كتاب الصلاة من قسم الأفعال

٢٬٠٠٠ فقرة، ج ٩ ص ٣

الصفحة ٤٩ من ٥٠

  1. ٢٣٤٨٦- (مسند حذيفة بن اليمان) عن سعيد بن العاص أنه قال في غزوة ومعه حذيفة: "أيكم شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف فقال حذيفة: أنا فأمرهم حذيفة فلبسوا السلاح" ثم قال: "إن هاجكم (١) هيج فقد حل لكم القتال فصلى بإحدى الطائفتين ركعة والأخرى مواجهة العدو، ثم انصرف هؤلاء فقاموا مقام أولئك وجاء أولئك فصلى بهم ركعة أخرى، ثم سلم عليهم" . (عب ش وعبد بن حميد، د، ن، وابن جرير هب ك ق) .

    ج ٩ ص ٤١٤
  2. ٢٣٤٨٧- عن زياد بن نافع عن كعب وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قطعت يده يوم اليمامة أن صلاة الخوف ركعة وسجدتان. (ابن جرير) .

  3. ٢٣٤٨٨- عن زيد بن ثابت أنه سئل عن صلاة الخوف فقال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بهم فقام صف خلفه وصف موازي العدو، فصلى بهم ركعة ثم ذهب هؤلاء إلى مصاف هؤلاء، وجاء هؤلاء فصلى بهم ركعة ثم انصرف. (عب ش) .

  4. ٢٣٤٨٩- عن سهل بن أبي حثمة قال: "يقوم الإمام في صلاة الخوف ويقوم صف خلفه وصف موازي العدو، فيصلي بهؤلاء ركعة، فإذا صلى بهم ركعة قاموا مكانهم والإمام قائم فقضوا ركعة ثم ذهبوا إلى مصاف أولئك، وجاء أولئك فصلى بهم ركعة ثم قاموا مكانهم فقضوا ركعة. (عب) .

    ج ٩ ص ٤١٥
  5. ٢٣٤٩٠- (مسند أبي عياش الزرقي) كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعسفان فاستقبلنا المشركون عليهم خالد بن الوليد وهم بيننا وبين القبلة، فصلى النبي صلى الله عليه وسلم الظهر، فقالوا: قد كانوا على حال لو أصبنا غرتهم (١) فقالوا: تأتي عليهم الآن صلاة هي أحب إليهم من أبنائهم وأنفسهم فنزل جبريل بهذه الآيات بين الظهر والعصر: {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ} فحضرت الصلاة فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذوا السلاح، فصففنا خلفه صفين ثم ركع فركعنا جميعا، ثم رفع فرفعنا جميعا، ثم سجد النبي صلى الله عليه وسلم بالصف الذي يليه والآخرون قيام يحرسونهم، فلما سجدوا وقاموا جلس الآخرون فسجدوا في مكانهم ثم تقدم هؤلاء إلى مصاف هؤلاء وجاء هؤلاء إلى مصاف هؤلاء، ثم ركع فركعوا جميعا، ثم رفع فرفعوا جميعا، ثم سجد النبي صلى الله عليه وسلم بالصف الذي يليه، والآخرون قيام

    ج ٩ ص ٤١٦يحرسونهم، فلما جلسوا جلس الآخرون، فسجدوا ثم سلم عليهم، ثم انصرف فصلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين مرة بعسفان، ومرة في أرض بني سليم. (عب ص ش حم وعبد بن حميد، د (١) ن وابن المنذر وابن جرير وابن أبي حاتم قط طب ك ق عب) .

  6. ٢٣٤٩١- عن الثوري عن أبي الزبير عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم مثل هذه الصلاة غير أنه لم يذكر نزول جبريل. (عب) .

  7. ٢٣٤٩٢- عن الثوري عن هشام مثل هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا أنه قال: "نكص (٢) الصف المقدم القهقرى حين يرفعون رؤوسهم من السجود ويتقدم الصف المؤخر فيسجدون في مصاف الأولين" . (٣)

  8. ٢٣٤٩٣- (مسند ابن عباس) وقال: "صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة

    ج ٩ ص ٤١٧الخوف بذي قرد (١) فصف صفا خلفه وصفا موازي العدو، فصلى بالصف الذي معه ركعة، ثم ذهب هؤلاء إلى مصاف هؤلاء، وجاء هؤلاء إلى مصاف هؤلاء فصلى بهم ركعة، ثم سلم عليهم جميعا، ثم انصرفوا فكان للنبي صلى الله عليه وسلم ركعتان ولكل واحد من الفريقين ركعة ". (عب ش وعبد ابن حميد وابن جرير، ك) .

