مسند على بن أبى طالب
٥٬٢٦٨ فقرة، ج ٢٩ ص ٢٤٢
الصفحة ٣٢ من ١٣٢
- ج ٣٠ ص ٣٥
٣٢٧٦٢- عن على: أنه خرج فرأى قوما يصلون قد سدلوا ثيابهم فقال كأنهم اليهود خرجوا من فهرهم (أبو عبيد، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٢٥٣١]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٦٢، رقم ٦٤٨١) .
-
٣٢٧٦٣- عن على: أنه خرج والناس ينتظرونه للصلاة قياما فقال ما لى أراكم سامدين (أبو عبيد) [كنز العمال ٢٢٩١٢]
-
أخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (١/٣٥٦، رقم ٤٠٩٤) .
- ج ٣٠ ص ٣٦
٣٢٧٦٤- عن على: أنه خطب الناس فحمد الله وأثنى عليه وصلى على نبيه ثم قال معاشر الناس سلونى قبل أن تفقدونى يقولها ثلاث مرات فقام إليه صعصعة بن صوحان العبدى فقال يا أمير المؤمنين متى يخرج الدجال فقال مه يا صعصعة قد علم الله مقامك وسمع كلامك ما المسئول بأعلم بذلك من السائل ولكن لخروجه علامات وأسباب وهنات يتلو بعضهن بعضا حذو النعل بالنعل فى حول واحد ثم إن شئت أنبأتك بعلامته فقال عن ذلك سألتك يا أمير المؤمنين قال فاعقد بيدك واحفظ ما أقول لك إذا أمات الناس الصلوات وأضاعوا الأمانات وكان الحكم ضعفا والظلم فخرا وأمراؤهم فجرة ووزراؤهم خونة وأعوانهم ظلمة وقراؤهم فسقة وظهر الجور وفشا الزنا وظهر الربا وقطعت الأرحام واتخذت القينات وشربت الخمور ونقضت العهود وضيعت العتمات وتوانى الناس فى صلاة الجماعات وزخرفوا المساجد وطولوا المنابر وحلوا المصاحف وأخذوا الرشى وأكلوا الربا واستعملوا السفهاء واستخفوا بالدماء وباعوا الدين بالدنيا
ج ٣٠ ص ٣٧واتجرت المرأة مع زوجها حرصا على الدنيا وركب النساء على المنابر وتشبهن بالرجال وتشبه الرجال بالنساء وكان الإسلام بينهم على المعرفة وشهد شاهدهم من غير أن يستشهد وحلف من قبل أن يستحلف ولبسوا جلود الضأن على قلوب الذئاب وكانت قلوبهم أمر من الصبر وألسنتهم أحلى من العسل وسرائرهم أنتن من الجيف والتمس النفقة لغير دين الله وأنكر المعروف وعرف المنكر فالنجاء النجاء الوحاء الوحاء نعم السكن يومئذ عبادان النائم فيها كالمجاهد فى سبيل الله وهى أول بقعة آمنت بعيسى وليأتين على الناس زمان يقول أحدهم يا ليتنى نبنة فى لبنة من بيت من بيوت عبادان فقام إليه الأصبغ بن نباتة فقال يا أمير المؤمنين ومن الدجال قال صافى بن صائد الشقى من صدقه والسعيد من كذبه ألا إن الدجال يطعم الطعام ويشرب الشراب ويمشى فى الأسواق والله عن ذلك ألا إن الدجال طوله أربعون ذراعا بالذراع الأول تحته حمار أقمر طول كل أذن من أذنيه ثلاثون ذراعا ما بين حافر حماره إلى
ج ٣٠ ص ٣٨الحافر الآخر مسيرة يوم وليلة تطوى له الأرض منهلا منهلا ويتناول السحاب بيمينه وتسبق الشمس إلى مغيبها يخوض البحر إلى كعبيه أمامه جبل دخان وخلفه جبل أخضر ينادى بصوت له يسمع به ما بين الخافقين إلى أوليائى إلى أوليائى إلى أحبائى إلى أحبائى أنا الذى خلق فسوى والذى قدر فهدى وأنا ربكم الأعلى كذب عدو الله ليس ربكم كذلك ألا إن الدجال أكثر أشياعه وأتباعه اليهود وأولاد الزنا يقتله الله بالشام على عقبة يقال لها عقبة أفيق لثلاث ساعات يمضين من