إن المشددة مع الهمزة
٧٬٩٤٢ فقرة، ج ٧ ص ٩٩
الصفحة ١٥٢ من ١٩٩
- ج ٩ ص ٣٤٩
وللحديث أطراف أخرى منها: "كانت بنو إسرائيل يغتسلون" .
-
ومن غريب الحديث: "أدرة" : انتفاخ الخصيتين. "لندب" : الندب الأثر.
-
٨٥٧٤ - إن موضع سوط فى الجنة لخير من الدنيا وما فيها (الحاكم عن أبى هريرة)
-
أخرجه الحاكم (٢/٣٢٧، رقم ٣١٧٠) وقال: صحيح على شرط مسلم. وأخرجه أيضًا: الترمذى (٥/٢٣٢، رقم ٣٠١٣) وقال: حسن صحيح.
-
وللحديث أطراف أخرى منها: "موضع سوط فى الجنة" .
-
[إن المشددة مع النون]
-
٨٥٧٥ - إن ناركم هذه جزء من سبعين جزءا من نار جهنم ولولا أنها أطفئت بالماء مرتين ما انتفعتم بها وإنها لتدعو الله ألا يعيدها فيها (ابن ماجه، والحاكم عن أنس)
-
أخرجه ابن ماجه (٢/١٤٤٤، رقم ٤٣١٨) ، قال البوصيرى (٤/٢٦١) : فيه نفيع ضعفه ابن معين وأبو حاتم، وقال العقيلى كان ممن يغلو فى الرفض أبى هريرة. والحاكم (٤/٦٣٥، رقم ٨٧٥٣) وقال: صحيح الإسناد. وأخرجه أيضًا: هناد فى الزهد (١/١٦٧، رقم ٢٣٤) .
- ج ٩ ص ٣٥٠
وللحديث أطراف أخرى منها: "ناركم هذه التى يوقد" .
-
٨٥٧٦ - إن ناركم هذه جزء من سبعين جزءا من نار جهنم ولولا أنها ضربت فى اليم سبع مرار لما انتفع بها بنو آدم (ابن مردويه عن أبى هريرة) .
-
أخرجه أيضًا: إسحاق بن راهويه (١/٣٠٨، رقم ٢٨٨) ، وأحمد (٢/٢٤٤، رقم ٧٣٢٣) .
-
وللحديث أطراف أخرى منها: "ناركم هذه التى يوقد" .
-
٨٥٧٧ - إن ناسا باتوا فى شراب ودفوف وغناء فأصبحوا قد مسخوا قردة وخنازير (ابن صصرى فى أماليه عن ابن عباس)
-
٨٥٧٨ - إن ناسا من أصحابى وزنوا الليلة فوزن أبو بكر فوزن ثم وزن عمر فوزن ثم وزن عثمان فوزن (أحمد، وابن منده عن أعرابى يقال له جبر)
-
أخرجه أحمد (٤/٦٣، رقم ١٦٦٥٥) . وأخرجه أيضًا: ابن قانع (١/١٤٣) . وذكره الحافظ فى الإصابة (١/٤٥٢، ترجمة ١٠٦٨) وعزاه لابن قانع وابن منده.
- ج ٩ ص ٣٥١
٨٥٧٩ - إن ناسا من أمتى سيماهم التحليق يقرءون القرآن لا يجاوز حلوقهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية هم شر الخلق والخليقة (الطيالسى، وأحمد، ومسلم، والدارمى، وأبو عوانة، وابن حبان عن أبى ذر)
-
أخرجه الطيالسى (ص ٦٠، رقم ٤٤٨) ، وأحمد (٥/١٧٦، رقم ٢١٥٧١) ، ومسلم (٢/٧٥٠، رقم ١٠٦٧) ، والدارمى (٢/٢٨١، رقم ٢٤٣٤) ، وابن حبان (١٥/١٣٥، رقم ٦٧٣٨) .
-
٨٥٨٠ - إن ناسا من أمتى يأتون من بعدى يود أحدهم لو اشترى رؤيتى بأهله وماله (الدارقطنى فى الأفراد، والحاكم عن أبى هريرة)
-
أخرجه الحاكم (٤/٩٥، رقم ٦٩٩١) وقال: صحيح الإسناد. وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (٧/٨٩، رقم ٦٩٣٨) .
- ج ٩ ص ٣٥٢
٨٥٨١ - إن ناسا من أمتى يؤمون هذا البيت لرجل من قريش قد استعاذ بالحرم فلما بلغوا البيداء خسف بهم مصادرهم شتى يبعثهم الله على نياتهم قيل كيف قال جمعهم الطريق منهم المستنصر وابن السبيل والمجنون يهلكون مهلكا واحدا ويصدرون مصادر شتى (أحمد عن عائشة)
-
أخرجه أحمد (٦/١٠٥، رقم ٢٤٧٨٢) ، ومسلم (٤/٢٢١٠، رقم ٢٨٨٤) .