  9. ٢٣٤٩٤- عن ابن عباس قال: "صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف بذي قرد أرض من أرض بني سليم، فصف الناس خلفه صفين: صف خلفه وصف موازي العدو فصلى بالصف الذي يليه ركعة، ثم نهض هؤلاء إلى مصاف هؤلاء وهؤلاء إلى مصاف هؤلاء فصلى بهم ركعة ". (ش) .

  10. ٢٣٤٩٥- عن ابن عمر قال: "صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف بإحدى الطائفتين ركعة، والطائفة الأخرى مواجهة العدو، ثم انصرفوا وقاموا في مقام أصحابهم مقبلين على العدو وجاء أولئك فصلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم ركعة ثم سلم النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قضى هؤلاء ركعة وهؤلاء ركعة ". (عب) .

  11. ٢٣٤٩٦- عن ابن عمر أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف قال: "فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فصف وراءه طائفة منا، وأقبلت الطائفة

    ج ٩ ص ٤١٨على العدو فركع لهم النبي صلى الله عليه وسلم ركعة وسجدتين يسجد مثل نصف صلاة الصبح، ثم انصرفوا فأقبلوا على العدو، وجاءت الطائفة الأخرى فصلوا مع النبي صلى الله عليه وسلم، ففعل مثل ذلك، ثم سلم فقام كل رجل من الطائفتين وصلى لنفسه ركعة وسجدتين ". (عب) .

  12. ٢٣٤٩٧- عن ابن مسعود قال: "كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فصف صفا خلفه، وصفا موازي العدو وهم في صلاة كلهم فكبر وكبروا جميعا فصلى بالصف الذي يليه ركعة، ثم ذهب هؤلاء وجاء هؤلاء فصلى بهم ركعة، ثم قام هؤلاء الذين صلى بهم الركعة الثانية فصفوا مكانهم، ثم ذهب هؤلاء إلى مصاف هؤلاء وجاء أولئك فقضوا ركعة ". (عب) .

  13. ٢٣٤٩٨- عن طاوس قال: "صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر أربع ركعات وهو والعدو في صحراء واحدة، فقال العدو: إن لهم صلاة أخرى هي أحب إليهم من الدنيا وما فيها، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العصر فقاموا خلفه صفين فركع النبي صلى الله عليه وسلم فركع الصف الأول والصف الآخر قيام، ثم قاموا، ثم ارتد الصف الأول القهقرى، ثم قاموا إلى مقام الصف الآخر، حتى قاموا مقامهم في مقامهم، ثم ركع النبي صلى الله عليه وسلم فركع الصف الأول فكان للنبي صلى الله عليه وسلم ركعتان ولكل صف ركعة، ثم صلوا على مصافهم ركعة ركعة". (عب) .

  14. ٢٣٤٩٩- عن مجاهد قال: "لم يصل رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف إلا مرتين مرة بذي الرقاع (١) من أرض بني سليم ومرة بعسفان، والمشركون بضجنان (٢) بينهم وبين القبلة فصف النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه كلهم خلفه وهم بعسفان، ثم تقدم فصلى فركع بهم جميعا، ثم سجد بالذين يلونه وقام الآخرون خلفه يحرسونه، فلما سجد بهم سجدتين قاموا وسجد أولئك الذين خلفه، ثم تقدموا إلى الصف الأول، وتأخر هؤلاء، ثم ركع بهم جميعا، ثم سجد بالذين يلونه، وقام الآخرون يحرسونهم، فلما رفعوا رؤوسهم من السجدة سجد أولئك، ثم سلم النبي صلى الله عليه وسلم عليهم جميعا وتمت لهم صلاتهم" . (عب) .

    ج ٩ ص ٤١٩
  15. ٢٣٥٠٠- عن ابن جريج قال: "قال مجاهد في قوله: {إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} نزلت يوم كان النبي صلى الله عليه وسلم بعسفان والمشركون بضجنان فتوافقوا فصلى النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابه صلاة الظهر أربعا ركوعهم

    ج ٩ ص ٤٢٠وسجودهم وقيامهم معا جميعهم فهم بهم المشركون أن يغيروا على أمتعتهم ويقاتلوهم فأنزل الله تعالى عليه: {فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ} فصلى النبي صلى الله عليه وسلم العصر وصف أصحابه صفين وكبر بهم جميعا فسجد الأولون بسجوده، والآخرون قيام لم يسجدوا حتى قام النبي صلى الله عليه وسلم والصف الأول، ثم كبر بهم وركعوا جميعا، فقدموا الصف الآخر واستأخروا فتعاقبوا السجود كما فعلوا أول مرة وقصر النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العصر ركعتين. (ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عب) .

