٢٨٠٣ - وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي، أبو سفيان الكوفي
١٠٦ فقرة، ج ٤ ص ٤٠٢
الصفحة ٢ من ٣
- ج ٤ ص ٤٠٩
"العلل" رواية عبد اللَّه (٦١٣)
ج ٤ ص ٤١٠وقال عبد اللَّه: قلت لأبي: حديث عاصم بن كليب حديث عبد اللَّه؟
قال: حدثناه وكيع في الجماعة قال: حدثنا سفيان، عن عاصم ابن كليب، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن علقمة قال: قال ابن مسعود: ألا أصَلي بكم صلاة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ قال: فصلى فلم يرفع يديه إلا مرة (١) .
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع مرة أخرى بإسناده سواء فقال: قال عبد اللَّه: أصلي بكم صلاة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فرفع يديه في أول.
- (١)رواه الإمام أحمد ١/ ٣٨٨، وأبو داود (٧٤٨)، و"الترمذي" (٢٥٧)، والنسائي ٢/ ١٩٥، وأبو يعلى ٨/ ٤٥٣ - ٤٥٤ (٥٠٤٠)، والحديث صححه ابن حزم في "المحلى" ٤/ ٨٨، والزيلعي في "نصب الراية" ١/ ٣٩٤ - ٣٩٥، وقال الألباني في "صحيح أبي داود" (٧٣٣): إسناده صحيح على شرط مسلم.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٧٠٩)
وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أبو عبد الرحمن الضرير قال: كان وكيع ربما قال: - يعني: ثم لا يعود.
قال أبي: كان وكيع يقول: هذا من قبل نفسه - يعني: ثم لا يعود.
قال أبي: وقال الأشجعي: فرفع يديه في أول شيء.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٧١٠) ، (٧١١)
وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: أملاه عليَّ عبد اللَّه بن إدريس من كتابه، عن عاصم بن كليب، عن عبد الرحمن بن الأسود قال: حدثنا علقمة، عن عبد اللَّه قال: علمنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- الصلاة فكبر ورفع يديه ثم ركع وطبق يديه وجعلهما بين ركبتيه. فبلغ
ج ٤ ص ٤١١سعدًا فقال: صدق أخي قد كنا نفعل ذلك، ثم أمرنا بهذا وأخذ بركبتيه (١) . حدثني عاصم بن كليب هكذا.
قال أبي: هذا لفظ غير لفظ وكيع، وكيع يثبج الحديث؛ لأنه كان يحمل نفسه في حفظ الحديث.
- (١)رواه الإمام أحمد ١/ ٤١٨، وأبو داود (٧٤٧)، والنسائي ٢/ ١٨٤، والبخاري في "رفع اليدين في الصلاة" (٧٢)، وابن خزيمة ١/ ٣١ (٥٩٥)، والدارقطني ١/ ٣٩٩، والحاكم ١/ ٢٢٤، والبيهقي ٢/ ٧٨. قال الدارقطني: هذا إسناد ثابت صحيح. وصححه الحاكم، وقال الألباني في "صحيح أبي داود" (٧٣٢): إسناده صحيح على شرط مسلم.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٧١٤)
وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع عن أبيه، عن يزيد، عن ابن أبي ليلى، عن البراء، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- نحوه (٢) - يعني: حديث شعبة عن يزيد- ولم يقل: ثم لا يعود.
- (٢)رواه الإمام أحمد ٤/ ٢٨٢، وأبو داود (٧٥٠)، والشافعي في "المسند" ١/ ٢٥٥ (١٩٨)، وعبد الرزاق ٢/ ٧١ (٢٥٣١)، والحميدي ١/ ٥٧٣ (٧٤١)، وأبو يعلى ٣/ ٢١٨ (١٦٥٨) من طريق يزيد بن أبي زياد، به. قال الألباني في "ضعيف أبي داود" (١٢٦): إسناده ضعيف من أجل يزيد.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٧١٥)
وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: ابن مهدي أكثر تصحيفًا من وكيع، ووكيع أكثر خطأ من ابن مهدي، وكيع قليل التصحيف.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٧٩٠)
وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا إياس بن دغفل عن عروة بن قبيصة، عن عدي بن أرطاة، قال وكيع مرة: عمرو
ج ٤ ص ٤١٢ابن عتبة، فرده عليه يحيى بن معين، وقال بعد: عمرو السلمي، قال: الجمعة خطوتان، خطوة درجة وخطوة كفارة.