النهار على يد عيسى ابن مريم فعند ذلك خروج الدابة من الصفا معها خاتم سليمان بن داود وعصا موسى بن عمران فتنكت بالخاتم جبهة كل مؤمن هذا مؤمن حقا حقا ثم تنكت بالعصا جبهة كل كافر هذا كافر حقا حقا ألا إن المؤمن حينئذ يقول للكافر ويلك يا كافر الحمد لله الذى لم يجعلنى مثلك وحتى إن الكافر ليقول للمؤمن طوبى لك يا مؤمن يا ليتنى كنت معكم فأفوز فوزا عظيما لا تسألونى عما بعد ذلك فإن رسول الله صلى الله
ج ٣٠ ص ٣٩عليه وسلم عهد إلى أن أكتمه (ابن المنادى، وفيه حماد بن عمرو متروك عن السرى بن خالد قال فى الميزان: لا يعرف، وقال الأزدى: لا يحتج به) [كنز العمال ٣٩٧٠٩]
-
٣٢٧٦٥- عن على: أنه خطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإن الدنيا قد أدبرت وآذنت بوداع وإن الآخرة قد أقبلت وأشرفت باطلاع وإن المضمار اليوم وغدا لسباق ألا وإنكم فى أيام أمل من ورائه أجل فمن قصر فى أيام أمله قبل حضور أجله فقد خيب عمله ألا فاعملوا لله فى الرغبة كما تعملون له فى الرهبة ألا وإنى لم أر كالجنة نائم طالبها ولم أر كالنار نائم هاربها ألا وإنه من لم ينفعه الحق ضره الباطل ومن لم يستقم به الهدى جار به الضلال ألا وإنكم قد أمرتم بالطعن وذللتم على الزاد ألا أيها الناس إنما الدنيا عرض حاضر يأكل منه البر والفاجر وإن الآخرة وعد صادق يحكم فيها ملك قادر ألا إن الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم أيها الناس
ج ٣٠ ص ٤٠أحسنوا فى عمركم تحفظوا فى عقبكم فإن الله وعد جنته من أطاعه وأوعد ناره من عصاه إنها نار لا يهدأ زفيرها ولا يفك أسيرها ولا يجبر كسيرها حرها شديد وقعرها بعيد وماؤها صديد وإن أخوف ما أخاف عليكم اتباع الهوى وطول الأمل (الدينورى، وابن عساكر) [كنز العمال ٤٤٢٢٥]
-
أخرجه ابن عساكر (٤٢/٤٩٧) .
-
٣٢٧٦٦- عن محمد بن إدريس الشافعى عن يحيى بن سليم عن جعفر بن محمد عن أبيه عبد الله بن جعفر عن على بن أبى طالب: أنه خطب الناس يوما فقال فى خطبته وأعجب ما فى الإنسان قلبه وله مواد من الحكمة وأضداد من خلافها فإن سنح له الرجاء أولهه الطمع وإن هاج به الطمع أهلكه الحرص وإن ملكه اليأس قتله الأسف وإن عرض له الغضب اشتد به الغيظ وإن أسعد بالرضا نسى التحفظ وإن ناله الخوف شغله الحزن وإن أصابته مصيبة قصمه الجزع وإن أفاد مالا أطغاه الغنى وإن عضته فاقة شغله البلاء وإن جهده الجوع قعد به الضعف فكل تقصير به مضر وكل إفراط له مفسد قال فقام إليه رجل ممن
ج ٣٠ ص ٤١كان شهد معه الجمل فقال يا أمير المؤمنين أخبرنا عن القدر فقال بحر عميق فلا تلجه قال يا أمير المؤمنين أخبرنا عن القدر قال سر الله فلا تتكلفه قال يا أمير المؤمنين أخبرنا عن القدر قال أما إذ أبيت فإنه أمر بين أمرين لا جبر ولا تفويض قال يا أمير المؤمنين إن فلانا يقول بالاستطاعة وهو حاضرك فقال على به فأقاموه فلما رآه سل سيفه قدر أربع أصابع فقال الاستطاعة تملكها مع الله أو من دون الله وإياك أن تقول أحدهما فترتد فأضرب عنقك قال فما أقول يا أمير المؤمنين قال قل أملكها بالله الذى إن شاء ملكنيها (ابن عساكر) [كنز العمال ١٥٦٧]
-
أخرجه ابن عساكر (٥١/١٨٢) .
