حرف التاء
١٬٠٨٥ فقرة، ج ١١ ص ١٩٣
الصفحة ١٨ من ٢٨
- ج ١١ ص ٣١٤
والحديث أصله فى الصحيحين، وسيأتى فى مسند أبى ذر رضى الله عنه.
-
١٠٨٧٣- تفتح أبواب الجنة فى أول ليلة من رمضان إلى آخر ليلة وتغل فيه مردة الشياطين ويبعث الله مناديا ينادى يا باغى الخير هلم هل من داع فيستجاب له هل من مستغفر يغفر له هل من تائب يتاب عليه ولله عند وقت الفطر فى كل ليلة من رمضان عتقاء يعتقهم من النار (ابن صصرى فى أماليه، وابن النجار عن ابن عمر)
- ج ١١ ص ٣١٥
١٠٨٧٤- تفتح أبواب الجنة كل اثنين وخميس وتعرض الأعمال فى كل اثنين وخميس (ابن حبان عن أبى هريرة)
-
أخرجه ابن حبان (٨/٤٠٥، رقم ٣٦٤٤) .
-
١٠٨٧٥- تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس فيغفر الله فيهما لكل عبد مسلم لا يشرك بالله شيئا إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقال أنظروا هذين حتى يصطلحا (أحمد، ومسلم، وابن زنجويه، وأبو داود، والترمذى، وابن حبان عن أبى هريرة)
-
أخرجه أحمد (٢/٤٠٠، رقم ٩١٨٨) ، ومسلم (٤/١٩٨٧، رقم ٢٥٦٥) ، وأبو داود (٤/٢٧٩، رقم ٤٩١٦) ، والترمذى (٤/٣٧٣، رقم ٢٠٢٣) وقال: حسن صحيح. وابن حبان (١٢/٤٧٧، رقم ٥٦٦١) . وأخرجه أيضًا: مالك
(٢/٩٠٨، رقم ١٦١٨) ، والبخارى فى الأدب المفرد (ص ١٤٨، رقم ٤١١) .
-
١٠٨٧٦- تفتح أبواب السماء لخمس لقراءة القرآن وللقاء الزحفين ولنزول القطر ولدعوة المظلوم وللأذان (الطبرانى فى الأوسط عن ابن عمر)
- ج ١١ ص ٣١٦
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٤/٦٤، رقم ٣٦٢١) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الصغير (١/٢٨٦، رقم ٤٧١) ، قال الهيثمى (١/٣٢٨) : فيه حفص بن سليمان الأسدى ضعفه البخارى ومسلم وابن معين والنسائى وابن المدينى، ووثقه أحمد وابن حبان إلا أنه قال: الأزدى مكان الأسدى.
-
١٠٨٧٧- تفتح أبواب السماء نصف الليل فينادى مناد هل من داع فيستجاب له هل من سائل فيعطى هل من مكروب فيفرج عنه فلا يبقى مسلم يدعو بدعوة إلا استجاب الله له إلا زانية تسعى بفرجها أو عشار (الطبرانى عن عثمان بن أبى العاص)
-
أخرجه الطبرانى فى الكبير (٩/٥٩، رقم ٨٣٩١) . وأخرجه أيضًا: فى الأوسط (٣/١٥٤، رقم ٢٧٦٩) . قال الهيثمى (١٠/٢٠٩) : رجاله رجال الصحيح.
-
١٠٨٧٨- تفتح أبواب السماء ويستجاب الدعاء فى أربعة مواطن عند التقاء الصفوف فى سبيل الله وعند نزول الغيث وعند إقامة الصلاة وعند رؤية الكعبة (الطبرانى، والبيهقى عن أبى أمامة)
- ج ١١ ص ٣١٧
أخرجه الطبرانى (٨/١٦٩، رقم ٧٧١٣) ، قال الهيثمى (١٠/١٥٥) : فيه عفير بن معدان وهو مجمع على ضعفه. والبيهقى (٣/٣٦٠، رقم ٦٢٥٢) .
-
١٠٨٧٩- تفتح البلاد والأمصار فيقول الرجال لإخوانهم هلموا إلى الريف والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون لا يصبر على لأوائها وشدتها أحد إلا كنت له يوم القيامة شهيدا أو شفيعا (أحمد عن أبى هريرة)
-
أخرجه أحمد (٢/٣٣٨، رقم ٨٤٣٩) .
