى البحر (ابن سعد) [كنز العمال ٩٨٩٣]

    ج ٢٨ ص ٢١٠
  2. أخرجه ابن سعد (٣/٢٨٥) .

  3. ٣٠٩٧١- عن موسى بن جبير عن شيوخ من أهل المدينة قالوا: كتب عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص أما بعد فإنى قد فرضت لمن قبلى فى الديوان ولذريتهم ولمن ورد علينا بالمدينة من أهل اليمن وغيرهم ممن توجه إليك وإلى البلدان، فانظر من فرضت له فنزل بك فاردد عليه العطاء وعلى ذريته ومن نزل بك ممن لم أفرض له فافرض له على نحو مما رأيتنى فرضت لأشباهه، وخذ لنفسك مائتى دينار فهذه فرائض أهل بدر من المهاجرين والأنصار ولم أبلغ بهذا أحدا من نظرائك غيرك لأنك من عمال المسلمين فألحقتك بأرفع ذلك، وقد علمت أن مؤنا تلزمك فوفر الخراج وخذه من حقه، ثم عف عنه بعد جمعه، فإذا حصل لك وجمعته أخرجت عطاء المسلمين وما يحتاج إليه مما لا

    ج ٢٨ ص ٢١١بد منه، ثم انظر فيما فضل بعد ذلك فاحمله إلى واعلم أن ما قبلك من أرض مصر ليس فيها خمس وإنما هى أرض صلح وما فيها للمسلمين فىء تبدأ بمن أغنى عنهم فى ثغورهم وأجزأ عنهم فى أعمالهم ثم تفيض ما فضل بعد ذلك على من سمى الله واعلم يا عمرو أن الله يراك ويرى عملك فإنه قال تبارك وتعالى فى كتابه: {واجعلنا للمتقين إماما} يريد أن يقتدى به، وأن معك أهل ذمة وعهد وقد أوصى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بهم وأوصى بالقبط فقال: استوصوا بالقبط خيرا فإن لهم ذمة ورحما ورحمهم أن أم إسماعيل منهم وقد قال - صلى الله عليه وسلم -: من ظلم معاهدا أو كلفه فوق طاقته فأنا خصمه يوم القيامة، احذر يا عمرو أن يكون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لك خصما فإنه من خاصمه خصمه، والله يا عمرو لقد ابتليت بولاية هذه الأمة وآنست من نفسى ضعفا، وانتشرت رعيتى ورق عظمى، فاسأل الله أن يقبضنى إليه غير مفرط، والله إنى لأخشى لو مات جمل بأقصى عملك ضياعا أن أسأل عنه يوم

    ج ٢٨ ص ٢١٢القيامة (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٣٠٤]

  4. ٣٠٩٧٢- عن هشام بن إسحاق العامرى قال: كتب عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص أن يسأل المقوقس عن مصر من أين تأتى عمارتها وخرابها فسأله عمرو، فقال له المقوقس: تأتى عمارتها وخرابها من وجوه خمسة، الأول أن يستخرج خراجها فى إبان واحد عند فروغ أهلها من زروع، ويرفع خراجها فى إبان واحد عند فراغ أهلها من عصر كرومها، ويحفر فى كل سنة خليجها ويسد ترعها وجسورها ولا يقبل محل أهلها مريد البغى فإذا فعل هذا فيها عمرت وإن عمل فيها بخلافه خربت (ابن عبد الحكم) [كنز العمال ١٤٢١١]

  5. ٣٠٩٧٣- عن حكيم بن حزام قال: كتب عمر بن الخطاب إلى عمير بن سعد: أما بعد فإنه من قبلك من المسلمين أن يكاتبوا أرقاءهم على مسألة الناس (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٢٩٧٧٨]

  6. أخرجه البيهقى (١٠/٣١٩، رقم ٢١٤٠٨) .

  7. ٣٠٩٧٤- عن الحرمازى قال: كتب عمر بن الخطاب إلى فيروز الديلمى: أما بعد فقد بلغنى أنه قد شغلك أكل اللباب بالعسل، فإذا أتاك كتابى هذا فاقدم على بركة الله فاغز فى سبيل الله، فقدم فيروز فأستأذن على عمر، فأذن له، فزاحمه فتى من قريش، فرفع فيروز يده فلطم أنف القرشى، فدخل القرشى على عمر مستدميا، فقال له عمر: من فعل بك قال: فيروز وهو على الباب، فأذن لفيروز بالدخول فدخل، فقال: ما هذا يا فيروز قال: يا أمير المؤمنين إنا كنا حديث عهد بملك وإنك كتبت إلى ولم تكتب إليه وأذنت لى بالدخول ولم تأذن له، فأراد أن يدخل فى أذنى قبلى فكان منى ما قد أخبرك، قال عمر: القصاص، قال فيروز: لابد، قال: لابد، فجثى فيروز على ركبتيه وقام الفتى ليقتص منه، فقال له عمر: على رسلك أيها الفتى حتى أخبرك بشىء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات غداة وهو يقول: قتل الليلة الأسود العنسى الكذاب