-
٨٥٨٢ - إن ناسا من أمتى يعذبون بذنوبهم فيكونون فى النار ما شاء الله أن يكونوا ثم يعيرهم أهل الشرك فيقولون ما نرى ما كنتم فيه من تصديقكم وإيمانكم هل نفعكم فلا يبقى موحد إلا أخرجه الله ثم قرأ {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: ٢] (الطبرانى فى الأوسط عن جابر) [المناوى]
-
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٥/٢٢٣، رقم ٥١٤٦) قال الهيثمى (١٠/٣٧٩) : رجاله رجال الصحيح غير بسام الصيرفى وهو ثقة. وأخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى (٦/٣٧٣، رقم ١١٢٧١) .
- ج ٩ ص ٣٥٣
٨٥٨٣ - إن ناسا من المنافقين اغتابوا ناسا من المؤمنين فلذلك هاجت هذه الريح (أبو نعيم فى الحلية عن جابر)
-
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (٨/١٢١) . وأخرجه أيضًا: عبد بن حميد (ص ٣١٥، رقم ١٠٢٨) .
-
وللحديث أطراف أخرى منها: "أتدرون ما هذه الريح" .
-
٨٥٨٤ - إن ناسا يزعمون أن الشمس والقمر لا ينكسفان إلا لموت عظيم من العظماء وليس كذلك إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما آيتان من آيات الله إن الله إذا بدا لشىء من خلقه خشع فإذا رأيتم ذلك فصلوا كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة (النسائى، وابن ماجه، والبيهقى عن النعمان بن بشير)
-
أخرجه النسائى (٣/١٤١، رقم ١٤٨٥) ، وابن ماجه (١/٤٠١، رقم ١٢٦٢) ، والبيهقى (٣/٣٣٢، رقم ٦١٢٨) .
-
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن الشمس والقمر" .
- ج ٩ ص ٣٥٤
٨٥٨٥ - إن نبى الله أيوب لبث به بلاؤه ثمان عشرة سنة فرفضه القريب والبعيد إلا رجلين من إخوانه كانا من أخص إخوانه به كانا يغدوان إليه ويروحان فقال أحدهما لصاحبه ذات يوم تعلم والله إن أيوب قد أذنب ذنبا ما أذنبه أحد من العالمين فقال له صاحبه وما ذاك قال منذ ثمانية عشر سنة لم يرحمه الله ويكشف ما به فلما راحا إلى أيوب لم يصبر الرجل حتى ذكر له ذلك فقال لا أدرى ما يقولان غير أن الله يعلم أنى كنت أمر بالرجلين يتراغمان فيذكران الله فأرجع إلى بيتى فأكفر عنهما أن يذكر الله إلا فى حق وكان يخرج لحاجته فإذا قضى حاجته أمسكت امرأته بيده حتى يبلغ فلما كان ذات يوم أبطأ عليها فأوحى إلى أيوب فى مكانه {اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب} [ص: ٤٢] فاستبطئته فتلقته بنظر وأقبل عليها قد أذهب الله ما به من البلاء وهو أحسن ما كان فلما رأته قالت أى بارك الله فيك هل رأيت نبى الله هذا المبتلى والله على ذلك ما رأيت أشبه به منك إذ كان صحيحا قال
ج ٩ ص ٣٥٥فإنى أنا هو وكان له أندران أندر للقمح وأندر للشعير فبعث الله سحابتين فلما كانت إحداهما على أندر القمح أفرغت فيه الذهب حتى فاض وأفرغت الأخرى فى أندر الشعير الورق حتى فاض (سمويه، وابن حبان، والحاكم، والديلمى عن أنس)
-
أخرجه ابن حبان (٧/١٥٧، رقم ٢٨٩٨) ، والحاكم (٢/٦٣٥، رقم ٤١١٥) وقال: صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أيضًا: الطبرى فى التفسير (٢٣/١٦٧) ، وابن أبى حاتم كما فى تفسير ابن كثير (٤/٤٠) ، وأبو يعلى (٦/٢٩٩، رقم ٣٦١٧) ، وأبو نعيم فى الحلية (٣/٣٧٤) وقال: غريب. والضياء (٧/١٨٤، رقم ٢٦١٧) قال الضياء: إسناده صحيح.
-
ومن غريب الحديث: (أندر) : أى البيدر وهو الموضع الذى يداس فيه الطعام بلغة الشام والأندر أيضًا صبرة من الطعام. (الورق) : أى القصة.