-
حدثني أبي قال: حدثنا أبو نعيم، عن إياس بن دغفل، عن عروة بن قبيصة، عن عدي بن أرطاة، عن عمرو بن عبسة قال: الجمعة خطوتان، خطوة كفارة وخطوة درجة.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٧٩٣) ، (٧٩٤)
وقال عبد اللَّه: قال أبي: بلغني أن شريكًا لقي أبا وكيع فسلم عليه فقال له شريك: يا أبا وكيع كيف وكيع؟
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٨١٦)
وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: مات وكيع سنة سبع وتسعين ومائة في أولها أو في آخر ذي الحجة سنة ست، أبي شك.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (١١٣٦) ، (٤٢٢٢)
وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: خرجنا مع وكيع إلى الأنبار، فقال له رجل: يا أبا سفيان إنهم يكتبون: حدثنا سفيان، حدثنا سفيان؟ فقال: أليس أقول لهم: حدثنا سفيان.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (١٢٠٧)
وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: قال وكيع: وجدناه عند أبي عوانة، عن سليمان بن أبي العتيك، عن أبي معشر، عن إبراهيم كره الكراريس.
قال أبي: كان وكيع إذا حدث عن مثل أبي عوانة وحماد بن زيد وحماد ابن سلمة يقول: وجدناه عند أبي عوانة، وجدناه عند حماد بن زيد يستصغرهم.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (١٢٥٣)
ج ٤ ص ٤١٣وقال عبد اللَّه: قال أبي: قال لنا وكيع في حديث سفيان عن نسير، عن أبي يعلى، عن ابن الحنفية: ليس للميت من الكفن شيء إنما هو تكرمة للحي، قال لنا: عن الربيع بن خثيم، فرجع وقال: عن ابن الحنفية. وقال وكيع في حديث سفيان: عن منصور، عن مجاهد، أن عمر كان إذا سمع الحادي قال: لا تعرض بذكر النساء، قال يحيى بن سعيد وبشر بن السري: أن ابن عمر وابن يمان أيضًا، خالفوه - يعني: وكيعًا- قالوا: ابن عمر.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (١٣٦٦)
وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أيوب، عن كثير مولى سمرة -كذا قال وكيع.
قال أبي: وإنما هو عبد الرحمن بن سمرة.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (١٣٨٢)
وقال عبد اللَّه: قال أبي: وقال لنا وكيع في حديث سلام بن مسكين: عن عقيل بن طلحة، عن أبي جزي، كذا قال وكيع: جُزَي.
قال أبي: إنما هو جُرَي.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (١٣٨٩)
وقال عبد اللَّه: قال أبي: قال ابن مهدي: عن سفيان، عن مالك بن مغول، عن أبي حصين، عن الشعبي في هذا الحديث - يعني: حديث وكيع عن سفيان، عن أبي حصين، عن الشعبي في الخصي- يضحي به ما زاد فيه شحمه ولحمه أكثر مما نقص منه.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (١٤١٦)
ج ٤ ص ٤١٤وقال عبد اللَّه: ذكرت لأبي حديث مسعر عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: كان رجل جالس عند كعب بن عجرة فذكر عبد اللَّه بن أُبيّ فسكت كعب، فأتى الرجل عمر، فقال أبي: ليس - يعني: هذا الحديث- عند شعبة.