  16. ٢٣٥٠١- عن علي قال: "سأل قوم من التجار رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله إنا نضرب في الأرض فكيف نصلي؟ فأنزل الله تعالى: {وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ} ثم انقطع الوحي، فلما كان بعد ذلك بحول غزا النبي صلى الله عليه وسلم فصلى الظهر فقال المشركون: لقد أمكنكم محمد - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه من ظهورهم هلا شددتم عليهم؟ فقال قائل منهم: إن لها أخرى مثلها في إثرها، فأنزل الله تعالى بين الصلاتين: {إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوّاً مُبِيناً وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ - إلى قوله - إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُهِيناً} فنزلت صلاة الخوف" . (ابن جرير) .

  17. ٢٣٥٠٢- عن علي في صلاة الخوف قال: "تتقدم طائفة مع الإمام وطائفة بإزاء العدو فيصلي بهم الإمام ركعة سجدتين، ثم تذهب الطائفة الذين صلوا مع الإمام، فيقومون موقف أصحابهم ويجيء أولئك فيدخلون في صلاة الإمام ليصلي بهم ركعة، ثم يسلم الإمام، ثم يقومون فيصلون ركعة مكانهم، ثم ينطلقون فيقومون مكان أصحابهم، ويجيء أولئك فيصلون" . (عب) .

    ج ٩ ص ٤٢١
  18. [ (صلاة الكسوف) ]

    ج ٩ ص ٤٢١
  19. ٢٣٥٠٣- (مسند علي رضي الله عنه) عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: "انكسفت الشمس فقام علي فركع خمس ركعات وسجد سجدتين، ثم فعل في الركعة الثانية مثل ذلك، ثم سلم،" ثم قال: "ما صلاها أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم غيري" . (ابن جرير وصححه) .

  20. ٢٣٥٠٤- (أيضا) عن حنش بن المعتمر قال: "انكسفت الشمس على عهد علي فقام فصلى بالناس فقرأ: بيس والروم، ثم ركع فركع نحوا من ذلك أو دونه، ثم رفع رأسه فقام نحوا من ذلك أو أقصر، ثم سجد نحوا من ذلك أو أقصر، ثم رفع رأسه، ثم سجد نحوا من ذلك أو أقصر، ثم رفع رأسه، ثم قام فصلى ركعة أخرى ففعل فيها مثل ما فعل في هذه الركعة" . (ابن جرير) .

  21. ٢٣٥٠٥- (أيضا) عن الحسن قال: "نبئت أن الشمس كسفت وعلي بالكوفة فصلى بهم علي بن أبي طالب خمس ركعات، ثم سجد سجدتين عند الخامسة، ثم قام فركع خمس ركعات، ثم سجد سجدتين عند الخامسة" قال: "عشر ركعات وأربع سجدات" . (ابن جرير) .

    ج ٩ ص ٤٢٢
  22. ٢٣٥٠٦- عن الحسن البصري أن عليا صلى في كسوف الشمس خمس ركعات وأربع سجدات. (الشافعي ق) .

  23. ٢٣٥٠٧- عن حنش بن ربيعة قال: "انكسفت الشمس على عهد علي فخرج يصلي بمن عنده فقرأ سورة الحج ويس ولا أدري بأيهما بدأ، وجهر بالقراءة، ثم ركع نحوا من قيامه، ثم رفع رأسه فقام نحوا من قيامه، ثم ركع نحوا من قيامه، ثم رفع رأسه فقام نحوا من قيامه، ثم ركع نحوا من قيامه، ثم رفع رأسه فقام نحوا من قيامه، ثم ركع نحوا من قيام أربع ركعات، ثم سجد في الرابعة، ثم قام فقرأ سورة الحج ويس، ثم صنع كما صنع في الركعة الأولى ثمان ركعات وأربع سجدات، ثم قعد فدعا، ثم انصرف، فوافق انصرافه وقد انجلى عن الشمس" . (ابن جرير، ق) .

  24. ٢٣٥٠٨- عن أبي شريح الخزاعي قال: "كسفت الشمس في عهد عثمان بن عفان وبالمدينة عبد الله بن مسعود، فخرج عثمان فصلى بالناس تلك

    ج ٩ ص ٤٢٣الصلاة ركعتين وسجدتين في ركعة، ثم انصرف عثمان ودخل داره وجلس عبد الله بن مسعود وجلسنا إليه فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمرنا بالصلاة عند كسوف الشمس والقمر، فإذا رأيتموه قد أصابهما فافزعوا إلى الصلاة، فإنها إن كانت التي تحذرن كانت وأنتم على غير غفلة، وإن لم تكن كنتم قد أصبتم خيرا أو كفيتموه. (حم ع ق) .