    ج ٢٨ ص ٢١٤قتله العبد الصالح فيروز الديلمى، أفتراك مقتصا منه بعد إذ سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال الفتى: قد عفوت عنه بعد إذ أخبرتنى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بهذا، فقال فيروز لعمر: أفترى هذا مخرجى مما صنعت إقرارى له وعفوه غير مستكره قال: نعم، قال فيروز: فأشهدك أن سيفى وفرسى وثلاثين ألفا من مالى هبة له، قال: عفوت مأجورا يا أخا قريش وأخذت مالا (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٤٧٤]

    ج ٢٨ ص ٢١٣
  8. أخرجه ابن عساكر (٤٩/٢٢) .

  9. ٣٠٩٧٥- عن محمد بن عبد الله الثقفى قال: كتب عمر بن الخطاب أن النساء يعطين رغبة ورهبة فأيما امرأة أعطت زوجها فشاءت أن ترجع رجعت (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٦٢٢٤]

  10. ٣٠٩٧٦- عن سليمان بن موسى قال: كتب عمر بن الخطاب إن تجارة الأمير فى إمارته خسارة (البيهقى) [كنز العمال ١٤٢٩٨]

  11. ٣٠٩٧٧- عن محمد بن سيرين قال: كتب عمر بن الخطاب أن لا تستعملوا البراء بن مالك على جيش من جيوش المسلمين فإنه مهلكة من الهلكة تقدم بهم (ابن سعد) [كنز العمال ٣٦٨٥٤]

    ج ٢٨ ص ٢١٥
  12. أخرجه ابن سعد (٧/١٦) .

  13. ٣٠٩٧٨- عن زيد بن وهب قال: كتب عمر بن الخطاب أن مسلما ينكح النصرانية والنصرانى لا ينكح المسلمة ويتزوج المهاجر الأعرابية ولا يتزوج الأعرابى المهاجرة ليخرجها من دار هجرتها ومن وهب هبة لذى رحم جازت هبته ومن وهب لغير ذى رحم فلم يثبه من هبته فهو أحق بها (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٥٨٤٦]

  14. ٣٠٩٧٩- عن إبراهيم بن المهاجر قال: كتب عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبى وقاص أن لا يخصى فرس (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٢٥٦٢١]

  15. أخرجه عبد الرزاق (٤/٤٥٧، رقم ٨٤٤٢) ، والبيهقى (١٠/٢٤، رقم ١٩٥٨٠) .

  16. ٣٠٩٨٠- عن أبى مهاجر قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أبى موسى الأشعرى أن صل الظهر حين تزول الشمس، والعصر والشمس حية بيضاء نقية، وصل المغرب حين تغيب الشمس، وصل العشاء حين يغيب الشفق إلى نصف الليل الأول، فإن ذلك سنة، والفجر بسواد أو بغلس وأطل القراءة (الحارث) [كنز العمال ٢١٧٢٥]

    ج ٢٨ ص ٢١٦
  17. أخرجه الحارث كما فى بغية الباحث (١/٢٤٢، رقم ١١٣) .

  18. ٣٠٩٨١- عن أسلم قال: كتب عمر بن الخطاب فى عام الرمادة إلى عمرو بن العاص: من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى العاصى بن العاصى، إنك لعمرى ما تبالى إذا سمنت ومن قبلك أن أعجف أنا ومن قبلى، فيا غوثاه فكتب عمرو: السلام أما بعد لبيك لبيك لبيك عير أولها عندك وآخرها عندى مع أنى أرجو أن أجد سبيلا أن أحمل فى البحر، فلما قدم أول عير دعا الزبير فقال: اخرج فى أول هذه العير فاستقبل بها نجدا فاحمل إلى أهل كل بيت قدرت أن تحملهم إلى، ومن لم تستطع حمله فمره لكل أهل بيت ببعير بما عليه، ومرهم فليلبسوا

    ج ٢٨ ص ٢١٧كساءين ولينحروا البعير فليجملوا شحمه وليقددوا لحمه وليجلدوا جلده ثم ليأخذوا كبة من قديد وكبة من شحم وحفنة من دقيق فيطبخوا ويأكلوا حتى يأتيهم الله برزق، فأبى الزبير أن يخرج، فقال: أما والله لا تجد مثلها حتى تخرج من الدنيا، ثم دعا آخر - أظنه طلحة - فأبى، ثم دعا أبا عبيدة بن الجراح فخرج فى ذلك، فلما رجع بعث إليه بألف دينار، فقال أبو عبيدة: إنى لم أعمل لك يا ابن الخطاب إنما عملت لله ولست آخذ فى ذلك شيئا، فقال عمر: قد أعطانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى أشياء بعثنا لها فكرهنا ذلك، فأبى علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فاقبلها أيها الرجل واستعن بها على دينك ودنياك، فقبلها أبو عبيدة (ابن خزيمة، والحاكم) [كنز العمال ٣٥٨٨٩]