- ج ٣٠ ص ٤٢
٣٢٧٦٧- عن على: أنه خطب فحمد الله وأثنى عليه وذكر الموت فقال عباد الله والله الموت ليس منه فوت إن أقمتم له أخذكم وإن فررتم منه أدرككم فالنجاة النجاة والوحاء الوحاء وراءكم طالب حثيث القبر فاحذروا ضغطته وظلمته ووحشته ألا وإن القبر حفرة من حفر النار أو روضة من رياض الجنة ألا وإنه يتكلم فى كل يوم ثلاث مرات فيقول أنا بيت الظلمة أنا بيت الدود أنا بيت الوحشة ألا وإن وراء ذلك ما هو أشد منه نار حرها شديد وقعرها بعيد وحليها حديد وخازنها مالك ليس لله فيه وفى لفظ فيها رحمة ألا ووراء ذلك جنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للمتقين جعلنا الله وإياكم من المتقين وأجارنا وإياكم من العذاب الأليم (الصابونى فى المائتين، وابن عساكر) [كنز العمال ٤٢٨٠٢]
-
أخرجه ابن عساكر (٤٢/٤٩٧) .
- ج ٣٠ ص ٤٣
٣٢٧٦٨- عن على: أنه خطب فقال عشيرة الرجل للرجل خير من الرجل لعشيرته إنه إن كف يده عنهم كف يدا واحدة وكفوا عنه أيدى كثيرة مع مودتهم وحفاظهم ونصرتهم حتى لربما غضب الرجل للرجل وما يعرفه إلا بحسبه وسأتلوا عليكم بذلك آيات من كتاب الله فتلا هذه الآية {لو أن لى بكم قوة أو آوى إلى ركن شديد} [هود: ٨٠] قال على والركن الشديد العشيرة فلم يكن للوط عشيرة فوالذى لا إله غيره ما بعث الله نبيا بعد لوط إلا ثروة من قومه وتلا هذه الآية فى شعيب {وإنا لنراك فينا ضعيفا} [هود: ٩١] قال كان مكفوفا فنسبوه إلى الضعف {ولولا رهطك لرجمناك} [هود: ٩١] قال على فوالله الذى لا إله غيره ما هابوا جلال ربهم ما هابوا إلا العشيرة (أبو الشيخ) [كنز العمال ٤٤٣٦]
-
ذكره أيضًا: المصنف وعزاه إلى الدر المنثور (٤/٤٥٩) .
- ج ٣٠ ص ٤٤
٣٢٧٦٩- عن على: أنه خطب فقال من زعم أن عندنا شيئا نقرؤه إلا كتاب الله وهذه الصحيفة صحيفة فيها أسنان الإبل وأشياء من الجراحات فقد كذب وفيها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حرم ما بين عير إلى ثور (ابن أبى شيبة، وأحمد) [كنز العمال ٣٨١٢٥]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٢٩٥، رقم ٣٦٢٢١) ، وأحمد (١/٨١، رقم ٦١٥) .
