مسند عمر بن الخطاب

٦٬٢٣٥ فقرة، ج ٢٥ ص ٢٧٠

الصفحة ١٣٢ من ١٥٦

  1. ٣١٠٦٧- عن كهمس الهلالى قال: كنت عند عمر فبينما نحن جلوس عنده إذ جاءت امرأة فجلست إليه فقالت: يا أمير المؤمنين إن زوجى قد كثر شره وقل خيره، فقال لها: من زوجك قالت: أبو سلمة، قال: إن ذاك رجل له صحبة، وإنه لرجل صدق، ثم قال عمر لرجل عنده جالس: أليس كذلك قال: يا أمير المؤمنين لا نعرفه إلا بما قلت، فقال لرجل: قم فادعه لى، فقامت المرأة حين أرسل إلى زوجها فقعدت خلف عمر، فلم يلبث أن جاءا معا حتى جلس بين يدى عمر، فقال عمر: ما تقول هذه الجالسة خلفى قال: ومن هذه يا أمير المؤمنين قال: هذه امرأتك، قال: وتقول ماذا قال: تزعم أنه قل خيرك وكثر شرك، قال: قد بئسما قالت يا أمير المؤمنين إنها لمن صالح نسائهم، أكثرهن كسوة، وأكثرهن رفاهية بيت، ولكن فحلها بلى، فقال عمر للمرأة: ما تقولين قالت: صدق، فقام عمر إليها بالدرة فتناولها بها، ثم قال: أى عدوة نفسها أكلت ماله وأفنيت شبابه، ثم أنشأت تخبرين بما ليس

    ج ٢٨ ص ٢٦٧فيه قالت: يا أمير المؤمنين لا نعجل فوالله لا أجلس هذا المجلس أبدا، فأمر لها بثلاث أثواب، فقال: خذى هذا بما صنعت بك، وإياك أن تشتكى هذا الشيخ قال: فكأنى أنظر إليها قامت ومعها الثياب، ثم أقبل على زوجها فقال: لا يحملك ما رأيتنى صنعت بها أن تسىء إليها فقال: ما كنت لأفعل، قال: فانصرفا ثم قال عمر: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: خير أمتى القرن الذى أنا منهم، ثم الثانى والثالث، ثم ينشأ قوم يسبق إيمانهم شهادتهم، يشهدون من غير أن يستشهدوا، لهم لغط فى أسواقهم (الطيالسى، والبخارى فى تاريخه، والحاكم فى الكنى، قال ابن حجر: إسناده قوى) [كنز العمال ٤٥٨٦٠]

    ج ٢٨ ص ٢٦٦
  2. ٣١٠٦٨- عن الأحنف بن قيس قال: كنت عند عمر بن الخطاب فرأيت امرأة عنده وهى تقول يا أمير المؤمنين كنت فى أصلاب المشركين وأرحام المشركات حتى من الله عليك بمحمد - صلى الله عليه وسلم - فقلت لها لقد أكثرت على أمير المؤمنين فقال عمر دعها ما تعرفها هذه التى سمع الله منها فأنا أحق أن أسمع منها (اللالكائى)

    ج ٢٨ ص ٢٦٨
  3. ٣١٠٦٩- عن عبد الرحمن بن غنم قال: كنت عند عمر فأتاه رجل فقال يا أمير المؤمنين تزوجت هذه وشرطت لها دارها، وإنى أجمع لشأنى أن انتقل إلى أرض كذا وكذا، فقال: لها شرطها، فقال: هلكت الرجال إذن لا تشاء امرأة أن تطلق زوجها إلا طلقت، فقال عمر: المسلمون عند شروطهم، عند مقاطع حقوقهم (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٤٥٦٤٦]

  4. أخرجه سعيد بن منصور فى كتاب السنن (١/٢١١، رقم ٦٦٣) .

  5. ٣١٠٧٠- عن حنظلة قال: كنت عند عمر فى رمضان فأفطر وأفطر الناس فصعد المؤذن ليؤذن فقال أيها الناس هذه الشمس لم تغرب فقال عمر من كان أفطر فليصم يوما مكانه (البيهقى) [كنز العمال ٢٤٣٢٧]

    ج ٢٨ ص ٢٦٩
  6. أخرجه البيهقى (٤/٢١٧، رقم ٧٨٠٤) .

