الباب الأول: في الترغيب والترهيب والأحكام

١٬١٤٥ فقرة، ج ٧ ص ٢٩٣

الصفحة ٢٠ من ٢٩

  1. ١٦٤٧٢- " من فرج عن مؤمن كربة جعل الله له يوم القيامة شعبتين من نور على الصراط يستضئ بضوءهما عالم لا يحصيهم إلا رب العزة عز وجل ". " ك في تاريخه والخطيب عن أبي هريرة ".

    ج ٧ ص ٤٤٦
  2. ١٦٤٧٣- "من مشى مع أخيه في حاجة فناصحه في الله جعل الله عز وجل بينه وبين النار يوم القيامة سبعة خنادق، بين الخندق والخندق كما بين السماء والأرض ". " ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج حل عن ابن عباس ".

  3. ١٦٤٧٤- "من مشى في حاجة أخيه أظله الله بخمسة وسبعين ألف

    ج ٧ ص ٤٤٧ملك حتى يفرغ فإذا فرغ كتب له أجر حجة وعمرة ". " الخرائطي في مكارم الأخلاق عن ابن عمر وأبي هريرة معا ".

  4. ١٦٤٧٥- "من مشى لأخيه في حاجة فإني قائم يوم القيامة جوار ميزانه إن رجح وإلا شفعت له ". " أبو نعيم عن ابن عمر ".

  5. ١٦٤٧٦- "من مشى بحقه إلى أخيه حتى يقضيه فله به صدقة ". " ط ص عن ابن عباس ".

  6. ١٦٤٧٧- " قيام المرء مع أخيه المسلم أفضل من اعتكاف سنة في المسجد ". " الديلمي عن أنس ".

  7. ١٦٤٧٨- " من مشى في حاجة أخيه المسلم حتى يتمها له أظله الله بخمسة آلاف ملك يدعون له ويصلون عليه إن كان صباحا حتى يمسي، وإن كان مساء حتى يصبح ولا يرفع قدما إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها سبعين حسنة، ولا يضع قدما إلا حط الله عنه بها خطيئة ". " الخرائطي في مكارم الأخلاق والرافعي عن ابن عمر وأبي هريرة معا ".

  8. ١٦٤٧٩- "من مشى في حاجة أخيه المسلم كتب الله له بكل خطوة يخطوها سبعين حسنة ومحا عنه سبعين سيئة إلى أن يرجع من حيث فارقه فإن قضيت حاجته على يديه خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، وإن هلك فيما بين ذلك دخل الجنة بغير حساب ". " ع عد وأبو الشيخ والخرائطي في مكارم

    ج ٧ ص ٤٤٨الأخلاق والخطيب كر عن أنس وهو ضعيف، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات ".

  9. ١٦٤٨٠- "لا يزال الله في حاجة العبد مادام العبد في حاجة أخيه ". " طب عن أبي هريرة سمويه طب عن أبي هريرة عن زيد بن ثابت ".

  10. ١٦٤٨١- "ما أنعم الله عز وجل على عبد من نعمة وأسبغها عليه ثم جعل إليه شيئا من حوائج الناس فتبرم بها إلا وقد عرض تلك النعمة للزوال ". " ابن النجار عن ابن عباس ".

  11. ١٦٤٨٢- "ما من عبد أنعم الله عليه نعمة وأسبغها عليه ثم جعل إليه شيئا من حوائج الناس فتبرم فقد عرض تلك النعمة للزوال ". " أبو نعيم عن ابن عباس ".

  12. ١٦٤٨٣- "ما من عبد ولا أمة يدع أن يمشي في حاجة أخيه المسلم إلا مشى مثلها في سخط الله ولا يدع أن ينفق نفقة في سبيل الله إلا أنفق أضعافا مضاعفة في سخط الله ولا يدع الحج لغرض من الدنيا إلا رأى المحلقين قبل أن تقضى تلك الحاجة ". " طب عن أبي جحيفة ".

  13. ١٦٤٨٤- "ما من عبد ولا أمة يظن بنفقة ينفقها فيما يرضي الله تعالى إلا أنفق مثلها فيما يسخط الله تعالى، وما من عبد يدع مؤنة عند أخيه المسلم والسعي معه في حاجة قضيت أو لم تقض إلا ابتلى بمعونة من يأثم فيه ولا يؤجر عليه ". " الخرائطي في مكارم الأخلاق عن علي".

  14. ١٦٤٨٥- "ما أنعم الله عز وجل على عبد نعمة إلا كثرت مؤونة الناس عليه، فإن لم يتحمل مؤنتهم فقد عرض تلك النعمة لزوالها" . "الخرائطي في مكارم الأخلاق عن عمر" .

    ج ٧ ص ٤٤٩
  15. ١٦٤٨٦- " من نفس عن مؤمن كربة نفس الله عنه كربة يوم القيامة ومن ستر على مؤمن عورة ستر الله عليه عورته ومن فرج عن مؤمن كربة فرج الله عنه كربته" . "طب عن كعب بن عجرة" .

  16. ١٦٤٨٧- " من وسع على مكروب كربة في الدنيا وسع الله عليه كربة في الآخرة، ومن ستر عورة المسلم في الدنيا ستر الله عورته في الآخرة، ومن نفس عن مكروب كربة في الدنيا نفس الله عنه كربة من كربات يوم القيامة، والله في عون المرء ما كان المرء في عون أخيه" . "عب عن أبي هريرة" .