-
ومن غريب الحديث: "لأوائها" : اللأواء هى الشدة وضيق العيش.
-
١٠٨٨٠- تفتح اليمن فيأتى قوم يبسون فيحتملون بأهليهم ومن أطاعهم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون وتفتح الشام فيأتى قوم يبسون فيحتملون بأهليهم ومن أطاعهم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون وتفتح العراق فيأتى قوم يبسون فيحتملون بأهليهم ومن أطاعهم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون (عبد الرزاق، والبخارى، ومسلم، وابن خزيمة، وابن حبان عن سفيان بن أبى زهير)
- ج ١١ ص ٣١٨
أخرجه عبد الرزاق (٩/٢٦٥، رقم ١٧١٥٩) ، والبخارى (٢/٦٦٣، رقم ١٧٧٦) ، ومسلم (٢/١٠٠٨، رقم ١٣٨٨) ، وابن حبان (١٥/٦٣، رقم ٦٦٧٣) . وأخرجه أيضًا: مالك (٢/٨٨٧، رقم ١٥٧٣) ، وأحمد (٥/٢٢٠، رقم ٢١٩٦٥) ، والحميدى (٢/٣٨١، رقم ٨٦٥) ، والنسائى فى الكبرى (٢/٤٨٢، رقم ٤٢٦٣) .
-
١٠٨٨١- تفتح على الأرض فتن كصياصى البقر هذا يومئذ على الحق يعنى عثمان (الحاكم عن مرة البهزى)
-
أخرجه الحاكم (٤/٤٧٩، رقم ٨٣٣٤) وقال: صحيح الإسناد.
-
١٠٨٨٢- تفتح فيه أبواب السماء وتغلق فيه أبواب النار ويصفد فيه كل شيطان مريد وينادى مناد فى كل ليلة يا طالب الخير هلم ويا طالب الشر أمسك (النسائى عن عتبة بن فرقد)
-
أخرجه النسائى (٤/١٢٩، رقم ٢١٠٨) ، وأخرجه أيضًا: أحمد (٤/٣١١، رقم ١٨٨١٦) .
-
١٠٨٨٣- تفتح فيه يعنى رمضان أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب النار وتغل فيه الشياطين وينادى مناد كل ليلة يا باغى الخير هلم ويا باغى الشر أقصر (النسائى، والطبرانى عن عتبة بن فرقد)
- ج ١١ ص ٣١٩
أخرجه النسائى (٤/١٢٩، رقم ٢١٠٧) ، والطبرانى (١٧/١٣٢، رقم ٣٢٥) .
-
١٠٨٨٤- تفتح لكم أرض الأعاجم وستجدون فيها بيوتا يقال لها الحمامات فلا يدخلها الرجل إلا بإزار وامنعوا النساء أن يدخلنها إلا مريضة أو نفساء (ابن ماجه عن ابن عمرو)
-
أخرجه ابن ماجه (٢/١٢٣٣، رقم ٣٧٤٨) .
-
وللحديث أطراف أخرى منها: "إنها ستفتح لكم أرض العجم" .
-
١٠٨٨٥- تفتح يأجوج ومأجوج فيخرجون على الناس كما قال الله {من كل حدب ينسلون} [الأنبياء: ٩٦] فيغشون الناس وينحاز المسلمون عنهم إلى مدائنهم وحصونهم ويضمون إليهم مواشيهم ويشربون مياه الأرض حتى إن بعضهم ليمر بالنهر فيشربون ما فيه حتى يتركوه يبسا حتى إن من يمر من بعدهم ليمر بذلك النهر فيقول قد كان ها هنا ماء مرة حتى إذا لم يبق من الناس أحد إلا أخذ فى حصن أو مدينة قال قائلهم هؤلاء أهل الأرض قد فرغنا منهم بقى أهل السماء ثم يهز أحدهم حربته ثم يرمى بها إلى السماء فترجع إليه مختضبة دما للبلاء والفتنة فبينما
ج ١١ ص ٣٢٠هم على ذلك إذ بعث الله دودا فى أعناقهم كنغف الجراد الذى يخرج فى أعناقهم فيصبحون موتى لا يسمع لهم حس فيقول المسلمون ألا رجل يشترى لنا نفسه فينظر ما فعل هذا العدو فيتجرد رجل منهم محتسبا نفسه قد أوطنها على أنه مقتول فينزل فيجدهم موتى بعضهم على بعض فينادى يا معشر المسلمين ألا أبشروا إن الله قد كفاكم عدوكم فيخرجون من مدائنهم وحصونهم ويسرحون مواشيهم فما يكون لها مرعى إلا لحومهم فتشكر عنه كأحسن ما شكرت عن شىء من النبات أصابته قط (أحمد، وابن ماجه، وأبو يعلى، وابن حبان، والحاكم، والضياء عن أبى سعيد)
-
أخرجه أحمد (٣/٧٧، رقم ١١٧٤٩) ، وابن ماجه (٢/١٣٦٣، رقم ٤٠٧٩) ، وأبو يعلى (٢/٣٧٨، رقم ١١٤٤) ، وابن حبان (١٥/٢٤٥، رقم ٦٨٣٠) ، والحاكم (٤/٥٣٥، رقم ٨٥٠٤) وقال: صحيح على شرط مسلم.
