كتاب الصلاة من قسم الأفعال
٢٬٠٠٠ فقرة، ج ٩ ص ٣
الصفحة ٥٠ من ٥٠
- ج ٩ ص ٤٢٨
٢٣٥٢٥- عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في الخسوف ست
ج ٩ ص ٤٢٩ركعات وأربع سجدات. (ابن جرير) .
-
٢٣٥٢٦- عن ابن عمر أنه قال: "والله إن هذا القمر ليبكي من خشية الله فمن استطاع منكم أن يبكي فليبك، ومن لم يستطع فليتباك" . (كر) .
-
٢٣٥٢٧- عن ابن عمر قال: "انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات إبراهيم ابنه فقال الناس: انكسفت لموت إبراهيم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطال القيام حتى قيل: لن يركع، ثم ركع حتى قيل: لن يرفع رأسه، ثم رفع رأسه فأطال القيام على نحو الأول، فصلى أربع ركعات في سجدتين،" ثم قال: "يا أيها الناس إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله تعالى لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما قد انكسفا فافزعوا إلى الصلاة" . (ابن جرير) .
-
٢٣٥٢٨- عن مجاهد أنه وصف الصلاة عند انكساف الشمس والقمر فقال: يقرأ ثم يرفع رأسه ثم يقرأ. (ابن جرير) .
-
٢٣٥٢٩- (مسند علي رضي الله عنه) عن الحكم قال: "انكسفت الشمس على عهد علي بالكوفة فقام يصلي بهم فقرأ الحجر، ثم ركع كقدر قيامه، ثم رفع رأسه كقدر ركوعه، ثم سجد كقدر نصف ركوعه، ثم رفع رأسه كقدر سجوده ثم سجد كقدر ما رفع رأسه، ثم قام فقرأ في الثانية يس والروم، ثم فعل مثل ما فعل في الأول،
ج ٩ ص ٤٣٠فكان ركوعه ست مرات في أربع سجدات. (هناد في حديثه) .
-
٢٣٥٣٠- (مسند ابن عمر) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في كسوف الشمس ركعتين في كل ركعة ركعتين. (ابن النجار) .
-
٢٣٥٣١- عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: "والله إن هذا القمر يبكي من خشية الله تبارك وتعالى" . (كر) .
-
٢٣٥٣٢- عن عبد الرحمن بن سمرة قال: "بينا أنا أرمي بأسهمي في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ كسفت الشمس فنبذتهن وسعيت أنظر ما أحدث كسوف الشمس لرسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو رافع يديه يسبح ويحمد ويهلل ويكبر ويدعو فلم يزل كذلك حتى حسر عن الشمس فقرأ سورتين وركع ركعتين" . (ابن جرير) .
-
٢٣٥٣٣- عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كانت ليلة ريح شديدة كان مفزعه إلى المسجد حتى تسكن الريح وإذا حدث في السماء حدث من كسوف شمس أو قمر كان مفزعه إلى المصلى. (ابن أبي الدنيا وسنده حسن) .
- ج ٩ ص ٤٣١
[ (صلاة الاستسقاء) ]
-
٢٣٥٣٤- عن الشعبي قال: "خرج عمر يستسقي فلم يزد على الاستغفار حتى رجع فقيل له: ما رأيناك استسقيت؟ " قال: "لقد طلبت المطر بمجاديح السماء التي يستنزل بها المطر،" ثم قرأ: {وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً} . (عب ص ش وابن سعد وأبو عبيد في الغريب وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وجعفر الفريابي في الذكر، ق) .
-
٢٣٥٣٥- عن مالك الدار قال: "أصاب الناس قحط في زمان عمر ابن الخطاب فجاء رجل إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله استسق الله تعالى لأمتك فإنهم قد هلكوا فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فقال: ائت عمر فأقرأه السلام وأخبره أنهم يسقون وقل له: عليك الكيس الكيس فأتاه الرجل فأخبره فبكى،" ثم قال: "يا رب لا آلو ما عجزت عنه" . (ق في الدلائل) .
-
٢٣٥٣٦- عن عائشة أن أعرابيا جاء وعمر بن الخطاب يخطب الناس يوم الجمعة فقال: يا أمير المؤمنين قحط (١) السحاب وجاعت الأعراب وخدعت الضباب، فقال عمر: بل أمطر السحاب إن شاء الله تعالى
ج ٩ ص ٤٣٢وشبعت الأعراب وأغطت بأذنابها الضباب، ما أحب أن لي مائة إبل كلها سود الحدقة قحط الأعراب من الضباب، ثم التفت إلى أصحابه فقال: ما بقي من أنواء الربيع؟ فقال العباس: بقيت العواء يا أمير المؤمنين فرفع عمر يديه ودعا المسلمون فلم يزل حتى سقاهم الله تعالى. (ابن جرير والمحاملي) .