  7. ٣١٠٧١- عن سنان بن سلمة قال: كنت فى أغيلمة نلقط البلح، فجاءنا عمر فسعى الغلمان فقمت، فقلت: يا أمير المؤمنين، إنه مما ألقت الريح، فقال: أرنيه فإنه لا يخفى على، فلما أريته إياه، قال: صدقت انطلق، قلت: يا أمير المؤمنين ترى هؤلاء الغلمان الساعة فإنك إذا انصرفت عنى انتزعوا ما معى فمشى معى حتى بلغت مأمنى (ابن سعد، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٣٩٥٠]

  8. أخرجه ابن سعد (٧/١٢٤) ، وابن أبى شيبة (٤/٢٩٤) .

  9. ٣١٠٧٢- عن قيس بن أبى حازم قال: كنت فى المدينة فى مجلس فيه عمر بن الخطاب، فقال لبعض جلسائه: كيف سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصف الإسلام قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إن الإسلام بدأ جذعا ثم ثنيا ثم رباعيا ثم سديسا ثم بازلا، فقال عمر: ما بعد البزول إلا النقصان (أحمد، وأبو يعلى) [كنز العمال ١٦٨٨]

    ج ٢٨ ص ٢٧٠
  10. ٣١٠٧٣- عن أبى إسحاق قال: كنت فى المسجد الجامع مع الأسود بن يزيد ومعنا الشعبى فحدث الشعبى بحديث فاطمة بنت قيس أن النبى - صلى الله عليه وسلم - لم يجعل لها سكنى ولا نفقة فقال الأسود: أتت فاطمة بنت قيس عمر ابن الخطاب فقال: ما كنا لندع كتاب ربنا وسنة نبينا لقول امرأة لا ندرى أحفظت أم لا، المطلقة ثلاثا لها السكنى والنفقة (الدارمى، ومسلم، وأبو داود، والدارقطنى) [كنز العمال ٢٧٩٦٨]

  11. أخرجه الدارمى (٢/٢١٨، رقم ٢٢٧٤) ، وأبو داود (٢/٢٨٨، رقم ٢٢٩١) .

  12. ٣١٠٧٤- عن عبد الله بن قيس أو ابن أبى قيس قال: كنت فيمن تلقى عمر مع أبى عبيدة مقدمه الشام، فبينما عمر يسير إذ لقيه المقلسون من أهل أذرعات بالسيوف والرماح فقال: مه ردوهم وامنعوهم، فقال أبو عبيدة: يا أمير المؤمنين هذا سنة العجم، فإنك إن تمنعهم منها يروا أن فى نفسك نقضا لعهدهم، فقال عمر: دعوهم فى طاعة أبى عبيدة (أبو عبيد، وابن عساكر) [كنز العمال ٤٠٦٨٠]

    ج ٢٨ ص ٢٧١
  13. أخرجه ابن عساكر (٣٢/١١٧) .

  14. ٣١٠٧٥- عن الحكم بن أبى العاص الثقفى قال: كنت قاعدا مع عمر بن الخطاب فأتاه رجل فسلم عليه، فقال له عمر، بينك وبين أهل نجران قرابة قال الرجل: لا، قال عمر: بلى، قال الرجل: لا، قال عمر: بلى والله، أنشد الله كل رجل من المسلمين يعلم أن بين هذا وبين أهل نجران قرابة لما تكلم، فقال رجل من القوم: يا أمير المؤمنين بلى، إن بينه وبين أهل نجران قرابة من قبل كذا وكذا ولدته امرأة من أهل نجران، فقال له عمر: مه، إنا نقفو الآثار (عبد

    ج ٢٨ ص ٢٧٢الرزاق، وابن سعد) [كنز العمال ٣٥٩٨٣]

  15. أخرجه ابن سعد (٣/٢٨٩) .