  17. [فرع في المعروف والصدقة من المشرك وعنه]

    ج ٧ ص ٤٥٠
  18. ١٦٤٨٨- "الصدقة من المشرك [لا ينفعه. إنه لم يقل يوما: رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين] " . "م عن عائشة" ١.

  19. " الإكمال "

  20. ١٦٤٨٩- "أما إنها لا تنفعه ولكنها تكون في عقبه إنهم لن يخزوا أبدا ولن يذلوا أبدا ولن يفتقروا أبدا" . "البغوي طب ص عن سلمان بن عامر الضبي" قال قلت: "يا رسول الله إن أبي كان يقرى الضيف ويكرم الجار ويفي بالذمة ويعطي في النائبة فما ينفعه ذلك؟ قال: مات مشركا؟ قلت: نعم، قال: فذكره" .

  21. ١٦٤٩٠- "أما أبوك فلو كان أقر بالتوحيد فصمت وتصدقت عنه

    ج ٧ ص ٤٥١نفعه ذلك ". " حم عن ابن عمرو ".

  22. ١٦٤٩١- " يا عائشة إنه لم يقل يوما: رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين ". " عم عن عائشة " قالت: قلت يا رسول الله ابن جدعان كان في الجاهلية يصل الرحم ويطعم المسكين فهل ذلك نافعه قال: فذكره ١. " مر الحديث برقم "١٦٤٨٨" مع بيان وإيضاح للفظه الصحيح ص ".

  23. ١٦٤٩٢- "لا ينفعه، إنه لم يقل يوما: رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين ". " م عن عائشة " قالت: قلت يا رسول الله! ابن جدعان كان في الجاهلية يصل الرحم ويطعم المسكين فهل ذلك نافعه قال: فذكره ٢. " مر الحديث برقم "١٦٤٨٨" مع بيان وإيضاح للفظه الصحيح ص ".

  24. ١٦٤٩٣- "كيف يا عائشة ولم يقل ساعة قط من ليل ولا نهار رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين ". " الديلمي عن عائشة ".

  25. ١٦٤٩٤- "كان يعطي للدنيا وحمدها وذكرها وما قال يوما قط رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين ". " طب عن أم سلمة ".

  26. ١٦٤٩٥- "إن أباك أراد أمرا فأدركه يعني الذكر ". " حم طب عن عدي بن حاتم ".

  27. ١٦٤٩٦- "إن أباك كان يحب أن يذكر فذكر ". " طب عن سهل بن سعد".

  28. [الفصل الرابع: في المصرف]

    ج ٧ ص ٤٥٢
  29. [في المصرف]

  30. ...

  31. [الفصل الرابع: في المصرف]

  32. ١٦٤٩٧- "إن الله تعالى لم يرض بحكم نبي ولا غيره في الصدقات حتى حكم فيها هو فجزأها ثمانية أجزاء فإن كنت من تلك الأجزاء أعطيتك حقك" . "د عن زياد بن الحارث الصدائي" ١.

  33. ١٦٤٩٨- "ليس المسكين الذي يطوف على الناس فترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان ولكن المسكين الذي لا يجد غنى يغنيه ولا يفطن له فيتصدق عليه ولا يقوم فيسأل الناس" . "مالك، حم، ق، د، ن، عن أبي هريرة" .

  34. ١٦٤٩٩- "إن شئتما أعطيتكما ولا حظ فيها لغني ولا قوي مكتسب" . "حم ق د ن عن رجلين" .

  35. ١٦٥٠٠- "ليس المسكين الذي ترده الأكلة والأكلتان ولكن المسكين الذي ليس له غنى ويستحيي ولا يسأل الناس إلحافا" . "خ د عن أبي هريرة" .

  36. ١٦٥٠١- "لا تحل الصدقة لغني ولا لذي ١ مرة سوي" . "حم د ت ك عن ابن عمرو حم ق هـ عن أبي هريرة" ٢.

    ج ٧ ص ٤٥٣
  37. ١٦٥٠٢- " قال رجل لأتصدقن الليلة بصدقة فخرج بصدقة فوضعها في يد سارق فأصبحوا يتحدثون تصدق الليلة على سارق، فقال: اللهم لك الحمد على سارق، لأتصدقن بصدقة فخرج بصدقة فوضعها في يد زانية فأصبحوا يتحدثون تصدق الليلة على زانية، فقال: اللهم لك الحمد على زانية لأتصدقن بصدقة فخرج بصدقة فوضعها في يد غني فأصبحوا يتحدثون تصدق الليلة على غني، فقال: اللهم لك الحمد على سارق وعلى زانية وعلى غني فأتي فقيل له: أما صدقتك على سارق فلعله أن يستعف عن سرقته وأما الزانية فلعلها أن تستعف عن زناها، وأما الغني فلعله أن يعتبر فينفق مما أعطاه الله" . "حم ق ن عن أبي هريرة" .

  38. ١٦٥٠٣- "لا تحل الصدقة لغني إلا لخمسة: لغاز في سبيل الله أو لعامل عليها أو لغارم أو لرجل اشتراها بماله أو لرجل كان له جار مسكين فتصدق على المسكين، فأهداها المسكين للغني" . "حم، د، هـ ك عن أبي سعيد" .

    ج ٧ ص ٤٥٤
  39. ١٦٥٠٤- "لا تحل الصدقة لغني إلا لثلاثة في سبيل الله أو ابن السبيل أو جار فقير يتصدق عليه فيهدي لك أو يدعوك" . "حم ق عن أبي سعيد" .

  40. ١٦٥٠٥- "اصبروا على أنفسكم يا بني هاشم فإنما الصدقات غسالات الناس" . "طب عن ابن عباس" .