الباب الأول: في الترغيب والترهيب والأحكام
١٬١٤٥ فقرة، ج ٧ ص ٢٩٣
الصفحة ١٨ من ٢٩
- ج ٧ ص ٤٢٩
"إماطة الأذى عن الطريق"
-
"الإكمال"
-
١٦٤٠٠- "أمط الأذى عن الطريق فإنه لك صدقة" . "ابن سعد خ في الأدب عن أبي برزة الأسلمي" ٢.
-
١٦٤٠١- " يا أبا برزة أمط الأذى عن الطريق فإن لك بذلك صدقة" . "طب عن أبي برزة" .
-
١٦٤٠٢- " نظرت إلى الجنة فإذا فيها عبد لم يعمل من الخير شيئا، فقلت في نفسي: مما شكر الله لهذا العبد حتى أدخله الجنة؟ فقيل لي: يا محمد إن هذا كان يرفع الأذى عن طريق المسلمين يريد به وجه الله فشكر الله له ذلك وأدخله الجنة" . "أبو الشيخ عن أبي هريرة" .
- ج ٧ ص ٤٣٠
١٦٤٠٣- "انظر ما يؤذي الناس فاعزله عن طريقهم" . "ع عن أبي هريرة" .
-
١٦٤٠٤- "كانت شجرة في طريق الناس تؤذي الناس فأتاها رجل فعزلها عن طريق الناس، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلقد رأيته يتقلب في ظلها في الجنة" . "حم والخرائطي في مكارم الأخلاق عن أنس" .
-
١٦٤٠٥- "كانت شجرة تؤذي أهل الطريق قطعها رجل فنحاها عن الطريق فأدخل الجنة" . "هـ والرافعي عن أبي هريرة" .
-
١٦٤٠٦- "من أماط عن طريق المسلمين شيئا يؤذيهم كتب الله له به حسنة" . "طب وابن عساكر عن أبي الدرداء" وفيه أبو بكر بن أبي مريم ضعيف.
-
١٦٤٠٧- "من زحزح عن طريق المسلمين شيئا يؤذيهم كتب الله له عنده حسنة، ومن كتب الله له عنده حسنة أوجب له بها الجنة" . "حم ع والخرائطي في مكارم الأخلاق وابن عساكر عن أبي الدرداء وضعف" .
-
١٦٤٠٨- "من أخرج من طريق المسلمين شيئا يؤذيهم كتب الله له به مائة حسنة" . "طب عن أبي الدرداء" .
- ج ٧ ص ٤٣١
"إدخال السرور على المؤمن"
-
"الإكمال"
-
١٦٤٠٩- "ما من مؤمن أدخل على مؤمن سرورا إلا خلق الله من ذلك السرور ملكا يعبد الله ويمجده ويوحده فإذا صار المؤمن في لحده جاء السرور الذي أدخله عليه فيقول له: أما تعرفني؟ فيقول: من أنت؟ فيقول: أنا السرور الذي أدخلتني على فلان أنا اليوم أونس وحشتك وألقنك حجتك وأثبتك بالقول الثابت وأشهد بك مشهد القيامة وأشفع لك من ربك وأريك منزلك من الجنة" . "ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده" .
-
١٦٤١٠- "إن من واجب المغفرة إدخالك السرور على أخيك المؤمن " . "الخطيب في المتفق والمفترق عن جهم بن عثمان عن عبد الله بن سرجس عن أبيه عن جده وعندي أنه تصحيف وإنما هو عبد الله بن الحسن عن أبيه عن جده كما في معجم " طب " وفوائد سمويه وقد تقدم.
-
١٦٤١١- "من أدخل على مؤمن سرورا فقد سرني ومن سرني فقد اتخذ عند الله عهدا، ومن اتخذ عند الله عهدا فلن تمسه النار أبدا ". " قط في الأفراد وأبو الشيخ في الثواب عن ابن عباس"، قال قط: تفرد به زيد بن سعيد الواسطي، قال الذهبي في معجمه: هذا خبر منكر،
ج ٧ ص ٤٣٢ورواته أعلام ثقات فالآفة من زيد هذا ولم أجد أحدا ذكره بجرح ولا تعديل.
-
١٦٤١٢- "من أدخل على أخيه المسلم فرحا أو سرورا في دار الدنيا خلق الله عز وجل من ذلك خلقا يدفع به عنه الآفات في دار الدنيا، فإذا كان يوم القيامة كان منه قريبا فإذا مر به هول يفزعه قال له: لا تخف فيقول له: من أنت؟ فيقول: أنا الفرج أو السرور الذي أدخلته على أخيك في دار الدنيا" . "الخطيب وابن النجار عن ابن عباس" .