  16. ٣١٠٧٦- عن عمر قال: كنت مع النبى - صلى الله عليه وسلم - جالسا فقال: أنبئونى بأفضل أهل الإيمان إيمانا، قالوا: يا رسول الله الملائكة، قال: فهم كذلك ويحق لهم ذلك، وما يمنعهم وقد أنزلهم الله المنزلة التى أنزلهم بها بل غيرهم، قالوا: يا رسول الله الأنبياء الذين أكرمهم الله برسالته والنبوة، قال: هم كذلك ويحق لهم، وما يمنعهم وقد أنزلهم الله المنزلة التى أنزلهم بها قالوا: يا رسول الله الشهداء الذين استشهدوا مع الأنبياء، قال: هم كذلك ويحق لهم، وما يمنعهم وقد أكرمهم الله بالشهادة مع الأنبياء بل غيرهم، قالوا: فمن يا رسول الله قال: أقوام فى أصلاب الرجال يأتون من بعدى، يؤمنون بى ولم يرونى، ويصدقونى ولم يرونى، يجدون الورق المعلق فيعملون بما فيه، فهؤلاء أفضل أهل الإيمان إيمانا (ابن راهويه، وابن زنجويه، والبزار، وأبو يعلى، والعقيلى، والمرهبى فى

    ج ٢٨ ص ٢٧٣فضل العلم، والحاكم وتعقبه الحافظ ابن حجر فى أطرافه بأن فيه محمد بن حميد متروك الحديث وقال فى المطالب العالية محمد ضعيف الحديث سيئ الحفظ وقال البزار الصواب أنه عن زيد بن أسلم مرسلا) [كنز العمال ٣٧٨٨٠]

  17. أخرجه البزار (١/٤١٣، رقم ٢٨٩) ، وأبو يعلى (١/١٤٧، رقم ١٦٠) ، والحاكم (٤/٩٦، رقم ٦٩٩٣) ، قال الهيثمى (١٠/٦٥) رواه أبو يعلى ورواه البزار وقال الصواب أنه مرسل عن زيد بن أسلم وأحد إسنادى البزار المرفوع حسن المنهال ابن بحر وثقه أبو حاتم وفيه خلاف وبقية رجاله رجال الصحيح.

  18. ٣١٠٧٧- عن كميل قال قال عمر بن الخطاب: كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعه أبو بكر ومن شاء الله، فمررنا بعبد الله بن مسعود وهو يصلى فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من هذا الذى يقرأ فقيل له: هذا عبد الله بن أم عبد، فقال: إن عبد الله يقرأ القرآن غضا كما أنزل، فأثنى عبد الله على ربه وحمده كأحسن ما أثنى عبد على ربه. ثم سأله فأخفى المسألة وسأله كأحسن مسألة عبد ربه، ثم قال: اللهم إنى أسألك إيمانا لا يرتد ويقينا لا ينفذ ومرافقة محمد النبى - صلى الله عليه وسلم - فى أعلى عليين فى جناتك جنات الخلد وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: سل تعطه، سل تعطه فانطلقت لأبشره فوجدت أبا بكر قد سبقنى وكان سباقا بالخير (ابن عساكر وقال: هذا غريب والمحفوظ عن عمر ما تقدم أول المسند) [كنز العمال ٣٧٢٠٥]

    ج ٢٨ ص ٢٧٤
  19. أخرجه ابن عساكر (٣٣/٩٦) .

  20. ٣١٠٧٨- عن سفيان بن وهب الخولانى قال: كنت مع عمر بن الخطاب بالشام فقال أهل الذمة: إنك كلفتنا وفرضت علينا أن نرزق المسلمين العسل ولا نجده، فقال عمر: إن المسلمين إذا دخلوا أرضا فلم يوطنوا فيها اشتد عليهم أن يشربوا الماء القراح فلا بد لهم مما يصلحهم، فقالوا: إن عندنا شرابا نصلحه من العنب شيئا يشبه العسل، قال: فأتوا به فجعل يرفعه بأصبعه فيمده كهيئة العسل، فقال: كأن هذا طلاء الإبل، فدعا بماء فصبه عليه، ثم خفض فشرب منه وشرب أصحابه وقال: ما أطيب هذا فارزقوا المسلمين منه فرزقوهم منه، فلبث ما شاء الله، ثم إن رجلا خدر منه فقام المسلمون فضربوه بنعالهم، وقالوا: سكران، فقال الرجل: لا تقتلونى فوالله ما شربت إلا الذى رزقنا عمر، فقام عمر بين ظهرانى الناس فقال: يا أيها الناس، إنما أنا بشر لست أحل حراما ولا أحرم حلالا وإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبض فرفع الوحى، فأخذ عمر بثوبه فقال: إنى أبرأ إلى الله من