-
٣٢٧٧٠- عن الحارث عن على: أنه دخل المسجد فإذا بصوت قاص فلما رآه سكت قال على من هذا قال القاص أنا فقال على أما إنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول سيكون بعدى قصاص لا ينظر الله إليهم (أبو عمر بن فضالة فى أماليه) [كنز العمال ٢٩٤٥٢]
- ج ٣٠ ص ٤٥
٣٢٧٧١- قال ابن النجار أنبأنا أبو القاسم يحيى بن سعد بن يحيى بن يرشن التاجر أنبأنا أبو طالب عبد القادر بن محمد بن يوسف أنبأنا أبو محمد الحسن بن على بن محمد الجوهرى أنبأنا سهل بن أحمد بن عبد الله بن سهل الديباجى حدثنا أبو الحسن على بن الحسن بالرملة حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن قريب وزيد بن أخزم قالا حدثنا سفيان بن عيينة عن جعفر بن محمد: أنه دخل على أبى جعفر المنصور وعنده رجل من ولد الزبير بن العوام وقد سأله وقد أمر له بشىء فتسخطه الزبيرى فاستقله فأغضب المنصور ذلك من الزبيرى حتى بان فيه الغضب فأقبل عليه جعفر فقال يا أمير المؤمنين حدثنى أبى عن أبيه على بن الحسين عن أبيه عن على قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أعطى عطية طيبة بها نفسه بورك للمعطى والمعطى فقال أبو جعفر والله لقد أعطيته وأنا غير طيب النفس بها ولقد طابت بحديثك هذا ثم أقبل على الزبيرى فقال حدثنى أبى عن أبيه عن جده عن أمير المؤمنين على قال قال
ج ٣٠ ص ٤٦رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من استقل قليل الرزق حرمه الله كثيره فقال الزبيرى والله لقد كان عندى قليلا ولقد كثر عندى بحديثك هذا قال سفيان فلقيت الزبيرى فسألته عن تلك العطية فقال لقد كانت نزرة قليلة فقبلتها فبلغت فى يدى خمسين ألف درهم وكان سفيان بن عيينة يقول مثل هؤلاء القوم مثل الغيث حيث وقع نفع (قال الذهبى: سهل بن أحمد الديباجى قال الأزهرى: كذاب رافضى) [كنز العمال ١٦٩٦٠]
-
٣٢٧٧٢- عن على: أنه دخل على النبى - صلى الله عليه وسلم - وقد بسط شملة فجلس عليها هو وعلى وفاطمة والحسن والحسين ثم أخذ النبى - صلى الله عليه وسلم - بمجامعه فقعد عليهم ثم قال اللهم ارض عنهم كما أنا عنهم راض (الطبرانى فى الأوسط) [كنز العمال ٣٧٦٣٦]
-
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٥/٣٤٨، رقم ٥٥١٤) .
- ج ٣٠ ص ٤٧
٣٢٧٧٣- عن على: أنه دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو حديث عهد بمرض وعند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رطب فناوله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رطبة ثم أخرى حتى بلغ سبع رطبات ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حسبك (المحاملى فى أماليه، وفى سنده إسحاق بن محمد الفروى ضعيف لكن له طريق آخر يأتى) [كنز العمال ٢٨٤٧٣]
-
٣٢٧٧٤- عن على: أنه دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو رمد وبين يدى النبى - صلى الله عليه وسلم - تمر يأكله فقال يا على أتشتهيه فرمى إليه بتمرة ثم رمى إليه بأخرى حتى رمى إليه بسبع تمرات ثم قال حسبك يا على (ابن السنى وأبو نعيم معا فى الطب، وسنده حسن) [كنز العمال ٢٨٤٧١]
-
٣٢٧٧٥- عن على: أنه دعا صاحب شرطته فقال له أتدرى على ما أبعثك أبعثك على ما بعثنى عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أنحت له كل زخرف قال يعنى كل صورة وأن أسوى كل قبر (أبو يعلى، وابن جرير وصححه) [كنز العمال ٩٨٨٢]
- ج ٣٠ ص ٤٨
أخرجه أبو يعلى (١/٤٢٥، رقم ٥٦٣) .
-
٣٢٧٧٦- عن أبى فاختة عن على: أنه ذكر أن ما بين المغرب والعشاء صلاة الغفلة فقال على فى الغفلة وقعتم (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢١٨٣٣]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/١٥، رقم ٥٩٣٢) .