  25. ٢٣٥٠٩- (مسند علي رضي الله عنه) عن حنش قال: "كسفت الشمس فصلى علي بالناس فقرأ يس ونحوها - وفي لفظ - بالحجر أو يس - وفي لفظ - بيس والروم - وفي لفظ - سورة من المئين أو نحوها، ثم ركع نحوا من قدر السورة، ثم رفع رأسه فقال: سمع الله لمن حمده، ثم قام أيضا قدر السورة، ثم ركع قدر ذلك، ثم صلى أربع ركعات،" ثم قال: "سمع الله لمن حمده، ثم سجد سجدة، ثم قام في الركعة الثانية ففعل كفعله في الركعة الأولى - وفي لفظ - فقرأ بإحدى هاتين السورتين يعني الحجر ويس، ثم جلس يدعو ويرغب حتى انكشفت الشمس، ثم حدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك فعل" . (ش حم وابن خزيمة والطحاوي وابن جرير وأبو القاسم بن منده في كتاب الخشوع ق) .

  26. ٢٣٥١٠- عن جابر بن عبد الله قال: "انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات إبراهيم فقام النبي صلى الله عليه وسلم فصلى ست ركعات

    ج ٩ ص ٤٢٤وأربع سجدات، فاقترأ فأطال القراءة، ثم ركع نحوا مما قام، ثم رفع رأسه فاقترأ قراءة هي دون القراءة الأولى، ثم ركع نحوا مما قام، ثم رفع رأسه فقرأ قراءة دون الثانية، ثم ركع نحوا مما قام، ثم رفع رأسه فانحدر بالسجود فسجد سجدتين، ثم قام فركع ثلاث ركعات كل ركعة دون التي قبلها، ثم انحدر بالسجود وقد كان تأخر في صلاته، فتأخرت الصفوف خلفه حتى انتهى إلى النساء، ثم تقدم حتى كان في مقامه فقضى الصلاة حين قضاها وقد أضاءت الشمس فقال: يا أيها الناس إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، وإنهما لا ينكسفان لموت بشر، فإذا رأيتم من ذلك شيئا فصلوا حتى تنجلي، " ثم قال: " ما من شيء توعدونه إلا وقد رأيته في صلاتي هذه ". (ابن جرير) .

  27. ٢٣٥١١- عن جابر بن عبد الله قال: "كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم شديد الحر فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصحابه فأطال القيام حتى جعلوا يخرون، ثم ركع فأطال، ثم رفع فأطال، ثم ركع فأطال، ثم رفع فأطال، ثم سجد سجدتين، ثم قام فصنع نحوا من ذلك فكانت أربع ركعات وأربع سجدات " ثم قال: " إنه عرض علي كل شيء توعدونه فعرضت علي الجنة حتى تناولت منها قطفا (١) لأخذته أو قال:

    ج ٩ ص ٤٢٥"تناولت منها قطفا فقصرت يدي عنه، وعرضت علي النار فرأيت فيها امرأة من بني إسرائيل تعذب في هرة لها ربطتها فلم تطعمها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض، ورأيت أبا ثمامة عمرو بن مالك يجر قصبه في النار، وإنهم كانوا يقولون: إن الشمس والقمر لا ينخسفان إلا لموت عظيم، وإنهما آيتان من آيات الله يريكموهما فإذا كسفت فصلوا حتى تنجلي" . (ابن جرير) .

  28. ٢٣٥١٢- عن قبيصة بن مخارق أن الشمس انكسفت فصلى النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين ركعتين حتى انجلت، فقال: إن الشمس والقمر لا ينخسفان لموت أحد ولكنهما خلقان من خلق الله تعالى ويحدث الله في خلقه ما شاء ثم إن الله تبارك وتعالى إذا تجلى لشيء من خلقه خشع له، فأيهما انكسفتا فصلوا حتى تنجلي أو يحدث الله أمرا. (ن وابن جرير) .

  29. ٢٣٥١٣- (مسند حذيفة) عن الحسن العرني أن حذيفة صلى في الكسوف ست ركعات وأربع سجدات. (ابن جرير) .

  30. ٢٣٥١٤- عن النعمان بن بشير قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في كسوف نحوا من صلاتكم يركع ويسجد. (ش وابن جرير) .