-
١٦٤١٣- "من سر مسلما بعدي فقد سرني في قبري ومن سرني في قبري سره الله تعالى يوم القيامة" . "أبو الحسين بن شمعون في أماليه وابن النجار عن ابن مسعود" .
-
١٦٤١٤- "من أحب الأعمال إلى الله تعالى إدخال السرور على المسلم أو أن تفرج عنه غما أو تقضي عنه دينا أو تطعمه من جوع" . "ابن المبارك عن أبي شريك مرسلا" .
-
١٦٤١٥- "يا أنس أما علمت أن موجبات المغفرة إدخالك السرور على أخيك المسلم تنفس عنه كربة، أو تفرج عنه غما أو ترجي له ضيعة أو تقضي عنه دينا أو تخلفه في أهله" . "ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج عن أنس" .
- ج ٧ ص ٤٣٣
١٦٤١٦- "أفضل الأعمال سرور تدخله على مسلم" . "عد عن جابر" ١.
-
١٦٤١٧- "ما من شيء أحب إلى الله من إدخال السرور على أخيك المسلم" . "ابن النجار عن ابن عمرو" .
-
١٦٤١٨- "إن من موجبات المغفرة إدخالك السرور على أخيك المسلم إشباع جوعته وتنفيس كربته" . "محمد بن الحسين بن عبد الملك، البزار في فوائده عن جابر" .
-
"أنواع متفرقة"
-
"الإكمال"
-
١٦٤١٩- " في الإنسان ستون وثلاث مائة مفصل فعليه أن يتصدق عن كل مفصل منها صدقة، قالوا: ومن يطيق ذلك يا رسول الله؟ قال النخاعة نراها في المسجد فتدفنها والشيء تنحيه عن الطريق فإن لم تقدر فركعتا الضحى تجزئ عنك" . "حم د ٢ ع والروياني وابن خزيمة حب وابن السني وأبو نعيم في الطب ص عن عبيد الله بن بريدة عن أبيه" .
- ج ٧ ص ٤٣٤
١٦٤٢٠- " خلق كل إنسان من بني آدم على ستين وثلاث مائة مفصل فمن كبر الله وحمده وهلل الله وسبح الله واستغفر الله وعزل حجرا عن الطريق أو عزل شوكة عن الطريق أو عزل عظما عن طريق الناس أو أمر بمعروف أو نهى عن منكر عدد تلك الستين والثلاث مائة سلامى فإنه يحشر يوم القيامة وقد زحزح نفسه عن النار" . "أبو الشيخ في العظمة عن عائشة" .
-
١٦٤٢١- " إن في ابن آدم ثلاث مائة وستين عظما فعليه لكل عظم منها في كل يوم صدقة، قالوا: يا رسول الله ومن يستطيع ذلك؟ قال: إرشادك ابن السبيل صدقة، وإماطتك الأذى عن الطريق صدقة، وإن فضل بيانك عن الأرثم ١ صدقة، قالوا: فمن لم يستطع ذلك؟ قال: يكف شره عن الناس فإنها صدقة يتصدق بها على نفسه" . "ابن السني في الطب حل عن أبي هريرة" .
-
١٦٤٢٢- "ركب ابن آدم على ثلاث مائة وستين مفصلا فمن قال
ج ٧ ص ٤٣٥سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، وأمر بمعروف ونهى عن منكر وعزل الأذى عن طريق المسلمين أو غصن شوك أو حجرا فبلغ ذلك عدد سلاماه زحزح نفسه عن النار ". " ابن السني وأبو نعيم في الطب عن عائشة ".
-
١٦٤٢٣- "على كل ميسم ١ من بني آدم صدقة كل يوم قيل: ومن يطيق هذا؟ قال أمر بالمعروف ونهي عن المنكر صدقة، والحمل عن الضعيف صدقة، وكل خطوة يخطوها أحدكم إلى الصلاة صدقة ". " حب عن ابن عباس ".
-
١٦٤٢٤- "على كل مسلم في كل يوم صدقة، قالوا: ومن يطيق ذلك يا رسول الله قال: السلام على المسلم صدقة وعيادتك المريض صدقة وصلاتك على الجنازة صدقة وإماطتك الأذى عن الطريق صدقة وعونك الضعيف صدقة ". " أبو نعيم في تاريخ أصبهان، والخطيب وابن عساكر عن ابن مسعود".