  19. ٣٠٩٨٢- عن ابن المسيب قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أمراء الأمصار أن لا يكونوا من المسرفين بفطركم ولا المنتظرين بصلاتكم اشتباك النجوم (عبد الرزاق، والبيهقى، وسعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٤٣٩٢]

    ج ٢٨ ص ٢١٨
  20. أخرجه عبد الرزاق (٤/٢٢٥، رقم ٧٥٩٠) .

  21. ٣٠٩٨٣- عن طلحة بن عبيد الله بن كريز قال: كتب عمر بن الخطاب أيما رجل دعا رجلا من المشركين وأشار إلى السماء فقد آمنه الله فإنما نزل بعهد الله وميثاقه (عبد الرزاق) [كنز العمال ١١٤٤٣]

  22. أخرجه عبد الرزاق (٣/٥٥٧، رقم ٦٦٨٢) .

  23. ٣٠٩٨٤- عن الشعبى قال: كتب عمر بن الخطاب فى رجل من أهل الحيرة نصرانى قتله مسلم أن يقاد صاحبه، فجعلوا يقولون للنصرانى: اقتله، قال: لا حتى يأتينى الغضب، فبينما هو على ذلك جاء كتاب عمر بن الخطاب: لا تقده منه (عبد الرزاق، وابن جرير) [كنز العمال ٤٠٢٤٥]

  24. ٣٠٩٨٥- عن أبى حذيفة إسحاق بن بشير عن شيوخه قال: كتب عمر بن الخطاب لما استخلف إلى أبى عبيدة بن الجراح: بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى عبيدة بن الجراح سلام عليك فإنى أحمد إليك الله الذى لا إله إلا هو أما بعد، فإن أبا بكر الصديق خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد توفى إنا لله وإنا إليه راجعون ورحمة الله وبركاته على أبى بكر الصديق العامل بالحق والآمر بالقسط والآخذ بالعرف واللين والستير الوادع السهل القريب الحليم، ونحتسب مصيبتنا فيه ومصيبتكم ومصيبة المسلمين عامة عند الله، وأرغب إلى الله فى العصمة بالتقى برحمته والعمل بطاعته ما أحيانا والحلول فى جنته إذا توفانا، فإنه على كل شىء قدير، وقد بلغنا إحصاركم لأهل دمشق وقد وليتك جميع الناس فأثبت سراياك فى نواحى أرض حمص ودمشق وما سواها من أرض الشام وانظر فى ذلك برأيك ومن حضرك من المسلمين، ولا يحملك قولى هذا على أن تعرى عسكرك فيطمع فيك عدوك

    ج ٢٨ ص ٢٢٠، ولكن من استغنيت عنه فسيره، ومن احتجت إليه فى حصارك فاحتبسه، وليكن فيمن تحتبس خالد بن الوليد فإنه لا غنى بك عنه (ابن عساكر) [كنز العمال ١٤٢٠٨]

    ج ٢٨ ص ٢١٩
  25. أخرجه ابن عساكر (٢/١٢٥) .

  26. ٣٠٩٨٦- عن محمد بن عبيد الله الثقفى قال: كتب عمر بن الخطاب من كانت عنده شهادة فلم يشهد بها حيث رآها أو حيث علمها فإنما يشهد على ضغن (البيهقى) [كنز العمال ١٧٧٧٤]

  27. البيهقى (١٠/١٥٩، رقم ٢٠٣٨٤) ، وقال البيهقى: هذا منقطع فيما بين الثقفى وعمر رضى الله عنه.

  28. ٣٠٩٨٧- عن عدى بن سهل قال: كتب عمر فى الأمصار إنى لم أعزل خالدا عن سخطة ولا خيانة ولكن الناس فتنوا به فخشيت أن يوكلوا إليه ويبتلوا فأحببت أن يعلموا أن الله هو الصانع وأن لا يكونوا بعرض فتنة (سيف) [كنز العمال ٣٧٠١٩]

  29. ٣٠٩٨٨- عن الحكم قال: كتب عمر لا يؤمن أحد جالسا بعد النبى - صلى الله عليه وسلم - وعمد الصبى وخطؤه سواء فيه الكفارة وأيما امرأة تزوجت عبدها فاجلدوها الحد (سعدان بن نصر فى الأول من حديثه، والبيهقى وقال: هذا منقطع وفيه جابر الجعفى ضعيف) [كنز العمال ٤٠١٨٢]

    ج ٢٨ ص ٢٢١
  30. أخرجه البيهقى (٨/٦١) .