-
سمعته يقول: قال وكيع: كنا نحفظها عند سفيان ثم نَعُدُّها.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (١٤٢٢) ، (١٤٢٣)
وقال عبد اللَّه: قال أبي في حديث وكيع: عن سفيان، عن العلاء بن المسيب، عن رجل، عن أبي سعيد الخدري: يقول اللَّه تبارك وتعالى: "إن رجلًا أوسعت عليه في الرزق" (١) وقال عبد الرزاق: عن سفيان، عن العلاء، عن أبيه (٢) .
- (١)رواه أبو يعلى ٢/ ٣٠٤ (١٠٣١)، والطبراني في "الأوسط" ١/ ١٥٥ (٤٩٠)، والبيهقي في "الشعب" ٣/ ٤٨٢.
- (٢)رواه عبد الرزاق ٥/ ١٣ (٨٨٢٦).
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (١٤٢٧)
وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: الحديث الذي رواه وكيع، عن ابن أبي ذئب، عن صالح مولى التوأمة، عن ابن عباس، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في الجمع بين الظهر والعصر (٣) .
قال أبي: إنما هو حديث داود بن قيس، ليس هو من حديث ابن أبي ذئب.
- (٣)رواه الإمام أحمد ١/ ٣٤٦، وعبد الرزاق ٢/ ٥٥٥ (٤٤٣٤)، وأبو يعلى ٥/ ٨٠ (٢٦٧٨)، والطبراني ١٠/ ٣٢٦ (١٠٨٠٣)، وحسنه الألباني في "الإرواء" (٥٧٩).
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (١٤٥٣)
ج ٤ ص ٤١٥وقال عبد اللَّه: قال أبي: أخبرت أن ابن جريج قال لوكيع: وجعل وكيع يسأله، فقال له: يا غلام، لقد باكرت العلم.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (١٤٦٣)
وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع، عن موسى بن قيس الحضرمي، عن حجر بن عنبس في قوله جل وعز: {مُكَاءً وَتَصْدِيَةً} [الأنفال: ٣٥] قال: المكاء: التصفيق، التصدية: الصفير.
-
حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا موسى بن قيس، عن حجر بن عنبس قال: المكاء: الصفير، والتصدية: وضع يده على فيه.
-
حدثني أبي قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا موسى بن قيس، عن حجر بن عنبس، وقد شهد مع علي الجمل، قال: المكاء: الصفير.
قال أبي: أخطأ فيه وكيع، وأصاب يحيى بن آدم وأبو نعيم.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (١٥٩٩) ، (١٦٠٠) ، (١٦٠١)
وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع عن سلمة، عن الضحاك قال: المكاء: التصفيق، والتصدية: الصفير.
-
حدثنا أبي قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا سلمة بن نبيط، عن أبيه وقد رأى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: المكاء: الصفير.
قال أبي: أخطأ وكيع، وأصاب أبو نعيم.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (١٦٠٢) ، (١٦٠٣)
وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان، عن أبي النضر، عن أبي أنس أن عثمان توضأ ثلاثًا ثلاثًا.
قال أبي: إنما هو عن بُسر بن سعيد.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٢٢٦٠)
ج ٤ ص ٤١٦وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن خالد الحذاء، عن ابن سيرين: لا بأس بشرب الترياق. سمعت أبي يقول: هذا خطأ. كان محمد يكرهه، المعروف عن خالد، عن محمد أنه كرهه، أخطأ فيه وكيع.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٢٧٩٢)
وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع، عن عمر بن الأسود، عن امرأة من أهله.
قال أبي: وكيع لم يسمع من عثمان بن الأسود شيئًا، هذا عمر بن الأسود شيخ لوكيع.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٢٨٠٢)
وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع، عن مالك بن أنس، عن عبيد اللَّه بن أبي بكر الثقفي، عن أنس: غدونا مع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في هذا اليوم، فكان يهل المهل ويكبر المكبر، فلا يعيب أحدهما على صاحبه (١) .
- (١)رواه الإمام أحمد ٣/ ١٤٧، والبخاري (٩٧٠)، ومسلم (١٢٨٥).