-
٢٣٥٣٧- عن أبي مروان الأسلمي أنه خرج مع عمر بن الخطاب يستسقي فلم يزل عمر يقول من حين خرج من منزله: اللهم اغفر لنا إنك كنت غفارا يجهر بذلك ويرفع صوته حتى انتهى إلى المصلى. (جعفر الفريابي في الذكر) .
-
٢٣٥٣٨- عن خوات بن جبير قال: "أصاب الناس قحط شديد على عهد عمر فخرج عمر بالناس فصلى بهم ركعتين وخالف بين طرفي ردائه فجعل اليمين على اليسار واليسار على اليمين، ثم بسط يديه فقال: اللهم إنا نستغفرك ونستسقيك فما برح مكانه حتى مطروا فبينما هم كذلك إذا الأعراب قد قاموا فأتوا عمر فقالوا: يا أمير المؤمنين بينا نحن في بوادينا في يوم كذا في ساعة كذا إذ أظلنا غمام فسمعنا فيها صوتا أتاك الغوث أبا حفص أتاك الغوث أبا حفص" . (ابن أبي الدنيا، كر) .
- ج ٩ ص ٤٣٣
٢٣٥٣٩- عن سعيد بن المسيب قال: "أخبرني من شهد عمر بن الخطاب وهو يستسقي فلما استسقى التفت إلى العباس فقال: يا عباس يا عم رسول الله كم بقي من مدة الثريا، فقال: العلماء بها يزعمون أنها تعترض في الأفق بعد سقوطها سبعا فما مضت سابعة حتى مطروا" . (سفيان ابن عيينة في جامعه وابن جرير، ق) .
-
٢٣٥٤٠- (مسند كعب بن مرة البهزي) كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاءه رجل فقال: يا رسول الله استسق الله تعالى لمطر، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه فقال: اللهم اسقنا غيثا مريعا مريا عاجلا غير رائث نافعا غير ضار قال: "فما جمعوا حتى أحيوا فأتوه فشكوا إليه المطر فقالوا: يا رسول الله تهدمت البيوت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم حوالينا ولا علينا، فجعل السحاب يتقطع يمينا وشمالا" . (ش) (١)
-
٢٣٥٤١- عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى سحابا ثقيلا من أفق من الآفاق ترك ما هو فيه وإن كان صلاة حتى يستقبله فيقول: اللهم إنا نعوذ بك من ما أرسل به، فإن أمطر قال: اللهم صيبا نافعا مرتين أو ثلاثا فإن كشفه الله ولم يمطر حمد الله تعالى على ذلك. (ش) .
- ج ٩ ص ٤٣٤
٢٣٥٤٢- عن آبي اللحم قال: "رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند أحجار الزيت يستسقي مقنعا بكفيه يدعو" . (حم ت ن ك والبغوي وأبو نعيم) قال (ت) : ولا يعرف له إلا هذا الحديث. (سمويه) في فوائده - بلفظ: يدعو الله. ورواه (الباوردي) - بلفظ: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في السوق عند أحجار الزيت - الحديث.
-
٢٣٥٤٣- (مسند إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف) استسقى بنا النبي صلى الله عليه وسلم. (خ في تاريخه الأوسط - وإبراهيم ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وقيل أنه ولد قبل الهجرة) .
-
٢٣٥٤٤- عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد المازني أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يوم خرج يستسقي فحول إلى الناس ظهره يدعو، واستقبل القبلة، ثم حول رداءه، ثم صلى ركعتين وقرأ فيهما وجهر. (ش) .
-
٢٣٥٤٥- عن كنانة قال: "أرسلني أمير من الأمراء إلى ابن عباس أسأله عن الاستسقاء فقال ابن عباس: خرج النبي صلى الله عليه وسلم متواضعا متبذلا متخشعا متضرعا مترسلا فصلى ركعتين كما يصلي في العيد ولم يخطب خطبتكم هذه" . (ش) . [ت: حسن صحيح رقم ٥٥٨] .