  31. ٢٣٥١٥- عن النعمان بن بشير قال: "انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يصلي ركعتين، ويسلم ويصلي ركعتين ويسلم

    ج ٩ ص ٤٢٦حتى انجلت، فقال: إن رجالا يزعمون أن الشمس والقمر إذا انكسفا أو أحدهما إنما ينكسف لموت عظيم من العظماء وليس كذلك، ولكنهما خلقان من خلق الله تبارك وتعالى فإذا تجلى الله لشيء من خلقه خشع له ". (حم وابن جرير) .

  32. ٢٣٥١٦- عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صلاتكم في الخسوف كما تصلون في غير الخسوف ركعة وسجدتان ". (ابن جرير) .

  33. ٢٣٥١٧- عن النعمان بن بشير عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الكسوف قال: "هي كصلاتكم هذه ركعتان ". (ابن جرير) .

  34. ٢٣٥١٨- عن أبي هريرة قال: "انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقام بالناس فقرأ بالصافات صفا، ثم ركع، ثم رفع رأسه ولم يسجد، ثم قرأ والنجم، ثم ركع، ثم رفع رأسه، ثم سجد، ثم لم يزل ساجدا حتى انجلت الشمس فكانت قراءتين وركعتين وسجدة". (ابن جرير) .

  35. ٢٣٥١٩- عن ابن عباس أنه صلى يوم كسفت الشمس ركعتين في صفة زمزم في كل ركعة أربع ركعات. (ابن جرير) .

  36. ٢٣٥٢٠- عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى عند الكسوف ثمان

    ج ٩ ص ٤٢٧ركعات وأربع سجدات. (ابن جرير) .

  37. ٢٣٥٢١- عن عطاء عن عبيد بن عمير قال: "أخبرني من أصدق فظننت أنه يريد عائشة أن الشمس كسفت على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقام بالناس قياما طويلا يقوم ثم يركع، ثم يقوم ثم يركع، فركع ركعتين في كل ركعة ثلاث ركعات ويقول إذا ركع: الله أكبر، وإذا رفع رأسه" قال: "سمع الله لمن حمده، فلم ينصرف حتى تجلت الشمس، وحتى أن رجالا ليغشى عليهم حتى أن سجال الماء ليصب عليهم من طول القيام، ثم قام فحمد الله وأثنى عليه،" ثم قال: "إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله تعالى يخوفكم بهما، فإذا انكسفا فافزعوا إلى ذكر الله تعالى حتى ينجليا،" قال عطاء: "وسمعت غير عبيد بن عمير يقول: عرضت عليه الجنة والنار في مقامه ذلك حتى تأخر وراءه وتأخر الناس وركب بعضهم بعضا وهو يقول: أي رب وأنا فيهم، فلما انصرف" قال: إني عرضت علي النار فأبصرت فيها عمرو بن لحي يجر قصبه في النار كان يسرق الحاج بمحجنه وكان يقول: يا رب أنا لا أسرق إنما يسرق محجني، وصاحبة الهرة امرأة ربطتها فلم تطعمها ولم تسقها ولم ترسلها تشرب وتأكل حتى ماتت جوعا ثم عاد يمشي حتى عاد إلى مصلاه فسئل فقال: عرضت علي الجنة إن

    ج ٩ ص ٤٢٨أخذت منها قطفا لأريكموه ". (ابن جرير) .

  38. ٢٣٥٢٢- عن أسماء بنت أبي بكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في كسوف الشمس فقام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع ثم سجد فأطال السجود، ثم رفع ثم سجد فأطال السجود، ثم قام فصنع في الثانية بمثل ما صنع في الأولى، ثم انصرف فقال: أدنيت مني الجنة حتى لو اجترأت عليها لجئتكم بقطاف من قطافها وأدنيت مني النار حتى قلت: يا رب وأنا معهم فإذا امرأة تخدشها هرة قلت: ما هذه؟ قال: "حبستها حتى ماتت جوعا لا أطعمتها ولا أرسلتها تأكل من خشاش الأرض". (وابن جرير) .

  39. ٢٣٥٢٣- عن عائشة قالت: صلاة الآيات ست ركعات في أربع سجدات. (ش) .

  40. ٢٣٥٢٤- عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم في صلاة الآيات فيركع ثلاث ركعات، ثم يسجد، ثم يقوم فيركع ثلاث ركعات، ثم يسجد يقوم فيركع ثلاث ركعات، ثم يسجد، ثم يقوم فيركع ثلاث ركعات، ثم يسجد. (ابن جرير) .