-
٣٢٧٧٧- عن على: أنه ذكر عنده القدر يوما فأدخل أصبعيه السبابة والوسطى فى فيه فرقم بها باطن يده فقال أشهد أن هاتين الرقمتين كانتا فى أم الكتاب (اللالكائى) [كنز العمال ١٥٥٨]
-
٣٢٧٧٨- عن على: أنه رأى رجلا فى الشمس قاعدا فنهاه عن القعود وقال قم عنها فإنها مبخرة مجعرة تنقل الريح وتبلى الثوب وتظهر الداء الدفين (الدينورى) [كنز العمال ٢٥٧٥٥]
-
٣٢٧٧٩- عن على: أنه رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسعى بين الصفا والمروة فى السعى كاشفا عن ثوبه قد بلغ إلى ركبتيه (عبد الله فى زوائده على المسند) [كنز العمال ١٢٥٤٤]
- ج ٣٠ ص ٤٩
٣٢٧٨٠- عن أبى مطر: أنه رأى عليا أتى غلاما حدثا فاشترى منه قميصا بثلاثة دراهم ولبسه ما بين الرسغين إلى الكعبين ويقول حين لبسه الحمد لله الذى رزقنى من الرياش ما أتجمل به فى الناس وأوارى به عورتى فقيل هذا شىء ترويه عن نفسك أو عن نبى الله - صلى الله عليه وسلم - قال هذا شىء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول عند الكسوة الحمد لله الذى رزقنى من الرياش ما أتجمل به فى الناس وأوارى به عورتى (أحمد، وهناد، وأبو يعلى. قال أبو حاتم: أبو مطر مجهول) [كنز العمال ٤١٨٣٧]
-
أخرجه أحمد (١/١٥٧، رقم ١٣٥٢) ، وأبو يعلى (١/٢٥٣، رقم ٢٩٥) .
-
٣٢٧٨١- عن النزال بن سبرة: أنه رأى عليا بال وهو قائم ثم دعا بماء فتوضأ ثم مسح على نعليه وقدميه ثم دخل المسجد فخلع نعليه ثم صلى (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٦٨٥٦]
-
أخرجه أيضًا: عبد الرزاق (١/١٩٩، رقم ٧٧٣) .
- ج ٣٠ ص ٥٠
٣٢٧٨٢- عن يزيد بن أبى زياد عن رجل من مزينة: أنه رأى عليا يمشى فى نعل واحدة ويشرب وهو قائم (ابن جرير) [كنز العمال ٤١٩١٧]
-
أخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٥/١٧٦، رقم ٢٤٩٢٨) ، وعبد الرزاق (١١/١٦٦، رقم ٢٠٢١٧) .
-
٣٢٧٨٣- عن على: أنه رأى قوما سادلين فقال كأنهم اليهود خرجوا من فهورهم يعنى كنائسهم (عبد الرازق) [كنز العمال ٢٢٥٣٢]
-
أخرجه عبد الرزاق (١/٣٦٤، رقم ١٤٢٣) .
-
٣٢٧٨٤- عن ابن أبى ليلى رفعه إلى على: أنه رجم محصنا فى اللوطية (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٥٣٢]
-
أخرجه عبد الرزاق (٧/٣٦٣، رقم ١٣٤٨٨) ، والبيهقى (٨/٢٣٢، رقم ١٦٨٠٥) .
- ج ٣٠ ص ٥١
٣٢٧٨٥- عن على: أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن قول الله {يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب} [الرعد: ٣٩] فقال له لأسرنك بها فتبشر بها أمتى من بعدى الصدقة على وجهها وبر الوالدين واصطناع المعروف يحول الشقاء سعادة ويزيد فى العمر (ابن أبى شيبة، وقال: هذا حديث منكر وفى إسناده غير واحد من المجهولين) [كنز العمال ٤٤٤٤]
-
٣٢٧٨٦- عن محمد بن إسحاق العكاشى قال حدثنى الأوزاعى قال حدثنى محمد بن على بن الحسين قال حدثنى أبى عن جدى عن على: أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن هذه الآية {يمحو الله ما يشاء ويثبت} [الرعد: ٣٩] فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والله يا على لأقرن عينك بتفسيرها ولأقرن عين أمتى من بعدى بتفسيرها الصدقة على وجهها إن يريد بها ما عند الله بر الولدين واصطناع المعروف تحول الشقاء سعادة ويزيد فى العمر ويقى مصارع السوء يا على من كانت فيه خصلة واحدة من هذه الأشياء أعطاه الله الثلاث خصال
ج ٣٠ ص ٥٢(ابن مردويه، والعكاشى يضع الحديث) [كنز العمال ٤٤٥٠]