- ج ١١ ص ٣٢١
١٠٨٨٦- تفترق أمتى على بضع وسبعين فرقة أعظمها فتنة على أمتى قوم يقيسون الأمور برأيهم فيحلون الحرام ويحرمون الحلال (الطبرانى، والحاكم عن عوف بن مالك)
-
أخرجه الطبرانى (١٨/٥٠، رقم ٩٠) ، والحاكم (٣/٦٣١، رقم ٦٣٢٥) . وأخرجه أيضًا: البزار (٧/١٨٦، رقم ٢٧٥٥) . قال الهيثمى (١/١٧٩) : رجاله رجال الصحيح.
-
١٠٨٨٧- تفترق أمتى على ثلاث وسبعين فرقة كلهن فى النار إلا واحدة ما أنا عليه اليوم وأصحابى (الطبرانى فى الأوسط عن أنس)
-
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٥/١٣٧، رقم ٤٨٨٦) ، وأخرجه أيضًا: فى الصغير (٢/٢٩، رقم ٧٢٤) ، قال الهيثمى (١/١٨٩) : فيه عبد الله بن سفيان. قال العقيلى: لا يتابع على حديثه هذا وقد ذكره ابن حبان فى الثقات. والضياء (٧/٢٧٧، رقم ٢٧٣٣) .
-
١٠٨٨٨- تفترق أمتى على نيف وسبعين فرقة أضرها على أمتى قوم يقيسون الأمور برأيهم فيحلون الحرام ويحرمون الحلال (ابن عساكر عن عوف بن مالك)
-
أخرجه ابن عساكر (٦٢/١٥١) .
- ج ١١ ص ٣٢٢
١٠٨٨٩- تفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة (ابن النجار عن على)
-
أخرجه أيضًا: أبو نعيم فى الحلية (٥/٨) عن على رضى الله عنه موقوفا عليه.
-
١٠٨٩٠- تفتيك نفسك ضع يدك على صدرك فإنه يسكن للحلال ويضطرب من الحرام دع ما يريبك إلى ما لا يريبك وإن أفتاك المفتون إن المؤمن يذر الصغير مخافة أن يقع فى الكبير (الحكيم عن عثمان بن عطاء عن أبيه مرسلا)
-
ذكره الحكيم (١/٢٣٩) .
-
١٠٨٩١- تفرغوا من هموم الدنيا ما استطعتم فإنه من كانت الدنيا أكبر همه أفشى الله ضيعته وجعل فقره بين عينيه ومن كانت الآخرة أكبر همه جمع الله له أمره وجعل غناه فى قلبه وما أقبل عبد بقلبه إلى الله إلا جعل الله قلوب المؤمنين تفد إليه بالود والرحمة وكان الله بكل خير إليه أسرع (الطبرانى، وأبو نعيم فى الحلية عن أبى الدرداء)
- ج ١١ ص ٣٢٣
أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (١٠/٢٤٨) ، وأبو نعيم فى الحلية (١/٢٢٧) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (٥/١٨٦، رقم ٥٠٢٥) ، قال الهيثمى (١٠/٢٤٨) : فيه محمد بن سعيد بن حسان المصلوب وهو كذاب. والديلمى (٢/٥٣، رقم ٢٣٠٠) .