- ج ٧ ص ٤٣٦
١٦٤٢٥- " على كل ميسم من الإنسان صلاة كل يوم فقال بعض القوم: هذا شديد يا رسول الله، قال: إن أمرا بالمعروف ونهيا عن المنكر صلاة وإن حملا عن الضعيف صلاة، وكل خطوة تخطوها إلى الصلاة صلاة" . "طب عن ابن عباس" .
-
١٦٤٢٦- "ألا رجل يتصدق على هذا فيقوم فيصلي معه" . "ش حم والدارمي د ع وابن خزيمة، حب ص ك عن أبي سعيد" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أبصر رجلا يصلي وحده قال فذكره. "طب عن أبي أمامة طب عن عصمة بن مالك ش عن الحسن مرسلا، عبد الرزاق عن أبي عثمان النهدي مرسلا" .
-
١٦٤٢٧- " ليس من نفس ابن آدم إلا عليها صدقة في كل يوم طلعت فيه الشمس، قيل يا رسول الله ومن أين لنا صدقة؟ قال: إن أبواب الخير لكثير: التسبيح والتحميد والتهليل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتميط الأذى عن الطرق وتسمع الأصم وتهدي الأعمى وتدل المستدل على حاجته وتسعى بشدة ساقيك مع اللهفان المستغيث وتحمل بشدة ذراعيك مع الضعيف فهذا كله صدقة منك على نفسك" . "حب عن أبي ذر" .
-
١٦٤٢٨- "إن فيك صدقة كثيرة إن في فضل بيانك عن الأرثم تعبر عنه حاجته صدقة وفي فضل سمعك على السييء السمع تعبر عنه حاجته
ج ٧ ص ٤٣٧صدقة وفي فضل بصرك على الضرير البصر تهديه الطريق صدقة، وفي مباضعتك أهلك صدقة قيل يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويؤجر؟ قال: أرأيت لو جعلتها في غير حلها أكان عليك وزر قال: نعم قال: أفتحتسبون بالشر ولا تحتسبون بالخير ". " ق عن أبي ذر ".
-
١٦٤٢٩- "لئن اقصرت الخطبة لقد أعرضت المسألة اعتق النسمة وفك الرقبة قال: أو ليسا واحدا، قال: لا، عتق النسمة أن تنفرد بعتقها وفك الرقبة أن تعين في ثمنها والمنحة الوكوف ١ والفيء على ذي الرحم الظالم، فإن لم تطق ذلك فأطعم الجائع واسق الظمآن وأمر بالمعروف وانه عن المنكر فإن لم تطق ذلك فكف لسانك إلا من خير ". " ط حب ق والخرائطي في مكارم الأخلاق عن البراء " أن أعرابيا قال: يا رسول الله علمني شيئا يدخلني الجنة قال فذكره.
-
١٦٤٣٠- "إن من الصدقة أن تعتق النسمة وتفك الرقبة قال قائل: أو ليستا واحدة؟ قال: لا، عتقها أن تعتقها وفكاكها أن تعين في ثمنها، قال: أفرايت إن لم أستطع ذلك؟ قال: تطعم جائعا أو تسقي ظمآنا، قال: فإن لم أستطع؟ قال: تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، قال: فإن لم أستطع؟
ج ٧ ص ٤٣٨قال: منحة وكوف وعطفة على ذي رحم، قال: فإن لم أستطع؟ قال: تكف عن الناس أذاك ". " الخرائطي في مكارم الأخلاق عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ".
-
١٦٤٣١- " إن كنت أقصرت الخطبة لقد أعرضت المسألة اعتق النسمة وفك الرقبة، قال: يا رسول الله أو ليستا واحدة؟ قال: لا، إن عتق النسمة أن تفرد بعتقها وفك الرقبة أن تعين في عتقها والمنحة الوكوف والفيء على ذي الرحم الظالم فإن لم تطق ذلك فأطعم الجائع واسق الظمآن وأمر بالمعروف وانه عن المنكر فإن لم تطق ذلك فكف لسانك إلا من خير ". " ط حم حب قط طب ك ص عن البراء ".
-
١٦٤٣٢- "إن في سمعك للمنقوص سمعه صدقة ". " الديلمي عن أبي الدرداء ".
-
١٦٤٣٣- " إفراغك من دلوك في إناء أخيك صدقة وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة وتبسمك في وجه أخيك صدقة وإماطة الحجر والشوك والعظم عن طريق الناس صدقة، وهدايتك الرجل في أرض الضلال صدقة ". " حم عن أبي ذر ".