مسألة: (والواجب من ذلك: النية، والغسل مرة مرة ما خلا الكفين)

١٣ فقرة، ج ٢ ص ١٨٠

  1. السماء ".

    ج ٢ ص ١٨٠
  2. وروي أيضًا أنه قال: "سبحانك [اللهم] (١) وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك" (٢) .

  3. [٦٠/ب] مسألة (٣) : (والواجب من ذلك: النية، والغسل مرّةً مرّةً ما خلا الكفَّين) .

  4. وقد تقدَّم دليل وجوب النية (٤) .

  5. وأمَّا الاجتزاء بالغسل مرّةً، فلما روى ابن عباس قال: توضأ النبي - صلى الله عليه وسلم - مرةً مرةً. رواه الجماعة إلا مسلمًا (٥) .

  6. وأما الكفَّان، فغسلُهما قبل الوجه سنّة، كما (٦) تقدَّم، وإنما محلُّ

    ج ٢ ص ١٨١وجوبهما بعد الوجه كما تقدّم.

  7. وإنما تحصل السنَّة بإسباغ كلَّ مرة، فإن لم يُسبغ بالأولى كانت الثانية تمامًا لها. ولهذا جاء عن علي - رضي الله عنه - لمَّا حكى وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم -: أخذ غرفةً رابعةً لوجهه (١) .

  8. فأما الزيادة على ثلاث سابغات، والزيادة من الماء على قدر الحاجة، فمنهيٌّ عنها (٢) ، لما روى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: جاء أعرابي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فسأله عن الوضوء، فأراه ثلاثًا ثلاثًا، وقال: "هذا الوضوء، فمن زاد على هذا فقد أساء وتعدَّى وظلَم" رواه أحمد والنسائي وابن ماجه (٣) .

  9. وعن عبد الله بن عمرو (٤) أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرَّ بسعد، وهو يتوضأ،

    ج ٢ ص ١٨٢فقال: "ما هذا السَّرَف؟ " . فقال: أفي الوضوء إسراف؟ قال: "نعم، وإن كنتَ على نهرٍ جارٍ" رواه ابن ماجه (١) .

  10. وعن أبيّ بن كعب أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "للوضوء شيطان يقال له الوَلْهان، فاتقوا وَسواسَ الماء" رواه ابن ماجه وعبد الله بن أحمد (٢) .

  11. وعن عبد الله بن مغفَّل أنه سمع ابنًا له (٣) يقول: اللهمّ إنّي أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة إذا دخلتُها. فقال: يا بُنيَّ سل الله تبارك وتعالى الجنّة، وعُذْ به من النار، فإني سمعتُ [٦١/أ] رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " [يكون] (٤) قومٌ يعتدون في الدعاء والطَّهور (٥) " رواه أحمد (٦) .

  12. ولو خالف بين الأعضاء بأن يغسل وجهه ثلاثًا، ويده مرَّتين، لم يُكره في أشهر الروايتين. وإذا شكَّ هل غسل مرتين أو أكثر؟ بنى على اليقين كعدد الركعات.

    ج ٢ ص ١٨٣
  13. ويستحبّ أن يشرع في العضد والساق إذا غسل يديه ورجليه في أشهر الروايتين (١) ، لما روى أبو هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أنتم الغُرُّ المحجَّلون يوم القيامة من أثر الوضوء، فمن استطاع منكم فَلْيُطِلْ غُرَّتَه وتحجيلَه" متفق عليه (٢) .