-
٢٣٥٤٦- عن ابن عباس قال: "قحط الناس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج من المدينة إلى بقيع الغرقد معتما بعمامة سوداء قد ارخى
ج ٩ ص ٤٣٥طرفها بين يديه والأخرى بين منكبيه متكئا قوسا عربية، فاستقبل القبلة فكبروه صلى بأصحابه ركعتين جهر فيهما بالقراءة قرأ في الأولى إذا الشمس كورت، والثانية والضحى، ثم قلب رداءه لتنقلب السنة، ثم حمد الله عز وجل وأثنى عليه، ثم رفع يديه فقال: اللهم ضاحت (١) بلادنا وأغبرت أرضنا وهامت دوابنا، اللهم منزل البركات من أماكنها وناشر الرحمة من معادنها بالغيث المغيث أنت المستغفر للآثام فنستغفرك للجامات من ذنوبنا ونتوب إليك من عظيم خطايانا، اللهم أرسل السماء علينا مدرارا واكفا (٢) مغزورا من تحت عرشك من حيث ينفعنا غيثا مغيثا دارعا رايعا (٣) ممرعا (٤) طبقا (٥) غدقا وخصبا تسرع لنا به النبات وتكثر
ج ٩ ص ٤٣٦لنا به البركات وتقبل به الخيرات، اللهم إنك قلت في كتابك: {وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ} اللهم فلا حياة لشيء خلق من الماء إلا الماء اللهم وقد قنط الناس أو من قنط منهم وساء ظنهم وهامت بهائمهم وعجت عجيج الثكلى على أولادها إذ حبست عنا قطر السماء فدقت لذلك عظمها وذهب لحمها وذاب شحمها، اللهم ارحم أنين الآنة، وحنين الحانة، ومن لا يحمل رزقه غيرك، اللهم ارحم البهائم الحائمة والأنعام السائمة، والأطفال الصائمة، اللهم ارحم المشايخ الركع، والأطفال الرضع والبهائم الرتع، اللهم زدنا قوة إلى قوتنا ولا تردنا محرومين إنك سميع الدعاء برحمتك يا أرحم الراحمين، فما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جادت السماء حتى أهم كل رجل منهم كيف ينصرف إلى منزله فعاشت البهائم وأخصبت الأرض وعاش الناس، كل ذلك ببركة رسول الله صلى الله عليه وسلم ". (كر ورجاله ثقات) .
-
٢٣٥٤٧- (مسند علي رضي الله عنه) عن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم جللنا سحابا كثيفا تمطرنا منه رذاذا (١) قطقطا سجلا (٢) معافا يا ذا الجلال والإكرام. (الديلمي) .
- ج ٩ ص ٤٣٧
٢٣٥٤٨- (مسند أنس رضي الله عنه) عن حميد قال: "سئل أنس هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه؟ " قال: "نعم شكا الناس إليه ذات يوم جمعة، فقالوا: يا رسول الله قحط المطر، وأجدبت الأرض، وهلك المال، فرفع يديه حتى رأيت بياض إبطيه وما في السماء قزعة (١) سحاب، فما صلينا حتى أن الشاب القوي القريب المنزل ليهمه الرجوع إلى منزله فدامت علينا جمعة تهدمت الدور، واحتبس الركبان، فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم من سرعة ملالة ابن آدم فقال: اللهم حوالينا ولا علينا" . (ش) .
-
٢٣٥٤٩- عن أنس قال: "جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وشكا إليه قلة المطر وجدوبة السنة فقال: يا رسول الله لقد أتيناك وما لنا بعير نيط ولا صبي يصطبح،" وأنشد:
أتيناك والعذراء يدمى لبانها ... وقد شغلت أم الصبي عن الطفل
وألقت بكفيها الفتى لاستكانة ... من الجوع ضعفا ما يمر وما يحلي
ولا شيء مما يأكل الناس عندنا
ج ٩ ص ٤٣٨سوى الحنظل العامي والعلهز الفسل (١)
وليس لنا إلا إليك فرارنا ... وأين فرار الناس إلا إلى الرسل
فمد رسول الله صلى الله عليه وسلم يده يدعو فما رد يده إلى نحره حتى استوت السماء بأرواقها وجاء أهل البطاح يضجون يا رسول الله الطرق، فقال: حوالينا ولا علينا، فانجلى السحاب حتى أحدق بالمدينة كالإكليل فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه وقال: "لله در أبي طالب لو كان حيا لقرت عيناه، من ينشدنا قوله،" فقام علي بن أبي طالب فقال: يا رسول الله لعلك أردت قوله:
وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ... ثمال اليتامى عصمة للأرامل
يلوذ به الهلاك من آل هاشم ... فهل عنده في نعمة وفواضل
كذبتم وبيت الله يبزى محمد ... ولما نقاتل دونه ونناضل
ج ٩ ص ٤٣٩ونسلمه حتى نصرع حوله ... ونذهل عن أبنائنا والحلائل
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أجل ذلك أردت. (الديلمي - وفيه: علي ابن عاصم متروك) .