- ج ٩ ص ٣٥٦
٨٥٨٦ - إن نبى الله نوحا لما حضرته الوفاة قال لابنه يا بنى إنى موصيك فقاصر عليك الوصية آمرك باثنتين وأنهاك عن اثنتين آمرك بلا إله إلا الله فلو أن السموات السبع والأرضين السبع وضعن فى كفة ولا إله إلا الله فى كفة لرجحت بهن ولو أن السموات السبع والأرضين السبع كانت فى حلقة مبهمة قصمتهن لا إله إلا الله وأوصيك بسبحان الله وبحمده فإنها صلاة الخلق وبها ترزق الخلق وأنهاك عن الكفر والكبر قيل يا رسول الله ما الكبر أهو أن يكون للرجل حلة حسنة يلبسها وفرس جميل يعجبه جماله قال لا الكبر أن تسفه الحق وتغمص الناس (أحمد، والطبرانى، والحاكم عن عبد الله بن عمرو)
-
أخرجه أحمد (٢/١٦٩، رقم ٦٥٨٣) ، والطبرانى كما فى مجمع الزوائد (٤/٢٢٠) قال الهيثمى: رواه كله أحمد ورواه الطبرانى ورجال أحمد ثقات. والحاكم (١/١١٢، رقم ١٥٤) وقال: صحيح الإسناد.
- ج ٩ ص ٣٥٧
٨٥٨٧ - إن نبيا من الأنبياء أعجبته كثرة أمته فقال من يقوم لهؤلاء فأوحى الله إليه أن خير أمتك بين إحدى ثلاث أما إن أسلط علهم الموت أو العدو أو الجوع فعرض لهم ذلك فقالوا أنت نبى الله فكل ذلك إليك فخر لنا فقام إلى صلاته وكانوا يفزعون إذا فزعوا إلى الصلاة فصلى قال أما الجوع فلا طاقة لنا ولا طاقة لنا بالعدو ولكن الموت فسلط عليهم الموت فمات منهم فى ثلاثة أيام سبعون ألفا فأنا اليوم أقول اللهم بك أحاول وبك أصاول وبك أقاتل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم (أحمد، وأبو يعلى، وابن حبان، والطبرانى، وأبو نعيم فى الحلية، والبيهقى، والضياء عن صهيب)
- ج ٩ ص ٣٥٨
أخرجه أحمد (٤/٣٣٣، رقم ١٨٩٥٧) ، وابن حبان من طريق أبى يعلى (٥/٣١١، رقم ١٩٧٥) ، والطبرانى (٨/٤٠، رقم ٧٣١٨) ، وأبو نعيم فى الحلية (١/١٥٥) ، والبيهقى (٩/١٥٢، رقم ١٨٢٤٥) ، والضياء (٨/٦٠، رقم ٥٢) وقال: إسناده صحيح. وأخرجه أيضًا: عبد الرزاق (٥/٤٢٠، رقم ٩٧٥١) ، والترمذى (٥/٤٣٧، رقم ٣٣٤٠) وقال: حسن غريب. والنسائى فى الكبرى (٥/١٨٨، رقم ٨٦٣٣) ، والبزار (٦/١٦، رقم ٢٠٨٩) .
-
٨٥٨٨ - إن نبيا من الأنبياء شكا إلى الله الضعف فأمره بأكل البيض (البيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عمر وقال البيهقى تفرد به أبو الأزهر السليطى عن أبى الربيع)
-
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٥/١٠٢، رقم ٥٩٥٠) .
- ج ٩ ص ٣٥٩
٨٥٨٩ - إن نبيا من الأنبياء قاتل أهل مدينة حتى إذا كاد أن يفتحها خشى أن تغرب الشمس فقال لها أيتها الشمس إنك مأمورة وأنا مأمور بحرمتى عليك إلا ركدت ساعة من النهار فحبسها الله حتى افتتح المدينة وكانوا إذا أصابوا الغنائم قربوها فى القربات فجاءت النار فأكلتها فلما أصابوا وضعوا القربات فلم تجئ النار تأكله فقالوا يا نبى الله ما لنا لا تقبل قرباتنا قال فيكم غلول قالوا وكيف لنا أن نعلم من عنده الغلول وهم اثنا عشر سبطا قال يبايعنى رأس كل سبط منكم فبايعه رأس كل سبط فلزقت كف النبى بكف رجل منهم فقال له عندك الغلول فقال كيف لى أن أعلم عند أى سبط هو قال تدعو سبطك فتبايعهم رجلا رجلا ففعل فلزقت كفه بكف رجل منهم قال عندك الغلول قال نعم عندى الغلول قال وما هو قال رأس ثور من ذهب أعجبنى فغللته فجاء به فوضعه فى الغنائم فجاءت النار فأكلته (عبد الرزاق فى المصنف، والحاكم عن أبى هريرة)
- ج ٩ ص ٣٦٠
أخرجه عبد الرزاق (٥/٢٤١، رقم ٩٤٩٢) ، والحاكم (٢/١٥١، رقم ٢٦١٨) وقال: غريب صحيح. وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (٦/٣٥٢، رقم ٦٦٠٠) .