-
حدثني أبي قال: حدثنا ابن مهدي، عن مالك، عن محمد بن أبي بكر الثقفي. قال أبي: وهذا أخطأ فيه وكيع، إنما هو محمد بن أبي بكر الثقفي.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٢٨٠٣)
وقال عبد اللَّه: سئل أبي عن حديث الفريابي، عن سفيان، عن أبي هاشم، عن أبي مجلز، عن قيس بن عُباد: أنه كان يجلس بعد الوتر فيقرأ.
ج ٤ ص ٤١٧فقال: هو عن سليمان كذا. قال وكيع: عن سفيان، عن سليمان التيمي، عن أبي مجلز.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٤١٥٨)
وقال عبد اللَّه: سئل أبي عن حديث الفريابي، عن الثوري، عن حكيم ابن جبير، عن ابن جبير، عن عائشة.
فقال: قال وكيع: عن سفيان، عن حكيم بن جبير، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. وقال مرة: الأزرق، مرة: عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، وقال مرة: عن سعيد بن جبير، عن عائشة - يعني: ما رأيت أحدًا قط كان أشد تعجيلًا لصلاة الظهر من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- (١) .
- (١)رواه الإمام أحمد ٦/ ١٣٥، والترمذي (١٥٥)، وعبد الرزاق ١/ ٥٤٣ (٢٠٥٤)، والطحاوي ١/ ١٨٥، والبيهقي ١/ ٤٣٦، وحسنه الترمذي.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٤١٥٩)
وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: كان وكيع مطبوع الحفظ كان حافظًا حافظًا.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٤٨٨٥)
وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: وكيع يهم في أحاديث عن مالك بن أنس، منها حديث محمد بن أبي بكر الثقفي: غدونا مع أنس. ولم يقل وكيع: محمد بن أبي بكر الثقفي، قال شيئًا غير محمد، خالفه ابن مهدي.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٥١٧٢)
وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: في حديث عائشة: المستحاضة يغشاها زوجها (٢) . رواه وكيع عن سفيان، عن غيلان، عن عبد الملك ابن ميسرة، عن الشعبي، عن قمير، عن عائشة - يعني: هذا الحديث.
- (٢)رواه البيهقي ١/ ٣٢٩ بلفظ: لا يغشاها.
- ج ٤ ص ٤١٨
ورأيته في كتاب الأشجعي عن سفيان، عن غيلين، هكذا هي مكتوبة. ورواه غندر عن شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن الشعبي هذا الحديث، وقال الشعبي من رأيه: المستحاضة لا يغشاها زوجها، وقال حجاج: عن شعبة كما قال وكيع عن سفيان، رفعه إلى عائشة، خالف حجاج غندرًا.
قال أبي: بلغني عن ابن مهدي قال: وجدته في كتاب حسين بن عربي كما قال حجاج عن شعبة، وكما قال وكيع عن سفيان.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٥٣٥١)
وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: أخبرنا وكيع قال: أخبرنا سليمان بن المغيرة، عن محمد بن سيرين قال: سألت ابن عمر عن القراءة خلف الإمام؛ فقال: تكفيك قراءة الإمام.
قال أبي: قال وكيع: محمد بن سيرين، ولم يكن في نسختنا محمد بن سيرين.
قال أبي: وإنما هذا معروف عن أنس بن سيرين. كأنه يرى أن وكيعًا وهم فيه.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٥٦٩٠)
وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: سبحان اللَّه! ما كان أحفظ، وكيع أحفظ من عبد الرحمن كثيرًا كثيرًا.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٥٧٣٦)
قال أبو داود: بلغني عن أحمد قال: ما رأيت أحفظ من وكيع.
وقال أحمد: كان وكيع مطبوع الحفظ.
-
"سؤالات الآجري" (١٠)
ج ٤ ص ٤١٩قال الفضل بن زياد: سألت أبا عبد اللَّه: إذا اختلف وكيع وعبد الرحمن، بقول من تأخذ؟
فقال: عبد الرحمن. يوافق أكثر، وخاصة في سفيان، كان معنيا بحديث سفيان.