    ج ٢٨ ص ٢٧٦هذا أن أحل لكم حراما فاتركوه، فإنى أخاف أن يدخل الناس فيه مدخلا، وقد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: كل مسكر حرام فدعوه (ابن راهويه) [كنز العمال ١٣٧٧٦]

    ج ٢٨ ص ٢٧٥
  21. ٣١٠٧٩- عن ابن عباس قال: كنت مع عمر بن الخطاب فقال: اذهب فأعلمنى من ذاك وكان إذا بعث رجلا فى حاجة يقول: إذا رجعت فأعلمنى ما بعثتك فيه وما ترد على فقلت: إنك أمرتنى أن أعلم من ذاك وأنه صهيب وأن معه أمه، قال: فليلحق بنا وإن كانت معه أمه (العدنى) [كنز العمال ١٤٣٤٣]

  22. ٣١٠٨٠- عن المعرور بن سويد قال: كنت مع عمر بين مكة والمدينة فصلى بنا الفجر ثم رأى أقواما ينزلون فيصلون فى مسجد فسأل عنهم، فقالوا: مسجد صلى فيه النبى - صلى الله عليه وسلم -، فقال: إنما هلك من كان قبلكم أنهم اتخذوا آثار أنبيائهم بيعا، من مر بشىء من هذه المساجد فحضرت الصلاة فليصل وإلا فليمض (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٨٢٧٨]

  23. أخرجه عبد الرزاق (٢/١١٨، رقم ٢٧٣٤) .

  24. ٣١٠٨١- عن عبد الرحمن بن أبى ليلى قال: كنت مع عمر فأتاه رجل فقال: إنى رأيت الهلال هلال شوال فقال عمر: يا أيها الناس أفطروا، ثم قام إلى عس فيه ماء فتوضأ ومسح على خفيه فقال الرجل: والله يا أمير المؤمنين ما أتيتك إلا لأسألك عن هذا أرأيت غيرك فعل قال: نعم رأيت خيرا منى وخير الأمة رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعل مثل الذى فعلت وعليه جبة شامية ضيقة الكمين، فأدخل يده من تحت الجبة، ثم صلى المغرب (أحمد، وابن سعد، والبزار، وأبو يعلى) [كنز العمال ٢٧٥٩٣]

    ج ٢٨ ص ٢٧٧
  25. أخرجه أحمد (١/٢٨، رقم ١٩٣) ، وابن سعد (٦/١١٠) ، والبزار (١/٣٥٨، رقم ٢٤٠) .

  26. ٣١٠٨٢- عن عبد الرحمن بن أبى ليلى قال: كنت مع عمر فقال رأيت أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم - وعليه جبة شامية ضيقة الكمين (ابن سعد وسنده صحيح) [كنز العمال ١٨٥٩٥]

  27. أخرجه ابن سعد (١/٤٥٩) .

  28. ٣١٠٨٣- عن ابن عمر قال: كنت مع عمر فى حج أو عمرة فإذا نحن براكب، فقال عمر: أرى هذا يطلبنا فجاء الرجل فبكى، قال: ما شأنك إن كنت غارما أعناك، وإن كنت خائفا آمناك إلا أن تكون قتلت نفسا فتقتل بها، وإن كنت كرهت جوار قوم حولناك عنهم، قال: إنى شربت الخمر وأنا أحد بنى تيم، وإن أبا موسى جلدنى وحلقنى وسود وجهى وطاف بى الناس وقال: لا تجالسوه ولا تؤاكلوه، فحدثت نفسى بإحدى ثلاث: إما أن أتخذ سيفا فأضرب به أبا موسى، وإما أن آتيك فتحولنى إلى الشام فإنهم لا يعرفوننى، وإما أن ألحق بالعدو فآكل معهم وأشرب، فبكى عمر وقال: ما يسرنى أنك فعلت، وإن لعمر كذا وكذا وإنى كنت لأشرب الناس لها فى الجاهلية، وإنها ليست كالزنا، وكتب إلى أبى موسى سلام عليك أما بعد فإن فلان بن فلان التيمى أخبرنى بكذا وكذا، وايم الله إنى إن عدت لأسودن وجهك ولأطوفن بك فى الناس، فإن أردت أن تعلم حق ما أقول لك فعد، فأمر الناس أن يجالسوه ويؤاكلوه،

    ج ٢٨ ص ٢٧٩فإن تاب فاقبلوا شهادته، وحمله وأعطاه مائتى درهم (البيهقى) [كنز العمال ١٣٧٤٦]

    ج ٢٨ ص ٢٧٨
  29. أخرجه البيهقى (١٠/٢١٤، رقم ٢٠٧٣٧) .