-
٢٣٥٥٠- عن يعلى بن الأشدق عن عبد الله بن جراد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم لا تطع تاجرا ولا مسافرا فإن مسافرنا يدعو الله كي لا يمطر وإن تاجرنا يتمنى شدة الزمان وغلاء السعر" . (الديلمي) .
-
٢٣٥٥١- عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى المطر قال اللهم اجعله صيبا هنيئا. (كر وابن النجار) .
- ج ٩ ص ٤٣٩
[ (امطار الدم) ]
-
٢٣٥٥٢- عن ربيعة بن قسيط أنه كان مع عمرو بن العاص عام الجماعة وهم راجعون فمطروا دما عبيطا قال ربيعة: "فلقد رأيتني أنصب الإناء فيمتلى دما عبيطا؟ فظن الناس أنها هي دماء الناس بعضهم في بعضهم فقام عمرو بن العاص فأثنى على الله بما هو أهله" ثم قال: "يا أيها الناس أصلحوا ما بينكم وبين الله تعالى ولا يضركم لو اصطدم هذا الجبلان" . (كر وسنده صحيح) .
- ج ٩ ص ٤٤٠
[ (الزلازل) ]
-
٢٣٥٥٣- عن علي أنه صلى في زلزلة ست ركعات، في أربع سجدات خمس ركعات وسجدتين في ركعة وركعة وسجدتين في ركعة. (الشافعي - وقال: "لو ثبت هذا الحديث عندنا عن علي لقلنا به" . (ق) وقال: "هو ثابت عن ابن عباس" ) .
-
٢٣٥٥٤- عن عبد الله بن الحارث أن عبد الله بن عباس بينما هو بالبصرة وهو أمير عليها استعمله علي بن أبي طالب إذ زلزلت الأرض فانطلق إلى المسجد والناس معه فكبر أربع ركعات يطيل فيهن القراءة، ثم ركع ثم قال: "سمع الله لمن حمده، ثم كبر أربعا يطيل فيهن القيام، ثم ركع" ثم قال: "سمع الله لمن حمده، ثم كبر أربعا يطيل فيهن القيام، ثم ركع" ثم قال: "سمع الله لمن حمده، ثم سجد سجدتين، ثم قام فكبر أربعا يطيل فيهن القيام، ثم ركع،" ثم قال: "سمع الله لمن حمده، ثم قام فكبر أربعا يطيل فيهن القيام، ثم ركع" ثم قال: "سمع الله لمن حمده ثم قام فكبر أربعا يطيل فيهن القيام، ثم ركع" ثم قال: "سمع الله لمن حمده ثم سجد سجدتين، فكانت أربعا وعشرين تكبيرة وأربع سجدات" وقال: "هذه صلاة الآيات" . (ابن جرير) .
-
٢٣٥٥٥- عن عبد الله بن الحارث أن الأرض زلزلت بالبصرة،
ج ٩ ص ٤٤١فقام ابن عباس فصلى بهم فركع ثلاث ركعات، ثم سجد سجدتين، ثم قام فركع ثلاث ركعات، ثم سجد سجدتين. (ابن جرير) .
-
٢٣٥٥٦- عن عبد الله بن الحارث قال: "صلى بنا ابن عباس بالبصرة في زلزلة كانت صلى ست ركعات في ركعتين، فلما انصرف" قال: "هكذا صلاة الآيات" . (ابن جرير) .
- ج ٩ ص ٤٤١
[ (الرياح) ]
-
٢٣٥٥٧- عن عامر بن واثلة عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الريح تبعث عذابا لقوم ورحمة لآخرين" . (الديلمي) .
-
٢٣٥٥٨- عن سعيد بن جبير عن شريح قال: "ما هاجت ريح قط إلا لسقم صحيح أو شفاء سقيم" . (ابن النجار) .
-
٢٣٥٥٩- عن مجاهد قال: "هاجت ريح فسبوها فقال ابن عباس: لا تسبوها فإنها تجيء بالرحمة وتجيء بالعذاب ولكن قولوا: اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا" . (ش) .
-
٢٣٥٦٠- عن عائشة قالت: ما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم سحابة قط إلا انتقع لونه حتى تنقشع أو جاء المطر. (كر) .