  31. ٣٠٩٨٩- عن أبى كنانة القرشى قال: كتب عمر مع الأشعرى إلى المغيرة بن شعبة أنه بلغنى عنك ما لو مت قبله كان خيرا لك وكتب عمر إلى أبى موسى أن اكتب إلى من قرأ القرآن ظاهرا (ابن سعد) [كنز العمال ٤١٦٦]

  32. أخرجه ابن سعد (٧/١٣١) .

  33. ٣٠٩٩٠- عن أبى تميم الجيشانى قال: كتب عمرو بن العاصى إلى عمر بن الخطاب إن الله قد فتح علينا طرابلس وليس بينها وبين إفريقية إلا تسعة أيام فإن رأى أمير المؤمنين أن نغزوها ويفتحها الله على يديه فعل فكتب إليه عمر لا إنها ليست بإفريقية ولكنها المفرقة غادرة مغدور بها لا يغزوها أحد ما بقيت (ابن سعد، وابن عبد الحكم) [كنز العمال ١٤٢٣٤]

  34. ٣٠٩٩١- عن أبى صالح الغفارى قال: كتب عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب، أنا قد خططنا لك دارا عند المسجد الجامع، فكتب إليه عمر أنى لرجل من الحجاز تكون له دار بمصر، وأمره أن يجعلها سوقا للمسلمين (ابن عبد الحكم) [كنز العمال ١٤١٩٣]

    ج ٢٨ ص ٢٢٢
  35. ٣٠٩٩٢- عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: كتب عمرو بن العاص إلى عمر يسأله عن رجل أسلم ثم كفر ثم أسلم ثم كفر حتى فعل ذلك مرارا أيقبل منه الإسلام فكتب إليه عمر أن اقبل منه الإسلام ما قبل الله منهم اعرض عليه الإسلام فإن قبل فاتركه وإلا فاضرب عنقه (مسدد، وابن عبد الحكم) [كنز العمال ١٤٦٧]

  36. ٣٠٩٩٣- عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: كتب عمرو بن العاصى إلى عمر بن الخطاب يسأله عن عبد وجد جرة من ذهب مدفونة فكتب إليه عمر أن ارضخ له منها بشىء فإنه أحرى أن يؤدوا ما وجدوا (ابن عبد الحكم) [كنز العمال ١٦٨٨١]

  37. ٣٠٩٩٤- عن الشعبى قال: كتب قيصر إلى عمر بن الخطاب: إن رسلى أتتنى من قبلكم فزعمت أن قبلكم شجرة ليست بخليقة لشىء من الخير، تخرج مثل آذان الحمير، ثم تتشقق عن مثل اللؤلؤ الأبيض، ثم تصير مثل زمرد الأخضر، ثم تصير مثل الياقوت، ثم تينع وتنضج فتكون كأطيب فالوذج أكل، ثم تيبس فتكون عصمة للمقيم وزادا للمسافر، فإن لم يكن رسلى صدقتنى فلا أرى هذه الشجرة إلا من شجرة الجنة. فكتب إليه عمر: إن رسلك قد صدقتك، هذه الشجرة عندنا هى الشجرة التى أنبتها الله على مريم حين نفست بعيسى (ابن عساكر، والسلفى فى انتخاب حديث الفراء) [كنز العمال ٣٨٣٢٥]

    ج ٢٨ ص ٢٢٣
  38. ٣٠٩٩٥- عن مسروق قال: كتب كاتب لعمر بن الخطاب هذا ما أرى الله أمير المؤمنين عمر فانتهره عمر وقال لا بل اكتب هذا ما رأى عمر فإن كان صوابا فمن الله وإن كان خطأ فمن عمر (البيهقى) [كنز العمال ١٤٤٤١]

  39. أخرجه البيهقى (١٠/١١٦، رقم ٢٠١٣٥) .

  40. ٣٠٩٩٦- عن ابن سيرين قال: كتب لنوح من كل شىء اثنان أو قال: زوجان، فأخذ ما كتب له فضلت عليه حبلتان فجعل يلتمسهما فلقيه ملك، فقال: ما تبغى قال: حبلتين قال: إن الشيطان ذهب بهما، قال الملك: أنا آتيك به وبهما فجاء الملك به وبهما، قال له: إنه لك فيهما شريك فأحسن مشاركته، قال: لى الثلث وله الثلثان، قال الملك: أحسنت وأنت محسان، إن لك أن تأكل عنبا وزبيبا وخلا تطبخه حتى يذهب ثلثاه ويبقى الثلث، قال ابن سيرين: فوافق ذلك كتاب عمر بن الخطاب (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٧٨٣]

    ج ٢٨ ص ٢٢٤