  30. ٣١٠٨٤- عن عبد الله بن خليفة قال: كنت مع عمر فى جنازة فانقطع شسعه فاسترجع ثم قال كل ما ساءك فهو لك مصيبة (ابن سعد، وابن أبى شيبة، وهناد، وعبد بن حميد، وعبد الله فى زوائده على المسند، وابن المنذر، والبيهقى) [كنز العمال ٨٦٤٩]

  31. أخرجه ابن سعد (٦/١٢١) ، وابن أبى شيبة (٥/٣٣٦، رقم ٢٦٦٥١) ، وهناد (١/٢٤٥، رقم ٤٢٣) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٧/١١٧، رقم ٩٦٩٤) .

  32. ٣١٠٨٥- عن شييم بن زييم البكرى أبى مريم قال: كنت مع عمر وعلى وعبد الرحمن وهم يأكلون فجاء رجل من خلف عمر به برص، فتناول منه فقال له عمر: أخر وقال بيده فقال على: فخشيت على طعامك وآذيت جليسك فجعل عمر ينظر إلى عبد الرحمن، فقال عبد الرحمن: صدق فحمد الله عمر فقال رجل لعمر: يا أمير المؤمنين إن أمر هذا كذا وكذا ينتقصه، فقال عمر: أننفيه قال لا قال: فحمله على ناقة وكساه حلة (ابن جرير) [كنز العمال ٢٨٥١٠]

    ج ٢٨ ص ٢٨٠
  33. ٣١٠٨٦- عن استق الرومى قال: كنت مملوكا لعمر بن الخطاب فكان يقول لى: أسلم فإنك لو أسلمت استعنت بك على أمانة المسلمين فإنى لا أستعين على أمانتهم من ليس منهم فأبيت عليه، فقال لى: لا إكراه فى الدين (سعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، وابن المنذر، وابن أبى حاتم) [كنز العمال ٢٥٦٨١]

  34. أخرجه ابن أبى شيبة (٣/١٠٨، رقم ١٢٥٥٠) .

  35. ٣١٠٨٧- عن أسق قال: كنت مملوكا لعمر بن الخطاب وأنا نصرانى فكان يعرض على الإسلام ويقول: إنك إن أسلمت استعنت بك على أمانتى فإنه لا يحل لى أن أستعين بك على أمانة المسلمين ولست على دينهم فأبيت عليه فقال: لا إكراه فى الدين، فلما حضرته الوفاة أعتقنى وأنا نصرانى وقال: اذهب حيث شئت (ابن سعد) [كنز العمال ٢٥٦٨٠]

    ج ٢٨ ص ٢٨١
  36. أخرجه ابن سعد (٦/١٥٨) .

  37. ٣١٠٨٨- عن السائب بن يزيد قال: كنت نائما فى المسجد فحصبنى رجل فنظرت فإذا عمر بن الخطاب فقال اذهب فأتنى بهذين فجئته بهما فقال ممن أنتما قالا من أهل الطائف فقال لو كنتما من أهل البلد لأوجعتكما ترفعان أصواتكما فى مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (البخارى، والبيهقى) [كنز العمال ٢٣٠٨٤]

  38. أخرجه البخارى (١/١٧٩، رقم ٤٥٨) ، والبيهقى (٢/٤٤٧، رقم ٤١٤٣) .

  39. ٣١٠٨٩- عن عمر قال: كونوا أوعية الكتاب وينابيع العلم وعدوا أنفسكم مع الموتى واسألوا لله رزق يوم بيوم ولا يضركم أن لا يكثر لكم (سفيان بن عيينة فى جامعه، أحمد فى الزهد، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ٤٤٢٠٦]

    ج ٢٨ ص ٢٨٢
  40. أخرجه أبو نعيم فى الحلية (١/٥١) .